الصفحة الرئيسية

Search this site or the web powered by FreeFind

Site search Web search

إذا لاحظت عيوب في نص الصفحة

راجع هذا النص الحرفي ـ الجزء الثاني

إذا لاحظت عيوب في نص الصفحة

راجع هذا النص الحرفي ـ الجزء الأول

القرى الفلسطينية المهجرة , قرى قضاء عكا, قرى قضاءبيسان , قرى قضاء حيفا , قرى قضاء الناصرة, قرى قضاء صفد, قرى قضاء غزة, قرى قضاءطبرية , قرى قضاء الرملة , قرى قضاء يافا , قبائل بئر السبع,

AjjurNet

قرى قضاء صفد

آبِل القمح, السنْبَرِيِة , الشكوه التحتا,الخصاص , العَزَزِيّات,المنْصُورَة, الزُوق التحتاني,الخَالِصَة , لَزَّازَة, قيطية, العابسية,الناعِمَة, الدوَّارة, الصَالِحية , البويزيةوالميس,المفتخره , الزوية,خيام الوليد, جاحولا,غرابة , الملاحة _ عرب زبيد ,بيسمون, الدرباشية,العلمانية , تليل والحسينية,كراد الغنامة وكراد البقارة, يردا,مزراع الدرجة والدردارة , منصورة الخيط,طوبى ـ عرب الهيب , زُحْلُق او الزنغرية ,عرب الشمالنة, جُب يوسف, القديرية , الشونة , فراضية, عكبرَة ,السموعي, ميرون ,عين الزيتون , بيريا, الجاعونة, فرعم ,مُغُرُالخيط, قباعة , عموقة,قديتا , صفصاف ,غباطية, سبلان, حرفيش, سعسع,الجش, طيطبا , دَلاَّتَه, مارُوس, الراس الاحمر , الريحانية,كفربرعم, فارة, علما , صلحة,دَيْشُوم , المالكية ,قَدَس

آبِل القمح

الجزء الاول : بفتح الهمزة وبعد الالف باء مكسورة ولام وابل من جدار " ابل " سامي مشترك ومما يفيده المرج والمياه والكلا والخصب وهي هنا بمعنى المرج الجزء الثاني :هو البر فيكون معنى القرية " مرج القمح " دعيت بذلك لجودة قمحها يحيط بها سهل ارضه خصبة ومياه وقيرة مما دعا القدماء يطلقون عليه الانسان "ابل المياه " .

لايبعد ان تكون قريتنا هذه تقوم على موقع بلدة " ابل بيت معكة" _ بمعنى مرج بيت الظلم _او " مرج بيت شخص اسمه معكة " التي غزاها الاشوريون في سنة 734 ق . م . سبوا سكانها الى بلادهم .

وفي العهد الروماني عرفت بقعة "ابل القمح " باسم " abelane" وفي معجم البلدان 1 : 50 : ابل القمح : قرية من نواحي بانياس من اعمال دمشق " .

ومر بالقرية المذكورة " ادوارد روبنصن" العالم لامريكي اللاهوتي في زيارته لفلسطين في اواسط القرن الماضي وذكرها بقوله : ( تقع ابل على تل يسترعي الانتباه ببروزه لى الجنب تحت القمة وهي على جانب در دراه[1] الايمن، وهو الجدول الذي ياتي من مرج عيون سكان ابل مسيحيون من مكانا نرى الهوة العميقة الضيفة التي يجري فيها الجدول كانها صناعية ينبع الجدول من المرج شرقي المطلة ثم ينعطف كثيرا الى الغرب بينالقرييتن ويتابعنزوله غرب بل التي تسمىاحيانا ابل القمح نظرا لجودة قمحها[2] .

وذكر ابل القمح المرحوم بطرس البستاني في المجلد الاول من مؤلفه " كتاب دائرة المعارف " المطبوع في بيروت سنة 1876 م بقوله : " قرية من قضاء مرج عيون التابع لواء بيروت في نواحي بانياس وهي حسنة الموقع بين مرج عيون وبحيرة الحولة فيها نحو 45 بيتا "[3] .

* * *

تقع " ابل القمح" في الجنوب من "المطلة " وعلى سي 19كم للشمال من بحيرة الحولة وهاتان القريتان تحسبان اخر اعمال صفد من الشمال والواقع ان " ابل القمح "من اعمال جبل عامل فصلت عن لبنان في عام 1923 والحقت بفلسطين .

تملك هذه القرية " 4615" دونماً منها 103 للطرق والوديانو 1327 دونماً تسربت لليهود وقد غرس الزيتون في ستة دونمات ويحيط باراضي " بل القمح " اراضي " الملطة " و" السنبرية " ولبنان والزوق التحتاني وكفار جلعادي .

كان في "ابل القمح " في عام 1931 م 229 شخصا يوزعون كما يلي :

ذكور ......... اناث ......... المجموع

مسلمون ... : 59 .... 63 .... 122

مسيحيون ... : 47 ....60 .... 107

المجموع .... : 106 .... 123 .... 229

ولهم جميعها 58 بيتا .

وكان يقيم في الـ ( 13) دونماً التي تتالف منها مساحة القرية في عام 1945 م 330 عربيا (230 مسلما و 100 مسيحي ) فهي مسلمة في اكثرها.

دمر الاعداء " ابل القمح " واقاموا في ظاهرها الجنوب الغربي في عام 1952 م قلعتهم " كفار يوفال _ kefar yuval" .

و " ابل القمح " موقع اثري يحتوي على " تل انقاض قبور منقورة في الصخر ادوات صوانية رجام من الحجارة بين ابل وتل القاضي "[4] . وتل الانقاض هذا يعرف ايضا باسم " تل ابيل " او "المديرة" يرتفع 414 عن سطح البحر .

تقع البقعتان الاثريتان الاتيتين في جوار القرية " .

(1) خربة نيحا : تقع في جنوب "ابل القمح " الغربي تحتوي على " اساسات جدران حجارة مبعثرة شقف فخار "[5] . و" نيحا " كلمة سريانية بمعنى الهادىء والمستريح والحلم وفي لبنان امكنة عديدة وتحمل هذا الاسم و " النيحة " ايضا قرية علىمسيرة 22 كيلومتراً من معرة النعمان في سورية.

(2) تل القطعات الست تقع في جنو القرية يحتوي على حظائر مجدرة على تل[6] .

* * *

ومن المواقع التي تحمل اسم " ابل " مفردة وغير مفردة في بلاد الشام نذكر منها :

(1) ابل الزيت : وهي التي جهز النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته جيشا امر عليهم اسامة بن زيد وامره ان يوطيء خيله ابل الزيت بالاردن ذهب بعضهم ان تل "ابل " في جوار قرية " حرثا " من اعمال بني كنانة في لواء اربد هي ابل الزيت.

(2) ابل الشوف : من اعمال الزيداني تبعد عن دمشق حوالي 30 كم يمر بها نهر بردىوهي ذات وقع متنزه جميل اسمها اليوم " سوق وادي بردى " .

(3) ابل : قرية علىبعد 11 كيلومتراً للجنوب الغربي من حمص سكانها نحو 600 عربي .

(4) ابل السفي : قرية من اعمال مرجعيون في لبنان الجنوبي تقع على رابية ممتدة على محاذاة الضفة الغربية لنهر الحاصباني على مسيرة ثمانية كيلوات مترات من مرجعيون يبلغ عدد سكان ابل السقي نحو 1200 نسمة .

(5) " ابل محولة " : بلدة كنعانية كان تقوم فلسطين " غو رطوباس " على بعد نحو 15 كيلومتراً للجنوب من بيسان مر ذكر هب في جزء سابق .

السنْبَرِيِة [7]

بفتح السين والباء وسكون النون وكسر الراء وياء مشددة كانت في العهد العثماني قرية من اعمال مرجعيون[8] . في الشمال من صفد وفي ظاهر قرية " الخصاص " الشمالي وبالقرب من الحدود الفلسطينية _ السورية _ اللبننية كما تقع على ضفة نهر الحاصباني الغربية .

ولقرية السنبرية التي ترتفع150 مترا عن سطح البحر اراض مساحتها 2532 دونماً منها 50 للطرق والوديان و 198 دونماً من املاك اليهود وتحيط بهذه الاراضي اراضي الشوكة التحتا والزوق الفوقاني والوق التحتاني الخصاص .

كان في السنبرية في عام 1931 (83) نسمة يوزعون كما يلي :

ذكور ... اناث .... المجموع

مسلمون : .... 43 .... 34 .... 77

مسيحيون : ... .... 1 .... 6

المجموع .... 48 .... 35 .... 83

ولهم 30 بيتا .

وفي عام 1945 ارتفع العدد الى 130 مسلما تشتت هؤلاء الناس ولم يبق منهم احد في بلده .

ومن المواقع التي تقع في ظاهر القرية " جسر الغجر " و " خربة البلدان " في شمالها وخربة السنبرية في جنوبها الشرقي .

* * *

" خربة السنابرة " خربة في قضاء الخليل و " السنابر "[9] قرية من اعمال قضاء الجولان في محافظة دمشق تقع في الجنوب الشرقي من بحيرة الحولة وعلى بعد 23 كم من القنيطرة عاصمة المنطقة .

الشكوه التحتا

الشوكة الواحدة من الشوك وهو ما يجرح من النبات محدد الراس كالابر والشوكة ايضا بمعنى القوة والبا قال تعالى : " وتودون انغير ذات الشوكة تكون لكم "[10].

وقريتنا هذه (17 دونماً ) تقع على ضفة نهر بانياس الغربية عند الحدود السورية وكثير ما تذكر باسم " الشوكة " قرية السنبرية " اقرب قرية لها واما "الشوكة الفوقا " فهي في الجولان من اعمل القنيطرة .

للشوكة اراض مساحتها 2132 دونماً منها 123 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئا تحيط باراضيها اراضي سورية ودان دفنة والسنبرية .

كان في الشوكة في عام 1931 م 136 مسلما _ 73 من الذكور و 63 من الاناث _ ولهم 31 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 200 مسلم بما فيهم سكان " مغر الشبعان " .

طرد الاعداء سكان الشوكة بعد ان دمروها .

ومن المواقع التي تقع في جوار " الشوكة التحتا" (1) خربة الدلعة في ظاهر القرية الجنوبي الرغبي وتحتتوي على " هضبة من الانقاض اثار دران شقف فخار على سطح الارض "[11] (2) خربة شرف الدين في ظاهر القرية الشمالي الغربي .

الخصاص

جمع الحص وهو البيت من الشجر او القصب لعل في موقعها كانت تقوم قصبة ناحية " الاكواخ" التي ذكرها صاحب معجم البلدان 1_ 241 بقوله : " الاكواخ : ناحية من اعمال بانياس ثم من اعمال دمشق ينسب اليها بعض الرواة قال الحافظ عبد لله بن ابي بكر بن محمد بن الحسين بن محمد ابو احمد الطبراني الزاهد ساكن "اكواخ بانياس " فقد ذكر المعجم اسماء من حدث عنهم هذا الطبراني ثم اسماء الذين رووا عنه .

تقع قريتنا الخصاص على الحاصباني بالقرب من مفرق الحدود السوية ـ اللبنانية ـ الفلسطينية السنبرية في شمالها اقرب قرية لها وفي المناوشات التي كانت تحدث بين "عرب الفضل " والفرنسيين عام 1919 كانت معركة الخاص في تشرين الاول من تلك السنة حيث احرق الجند الفرنسي بيت الامير فاعور كما احرقوا اكواخ العرب في المنصورة ردفنة المجاورتين وقد تمكن العرب من تجديد بناء قريتهم الخصاص فكان لها مساحة قدرها 30 دونماً .

تبلغ مساحة اراضي الخصاص 4795 دونماً منها 550 للطرق والوديان و 2738 دونماً تسربت لليهود وتحيط باراضي القرية اراضي السنبرية والشوكة ودفنة والزوق التحتاني وقيطية والمنصورة والعابسية والقلاع اليهودية .

كان في الخصاص عام 1931 م (386) نسمة _ 208 من الذكور و 178من الاناث _ ولهم جميعا 73 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 530 عربيا _ 470 مسلما و 60 مسيحيا _ اخرجهم الاعداء من ديارهم بعد ان دمروا قريتهم .

والخصاص موقع اثري يحتوي على " مدافن منقورة في الصخر نحت في الصخور حجارة "[12] .

(طردت السلطات سكان هذه القرية " الخصاص " ايضا من قريتهم في 1949 الى جبل كنعان ومن هناك الى وادي الحمام وقد ظلوا خارج قريتهم حتى سنة 1952 م حيث توجهوا بشكوى الى محكمة العدل العليا لاعادتهم الى قريتهم وفي 7ـ7ـ1952 امرت المحكمة باعادة هؤلاء السكن الى قريتهم لكن السلطات اصدرت ضدهم في الحال " اوامر خروج" وعلى اثر ذلك قررت المحكمة انه ليس في امكانها ان تتدخل في تقدير السلطة التي اصدرت " اوامر الخروج " لان صلاحيات هذه السلطة " فيما يتعلق بشؤون الامن " وهي " صلاحيات مطلقة "[13] .

وللغرب من القرية يقع " تل البطيخة " مرتفعا 164 مترا عن سطح البحر ويحوي على " تل انقاض شقف فخار على وجه الارض حجارة مبعثرة "[14] .

ويقع " مزار الشيخ علي " بين الخصاص والمنصورة والخصاص ايضا قرية من اعمال غزة .

العَزَزِيّات

عشيرة من عرب الغوارنة تقع منطقتهم بالقرب من الحدود السورية على ساحل نهر بانياس الشرقي بلغ عددهم في عام 1931 98 نسمة _ 47 من الذكور و 51 من الاناث ولهم 20 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 390 وتشتت هؤلاء الغوارنة على اثر نكبة عام 1948 م .

وتحتوي خربة العززيات او العزيزيات على " اساسات جدران صهريج"[15] .

المنْصُورَة

بلفظ اسم المفعول المؤنث من نصر تقع على نهر بانياس بالقرب من الحدود السورية بين " دفنة " و " العابسية " ترتفع 100 متر عن سطح البحر مساحتها خمسة دونمات .

مر بها في القرن الماضي الدكتور اللاهوتي ادوارد روبنصن وذكرها غلطا باسم "المنصوري " قال الرحالة : " المنصوري مقر الغوارنة ساكني الخيام ولكن ليسوا رحلا للغوارنة بضعة مستودعات للحبوب بنيت جدرانها من الطين وسقفت بالقش يخزنون فيها التبن وقليلا من الحبوب اما الحنطة فيحملونها الى القرى او يبيعونها في المكان بعض الاشجار الجميلة ومطحنتان او ثلاث يديرها جدول حول اليها من " اللدان "ويقال ان الجداول التي حولت من النهر لا تقل عن خمسة عشر او عشرين جدولا تربى الغوارنة النحل في قفران بعضها فوق بعض بشكل هرمي وتغطى بالقش او بحصير قديم راينا المئات من هذا القفران في السهل الحولة ميدان فسيح يجن ىالنحل من زهرة النضر الدائم وينتج كميات كبيرة من العسل "[16] .

وفي العهد العثماني كانت المنصورة من اعمال قضاء مرجعيون .

لقرية المنصورة اراض مساحتها 1544 دونماً منها 115 للطرق والوديان 175 دونماً من املاك اليهود .

كان في المنصورة في عام 1923 م 41 شخصا وفي عام 1937 م بلغوا 89 (40 من الذكور و 49 من الاناث ) لهم 18 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 360 مسلما تشتت هؤلاء الناس بعد نكبة عام 1948.

تقع في شرق المنصورة المواقع الاتية : تل الترمس والنبي هدى وخربة البحريات وخربة العميري وامل تل المنعطفة فيقع في شمالها الشرقي .

وهناك في قضاء صف " منصورة " اخرى تعرف باسم " منصورة الخيط " او " منصورة الحولة " سياتي ذكرها .

الزُوق التحتاني

الجزء الاول : لعله تحريف لكلمة سريانية معناها الحارس والناطور او لكلمة سريانية اخرى معناها السوق . تقع قريتنا هذه على وادي البريغيت ( الدردارة ) في نحو منتصف المسافة بين الخالصة والخصاص " لزازة " اقرب قرية لها ترتفع 100متر عن سطح البحر ومساحتها 39 دونماً.

وفي العهد العثماني كان " الزوق التحتاني " ومثله " الزوق الفوقاني " من اعمال مرجعيون .

للزوق التحتاني اراض مساحتها 11.634 دونماً منها 358 للطرق والوديان 1630 و تسربت لليهود وتحط بهذه الاراضي اراضي الخالصة والخصاص والزوق الفوقاني[17] والناعمة واللزازة والسنبرية والقلاع اليهودية .

كان في الزوق التحتاني في عام 1931 (626) نفرا من المسلمين بينهم مسيحي واحد _ 316 ذ. و 310ث. _ ولهم 137 بيتا وفي عام 1945 ارتفع العدد الى 1050 عربيا .

وموقع القرية اثري يحتوي على " تل انقاض اساسات حظائر مجدرة شقف فخار "[18] .

دمر الاعداء هذه القرية العربية وشتتوا سكانها .

وفي لبنان امكنة عديدة مؤلفة من " زوق " واسم اخر منها "زوق مكايل " على بعد 14 كم من بيروت وفي سوريا نعرف بلدة صغيرة تحمل اسم " زوق الكبير" من اعمال حلب .

الخَالِصَة [19]

تقع في شمال صفد _ بانحراف قليل الى الشرق _ وعلى مسيرة نحو 25 ميلا عنها ونحو 6 اميال عن الحدود اللبنانية ( المطلة )ومثل ذلك عن " تل القاضي " كما تقع في نحو منتصف المسافة بينابل القمح والبويزية" الزوق التحتاني " و " المنارة " اقرب قريتين لها .

ترتفع الخالصة 150 مترا عن سطح البحر مساحتها 20 دونماً كانت في العهد العثماني من اعمال قضاء مرجعيون .

وقد مر بالخالصة السيدان التميمي والكاتب في زيارتهما لهذه الديار ابان احرب العالمية الاولى قالا : ( ومن وراء قرية " الخالصة _ الي يقيم فيها رئيس عشيرة الغوارنة ترى عن بعد في الجهة الشمالية الغربية فوق ذروة الجبلقلعة هونين من ملحقات قضاء صور وقلعة (بانياس ) وراء الجبل الذي يخرج منه جدول بانياس احد المنابع الاساسية لنهر الشريعة ( الاردن).

وقفت بنا الغربة امام دار الرئيس وكان الاهلون يستقبلوننا حين نزولنا من المركبة ثم ظهر امامنا رئيس العشيرة فاخذونا الى غرفة فرشت جميع اطرافها بالسجاد ولكننا لم نصل اليها حتى مررنا بعدة غرف اخرى : وللغرفة التي جلسنا فيها ثلاثة واربعة من الابواب وجميعها مفتوحة ونوافذ الغرفة بدون بلور او حديد وبعد ان استقر بنا المقام جلس امامنا رؤساء العشيرة متربعين وعلى رؤوسهم الكفيات البيضاء والعقالات الثخينة السوداء وقد لبسوا الثياب العربية المشقوقة من اوساطها ومن جوانبها وعلى ظهورهم الاردية الطويلة المسما ( ساكو) واقدامهم عارية كان جميع الجالسين من المتقدمين بالعمر وهم ملتحون وقد اسدل فريق منهم شعره الطويل .

ارسلنا نظرنا من باب الغرفة المطل على خارجها لنبحث في تلك الانحاء فعرفنا ان زيارتنا لهم كانت حادثة منظورة عندهم فتراكض الرجال والنساء واخذت النار تشتعل وبعد قليل سمعنااصوات ( طيق طيق طيق )يتردد صداها في اطراف الغرفة فكانوا يهيئون قبل كل شيء القهوة لاكرام الضيف ولما كان اول شيء يكرم به الضيف عند العشائر هو تقديم القهوة وهم يتلذذون باستحضارها وتهيئتها ولذلك كانوا يجتهدون بتطويل مدة هذا المراسم فامتلات في بادىء الامر انحاء البناية والخيام القائمة في جانبها بدخان اسود ثم اخذت شرارات النار تتطاير ثم وضعوا فوق النار شيئا ثقيلا من النحاس ذايد طويله ويسمونه " المحماص " واخذوا يحمصون حبات القهوة ويقلبونها بملعقة من الحديد ثم وضعوا القهوة المحمصة في هاون مصنوع من الخشب الثخين ويسمونه ( مهباج ) واخذوا قطعة من الخشب كادت تكون عمودا طويلا ويسمونها ( يد المهباج ) وبداوا يدق القهوة على غمة لطيفة فكان اصوات ( طيق طيق طيق ) تتردد في تلك الانحاء وهذه عادة متبعة عندهم وبعد مضي زمن غير قليل على دهس القهوة صفوا اباريق القهوة النحاسية حول النيران واخذوا يفرغون من ابريق الى اخر القهوة المدقوقة فيصفونها في هذه الطريق ثم يعيدون عليها ثم اضافوا عليها شيئا اخر واعادوا غليها .

وبعد مدة جاؤوا امامن وقد امسكوا بيد ابريق القهوة وباليد الاخرى فناجين القربة المصفوفة والتي تشبه فناجين قهوات المحلات العادية .

صبوا لنا قليلا من قهوة مرة مطبوخة بحب الهال ثم اعيدت السقيا ثم بداوا خارج الدار بصنع الطعام وحينئذ كثر الازدحام .

بعد مضي ساعة بعد الظهر جيء بفراش القوه وسط الغربة وطرحوا فوقه غطاء وفوا الصحون فتحلق الحاضرون جميعهم حول الفراش وكان امامنا اكثر من عشرين صحنا فاكلنا جميعا بالايدي ولاكف ثم اديرت علينا القهوة وكان رئس العشيرة يذكر لنا شيئا عن اخبار العشيرة .

ولما اردنا مبارحة الخالصة وهذا المجتمع العظيم من لخيام صافحنا رؤسائ الغوارنة الذين كانوا يشيعوننا طالبين الصفح والعفو عن القصور الذي يعتقدون صدوره منهم في سبيل اكرامنا) [20].

وقد ذكرنا وصفهما لعشيرة الغوارنة في بلاد الحولة في بحث سابق فارجع اليه .

* * *

لقرية الخالصة اراض مساحتها (11280) دونماً منها 507 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر وتحيط بهذه الاراضي اراضي الزوق التحتاني والناعمة وامتياز الحولة وهونين والبويزية . ضمت قرية الخالصة في عام 1931 (1369) نسمة وفي عام 1945 بلغوا (1840) عربيا بينهم 1830 مسلما و 20 مسيحيا .

كان في الخالصة في العهد السابق المظلم مدرسة للبنين اعلى صفوفها في عام 1942ـ1943 المدرسي الرابع الابتدائي .

والخالصة موقع اثري يحتوي على " اساسات ابنية في جنوب القرية شقف فخار فسيفساء جني ( تصاريف) واقعة على بعد كيلو مترين شرق الخالصة "[21].

دمر الاعداء الخالصة واقاموا بدلا منها قلعتهم " كريا شموناه _qriyat shemonah " .

لَزَّازَة

بالفتح مع تشديد اثاني وهاء في اخرها لعلها من " لز بمعنى شده والصقه .

كانت في العهد العثماني قرية من اعمال قضاء مرجعيون .

وقريتنا هذه (27 دونماً ) تقع على " الحاصباني " و القيطية " اقرب قرية لها ولها اراض مساحتها 1586 دونماً منها 267 للطرق والوديان 942 تسربت لليهود تحيط بها اراضي قيطية والمنصورة والناعمة والزوق التحتاني .

كان بها في عام 1931 م 176 مسلما _ 85 ذ. و 91 ث. _لهم 39 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 230 تشتتوا بعد ا اخرجوا من ديارهم على اثر نكبة 1948 .

قيطية

بفتح اوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه وفتح رابعه مع التشديد وهاء ولعل اسمها من ( قطية) السريانية بمعنى الصيف وموقعها يوحي بحرها لزازة اقرب قرية لها .

وفي العهد العثماني كانت من اعمال قضاء مرجعيون .

وقرية " قيطية " تقع على الحاصباني بين قريتي " الخالصة " و " العابسية " مساحتها 93 دونماً .

مساحة اراضيها (5390) دونماً منها 486 للطرق والوديان و 19 دونماً غرست بالبرتقال و 183 تسربت للاعداء تحيط بالاراضي المذكورة اراضي لزازة والمنصورة والعابسية والزوق التحتاني والناعمة والصالحية والدوارة .

كان في " قيطية " في عام 1931 م 824 مسلما _ 395 ذ. و 329 ث. _ لهم 193 بيتا وفي عام 1945 بلغوا 940 نفرا وعلى اثر نكبة عام 1948 م اخرجوا من ديارهم .

و "قيطية " قرية في محافظة حوران على مسافة 27 كم من "ازرع" .

العابسية

تقع على نهر بانياس بالقرب من الحدود السورية بين قريتي المنصورة والدارة القيطية اقرب قرية لها كانت في العهد العثماني من اعمال مرجعيون عرفت باسم " خيام عبس " .

مساحتها 17 دونماً ولها اراض متسعة مساحتها (15429) دونماً منها 436 للطرق والوديان و 1257 دونماً تسربت لليهود غرس البرتقال في اربعة دونمات .

تقع اراضي قرية العابسية بين اراضي سورية وقيطية والدوارة والمنصورة والقلاع اليهودية.

كان في العباسية في عام 1931 (609) انفار مسلمين _ 283 ذ. و 326 ث. – لهم 123 بيتا وفي عام 1945 بلغوا 830 _ وذلك بما فيهم سكان خربة السمان[22] ـ وعين فيت على اثر نكبة عام 148 اخرج هؤلاء السكان من ديارهم .

يقع " تل الشريعة " في ظاهر العابسية الشمالي الغربي ويحتوي على "تل انقاض شقف فخار على سطح الارض"[23] . وفي الشرق م القرية " الشيخ غنام " و " تل الساخنة " .

الناعِمَة

تقع في نحو منتصف المسافة بني قريتي " الصالحية" و " الخالصة " القيطية اقرب قرية لها كانت في العهد العثماني قرية من اعمال قضاء مرجعيون مساحتها 112 دونماً واما مساحة اراضيها فقد بلغت فيعم 1945م (7155) دونماً منها 276 للطرق والوديان و 2414 دونماً تسربت لليهود وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي الصالحية وقيطية الوية والخالصة والزوق التحتاني وامتياز الحولة .

كان في الناعمة في عام 1931 م( 858) مسلما _420 ذ. و 438 ث. _ لهم 174 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع العدد الى 1030.

كان في الناعمة في عام 1942ـ1943 مدرسة ابتدائية للبنين اعلى صفوفها الرابع الابتدائي .

و"الناعمة " موقع اثري يضم " تلال انقاض صغيرة من البازلت ( حجر بركان ) عليها قبور اسلامية "[24] .

وقد دمرها الاعداء واخرجوا سكانها .

وتقع" خربة تل الناعمة " في جنوب القية مرتفعا 82 مترا عن سطح البحر يحتوي على "تل انقاض اثار ممر الى الشمال طريق قديمة "[25] .

وفي عام 1940 م اقام اليهود في جوارها مزرعة دعوها باسم هذا القرية naama نعما كما ادعوها ايضا " مشك شوارتز meshek schuartz " .

والناعمة ايضا قرية من اعمال لبنان على مسيرة 21 كم للجنوب من بيروت .

الدوَّارة

تقع في الشرق من الشيخ يوسف _ حيث تلتقي منابع الاردن _ كما تقع بين قريتي المفتخرة والعابسية وهذه اقرب قرية لها كانت الدوارة في العهد العثماني قرية من اعمال مرجعيون مساحتها 52 دونماً . لعلها تحريف لـ ( دايارا ) السريانية بمعنى المسكن ومحل الاقامة ويرجح ان تكون عربية معناها " كل ما تحرك او دار " والدوارة[26] ايضا رمل يدور حوله الوحش .

مساحة اراضي قريتنا هذه (5470) دونماً منها 132 للطرق والوديان و 2753 تسربت للاعداء غرس العرب البرتقال في 68 دونماً .

كان في الدوارة في عام 1931 م 552 شخصا _ 258 ذ. و 294 ث._مسلمون بينهم مسيحي وواحد لهم 106 بيوت وفي عام 1945 م بلغوا 700.

اقام اليهود بجوار الدوارة مستعمرتين في العهد البريطاني المشؤوم هما عامير وسدي نحميا .

ويقع "تل الاخضر " في الجهة الشرقية من القرية.

دمر الاعداء الدوارة واخرجوا سكانها منها .

الصَالِحية

بلفظ النسبة الى الرجل الصالح تقع عند ملتقى الاردن مع وادي طرعان وفي نحو منتصف المسافة بين قريتي الزوية والناعمة كانت في العهد العثماني من اعمال مرجعيون مساحتها 95 دونماً وترتفع 75 مترا عن سطح البحر .

وللصالحية اراضي مساحتها (5607) دونمات منها 283 للطرق والوديان و 789 دونماً تسربت لليهود وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى المفتخرة والدوارة والزوية والناعمة وامتياز الحولة . كان في قرية الصالحية في عام 1931 (1218) نسمة _ 643 ذ. و 638ث. _ مسلمون بينهم مسيحيان ولهم جميعا 257 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 1520 وقد تشتت هؤلاء الناس بعد ان دمر العدو منازلهم .

كان في الصالحية في العهد البغيض مدرسة للبنين اعلى صفوفها الرابع الابتدائي وذلك في عام 1942_1943 المدرسي .

والصالحية هي من احياء دمشق تقع في ذيل جبل قاسيون وفيها بنى "الشيخ ابو عمر "[27] بن قدامة جامعه المشهور ومدرسته ( مدرسة الحنابلة الكبرى ) والى ابي عمر هذا نسبت الصالحية لنزوله بمسجد ابي صالح بظاهر باب شرقي[28].

قال ياقوت الحموي : (والصالحية قرية كبيرة ذات اسواق وجامع في لحف جبل قاسيون المطل على دمشق وفيها قبور جماعة من الصالحين ويسكنها اهل الصلاح من المقاسة وغيرهم من الحنابلة ) [29].

والصالحية ايضا : قرية على بعد خمسة كيلو مترات من صيدا في لبنان ومن القرى التي تحمل هذا الاسم في سوريا نذكر : (1) من اعمال دوما في محافظة دمشق (2) من اعمال محافظة الفرات وعلى بعد 30 كم من بلدة " البو كمال " .

البويزية والميس

تقع " البويزية " بين قريتي " الخالصة " و " الحاحولا" على بعد 5 كم من الاول و 4 من الثانية كما تقع على مسيرة نحو كيلو مترين للغرب من الزوية اقرب قرية لها ترتفع البويزية 300 متر عن سطح البحر ومساحتها 17 دونماً .

مساحة اراضي هذه القرية مع الميس ( 14620) دونماً منها 130 للطرق والوديان و 503 دونماً تسربت لليهو وتحيط بهذه الاراضي اراضي هونين وجاحولا وقدس والخالصة ولبنان واتياز الحولة .

و " الميس " على لفظ الشجرة المعروفة تقع في الغرب من البويزية _ بانحراف الى الشمال _ على الحدود اللبنانية وقد ذكرت باسمها هذا في العهد الفرنجي وفي ظاهرها تقع قرية " ميس الجبل " اللبنانية في جبل عامل[30] .

كان في البويزية في عام 1922 م 276 بدويا يعرفون باسمعرب البويزية من عرب الغوارنة وفي عام 1931 م بلغوا 318 مسلما _ 165 ذ.و 153 ث._ ولهم 75 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 510.

كان في البويزية مدرسة للبنين فتحت ابوابها في مطلع علام 1937_1938 المدرسي .

دمر الاعداء هذه الديار واخرجوا اهلها منها .

المفتخره

تقع على جدول " كالي " بين قرية " الزوية " و " الشيخ محمد الواقع على الحدود السورية ترتفع 75 مترا عن سطح البحر خيم الوليد اقرب قرية لها .

مساحة اراضي المفتخرة (9215) دونماً منها (3596) لليهود و 47 دونماً للوديان والطرق وما ليهما بها دونمان غرست بالزيتون وتحيط باراضي هذه القرية اراضي الدوارة وخيام الوليد والصالحية والقلاع اليهودية والاراضي السورية .

كان في المفتخرة في عام 1931م (231) مسلما _ 113 ذ. و 118 ث. لهم 51 بيتا وفي عام 1945 بلغوا مع " البرجيات " 350 تقع " خربة الحمراء " او "الحمراوي " في ظاهر القرية الجنوبي الشرقي مرتفعة 100 متر عن سطح البحر تحتوي على " اسس جدران "[31] . محيت المفتخرة وتشتت اهلها .

الزوية

لعلها تحريف لكلمة " زيوا _ ziwa " السرياني بمعنى الضياء النور " المكان المبهج " وقد تكون من " تزوى" و " انزوى " بمعنى صار في الزاوية .

تقع قرية " الزوية" بين الاردن ووادي طرعان البويزية" و " المفتخرة " اقرب قريتين لها كانت في العهد العثماني من اعمال قضاء مرجعيون .

ولقرية " الزوية " اراضي مساحتها 3958 دونماً منها 195 مساحة القريةو 129 دونماً للطرق والوديان ولايمكن اليهود فيها أي شبر وتحيط بالاراضي المذكور اراضي الصالحية والناعمة وامتياز الحولة.

كان في القرية المذكورة في عام 19341 م 0590) نسمة من المسلمين _284 ذ. و 306 ث. _ لهم 141 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 760 .

دمر الاعداء الزوية وتشتت اهلها .

و"الزوية" في سورية اسم المنطقة قصبتها " فيق" من اعمال محافظة حورا وتقع " فيق " 2255نسمة هذه بالقرب من الحدود الفلسطينية في الشرق من بحيرة طبرية .

خيام الوليد

تقع على الحدود السورية _الفلسطينية بين قريتي "غرابة " و "لمفتخرة " ترتفع 150 مترا عن سطح البحر دعيت بذلك نسبة الى الولي " الشيخ بن الوليد المدفون هناك ولم نهتد لمعرفة حقيقته .

وتحيط باراضي خيام الوليد _ البالغ مساحتها (4315) دونماً _ اراضي امتياز الحولةوالمفتخرة وسوريا والصالحية وغرابة والمؤلم ان ( 3902) من المساحة المذكورة تسربت لليهود .

كان في هذه النواحي في عام 1931 م 181 مسلما _ 86 ذ.و 95 ث.ولهم 42 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 280.

اخرج الاعداء هؤلاء العرب من ديارهم .

جاحولا [32]

تقع في الغرب من نهر الاردن وعلى نحو ميل للشمال الشرقي من قرية النبي يوشع كما تبعد نحو 4 كم للشمال من " الملاحة " التي ذكرها ترتفع 125 مترا عن سطح البحر مساحتها 64 دونما.

مر بقرية جاحولا مصطفى البكري الصديق في احدى رحلاته عام 1122 هـ[33] .

لها اراض مساحتها (3869) دونماً منها 138 للطرق والوديان و 583 دونما تسبت لليهود تحيط اراضي جاحولا اراضي امتياز الحولة والبويزية وقدس والنبي يوشع وبيسمون .

كان في جاحولا في عام 1922م 214 نفرا ارتفع عددهم في عام 1931 الى 357 _171 ذ. و ث. _ مسلمون ولهم 90 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 420 نسمة دمر الاعداء جاحولا وشتتوا سكانها وفي شمال هذه القرية الظاهري تقع " عين بلاطة" ذكرته المصادر الفرنجية باسم noire garde" .

وللقرب من جاحولا الفلسيطينة بانحراف قليل الى الشمال تقع قرية بليدا [34] _ مبعنى بيت الولد او المولود _ من اعمال قضاء مرجعيون في لبنان .

غرابة

لعلها من "غرابة " بمعنى ابتعد عن وطنة.

تقع الى الحدود السورية في نحو منتصف الطريق بين قريتي " خيام الوليد " و " الدرباشية " لها اراض مساحتها (3453) دونماً منها 17 دونماً للطرق والوديان و 478 دونماً بملكها اليهود تحيط بهذه الاراضي اراضي قرى خيام الوليد والدرباشية امتياز الحولة .

كان في غرابة 1931 م 124 مسلما _60ذ. و 64 ث. _ لهم 27 بيتا وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى200.

محيت هذه القرية وتشتت اهلها .

و" غرابة " ايضا قرية في منطقة الجولان من اعمال محافظة دمشق .

بيسمون

قرية تقع على حافة مستنقعات الحولة في ظاهر " الملاحة" الشمالي وعلى بعد ثلاثة كيلو مترات للجنوب من جاحولا لعلها تحريف لـ "بيت اشمون" نسبة الى الاله " اشمون "الفينيقي فيكون المعنى " معبد اشمون " .

لقرية "بيسمون اراض مساحتها (2102) دونمات منها 45 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا يحيط بهذ الاراضي امتياز الحولة[35] والملاحة وعرب _ زبيد والنبي يوشع واراضي خربة الهراوي[36] .

كان في اراضي عرب بيسمون عام 1922 _ وهم ن عرب الحمدون _41 شخصا وفي عام1931 م بلغوا 50 مسلما _ 28 ذ. و22 انثى_ لهم 11 بيتا وفي 1ـ4ـ1945 انخفض العدد الى 20 تشتت عرب بيسمون تحت كل كوكب .

الملاحة _ عرب زبيد

قرية الملاحة قريبة جدا من الركن الشمالي الغربي لبحيرة الحول (1.5 كم ) على حافة اراضي امتياز الوحلة كما تقع في ظاهر " بيسمون " الجنوبي يمر فيها وادي البارد الذي يبدا سيره على مسيرة نحو كيلومتر من شرقها.

والكيلو مترات الاتية تبين بعد هذه القرية عما جاورها النواحي :

العلمانية : 2

الحسينية : 6

خربة وقاص : 8

صفد : 20

للملاحة اراض مساحتها (2168 ) دونماً منها 20 دونماً مساحة القرية نفسها و 36 للطرق والوديان و 294 دونماً يملكها اليهود وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي امتياز الحولةوالعلمانية وبيسمون والهراوي وديشوم والقلاع اليهودية .

بلغ عدد سكان الملاحة في عام 1922 (697) نسمة منمم (440) من عرب الملاحة و 257 من زبيد وفي عام 1931 كان فيها (654) [37] نسمة من المسلمين ـ 336 ذ. و 318 ث. لهم 161 بيتا وفي عام 1945 بلغ مجموع الملاحة موقع اثري يحتوي على "تل انقاض واثار مبان "[38] .

وتقع مغارة " عرب زبيد " في الغرب من بحيرة الحولة بين "تليل " و الحسينية " وفي الجنوب من قرية العلمانية .

* * *

ومن حوادث الملاحة في الحروب الفرنجية التقاء جيوش " نور الدين محمود " بجيوش " بلدوين " الفرنجي عند الملاحة في يوم السبت 9 جمادي الاولى من عام 552 هـ : 1157 م وقبل ان يلتقي الجمعان ( ترجل نور الدين عن فرسه تاهبا لخوض غمار المعركة والسيف في يده فكان لعمله هذا اثر السحر في رجاله فترجل كبارهم وجردوا سيوفهم ثم دخل المعركة ورجاله منخلفه وحوله وانتصب رماة جيشه يصبون سلا من السهام علىالاعداء واقبل اصحاب الرماح يطعنون فرسان الافرنج المحصنين بدرع الحديد فيلقون بهم عنخيلهم فلم تلبث قواتهم ان زلزت زلزالا شديدا واعمل المسلمون فيهم السيوف فاستاسر منهم مئات وفر بضع مئات وهلك الباقون وكان بين الفارين بلدوين الثالث هرب الى قلعة صفد واحتمى فيها ثلاثة ايام ثم خرج مستخفيا الى عكا ول يامن على نفسه الا بعد ان دخلها وكان من بين الاسرى برتراند دي بلانكفورت رئيس الداوية .

وعاد نور الدين بالاسرى والغنائم الى دمشق فدخلها في موكب حافل خرجت له دمشق كلها لتملا عينيها من جيش الاسلام المظفر ولتحمد الله على ما افاء على رجل الاسلام المجيد من نصر عزيز[39] .

الدرباشية

تقع على الحدود في ظاهر بحيرة الحولة الشمالي الشرقي غرابة اقرب قرية لها مساحة قرية لها مساحة اراضيها (2883) دونماً منه 15 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها أي شيء تحيط بهذه الاراضي اراضي سوريا وامتياز الحولة وغرابة كان في الدرباشية في عام 1945 م " 310" من المسلمين ومن حوادث الدرباشية القتال الذي دار بين السوريين واليهود في تموز من عام 1957 م وخسر اليهود فيه الكثير من الارواح عدا اصابة مستعمرة " غونن _Gonen" باصابات تدميرية .

ويقع "مزار الصمدي " بين القرية والبحيرة .

تشتت سكان الدرباشية ودمرت منازلهم .

والدرباشية ايضا قرية من اعمال القنطيرة ( الجولان ) التابعة لمحافظة دمشق .

العلمانية

لعلها من "علما " وقد كتبنا تفسيرها عند كلامنا عن قرية " علا " تقع هذه القرية الصغيرة (9 دونمات )في ظاهر بحيرة الحولة الشرقي وعلى بعد نحو 4 كم للشمال من الحسينية ونحو كيلومتر واحد من الملاحة الواقعة في شمالها .

مساحة اراضي العلمانية (1169) دونماً ولايملك اليهود فيها أي شبر وتحيط بهذه الاراضي اراضي امتياز الحولة والملاحة عرب زبيد والقلاع اليهودية .

كان في العلمانية في عام 1922 م (122) نسمة وفي عام 1931بلغوا بما فيهم عرب زبيد _ 432 نفرالهم 100 بيت وفي عام 1945 بلغ عدد سكان العلمانية نفسها 260 عربيا .

دمرت العلمانية تشتت اهلها .

تليل والحسينية

قريتنان صغيرتان مساحتهما 48 دونماً ولهما اراض مساحتها (5324) دونماً منها 15 للطرق والوديان و 1753 دونماً من املاك اليهود وفي عام 1922 م كان " تليل " 196 شخصا و في الحسينية 127 بدويا وي عام 1931 انخفض العدد فيهما 274 : (134 ذ. و 140 ث.) لهم 64 بيتا وفي عام 1945 بلغوا 340 مسلما .

تليل : تقع على الساحل بحيرة الحولة الجنوبية الغربي كانت تقوم على بقعتها في العهد الروماني قرية "Thella " وفي ظاهر تليل الشمالي الغربي اقيمت قلعة " يسود همعله _Yesud Ham Maala " وينتهي الواديان الشتويان ( الحنداج ) و " وقاص " في بحيرة الحولة عند " تليل " وفي غربها يقع " تل العريمة" .

و" تليل " موقع اثري يحتوي على " تل انقاض تحت القرية "[40] .

الحسينية : تقع على وادي الحنداج في الجنوب الغربي من " تليل " مرتفعة 154 مترا عن سطح البحر .

دمر الاعداء القريتين المذكورتين وشتتوا اهلهما .

كراد الغنامة وكراد البقارة

قريتان صغيرتان متجاورتان سكانهما بدو اكثر اشتغالهم برعاية الغنم والبقر ومنه اسمهما ولعل كلمة " كراد " تحريف " اكراد " من احفاد " الاكراد" الذين استقروا في فلسطين في العصور الوسطى وبعدها او من "الكرادة " اصحاب الكرود و الكرود في العراق تسقى الاراضي والبساتين وحلت محلها اخيرا المضخات .

كراد الفنامة :

قرية تقع في جنوب " الحسينية" ترتفع 175 مترا عن سطح البحر مساحتها 64 دونماً واراضي " كراد الغامة " تقع بين وادي المشيرفة ووقاص مساحتها (3975) دونماً منها خمسة للطرق والوديان و 175 دونماً من املاك اليهود وقد غرس العرب الحمضيات في 77 دونماً وتحيط باراضي كراد الغنامة القلاع اليهودية وبحيرة الحولة وتليل .

بلغ عدد الغنامة عام 1931 م 265 مسلما _134 ذ. 131 ث. _ لهم 54 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 350.

تقع في غرب هذه القرية " خربة نجمة الصبح " موقع اثري يحتوي على " موقع متد اعمدة ، جدران ، صهاريج[41] ، وفي ظاهر هذه الخربة الشرقي موق يعرف باسم " مغر الصفا " .

وبجانب نجم الصبح الشرقي يقع "تل الصفا " وهو موقع اثري يحتوي على " اكوام حجارة مدافن صخور منحوتة معاصر[42] .

كراد البقارة:

تقع اراضيهم في الشرق في اراضي الغنامة وللغرب من جسر بنات يعقوب لعل قرية "البقارية " اليت ذكرها العمري (748 هـ : 1347 م ) صاحب مسالك الابصار كانت تقوم في هذا الناحية .

مساحة اراضي البقارية ( 2262) دونماً منه 121 لليهود وتحيط بهذه الاراضي سورياوتليل ومنصورة الخيط والقلاع اليهودية .

كان عدد البقارة في عام191 م 245 نفرا _ 122 ذ. و 123 ث. لهم 54 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 360 مسلما .

* * *

كانت اراضي عرب الغنامة والبقارة ومزرعة الخوري ضمن المناطق المجردة من السلاح المجردة من السلاح بموجب اتفاقية الهدنة المعقودة بين سوريا والاعداء .

ومن حوادث هؤلاء العرب والمزرعة[43] انه في ليلة 30_31 سنة 1951 م احاط هؤلاء الاعداء بالقريتينونقلوا سكانها بالقوة الى مكان مجهول في داخل القسم المغتصب من بلادنا فلسطين وفي ليلة 5_6_4 1951 قام المغتصبون بقصف البقارة والغنامة والمزرعة وبذلك تمت لهم السيطرة التامة على المناطق المجردة الواقعة غرب نهر الاردن من بحيرة الحولة شمالا حتى جسر بنات يعقوب جنوبا .

يردا

بفتح اوله وسكون ثنيه ودالوالف لعل اسمها من جذر " يرد " بمعنى ( ورد ) او انها تحريف عن كلة " يا ريدا " الارامية بمعنى السوق السنوية حيث يجتمعون للمقايضة .

ويردا قرية صغيرة تقع على مسيرة نحو اربعة كيلو مترات للغرب من جسر بنات يعقوب لها اراض مساحتها (1367) و لايملك اليهود فيها أي شيء.

كان بها في عام 1931 م (13) نسمة _ذ. و 7ث. _ لهم ثلاثة بيوت وفي عام 1945 م كان بها 20 مسلما وقد شتتهم الاعداء .

وتقع في جنوب القرية خربة وقاص[44] او القدح ترتفع هذه الخربة 175 مترا عن سطح البحر وهي علىبعد 4 كم للجنوب من قرية الحسينية تحتوي خربة وقاص على "تل انقاض بقاياابنية وجدران حجارة مقطوعة صهاريج معصرة "[45] .

كانت تقوم على خربة وقاص هذه بلدة حاصور[46]، بمعنى المخيم والمعكسر الكنعانية المشهورة .

وتقع مضارب " عرب وقاص" في جوار هذه الخربة وعلى ضفاف الوادي الذي يحمل اسمها كان عددهم في عام 1922 م (112) نسمة وفي عام 1931 ضم عددهم الى احصاءات مستعمرة روشبيا _ الجاعونة .

وفي ظاهر خربةوقاص تقع "مغر الدروز " وفي غرب هذه المغر موقع اخر يعرف باسم تل الريح .

مزراع الدرجة والدردارة

يضم الشريط الضيق الواقع بين بحيرة الحولة ونهر الاردن من الغرب والحدود السورية من الشرق ممتدا بين " الدرباشية " في الشمال و " طوبى الهيب" في الجنوب هذه المزرع والدرداه كما يضم خرب " عين التبينة " و "جلبينة " و " الدرجيات " وغيرها .

تبلغ مساحة هذه الاراضي (6361) دونماً منها 49 للطرق والوديان و 1829 من املاك ليهود بلغ عدد سكانها في عام 1945 م 100 عربي والاراضي المذكورة هي في الواقع اقتطعت من اراضي القرى السورية المجاورة التي تحمل نفس الاسم : عين التينة جلبينة الدريجات الدردارة من اعمال لقنيطة (الجولان) من محافظة دمشق .

وفي عام 1949 م اقام الاعداء قلعتهم " جادوت ـGadot" عند جسر بنات يعقوب بعد ا اخرجوا السكان المجاورة لها من ديارها .

منصورة الخيط

تقع في الشرق من صفد وفي الغرب من نهر الاردن في نحو منصف المسافة بين بحيرتي الحولة وطبرية دعيت بذلك نسبة الى الشيخ منصور الولي المدفون في طرفها الشمالي وكثير ما تدعى باسم "منصورة الحولة " تمييزا لها عن سميتها الواقعة في شمال قضاء صفد وقد مر ذكرها .

ترتفع قرية ( منصورة الخيط ) " 175" مترا عن سطح البحر مساحتها 17 دونماً .

ذكر " ديار الخيط "صاحب " نخبة الدهر في عجائب البر والبحر " ص 211 ـ المتوفى 727 هـ : 1327 م بقوله : ( والخيط قطعة من الغور العلى شبيه بارض العراق في الارز والطير والماء والسخن والزروع النجبة ) وقد مر بالخيط مصطفىالبكري الصديقي (1122 هـ ) فقال : "وتغذينا عند قاضيه (صفد )اسماعيل افندي وسرن قبيل العشاء وقطعنا الخيط صحبة اولاد مراد وودعناهم عند ( عين الذهب ) الفائقة عين العسل وسرنا الى خان حاصبيا "[47] .

ومر بهذه البلاد في القرن التاسع عشر الرحالة الامريكي ادوار روبنصن وقال عنها : " في الخيط لاسيما في المنطار[48] مخيم تركمان قيل انهم استقروا في هذا المكان منذ زمن قديم وهم لايخالطون غيرهم ويوجد ايضا مخيم اكراد وقبائل عربية اخرى تسكن الخيام لم نتمكن من رؤية جسر بنت يعقوب ولاخانه من هناك لانه يبعد نحو خمسة اميال ولكن راينا الطريق الصاعدة منه "[49] .

لمنصورة الخيط اراض مساحتها(6735) دونماً منها دونم للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى " طوبى _ عرب الهيب " ومزرعة الدرجة والادارة والقلاع اليهودية.

كان في منصورة الخيط في عام 1922 م (437) نسمة وفي عام 1931 انخفض العدد الى 367 ـ 133 ذ. و 134 ث. ـ لهم (61) بيتا وفي عام 1945 م كانوا 200مسلم .

وفي شباط من عام 1948 م اقام الاعداء على موقع " منصورة الخيط " قلعتهم كفار هناسي ـ Kefar Hanasi بلغ عدد ساكنيها في عام 1967 (350) يهوديا ويلاحظ ان استيلاء الاعداء على هذه القرية وقع قبل نهاية الحكم الريطاني اللعين الذي انتهى في 14 ايار من عام 1948.

طوبى ـ عرب الهيب

الطوبى : الحسني والخير والغبطة وجاءفي القران الكريم : " طوبى لهم " واما الطوب فهو الاجر وهي لغة مصرية قديمة .

تقع قرية طوبى البالغ مساحتها 48 دونماً في الجنب من منصورة اخيط للغرب من نهر الاردن وترتفع 200متر عن سطح البحر .

بلغت مساحة اراضيها (15992) دونماً منها دونم احد للطرق والوديان و2307 دونمات تسربت لليهود وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى منصورة لخيط وعرب الشمالنة وزحلق وسوريا والقلاع اليهودية .

كانعدد عرب الهيب في عام 1922 م (175) وفي عام 1931 من ارتفع عددهم الى 370 : 193 ذ. و 177 ث. و لهم 76 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 590 مسلما .

وفي احصاءات الاعداء كان في طوبى 8ـ11ـ1948 م 373 عربيا وفي 31 ـ12ـ1949 انخفض عددهم الى 255 وفي عام 1961 ارتفع عددهم لى 640 عربيا .

و " طوبى " موقع اثري يحتوي عل " اساسات من حجارة مقطوعة عمود نواويس "[50] ، و" خربة الشورى " وتقع في الشمال الغربي من " طوبى" وهي موقع اثري اخر يحتوي على " اسس جدران حجارة منحوتة خزان نواويس اعمدة "[51] .

زُحْلُق او الزنغرية

زحلق : الجذر " زحل " سامي مشترك ويفيد الزحف والتحرك " وزحال ـ Zehal" في الارامية يعني سال وعليه فقد يكون المعنى الزاحل او الميل ولعلها من " الزحلوقة " وهو المكان المنحدر الاملس يتزحلق عليه .

الزنغرية : بفتح الزال والغين وسكون والنون وكسر الراء وفتح الياء مع التشديد وهاء .

وقرية " زحلق " تقع في شمال بحيرة طبرية بالقرب من الحدود السورية مرتفعة (250) مترا عن سطح البحر مساحة اراضيها(27918) دونماً منها 62 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا وتحيط بها الاراضي اراضي طوبى والسمكية وعرب الشمالنة ووجب يوسف والضاهرية الفوقا روشبينا.

بلغ عدد البدو الذين كانوا يقطنون اراضي زحلق ـ ويعرفون بام عرب الزنغرية ـ عام 1922 م ( 374) نسمة وفي عام 1931 ارتفع عددهم الى 526 منهم 255ذ. و 271 ث. ـ مسلمون ولهم 97 بيتا وفي عام 1945 كانوا 840 .

تشتت سكان زحلق ودمرت ممتلكاتهم.

وتحتوي " زحلق " على " اسس حظائر مبينة بحجارة من البازلت ( حجر بركان ) جثي (تصاريف) "[52] .

* * *

تقع البقاع الاثرية التالية في جوار زحلق :

(1) خربة العليا : تقع في ظاهر القرية الجنوبي الغربي ترتفع 305 امتار عن سطح البحر تحتو على " اكوام من حجارة البازلت وكومة مستديرة في الوسط "[53] .

(2) خربة ابي زلفة : تقع في غرب القرية ترتفع 275 مترا عن سطح البحر تحتوي على " اكوام حجارة وحظيرة متهدمة "[54] .

(3) خربة العسلية : تقع في ظاهر رقم (2) الشمالي ترتفع 320 مترا عن سطح البحر تحتوي على " اكوام حجارة ودور متهدمة "[55] .

(4) خربة شكر: تقع في الشمال الشرقي من " زحلق " ترتفع 250 مترا عن سطح البحر تحتوي على " اساسات وحظائر اكوام حجارة من البازلت "[56] .

(5) خبة السنينة : تقع في الشمال من القرية : ترتفع 355 مترا عن سطح البحر تحتوي على "اكوام مبعثرة من حجارة بركانية جثي ( تصاريف ) [57].

(6) تل سنجق : يقع في ظاهر رقم (5) الغربي 355 مترا عن سطح البحر يحتوي على اكوام حجارة حظيرة مبنية بقطع من الحجارة الكبيرة بركة شقف فخر على سطح الارض "[58] .

عرب الشمالنة

تقع اراضيهم في اقصى الجنوب الشرقي من القضاء وتحيط بها اراضي زحلق طوبى والسمكية وسوريا بحيرة طبرية ولايملك اليهود أي شبر في اراضي هؤلاء العرب البالغ مساحتها (16690) دونماً .

كان عدد هؤلاء العرب في عام 1922 م 278 نسمة وفي عام 1931 م ارتفع عددهم الى 551 مسلما ـ 282ذ. و 269 ث. ـ لهم 108 بيوت وفي عام1945 م كانوا 650 بما فيهم سكان " خربة ابو زينة " و" البطيحة " وعلى اثر نكبة عام 1948 تشتت هؤلاء العرب .

تقع في اراضي عرب الشمالنة " خربة كرازة " التي كانت تقوم عليها مدينة " كوروزين _ Gorozin " ايام الحكم الروماني وتحتوي الخربة على " انقاض كنيس نقب جئ منه حقل فيه جثي (تصاريف) الى الشرق والجنوب الشرقي"[59] .

ويرجح ان " كوروزين " المذكورة في انجيل متى ( 11: 21 ) كان تقوم على هذه الخربة و "كوروزين " مدينة شاهدت مرات عديدة معجزات السيد المسيح فيها خرب من جملتها جمع بعض حجارته المنحوتة من البازلت وايضا حيطان وعواميد وطريق مبلطة تؤدي الى الدرب الواقع بين القدس ودمشق .

وقد مر بجانبها الرحالة " ادوارد روبنصن " في القرن الماضي وذكره بقوله : " وصلنا الى ينبوع ماء فاسد اسمه بير كرازة ولاتبعد ان تكون الخرائب التي رايناها بقية قرية خاملة يطلق عليه هناك اسم " خربة كرازة " وتقدر المسافة اليها من تل حوم بنحو ثلاثة اميال "[60] .

وفي جوار الخربة المذكورة تقع للشرق منها "خربة الزيتونية " وللشمال من هذه الخربة " خربة الخشاش " .

ومن المواقع في اراضي عرب الشمالنة نذكر _ من الشمال الى الجنوب : خربة ابو لوزة خربة ام قرعة تل المطلة خربة المسلحة واما خرب " الدكة "و "البتيها " و " اب زينة " فتقع على نهر الاردن .

و " خربة العش " الواقعة على بحيرة طبرية اثرية تحتوي على اكوام حجرة وبقايا خزانات"[61] .

جُب يوسف

جب : بمعنى البئر الكثير لماء البعيدة القعر جمعها اجباب جباب وجببة واما نسبتها الى يوسف الصديق فراي ضعيف والارجح ان البئر لمذكورة هي التي تقع في موقع " الحفيرة " للشرق من قرية عرابة من اعمال جنين .

ويعرف الموقع المذكرور باس " خان جب يوسف " بمعنى انه كان منزلا من المنازل التي تسرتيح فيه القواف التجارية وقد ذكره المقدسي ( الربع الهجري ) في احسن التقاسيم (ص191 و 192) بانه كان محطة منالمحطات الواقعة على طريق دمشق تليها منزلة (بانياس ).

نزل صلاح الدين الايوبي " جب يوسف " وهو في طريقه لمنازلة الفرنج في حطين وذكر هذا لموقع " ابن بطوطة _756 هـ : 1355 م ـ في رحلته بقوله : وقصدنا منها (طبرية )زيارة الجب الذي القي فيه يوسف وهو في صحن مسجد صغير وعليه زاوية والجب كبير عميق شربنا م مائه المجتمع من لمطر واخبرنا قيمه ان الماء ينبع منه ايضا ) [62].

وقد مر الشيخ عبد الغي النابلسي بـ (جب يوسف ) عام 1101 هـ قال : هو على ثلاثة فراسخ من نزل جسر يعقوب ثم زرنا قبر الشيخ عبد الله[63] ، وعليه قبة لطيفة وهو على حافة الطريق وفي الجانب الاخر من الطريق بركة من الماء واسعة الاطراف وهناك خان عامر البناء بامن فيه من يخاف وعلى جب يوسف قبة لطيفة والقرب منه مسجد لطيف "[64] .

وفي حزيران 1812 م مر بهذه البقعة الرحالة السويسري بيركهارت ووصفها بما ياتي " (يقع خان " جب يوسف " في سهل ضيق والخان اخذ بالانهيار بسرعة وعلى مقربة منه بركة واسعة وها ترى البئر التي يقال ان ابناء يعقوب القوا اخاهم يوسف وهي في فناء صغير بجانب الخان ويبلغ قطرها ثلاثة اقدام وعمقها ثلاثين قدما على الاقل وقد اخبرت ان قعرها منحوت في الصخر والى اقصى ما يمتد اليه طرفي فيها بدت مبطنة بقصارة ملساء ومعينا لاينضب ابدا هي حالة تجعل من الصعب الاعتقاد بها كانت البئر التي القي فيها يوسف والجبل بكامله المنطقة المجاورة مغطى بقطع كبير من الحجارة السوداء الا ان حجم الصخر الرئيسي كلسي ويخدم المسلمون والمسيحيون بئر يعقوب وللاولين مكان عبادة صغير بالقرب منها مابشرة وقلما تمر منها قافلة من المسافرين دون ان تتلو صلوات على يوسف ويقع الخان على الطريق الرئيسية الممتدة من عكا الى دمشق ويقيم فيه ستة من جنود المغاربة الذين يزرعون الحقول القربية منه ومعهم عائلاتهم ) [65].

* * *

استقر " عرب السياد " في اراضي جب يوسف كان عددهم في عام 1922 م (59) شخصا وفي عام 1931 م بلغوا 93 _46 ذ. و 47 ث. ـ مسلمون ولهم 17 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 170 مسلما شتتهم الاعداء .

وكثيرا ما كان المجاهدون الفلسطينيون في ثوراتهم المتعددة ضد الحكم البريطاني اللعين ينقضون في منطقة جب يوسف على قوافل السيارات اليهودية وهي في طريقها الى قلاعها تحت حراسة الجند البريطاني لها فيقتلون العديد من ركابها وحراسها[66] .

لقرية جب يوسف ـ المرتفعة 800 قدم عن سطح البحر والتي تبعد نحو 3 اميال عن " خربة كرازة " المار ذكرها ـ اراض مساحتها 11325 دونماً منها 95 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شر وتحيط هذه الاراضي اراضي قرى زحلق وعرب السمكية والقديرية والضاهرية الفوقا .

و " جب يوسف " موقع اثري يحتوي على " خان صهريج فوق قبة بركة "[67] .

ومن المواقع التي تقع في اراضي " جب يوسف " خرب " العكيمة " و " الشباك " و " الطباق " و " الخاطي " و " الرمتيات " و " التوم " و " عباس " و " خربة خان الباشا" .

القديرية

قبيلة تقع اراضيها بين وادي " الجاموسة " و " العمق " المتقدم ذكرهما مساحة اراضي القبيلة 12486 دونماً ولا يملك اليهود فيها أي شبر وتحيط بها اراضي جب يوسف والضاهرة الفوقا والحقاب والشونة والسمكية وياقوف وغور ابو شوشة والطابغة .

بلغ عدد القديرية في عام 1922 م (194) شخصا وفي عام 1931 م نخفض العدد الى 72 ـ 40 ذ. و 32 ث. ـ مسلمون ولهم 14 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 390 اخرجهم الاعداء من اديارهم وشتتوهم .

وفي اراضي هذه القبيلة وللجنوب الغربي من جب يوسف يقع " الشيخ الرومي " او " خربة النويرية " وهي اثرية تحتوي على " اكوام حجارة ابنية مزملة بئر منقورة في الصخر معاصر خمر منقورة في الصخر "[68] .

الشونة

الشونة بمعنى مخزن الغلة مر ذلك في جزء سابق فارجع اليه الشونة ـ وتقع على وادي العمود ـ هي والقديرية و " خربة ابو زينة " اخر اعمال صفد من الجنوب للشونة اراضي مساحتها 3660 دونماً ولايملك اليهود فيها أي شبر وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى القديرية وياقوق وفراضية والضاهرية التحتا وخربة الحقاب[69] .

كان في الشونة في عام 1922 م (83) نسمة وفي عام 1931 م بلغوا (347) ـ 177 ذ. و 160 ث. مسلمون لهم 65 بيتا وفي عام 1945 م انخفض عددهم الى 170 اخرجهم الاعداء من ديارهم وشتتوهم .

وكثيرا ما تذكر الشونة هذه باسم " خربة الشونة " وتحتوي عل " اثار ضيعة مهدمة بناء من حجارة البازلت "[70] وفي ظاهرها الجنوبي تقع " خربة سيرين " .

تتعدد المواقع الاثرية التي تحمل اسم " الشونة " منفردة او مضافة اسم اخر في اقضية يافا ونابلس وحيفا والناصرة.

فراضية

بفتح اوله وثانيه مع تشديد والف وكسر رابعة وفتح خامسه مع التشديد هاء تقع على مسافة 22 كيلومتراً للجنوب الغربي من صفد وتبعد عن السموعي بنحو خمسة كيلو مترات كفر عنان من اعمال عكا اقرب قرية لها مساحة فراضية 25 دونماً وترتفع 400 متر عن سطح البحر .

كانت تقوم على بقعة هذه القرية قرية " بارود ـ Parod" في العهد الروماني وقد ذكرها صاحب احسن التقاسيم في القرن العاشر للميلاد باسم " الفراذية " ووصفها بقوله " والفراذية قرية كبير بها منبر معدن الاعناب والكروم بها ماء غزير وموضع نزية "[71] .

لقرية فراضية اراض مساحتها 19747 دونماً منها 93 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا غرس الزيتون في 703 دونمات وهي بذلك ثانية قرى قضاء صفد غرسا له وتحيط باراضي فراضية اراضي قرى كفر عنان وبيت جن والسموعي وياقوق والشونة والمنار والضاهرية التحتا .

كان في " فراضية " في عام 1922 م 362 نسمة وفي عام 1931 ارتفع العدد الى 465 ـ 255 ذ. و 210 ث. ـ مسلمون بينهم مسيحي واحد ولهم 101 من البيوت وفي عام 1945 كانو 670.

كان في العهد البريطاني البغيض في هذه القرية مدرسة للبنين اعلى صفوفها في عام 1942ـ1943 المدرسي هو الرابع الابتدائي .

يقيم " عرب الخرانبة " في الاراضي الواقعة بني قريتي السموعي وفراضيةو موقع هذه القرية اثري يحتوي على " بناء مربع ( مقام الشيخ منصور ) بناء في المقبرة فيه قوس ومحراب مغارة ومدافن منقورة في الصخر "[72] .

دمر الاعداء فراضية وشتتوا سكانها الذين خسروا 100شاب في الدفاع عن بلدهم ضد العدو[73] .

وسع الاعداء قلعتهم " Parod " التي اقاموها في عام 1942 بجانب القرية بعد تدمير فراضية .

وتقع في جوار القرية " طواحين فراضية " وهي موقع اثري يحتوي عل اقنية وطواحين مهدمة "[74] .

عكبرَة

بفتح اوله وثالثه ورابعه وسكون ثانيه قرية صغيرة 6 دونمات تقع في الجنوب من صفد وعلى بعد نحو اربعة نحو اربعة كيلو مترات عنها لها اراض مساحتها 3224 دونماً منه دونمان للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 200 دونم وتحيط باراضيها اراضي صفد والضاهرية ( التحتا والفوقا ) وحقاب .

كان في عكبرة في عام 1922 م 147 نسمة وفي عام 1961 م ارتفع العدد الى 275 مسلما ـ 138 ذ. و 137 ث. ـ ولهم 49 بيتا وفي عام 1945 م قدروا بـ 390 .

وفي احصاءات الاعداء ان عدد سكانها بلغوا في عام 1961 360 عربيا و "عكبرة " موقع اثري يحتوي على " جدران متهدمة صهاريج معصرة زيتون قبور ناووس مزدوج منقور في الصخر قرب عين صالح "[75] .

تقع "خربة العقيبة " في جنوب القرية الشرقي ترتفع 464 مترا عن سطح البحر كانت تقوم عليها قرية " Acchabare " الرومانية و "العقيبة " كلمة ارامية بمعنى لحف الجبل وسفحه وتحتوي هذه الخربة على " اساسات حجارة منحوتى مبعثرة معاصر خمر حظائر[76] " . كانت هذه الخربة في عام 1322 هـ : 1904 م في العهد العثماني قرية مأهولة[77].

وفي ظاهر " خربة العقيبة " تقوم " خربة الحقاب " وقد تقدم ذكرها و " عكبرا " بضم اوله وسكون ثانيه وفتح الباء الموحدة تقع على الدجلة من نواحي " دجيل " بين السامرا وبغداد .

الظاهرية ( الظاهرية التحتا ) لعلها نسبة الى الظاهر بيبرس او الى ظاهر العمل تقع فلسطين ظاهر صفد الغربي بعد حوالي الكيلو مترن ونصف الكيلو متر عنا مرتفعة 700 متر عن سطح البحر مساحتها 28 دونماً مساحة اراضيها 6773 دونماً منها دونمان للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا وقد غرس الزيتون في 145 دونماً وتحيط باراضي الظاهرية اراضي صفد والظاهرية الفوقا وعكبرة وعين الزيتون والشونة وفراضية والسموعي وخربة الحقاب .

بلغ عدد سكان الظاهرية في عام 1922 م 212 نسمة وفي عام 1931 م كانوا 256 مسلما ـ 135ذ. و 121 ث. ـ لهم 53 بيتا وفي عام 1945 م قدروا بـ 350 اخرجهم الاعداء من ديارهم وشتتوهم .

واما الظاهرية الفوقا فهي اراض مساحتها 16304 دونمات من املاك اليهود تحيط بها اراضي " عكبرة خربة حقاب وصفد وجب يوسف وزحلق وروشبينا وفي العهد العثماني كانت الظاهرية هذه قرية عامرة "[78] .

* * *

و" الضاهرية " ايضاً قرية من اعمال الخليل.

السموعي

بفتح السين وضم الميم مع التشديد ثم واو وعين وياء الراجح انها تحريف لكلمة " اشتموع " بمعنى الطاعة .

وقرية " السموعي " تقع في غرب صفد وعلى نحو خمسة كيلو مترات للشمال الشرقي من فراضية مساحتها 27 دونماً .

تملك السموعي اراضي مساحتها 15135 دونماً منها 68 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 170 دونماً وتحيط باراضيها اراضي عين الزيتون وميرون وبيت جن وفراضية والضاهرية التحتا .

كان في السموعي في عام 1922 م 173 شخصا ارتفع عددهم في عام 1931 م الى 213 ـ110 ذ. و 103 ث. ـ مسلمون ولهم 39 بيتا وفي عاج 1945 م بلغوا 310 نفوس .

والقرية موقع اثري يحتوي على " اساسات جدران بناء متهدم فيه عمود وقاعدة عمود مدافن منقورة في الصخر مغر عتبات ابواب عليا تام عمود حجارة مقطوعة "[79] .

تقع " خربة راس الفوار " في الشمال الغربي من القرية .

ويذكرنا اسم قرية السموعي بـ : (1) قرية السموع من اعمال الخليل () السموع _ بتشديد الميم من اعمال اربد (3) كفر سميع من اعمال عكا .

دمر الاعداء قرية السموعي وشتتوا اهلها واقاموا على انقاضها قلعتهم كافر شماي ـ Kefar Sjammai في عام 1961 م كان بها في عام 1961 م 239 يهوديا .

ميرون

بكسر اوله وضم ثالثه وواو ونون في اخره وهي قرية ترتفع 700 متر عن سطح البحر ولها مساحة قدرها 31 دونماً ولعل اسمها تحريف لـ ( مبروم) بمعنى المرتفع .

تقع مبرون في الغرب من صفد وفي نحو منتصف المسافة بين قريتي السموعي وصفصاف والكيلو مترات الاتية تبين بعد مبرون عن بعض الاماكن المجاورة:

صفد : 10 كم . جبل الجرمق : 5.5 كم . الرامة : 12 . الجش : 4. طبرية : 48.

عرفت قريتنا هذه افي العهد الروماني باسم Meroth ذكرها شيخ الربوة المتوفي عام 727 هـ بقوله : وبجبل الزابود من ارش صفد قرية يقال لها ميرون وفيها مغارة فيها نواويس واحواض ماء[80] .

وفي القرن الماضي مر بها الرحالة الامريكي ادوارد روبنص وقال عنها : ( قرية قديمة واعقة على صف من الصخور الخشنة بالقرب من اسفل الجبل الطريق اليها قديم ومنحدر تحت القرية عن يمينن قبور نقرت في الصخور في مكان واحد سدت اربع قناطر وعقود في جبهة الصخر بجانب بعضها عبر كل منها ناووس يتسع عمق السرداب لناووس واحد واحدها يتسع للناووسين وميرون قرية صغيرة سكانها باتجاه الجش وينزح الى الجنوب الشرقي الى واد[81] في الجنوب الغربي من صفد في الوادي جنوبي ميون ينبوع غزير كما قيل لنا[82] .

* * *

لقرية ميرون اراض مساحتها 14114 دونماً منها 49 للطرق والوديان و 5839 دونماً من املاك اليهود بها 200 دونم غرست بالزيتون تحيط بهذه الاراضي اراضي قرى عين الزيتون وقديتنا وصفصاف والسموعي وقضاء عكا والمستعمرات اليهودية .

كان في ميرون في عام 1922 م 154 نفرا وفي عام 1931 م بلغوا 189 ولهم 47 بيتا .

وفي عام 1945 م بلغوا 290 مسلما .

ويطلق على ميرون القرية العائلية لان سكانها ينتمون الى عائلة واحدة هي عائلة " كعوش"[83] وينسب اليها الشهيد جلال محمد كعوش .

كان في ميرون في العهد البريطاني الاسود مدرسة ابتدائية اعلى صوفها في عام 1942ـ1943 المدرسي الرابع الابتدائي .

و" ميرون " موقع اثري يحتوي على " بقايا كنيس جدران حجارتها مزمولة مدافن منقورة في الصخر نواويس صهاريج معاصر زيتون بقايا معمارية الى الشرق جثى ( تصاريف ) قرب الطريق المؤدية الى صفصاف "[84] .

* * *

دمر الاعداء " ميرون " وشتتوا سكانها واقاموا على انقاضها في عام 1949 م قلعتهم " ميرون ـ Meiron " ضمت في عام 1965 م 303 يهود .

تقع في جوار قرية ميرون : (1) وادي ميرون ويحتوي على " مدافن ومغر منقورة في الصخر "[85] . (2) خربة شمع : وتقع في جنوب القرية كانت تقوم عليها قرية (Teqoa ـ تقوعا " في العهد الروماني وتحتوي هذه الخربة على " نصب ( السرير) ابنية متهدمة عضادات باب اعمدة معاصر خمر وزيت منقورة في الصخر مدافن صهاريج مغر "[86].

عين الزيتون

تقع على مسيرة ميل للشمال من صفد مساحتها 35 دونماً ذكرها الرحالة ادوارد روبنص في القرية الماضي بقوله : " الى يميننا في الوادي قرية عين الزيتون وكرومها الجميلة الخضراء وهي واقعة الى شمالي صفد وقد ظهرت لنا عن بعد عامرة مع ان الزلزال تركها انقاضا "[87] .

لقرية عين الزيتون اراض مساحتها 1100 دونم منها 46 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا وقد غر الزيتون في 150 دونماً وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي قرى بيريا وعين زيتيم وصفد والضاهرية التحتا .

كان في عين الزيتون في عام 1922 م 386 نسمة وفي عام 1931 م لغوا 567 مسلما ـ 285 ذ. و 282 ث. ـ ولهم 127 بيتا وفي عام 1945 م قدروا بـ 820 ملسما .

استولى الاعداء عل هذه القرية العربية في 6 ايار من عام 1948 أي قبل انتهاء الحكم البريطاني اللعين على البلاد ولما دخلوهها جعا عدد من الرجال والنساء والاطفال في جامع القرية ثم قاموا بنسف المسجد على من فيه من الضحايا فدمرت بذلك بيت الله كما قتلت خلقه فلم ينج منهم احد[88] . وبعد ان دمر الاعداء القرية تشتت الباقون من اهلها هنا وهناك .

وكان في عين الزيتون مدرسة ابتدائية اعلى صفوفها الرابع الابتدائي وذلك في عام 1942ـ1943 المدرسي .

والقرية " موقع قديم فيه حبلات "[89] .

تقع مستعمرة او قلعة " Ein zeium" على بعد كيلو متر واحد من سميتها العربية .

بيريا

تقع في ظاهر صفد الشمالي مساحتها 25 دونماً اسمها تحريف " البيرة " بمعنى ابار او تحريف " بيرتا " بمعنى قلعة تقوم هذه القرية العربية على بقعة قرية ( بيري ـ biri " في العهد الروماني .

لقرية " بيريا " اراض مساحتها 5479 دونماً تسربت معظمها 5170 دونماً لليهود وهناك 30 دونماً مغروسة بالزيتون .

كان في هذه القرية في عام 1922 م 128 شخصا وفي عام 1931 م بلغوا 160 مسلما ـ 73 ذ. و 87 ث. ـ لهم 38 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 240.

انشأ الاعداء في عام 1945 قلعة في اراضي هذ القرية العربية دعوها اسم القرية العربية : Biriya بلغ عدد سكانها في عام 1961 م 259 يهوديا .

لم يبق اثر لبيريا العربية التي دمرها الاعداء وشتتوا اهلها بمثل ما فعلوا في قرية عين الزيتون المجاورة .

الجاعونة [90]

تقع في شرقي صفد مساحتها 43 دونماً تبعد عن الاماكنن الاتية بما كتب بجانبها من الكيلو مترات :

صفد : 10

جسر بنات يعقوب : 11

المطلة : 41.

للقرية اراض قليلة مساحتها 839 دونماً منها 8 للطرق والوديان و 7 دونمات مناملاك اليهود غرس الزيتون في 171 دونماً وتحيط باراضي قرية الجاعونة اراضي قرى فرعم وبيريا وقلعة روشبينا.

كان في الجاعونة في عام 1922 م 626 شخصا ارتفع عددهم الى 799ـ 393 ذ.و 406 ث. ـ في عام 1931 لهم 149 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 1150 مسلما .

كان في الجاعونة في العهد العثماني مدرسة للبنين[91] استمرت في عملها في العهد البريطاني الكربه ففي عام 1942ـ1943 المدرسي كن اعلىصف فيها هو الرابع الابتدائي .

* * *

ومن حوادث الجاعونة انه في 9 ايلول من عام 1936 م اطلق المجاهدون العرب في شمال القرية النار على سيارة بوليس بريطاني فقتلوا جميع من فيها وكان عددهم اربعة افراد واحرقوا السيارة وغنموا مدفعا رشاشا بنادق ومسدسات وما يقرب من عشرة الاف رصاصة وحالا وصلت قوات الحكومة مع الطائرات وقد ثبت المجاهدون ـ 30 رجلا ـ ثباتا باسلا حتى ارخى الليل سدوله فانسحبوا بعد ان اوقعت بهم الطائرات بعض الاصابات[92] .

* * *

وينسب الى الجاعونة المجاهد الشهيد " عبد الله الاصبح " وقد استهل رحم الله جهاده في الثورة السورية فهرع الى جبل العرب واشترك في معاركها الى جانب القائد الشهيد سعيد العاص ولما عاد عبد الله الى فلسطين التحق بحركة الشيخ محمد عز الدين القسام فتولى مهاجمة القوافل البريطانية واليهودية ونسف الجسور وحرق مزارع الاعداء .

وفي عام 1936 م كان احد قادة ثورتها البارزين في منطقة الجليل فخاض عشرات المعارك وفي 27 نيسان من عام 1938 م اشتبك الاصبح مع البريطانيين في معركة قرب " خربة رخصون " بي سحماتا وسبلان فسقط شهيد ودفن في قرية سعسع[93].

اخرج الاعداء سكان الجاعونة من قريتهم وشتتوا تحت كل كوكب.

فرعم

بكسر اوله وثالثه وسكون ثانيه وميم في اخره تقع في ظاهر قرية الجاعونة الشمالي ترتفع 600 متر عن سطح البحر البحر مساحتها 17 دونماً مغر الخيط اقرب قرية لها .

لعل اسمها تحريف عن كلمة " Periyam" الكنعانية بمعنى كثيرة الثمر .

وعرفت في العصر الوسيط باسمها الحالي .

وينسب الى فرعم " احمد بن محمد الشهاب الصفدي " ولي قضاء صفد ويعرف بابن الفرعمي نسبة الى هذه اقريةمن علماء القرن التاسع الهجري[94] .

لقرية فرعم اراض مساحتها 2191 دونماً منها خمسة للطرق والوديان و 163 دونماً تسربت لليهود غرس الزيتون ي 700 دونم وهي بذلك ثالثة قرى القضاء غرسا له وتحيط باراضي القرية اراضي مغر الخيط والجاعونة وبيريا والقلاع اليهود.

كن بها عام 1922 م 499نسمة وفي عام 1931 بلغوا 527 _ 247 ذ. و 280 ث. _ لهم 109 بيوت وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى 740 مسلما دمر الاعدء القرية واخرجوا سكانها عنها بالقوة .

كان في قرية فرعم في العهد البائد مدرسة اعلى صوفها في عام 1942ـ 1943 الرابع الابتدائي .

وتحتوي قرية على " بقايا ابنية مدافن منقورة في الصخر مغر من عاصر صخور منحوتة "[95] .

وفي جور فرعم البقعتان الاثريتان : (1) " خربة عين البستان " في ظاهر القرية الشمالي ترتفع 700 متر عن سطح البحر تحتوي على "اساسات واكوام حجارة "[96] . (3) " خربة الشيخ بنيت ترتفع 879 مترا عن سطح البحر تقع في نحو منتصف الطريق بين قريتي فرعم وعموقة وتحتوي الخبة على " اكوام حجارة ومدافن "[97] .

كانت تقوم على خربة الشيخ بنيت قرية Iameith في العهد الروماني .

مُغُرُ الخيط [98]

تقع في ظاهر قرية فرعم الشمالي الشرقي ترتفع550 مترا عن سطح البحر مساحتها 31 دونماً لقرية مغر الخيط اراض مساحتها 6627 دونماً منها 102 للطرق والوديان و 540 دونماً غرست بالزيتون و 284 دونماً من املاك اليهود وتحيط بهذ الاراضي اراضي قرى فرعم وبيريا وقباعة والقلاع اليهودية .

كان في مغر الخيط في عام 1922 م 235 نسمة بلغوا في عام 1931 م 343ـ 164 ذ.و 179 ث. ـ ولهم 73بيتا وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى 940 مسلما.

* * *

مر بمغر الخيط الرحلة ادوارد روبنصن في القرن الماضي قال : " مررنا تحتها تماما راينا اعمدة في حائط واضرح مقدودة هنا اطل علينا جبل صنين يغطيه الثلج اكثر حرمون وتنتفع القرية من الينبوع القريب منها "[99] .

ومغر الخيط موقع اثري يحتوي عل " بقايا مبان عضادات ابواب مغر مدافن منقورة في الصخر اعمدة قاعده معصر زيت صهاريج "[100] . دمر الاعداء مغر الخيط واخرجوا سكانها منها .

قباعة [101]

بالفتح مع تشديد الباء وهاء في اخرها في الشمال الشرقي من صفد مغر الخيط اقرب قرية لها مساحتها 66دونماً.

ذكرها " ادوارد روبنصون " في القرن الماضي بقوله : " تقع على نتوء بين واديين صغيرين مررنا من ورائها على بركة تجمع فيها الماء من ينبوع وعلى مقربة منها ينبوع قباعة وضريح مقدود في صخر كبير " .

* * *

لقرية قباعة اراض مساحتها 13817 دونماً منها 41 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا غرس اليزيتون في 650 دونها وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي عموقة ومغر الخيط وبيريا والويزية[102] والقلاع اليهودية .

كان في قباعة عام 1922 م 179 نسمة وفي عام 1931 م بلغوا 256 ـ 134 ذ. و 122 ث. ـ لهم 44 بيتا وفي عام 1945 م كان فيها ـ بما فيهم سكان جزائر الحنداج وصغر الدروز ـ 460مسلما .

وقباعة موقع اثري يحتوي على " مغائر ابار ، صهاريج ، مدافن ، نحت في الصخور "[103] .

محيت قباعة وتشتت سكانها .

عموقة

بفتح اوله وضم ثانيه مع التشديد ثم واو وقاف مفتوحة وهاء قرية صغيرة 30 دونماً تقع في الشمال الشرقي من صفد وفي ظاهر قرية " قباعة " الشمالي الغربي .

و "عموقة " تحريف " عميقا " السريانية بمعنى الواطي والعميق عرفت بالعصر الوسيط باسمها الحالي ولعموقة اراض مساحتها 2574دونماً منها 3 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 66دونماً وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى ماروس وقباعة وفرعم وطيطبا ودلاته .

كان في عموقة في عام 1922 م 114 نسمة وفي عام 1931 انخفض العدد الى 108 ـ 56 ذ. و 52 ث. ـ لهم 17 بيتا وفي عام 1945 بلغوا 140 مسلما .

وعموقة موقع اثري يحتوي على " قبور مبنية بالحجارة مغر "[104] وتقع في ظاهره الغربي خربتان اثرتان هما : (1) خربة النبربة " حجارة مبان مبعثرة وقطع اعمدة "[105] ، (2) خربة النبرتين بها " حجارة منقوشة وكنيس وقطع معمارية "[106] كانت تقوم على هذه الخربة قرية Kefar Nidurya " في العهد الروماني و " النبرتين في العصر الوسيط دمرت عموقة واخرج سكانها منها .

وفي لبنان قريتان تحمل كل منهما اسم " عميق " واحدة في البقاع والثانية في الشوف من محافظة جبل لبنان .

قديتا

بفتح اوله وكسر ثانيه مع التشديد وياء وتاء والف تقع في الشمال الغربي من صفد وعلى بعد نحو خمسة كيلو مترات عنها ترتفع 750مترا عن سطح البحر مساحتها 31 دونماً .

لعل " قديتا " تحريف " قديشا ـ Kaddisha السريانية بمعنى مقدس .

مر بهذه القرية وجوارها الرحالة ادوارد روبنصون في القرن الماضي قال : ( كثر بجوار قديتا كروم العنب والتين وقد اوقع بها الزلزال ضررا كبير ( زلزال 1837 م ) وراينا ( طيطبا ) على مسافة نحو ساعة يميننا .

نحن الان في ارض حجارتها بركانية سواداء كالتي حول بحيرة طبري وصلا الى سهل فسيح مرتفع بموازاة قديتا اواعلى قليلا كانت الحجارة البركانية تتكاثر كلما تقدمنا حتى لم عد نرى ساها عدا انها كانت تغطي وجه الارض فقد ظهرت وكانها الصخور مركبة منها شاهدنا وسط السهل كوما من الحجارة السوداء وحمما تحي بفرجة كبيرة كانت سابقا ولاريب فوهة بركان والفوهة حوض بيضوي الشكل غارق في السهل باتجاه الجنوب الغربي فالجنوب والشمال الغربي فالشمال طوله يراوح بين ثلاثماية واربعماية قدم وعرضه نحو مئة وعشرين قدما تقريبا جوانبه كالرفوف ولكنها منحدر ووعرة ويتضح للناظر انها مركبة من الحمم وبالقرب من الطرف الشمال الغربي فسحة عرضها بضع اقدام اندارها يتدرج من اسفلها الى اعلاه مخلفا فتحة او بابا الفوهة والحوض غالبا ما يكون مملوءا ماء فيكون برك اما الان فهو جاف تقريبا ولايوجد فيه غير الوحل وكل ما حوله اثار تدل على سابق هيجانه وهذا ظاهر من طبقة الحمم وكوم الحجارة البركانية الكثيرة وهذه البركة تسمى بركة الجش وهو اسم القرية التي بعدها "[107] .

* * *

لقرية قديتا اراض مساحتها 2441 دونماً منه دونم للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 77 دونماً وتحيط بهذه الاراضي اراضي طيطبا والجش والصفصاف وميرون وعين الزيتون .

كان في " قديتا " في عام 1922 م 110من الاشخاص وفي عام 1931م بلغوا 170 ـ 77 ذ. و 93 ث. ـ لهم 32بيتا وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى 240 مسلما ودمرت قريتهم واخرجوا منها .

تقع في جوار قديتا البقعتان الاثريتان : (1) خربة ربيص : تقع في ظاهر القرية الشمالي الغربي بها " اساسات جدران اكوام حجارة شقف فخار "[108] ، (2)خربة القيومة : تحتوي على " بقايا مبان عمود صهاريج منقورة في الصخر ،مدافن ، معصرة "[109] .

صفصاف

على لفظ الشجرة المعروفة[110] تقع في الشمال الغربي من صفد وعلى بعد كيلو مترين للجنوب من قرية " الجش " مساحتها 62 دونماً وترتفع 750 مترا عن سطح البحر .

ذكرت في العهد الروماني " Safsofa" مر بها العالم اللاهوئي ادوارد روبنصون الامريكي في القرن الماضي وذكرها بقوله " مزرعة صغيرة في القسم الشرق من سهل الجش مررنا اول في بقعة ارض " خربة ثم في بقعة محروثة فيها الكثير من اشجار الزيتون القديمة " .

وفي حروب عام 1948 م كانت فيوقت ما مقرا لقيادة المنطقة .

لقرية صفصاف اراض مساحتها دونها منها 6 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 488 دونماً تحيط بهذه الاراضي اراضي قرى الجش وميرون وقديتا وبيت جن .

كان في صفصاف في عام 1922 م 521 نسمة وفي عام 1931 م ارتع عددهم الى 662 ـ 340 ذ. و 322 ث. ـ ولهم 124 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا )910) من المسلمين كان فيها في العهد البائد مدرسة للبنين العى صفوفها في عام 1942ـ1943 المدرسي الرابع الابتدائي .

اخرج الاعداء سكان صفصاف من قريتهم واقاموا مقامها في عام 1949 م قلعتهم " سفسوفا ـ Sifsufa " ضمت في عام 1961 م 352 يهوديا وقد استشهد م ابناء قرية صفصاف 65 رجلا اثناء دفاعهم عن بلدهم[111].

غباطية

بفتح اوله وثانيه ـ مع تشديده ـ والف وكسر رابعه وفتح خامسه مع التشديد وهاء تقع في الشمال الغربي من صفد وبين قريتي سبلان وصفصاف .

قد يكون اسم " غباطية " تحريف من كلمة " غبيطة " السريانية بمعنى مكان كثيف الاشجار .

تملك القرية 2933 دونماً وليس لليهود فيها أي شبر وتحيط باراضي القرية اراضي قرى سعسع وبيت جن وحرفيش .

كان في غباطية في عام 1922 م 9 من السكان وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى 60 مسلما .

وتحتوي خربة غباطية على " اسس جدران معصرة زيت بركة صهاريج غائر مدافن منقورة في الصخر "[112] وتحتوي عين غباطي على حوض مربع منقور في الصخر "[113] وتقع خربة " التنورية " في جنوب القرية الشرقي ويحتوي على "اساسات اكوام حجارة صهريج "[114] وفي شرقها "خربة الحميمة " .

محيت القرية وتشتت اهلها .

وفي لبنان قرية تحمل نفسها : غباطية على بعد عشرة كيلو مترات من جزين في محافظة الجنوب ـ صيدا .

سبلان

بالفتح قرية صغيرة 14 دونماً تقع في الشمال الغربي من صفد وهي اخر اعمالها من جهة الغرب ترتفع 814 مترا عن سطح البحر .

قد يكون اسمها من " سبلة ـ Sedla الارامية بمعنى سنبلة او من SedeI بمعنى السلم .

لقري سبلان اراض مساحتها 1798 دونماً منها دونم للطرق والوديان وليس لليهود فيها أي شيء غرس الزيتون في 65 دونماً تحيط باراضي القرية اراضي قرى حرفيش وفسوطة وسحماتا .

كان في سبلان عام 1922 م 68 نفرا وفي عام 1931 م ارتفع العدد الى 94ـ 43 ذ.و 51 ث. ـ لهم 18 بيتا وفي عام 1945 م كانوا 70 مسلما .

دمر الاعداء القرية واخرجوا سكانها منها وسبلان موقع اثري يحتوي على " مدافن منقوشة في الصخر "[115] .

و" سبلان " ايضا جبل[116] يقع غربي بلدة " اردبيل " من مقاطعة " اذربيجان " الايرانية .

حرفيش

بضم اوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه وياء وشين قرية تقع في الشمال الغربي من صفد وتحسب هي وقرية سبلان المجاورة لها اخر اعمال قضاء صفد من الغرب .

لعل " حرفيش" تحريف لكلمة " Harpushta" السريانية بمعنى الصرصور والخنفس ثم صغرت على القاعدة العربية.

مساحة القرية 91 دونماً ومساحة اراضيه 16904 دونمات منها 3 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 278 دونماً وتحيط باراضيها سبلان وفسوطة وغباطية وسعسع وبيت جن وسحماتا ولبنان .

كان في حرفيش في عام 1922 م 412 نسمة وفي عام 1931 م ارتفع العدد الى 527 شخصا ولهم جميعا 110 بيوت .

وفي عام 1945 بلغ عدد سكان حرفيش 830 نسمة يوزعون كما يلي :

مسلمون : 20. مسيحيون : 30 . دروز : 780 . المجموع : 830.

وفي احصاءات الاعداء ان عدد سكان القرية بلغوا في 8ـ11ـ1948 م 898 نفرا وفي 31ـ12ـ1949 كانوا 824 ارتفع عددهم الى 1200 في عام 1961 م .

وحرفيش موقع اثري يحتوي على " اسس صهاريج مدافن حجارة مقطوعة "[118] .

سعسع

بفتح السينين وسكون العين وعين ثانيه في اخرها تقع في الشمال الغربي من صفد وعلى بعد 15 كم عنها كما تقع في نحو منتصف المسافة بين قريتي كفر برعم وقباطية مساحتها 48 دونماً ترتفع 825 مترا عن سطح البحر .

لعل اسمها تحريف " ساسا ـ Sasa" السريانية بمعنى العت والارضة مر بسعسع في القرن الماضي ادوارد روبنصن وقال عنها : " قرية اسلامية تبعد نحو ساعة من صفح تلة الجش [119]" .

لقري سعسع اراض مساحتها 14796 دونماً منها 7 ل وقد غرس الزيتون في 150 دونماً ولايملك اليهود فيها أي شيء وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي لبنان وكفر برعم وبيت جن وحرفيش وغباطية والجش تشتهر سعسع بفاكهتها اللذيذة وقد شهدت في السنوات القليلة التي سبقت النكبة حركة عمرانية وزراعية ناشطة فاستصلحت الارض البور واستبدلت الاشجار البرية كالزعرور والبطم والخروب باشجار التفاح والاجاص والكرمة .

كان في سعسع في عام 1922 م 643 شخصا وفي عام 1931 بلغوا 840 ـ 398 ذ.و 442 ث. ـ لهم 154 بيتا وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى مسلما .

كان في سعسع في العهد اللعين مدرسة ابتدائية اعلى صفوفها في عام 1942ـ1943 المدرسي الرابع الابتدائي .

استولى الاعداء على سعسع في 16 شباط من عام 1948 م بينما كان الحكم البريطاني الغدار قائما فاخرجا سكانها وشتتوهم تحت كل كوكب وفي 1949 م اقام العدو على بقعة البلدة العربية قلعته (ساسا)كان بها في عام 1961 م 650 يهوديا .

وتحتوي سعسع على " بقايا جدران وعقود في القرية مدافن منقورة في الصخر معاصر وصهاريج قطع معمارية "[120] .

و" سعسع" ايضا قرية من اعمال حيفا وفي سوريا قرية اخرى تحمل نفس الاسم على مسيرة 26 كم عن " قطنا " و 35 كم عن دمشق .

الجش

بكسر الجيم وتشديد الشين تقع في الشمال الغربي من صفد وفي ظاهر قرية صفصاف الشمالي مساحتها 72 دونماً والكيلو مترات الاتية تبين بعد الجش عن بعض الاماكن المجاورة :

صفد : 13. ميرون : 4. سعسع : 5. الراس الاحمر : 3. كفر برعم : 4.

تقوم قرية الجش على بقعة Gischaia الرومانية الحصينة ذكرها صاحب احسن التقاسيم في القرن العاشر الميلادي بقوله ( والجش قرية وهي قرية قريبة من القصبة موضوعة بين اربعة من الرساتيق قريبة من البحر ) [121] وفي موضع اخر قال انها على الطريق بين دمشق وطبرية وبين هذه وصور[122] .

وبعد ان تم لصلاح الدين تدبير امور القدس بعد فتحها عزم على العودة الى دمشق القسي في الفتح القدسي " ثم سار ( أي صلاح الدين )يوم الجمعة على طريق جبل عامل ونزل ضحوة بضيعة يقال لها (الجش ) وهي عامر محتوية على سكانها كانها العش وفي معجم البلدان 2ـ141 ذكرت : " جش : بالفتح والضم ثم التشديد واقل الازهري الجش النجفة وفيه ارتفاع والجشاء : ارض سهلة ذات حصباء تستصلح لغرس النخل وقال غيره : الجش الرابية والقف وسطه والجمع الجشاب وقد اضيف اليها وسمي بها عدة مواضع منها : جش : بلد بين صور وطبرية على سمة البحر " ثم ذكر المواضع الموجودة في الجزيرة العربية المضافة الى جش وذكرها الفرنجة في مصادرهم باسم Gush HaLuv .

وينسب الى الجش محمد بن محمد الشمس الجشي الدمشقي تميز وكتب ومصاحف كثيرة جدا وغير ذلك وانتفع بتكتيبه غالب الشاميين وكان صالحا مات سنة 863 هـ تقريبا[123] .

ومر الرحالة ادوارد روبنصن في ناحية الجش في القرن الماضي ومما قاله عنها" امامنا كانت الجش على تلة مخروطية الشكل والى اليسار سعسع على تلة مشابهة والجش دمرها الزلزال ( 1837م ) فلم يبق منها بيتا قائما وكان المسيحيون وقنئذ يقيمون في كنيستهم فسقطت عليهم وقتلت اكثر من ثلاثين شخصا ولم يتصل بالحكومة سوى اسماء مئتين وخمسة وثلاثين شخصا من الذين قتلوا في القرية وبعد ثلاثة اسابيع تقريبا من الحادثة ظهرت الى شرقي القرية فجوة عرضها قدم وطولها خمسون وقيل انها كانت من قبل اكبر كثيرا منها لان وقد اعيد بناء قسم من القرية وبدات تسرتجع سابق عهدها .

واسم الجش هذا يمكننا من معرفة موقع " جسكالا" يوسيفو وهو المكان الذي ذكره هذا الكاتب مرارا والذي حصن باوامر منه وهو الحصن الاخير في الجليل الذي ظل يقاوم الرومان ولكنه استسلم الى طيطس Titus اخير بعد مخابرات وشروط .

ويذكر جيروم Jerome خرافة تقول ان والدي بطرس الرسول كانا من جسكالا"[124] .

* * *

لقرية الجش اراض مساحتها 12602 دونمات منها 8 للطرق والوديان و124 دونماً لليهود وقد غرس الزيتون في 257 دونماً وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي قرى ( الراس الاحمر ) وطيطيا وقدينا والصفصاف وكفر برعم وسعسع وبيت جن .

بلغ عدد سكان الجش في عام 1922 م 731 شخصا وفي نيسان 1945م وفي عام 1931 بلغوا 755 نسمة ولهم 172 بيتا .

وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 1090 عربي منهم 740 مسلماو 350 مسيحيا .

وفي احصاءات العدء ذكرت بانها قرينة عربية ضمت :

(1) في 8ـ11ـ1948 : 657 نسمة .

(2) في 31 ـ12ـ1949 : 1304 اشخاص .

(3) في عام 1961 : 1550 نفرا .

يدعو ها اليوم المغتصبون " Gush HaLav جوش حالاف " .

وفي العهد البريطاني البغيض كان في الجش مدرسة اعلى صفوفها عام 1942ـ1943 المدرسي هو الخامس الابتدائي .

وقرية الجش موقع اثري به " انقاض كنيستين نواويس اعمدة مدافن صهاريج مغائر "[125] .

ومن المواقع الاثرية التي تقع في جوار قرية الجش :

(1) خربة العلوية : تقع في شمال القرية كانت عامرة في العصر الوسيط تحتوي على " حجارة مبعثرة صهاريج مغر "[126] .

(2) خربة نسيبه: في الشمال الشرقي من الجش بينها وبين الراس الاحمر تحتوي " على جدران مهدمة اسس صهاريج "[127] . و " نسيبة " اظنها تحريف عن كلمة ( ناسويا ) السريانية بمعنى " الزارع " و " الفارس " .

* * *

والجش ايضا بلدة من اعمال " الحسا " في المملكة العربية السعودي بها نحو 3000 نسمة .

طيطبا

بفتح وكسر اوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه ورابعه والف في اخره تقع في شمال صفد وفي ظاهر قرية قدينا الشمالي الشرقي ترتفع طيطبا 800 متر عن سطح البحر مساحتها 61 دونماً .

لهذه القرية 8453 دونماً منها 6 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا غرس الزيتون في 350 دونماً وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى دلاته الراس الاحمر الجش ارايحانية قديتا عموقة والقلاع اليهودية .

كان في طيطبا في عام 1922 م 299 نسمة وفي عام 1931 ارتفع عددهم الى 364ـ 177 ذ.و 187 ث. ـ لهم 60 بيتا وفي عام 1945 كانوا 530 مسلما .

ان اعلى صف في مدرسة طيطبا ( في عام 1942ـ1943) ارابع الابتدائي .

وطيطبا موقع اثري يحتوي على " بقايا مدفن قديم وجثي (تاصريف ) شمال القرية تل صغير الى الشرق "[128].

مسحت طيطبا وشرد اهلها اشنع تشريد .

دَلاَّتَه

بالفتح مع تشديد الثاني وهاء في اخرها قرية تقع في شمال صفد ونحو منتصف المسافة بين قريتي ماروس وطيطبا ترتفع 800 متر عن سطح البحر مساحتها 37 دونماً ذكرتها المصادر الافرنجية باسم Deleha لقرية دلاته اراض مساحتها 9074 دونماً منها دونمان للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 52 دونماً تحيط هذ الاراضي اراضي قرى ارو وعموقة وطيطبا والريحانية وعلما .

كان في دلاته في عام 1922 م 204 نفوس وفي عام 1931 بلغوا 256 نسمة _ 117ذ. و 139 ث. ـ لهم 42 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع العدد الى 360 مسلما .

ودلاته موقع اثر يحتوي على " مدافن اساسات مغر صهاريج بركة مستديرة "[129] .

اقام الاعداء على موقع دلاته في عام 1950 قلعتهم ( دالتون Dalton) بعدان دمروا القرية ومسحوها وشتتوا اهلها كان في القلعة في عام 1961 م 448 يهوديا .

مارُوس

بالفتح والضم قرية صغيرة 8 دونمات تقع في شمال صفد وعلى بعد 7.5 ميلا للجنوب من قدس ترتفع 450 مترا عن سطح البحر دلاته اقرب قرية لها .

لعل اسمها (ماروس ) تحريف " ماروسا " السريانية بمعنى عاصر العنب والزيتون .

مر بها في القرن الماضي ادوارد روبنصن وقالعنه " وصلنا ماروس وهي خرائب قرية صغير مبنية من حجارة غير منحوتة كالقرى التي مررنا بها فيها حوض لاماء فيه الان وقد دلت شجرات الزيتون والتين التي حولها على ان اهلها لم يهجروها منذ امد طويل حولها ايضا قطعة ارض تصلح للزراعة"[130] .

لقرية "ماروس " اراض مساحتها 3183 دونماً منها دونمان للطرق والوديان والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 53 دونما وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرىدلاته وعلما وعموقة وبردا والقلاع اليهودية .

كان في " ماروس" في عام1922 م 45نسمة وفي عام 1931 بلغوا 59ـ33 ذ.و 26 ث. ـ لهم 12 بيتا وفي عام1945 م كانوا 80 مسلما وقد اخرجوا من ديارهم.

وماروس تحتوي على " اساسات مدافن منقورة في الصخر ومعاصر مغارة لها باب حجري "[131] .

* * *

تقع " خربة قسيون " او "خربة قاسيون " في ماروس الشمالي وتحتوي على " بقايا معبد ومبان اخرى انقاض بركة صهاريج معصرة زيتون مدافن منقورة في الصخر اعمدة قواعد اعمدة قطع معمارية منقوشة "[132] .

كانت تقوم على الخربة قرية " Qisyon " ايام الرومان قد مر بها روبنصن في القرن الماضي قال عنها : " وصلنا الى موقع اسمه قسيون " سمعنا كثيرا عن خرائب هذه القرية ولكن منينا بالخيبة اذ وجدنا انه قرية عادية اكبر قليلا من ماروس ولكنها مبنية بحجارة غير منحوتة يغمرها الشوك المتكاثف عثرنا ايضا على حوض نضب ماؤه المنحدر امامنا يفضي الى وادي حنداج الخارج من اتجاه بين الغرب والشمالي الغربي على مسافة قصيرة الى فوق ينضم اليه وادي عوبا الواقع الى شمالي قسيون تماما .

تحيط بقاسيون قطعة رض تصلح للزراعة كبر من تلك التي تحيط بماروس"[133] .

ويذكرنا اسم قسيون " بجبل قاسيون المشرف على دمشق من الشمال .

الراس الاحمر

تقع في الشمال من صفد وعلى بعد 12 كم عنها مساحتها 61 دونما ترتفع اعلى نقطة في هذهالقرية 820 مترا عن سطح البحر يدعوه الاعداء :Har Admon.

لقرية الراس اراض مساحتها 7934 دونماً منها 3 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئا غرس الزيتون في 350 دونماً وتحيط بهذه الاراضي اراضي الريحانية وفارة وطيطبا والجش وكفر برعم .

كان في الراس الاحمر في عام 1922 من 405 نسمات وفي عام 1941 بلغوا 447 ـ 209 ذ. و 231 ث. ـ من المسلمين و 6 من المسيحيين وواحد لاديني ولهم جمعيا 92 بتيا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 620 مسلما بينهم جماعة من القطر الجزائري .

كان اعلى صف في مدرسة القرية في العهد الظالم في عام 1942 ـ 1943 المدرسي الرابع الابتدائي .

والراس الاحمر موقع اثري يحتوي على "نحت في الصخور اثار معصرة ارضيتها مرصوفة بالفسيفساء "[134] .

هدم الاعداء قرية الراس الاحمر واقاموا مكانها قعلة دعوها مؤخرا باسم Kirem ben Zimra كان بها في عام 1961 م 261 يهوديا .

al-rasal-ahmar

الريحانية

من الريحان بمعنى كل نبات طيب الرائحة تقع في ظاهر قرية علما الجنوبي وهي القرية الشركسية[135] الثانية التي تقع في القسم المغتصب من الوطن الغالي ترتفع 850 مترا عن سطح البحر ومساحتها 89 دونماً .

للريحانية اراض مساحتها 6137 دونماً منها 3 للطرق والوديان اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 120 دونماً تحيط باراضيها اراضي قرى علما ودلاته وطيطبا والراس الاحمر وفارة .

كان في الريحانية في عام 1922 م 211 نسمة وفي عام 1931 بلغوا 222ـ 105 ذ. و 117 ث. ـ لهم 53 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 290 مسلما .

وفي احصاءات الاعداء ان هذه القرية ضمت في عام 8ـ11ـ1948 242 نفرا وفي 31ـ12ـ1949 انخفض العدد الى 174 وفي عام 1961 كانوا 340 نسمة .

كانت هناك مدرسة مشتركة بين الريحانية وعلما المجاورة اعلى صفوفها في عام 1942ـ1943 المردسي الرابع الابتدائي .

وفي قضاء حيفا قرية تحمل نفس الاسم : الريحانية .

كفر برعم

الجزء الثاني : بكسر اوله وثالثه وسكون ثانيه وميم في اخره ولعله تحريف " Periyam " الكنعانية يمعنى كثيرة الثمر وفي العصر الوسيط عرفت باسمها الحالي .

تقع كفر برعم في الشمال الغربي من صفد بالقرب من الحدود اللبنانية مقابل قرية " يارون " من اعمال بنت جبيل في جنوب لبنان سعسع اقرب قية لها ترتفع 75 مترا عن سطح البحر مساحتها 96 دونماً .

مر بها في القرن الماضي الدكتور في اللاهوت " ادوارد روبنصون" وذكرها بقوله : ( ظهرت لناكفر برعم على اكمة في راس الوادي ثم سعسع من خلال ثلمة على اليمين هنا صارت التلال صخرية اكثر من ذي قبل والوادي اضيق ولكن فوقها قليلا صارت الارض اكثر محرثا تسلقنا التلة العالية الواقعة على الجانب الشرقي من الوادي حيث تقع كفر برعم .

منعنا اشتداد الريح وقرس البرد من ضرب خيمتنا الحرارة 51 فهرنيت[136] دعينا الى بيت الكاهن الياس وهو عجوز في السبعين من عمره قضى خمسا اربعين سنة يكهن لهذه القرية المارونية بيته رحب ويلتف حوله خمسة وعشرون شخص من عائلته بين نساء واولاد تشغل غرف العائلة والاصطبلات الدور الاول كما ان هناك اصطبلات اخر حول الساحة ترجلنا في الساحة ثم دخلنا من باب صغير وطي وزحفنا على درج وطيء وضيق مبني في الحائط الى الغرف العليا الكبير المخصصة للاستقبال والضيوف وهذه الغرف تشغل كل الدور الاعلى بنيت فيها ثلاث قناطر وضعت فوقها جوائز السط للغرفة ثلاث نوافذ انثتان مقفلتان ببب الريح مما جعل الظلام يخيم معظم انحاء الغرفة اضرمت النار في كل غرفة وفي غرفتنا كان الموقد المصنوع من الطين على شكل حوض او مقلاة : في وسط الغرفة في جناب من الغرفة بسطت السجاجيد والمساند فدعينا للجلوس او التمدد عليها بصفتنا ضيوفا في الجانب الاخر جلس مضيفنا شيخ القرية وبعض الجيران حول النار وبديهي ان لا يتركونا وحدنا راقبوا جيدا وبشيء من الاستغراب كيفية الحلاقة ودهشوا من نسق كتابتنا ولازمونا بينم كنا نتناول طعام الظهر واحضر لنا مضيفنا خزا ولبنا وزبدا والزبد من حليب الماعز ولكنا راينا بنت تحلب بقرة في احدى غرف الدول الاول مهد طفل على النمط الاوروبي قيل انه معروف شائع .

جلنا حول القرية وفحصنا الخرائب التي تكثر فيها موقعه في بقعة جميلة سكانها موارنة منهم مئة وستون ذكرا حسب الاحصاء اما امامنا في الجنوب الغربي على تلة بارزة قلعة سعسع القديمة واضحة تمام الوضوح تبعد نصف ساعة سيرا على الطريق واقل من ميل في خط مستقيم وهي الان خربة كما قيل لنا .

نصبنا سريرنا في الليل منعا للمتطفلين نام الكاهن العجوز معنا في الغرفة ملتحفا احراما عل فراش رقيق بسطه على الارض ولولاه لكنا في خلوة وازدحمت الساحة ليلا هي مكان امان بالخيل والبقر والمواشي الصغير والعجول والبغال والحمير والكلاب والحجال والقطط والدواجن ) [137].

وقد ضربنا صفحا عن وصف الخراب التي صادفها الرحالة في كفر برعم .

* * *

تملك قرية كفر برعم اراض مساحتها12250 دونماً منها 6 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 143 دونماً تحيط بها اراضي لبنان وفارة والجش وسعسع الراس الاحمر .

كان في كفر برعم في عام 1922 م 469 نسمة وفي عام 1931 بلغوا 554ـ276 ذ. و 278 ث. ـ ولهم جميعا 132 بيتا .

وفي عام 1945 م ارتفع العدد الى 710 منهم 10 من المسلمين والباقي من المسيحيين .

وكفر برعم موقع اثري يحتوي على بقايا كنيس مدافن معاصر زيتون مغارة صهاريج حوض منقور في الصخر "[138] .

تقع " خربة بديا " في ظاهر القرية الشمالي الغربي تحتوي على " جدرا متهدمة صهاريج اعمدة (قائمة ) معاصر مدافن منقورة في الصخر "[139] . ويذكرنا اسم هذه الخربة بقرية ( بديا ) من اعمل نابلس .

هذا ويقيم عرب " الهيب الرساتمة في الاراضي الغربية الواقعة بني كفر برعم وسعسع بلغ عددهم في احصاءات عام 1931 م 133 مسلما ـ 71 ذ.و 62 ث. ـ لهم 30بيتا .

وفي حزيران من عام 1949 اقام الاعداء على الاراضي قرية كفر برعم قلعتهم Bar am ضمت في نهاية السنة المذكورة 555 يهوديا .

واليك ما حدث لاهل هذه القرية بعد استيلاء الاعداء عليها :

(وفي 16 ايلول 1953 م طرد سكان قرية كفر برعم العرب ثم دمرن قريتهم ووصفت مجلة " نير ـ Ner" الاسرائيلية الحادث على النحو التالي دليل اخر على مضاعفة الاجراءات ضد عرب اسرائيل يكمن في هدم قرية كفر برعم تدميرا كاملا وكانت السلطات العسكرية قد طردت سكانها الموارنة عام 1948 م وهم الان مشتتون في القرى العربية المجاورة وقد تدخل البطريرك الماروني مبارك باسم هؤلاء القرويين فقطعت العهود السخي بالسماح لهم بالعودة الى اراضهيم ومنازلهم وبرا بهذه الوعود دمرت القرية تدميرا كاملا ) [140].

وقال غبطة البطريرك امكسيموس الخامس بطريرك الروم الكاثوليك الذي بقي في فلسطين المغتصبة حتى شهر تشرين الثاني من عام 1867 عن اعمال الاعداء في هذه القرية العربية المارونية ما ياتي :

(لم استولى اليهود على كفر برعم طردوا اهلها وعددهم الف عربي وبمجرد ان التجاوا الى القضاء قامت الطائرات الاسرائيلية بقصف القرية واحرقوها عن اخرها ) [141].

وهاك وصفا اخر لما حدث في كفر برعم :

" ظل سكانها الستمائة في اسرائيل وبانتهاء القتال امرتهم السلطات بالانتقال الى قرية الجش التي كان حوالي نصفها خاليا وجاء في الامر ان الانتقال مؤقت لمدة اسبوعين فقط فانتقل سكان كفر برعم حاملين معهم بعض الملبوسات والطعام فقط وازدحموا في بيو الجش الفارغة .

ومر الاسبوعان ثم السنة باكملها ثمالسنة التالية ولم يسمح لهم بالعودة الى قريتهم التي كان قد جرى اعلانها "منقطة مغلقة " وحتى ولا بزيارة بيوتهم لاحضار المزيد من الاغراض بحجة ان المنطقة " منطقة امن " وفي تلك الاثناء قامت مستعمرة يهودية في جزء من القرية وفي خريف 1951 رفعت القرية الشكوى للمحكمة العليا فحكمت المحكمة بوجوب سماح الجيش للقرويين بالعودة الا ان الجيش لم يمتثل لامر المحكمة وفي 16 ايلول 1953 نسف الجيش القرية باكمله وفي 1957ـ 1958 قام مستعمرة جديدة قربت انقاض القرية واستولى سكان المستعمرة على ما تبقى من اراضي القرية هذا وقد رفض الاهالي قبول التعويضات التي عرضتها الحكومة من حيث المبدا عدا عدم رضاهم عنها من حيث الكمية "[142] .

فارة

تقع في شمال صفد في في ظاهر قرية " صلحا " الجنوب بالقرب من الحدود اللبنانية مساحتها 38 دونماً قد تكون كلمة " فارة " تحريف لـ Pera" الارامية بمعنى معصرة عنب او تحريف عن " Pera" السريانية بمعنى مغاور وحظائر .

لقرية فارة اراض مساحتها 7229 دونماً منها 4 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا غرس الزيتون في 86 دونماً وتحيط بهذه الاراضي اراضي صلحا وعلما والريحانية والراس الاحمر وكفر برعم ولبنان .

كان في فارة في عام 1922 م 217 نسمة وفي عام 1931 م بلغوا 229ـ109 ذ. و 120 ث. ـ لهم 12 بيتا وفي عام 1945 ارتفع العدد الى 320 مسلما مسحت فارة وتشتت اهلها .

علما

بفتح اوله وسكون ثانيه تقع في شمال صفد وعلى مسيرة 12 كم منها تحسب في مقدمة قرى قضاء صفد في كبرها (147 دونماً ) وفيما تملكه من اراض ترتفع 850 مترا عن سطح البحر وبعضهم ذكرها باسم " علما الجيرة "[143] .

قال الاستاذ فريحة : " الجذر "علم " السامي المشترك معنيان رئيسيان :

(1) الظلمة والخفاء والستر (2) النضوج الجنسي المراهقة ( غلم )في الفينيقية "علما " الفتاةوالعالم وكذلك في السريانية علما : العالم الدهر والجيل من الناس والابد وهنالك امكانة ان يكون لفظ " بيت " محذوافا من الاسم بيت علما : القبر والدفن واحتمال اخر ان يكون معنى الاسم مشتق من التر والخفاء "[144] .

* * *

لقرية علما اراض مساحتها 19498 دونماً منها 6 للطرق ولايملك اليهود فيها أي شبر غر الزيتون في 750 دونماً فهي اول قرى القضاء غرسا له تحيط بالاراضي المذكورة اراضي قرى ديشوم المالكية صلحا الريحانية فارةدلاته ماروس تليل والحسينية وتشتهر اراضي علما بالخصب ووفرة المياه وتحيط بها الجبال من معظم جوانبها .

كان في قرية علما في عام 1922 م 632 نسمة وفي عام 1931 م بلغوا 712 مسلما ـ 350 ذ. و 362 ث. ـ ولهم 148 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع العدد الى 950 مسلما بينهم طائفة من القطر الجزائري[145].

ان مدرسة علما كات تضم ايضا طلابا من قرية الريحانية المجاورة واعلى صفوفها هو الخامس الابتدائي في عام 1942ـ1943 المدرسي .

وعلما موقع اثري به " انقاض كيس قطع معمارية كتابة في القرية الى الشرق انقاض محرس ثلاثة جثي ( تصاريف) ناووس[146] مسح الاعداء علما من الوجود واقموا قلعتهم التي دعوها باسم سميتها العربية .

alma

* * *

وينسب الى علما : الشهيد ( محمد حسن عبد الله 1905 ـ 1937) الملقب بابي حمود اشترك رحمه الله في معارك عديدة ضد اليهود والانكليز في بلاد صفد ومن ابرزها هجومه على مواقع اليهود في مدينة صفد سنة 1933وقد اصابته جروح بالغة في حروبه وخيرا وبينما كان يزيل الالغام التي وضعها البريطانيون على طول لحدود اللبنانية الفلسطينية لمنع دخول الثوار الى لبنان وخروجهم انفجر به في اب من عام 1937 ففاضت روحه الطاهرة الى بارئها امنة مطمئنة[147] .

* * *

وعلما ايضا : (1) قرية من منطقة[148] ازرع في محافظة حوران وعلى بعد 4 كم من خربة الغزالة (2) علما لاشعب في جبل عامل من اعمال صور على مسيرة 6 كيلو مترات من الناقورة تقع بالقرب من الحدود الفلسطينية ـ اللبنانية للشمال من مستعمرة (حانيتا).

صلحة

بفتح الصاد والحاء وسكون اللام وهاء وبعضهم يكتبها صلحا " قرية من اعمال جبل عامل الحقت لفلسطين عام 1923 م تقع على الحدود الفلسطينية ـ اللبنانية في ظاهر قرية فارة الشمالي .

ومن القرى اللبنانية التي تقابلها " يارون " من الغرب و "مارون الراس " من الشمال .

ترتفع " صلحة " 500 متر عن سطح البحر مساحتها 58 دونماً ولها اراضي مساحتها 11735 دونماً منها 5 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا غرس الزيتون في 20 دونماً وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي قرى فارة وعلما والمالكية والراضي اللبنانية .

كان في صلحة في عام 1931 م 742 مسلما ـ 367 ذ. و 375 ث. ـ لهم 142 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهمالى 1070 نسمة بما فيهم سكان اراضي " مارون الراس "[149] و" يارون" اللبنانيتين المتقدم ذكرهما.

وفي صلحا مدرسة ابتدائية للبنين اعلى صفوفها عام 1942ـ1943 المدرسي الرابع الابتدائي .

و" صلحة" موقع اثري يحتوي على صهاريج بركة ارضية من الفسيفساء مدافن منقورة في الصخر معاصر زيت"[150].

دمر الاعداء هذ القرية اللبنانية وشتتوا شمل اهلها وقد خسر سكانها 45 من ابنائهم في دفاعهم عن قريتهم[151]. واقاموا على اراضي صلحة مستعمرهم وقلعتهم ( بيرون ـ Yiron" امام سميتها " يارون " اللبنانية في عام 1949 م .

* * *

تقع البقاع الاثرية التالية في جوار صلحة :

(1) وادي صلحة او صالحة : يحتوي على " حفر فيها ادوات من الصوان المصقول يرجع عهدها الى عصور ما قبل التاريخ "[152].

(2) مغر عوبة : او "وادي عوبة" به "مدافن معاصر زيتون وخمر مغر صهاريج نحت في الصخور سلم منقور في الصخر "[153] وتقع مغر عوبة في ظاهر صلحة الشمالي الشرقي .

(3) خربة عوبة : وهي في جوار رقم (2) تحتوي على " اساسات مدافن خزان"[154] .

دَيْشُوم

بفتح اوله وسكون ثانيه وضم ثالثه واو وميم قال الاستاذ فريحة : (ان الفعل السريانية Dashshen وهب واعطى يرد الى Dashona وهي كلمة فارسية بمعنى الهبة والعطية عليه ارجح ان يكون من جذر عبري (وربما فينقيي ) ومعناه سمن ودسم واكتنز (3) وليس بمستبعد ا دعيت القرية باسمها هذا لكثرة خصبها[155] .

وقد تكون تحريف " ديشون " وهو اسم سامي معناه (ظبي ) .

تقع ديشوم في شمال صفد بالقرب من الحدود اللبنانية المالكية اقرب قرةة لها يمر منها سيل الحنداج ترتفع 600 متر عن سطح البحر مساحة اراضيها 23044 دونماً منها 3للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى القدس والمالكية وعلما والعلمانية والهراوي والملاحة وعرب الزبيد والقلاع اليهودية .

كان بها في عام 1922 م 476 نسمة انخفضوا في عام 1931 الى 438ـ240 ذكراً. و 198 اناث. لهم 102 بيوت وفي عام 1945 بلغوا 590 مسلما ومعظمهم مغاربة مهاجرون من القطر الجزائري .

ومن البقاع الاثرية الواقعة في جوار القرية :

(1) خربة دير حبيب : تقع في الشمال الغربي من ديشوم تحتوي على "حظائر متهدمة اكوام حجارة صهريج "[156].

(2) خربة الخربية : تقع في الشرق من القرية تحتوي على "انقاض مبان قطع اعمدة مدافن منقورة في الصخر "[157] .

(3) مغارة الحنية : مغارة فيها كوى وصهاريج[158] وموقعها في شرق القرية .

* * *

دمر الاعداء قرية ديشوم واقاموا محلها في عام 1952 قلعتهم ديشون ـ Dishon بلغ عدد سكانها في عام 1961 م 202 من اليهود .

المالكية

بلفظ النسبة الى مالك او نسبت الى رجل اسمه مالك قرية لبنانية الحقت بفلسطين في عام 1923 م تقع في ظاهر قدس الغربي ـ بانحراف قليل الى الجنوب ـ ماقبل عيترون ومارون الراس اللبنانيتين مساحتها 55 دونماً وتلو 700متر عن سطح البحر .

لعل " المالكية " تقوم على بقعة قرية " Gapar Ganaeoi في العهد الروماني ولقرية المالكية اراض مساحتها 7328 دونماً منها دونمان للطرق و 105 دونمات غرست بالزيتون ولا يملك اليهود فيها أي شبر وتحيط بهذه الاراضي اراضي قدس وديشوم وعلما ولبنان .

كان في المالكية في عام 1931 م 254 مسلما ـ 126 ذكراً. و 128 اناث. ـ ولهم 48 بيت وفي نيسان 1945م وفي عام 1945 بلغ عدد سكان المالكية بما فيهم سكان عيترون[159] 360مسلما .

وتسمى المالكية هذه " مالكية الجبل " تمييزا لها عن "مالكية الساحل " الواقعة على ساحل صور .

وفي الحرب العربية ـ اليهودية عام 1948 م كانت المالكية وجوارها عرضة لمعارك دميةكثيرة تارة يسيطر عليها اصحابها العرب وتارة اعداؤهم وقد بلغ عدد هذ المعارك اربعة او اكثر وانتهت بانتصار العرب وبقيت المالكيةفي يد اهلها وبسبب الهدنة تضاعفت قوت العدو وازدادت اسلحتهم فتمكنوا في النهاية من الانتصار والسيطرة على الجليل كله[160] .

ومن شهداء معارك المالكية الشهيد الملازم الاول محمد زغيب اللبناني الذي استشهد في 13 ايار عام 1948.

* * *

مسح الاعداء قرية المالكية واخرجوا سكانها منها واقاموا على انقاضها قلعتهم في عام 1949 تحمل نفس الاسم : MaLkiya" .

قَدَس

بالفتح تقع في منتصف الطريق بين قريتي المالكية والنبي يوشع بالقرب من الحدود اللبنانية والمسافة الاتية تبين بعدها عن بعض الاماكن بالكيلو مترات :

صفد : 16 كم . بحيرة : 6 كم . كفر برعم : 17كم .

ترتفع قدس 450 مترا عن سطح البحر مساحتها 20دونماً موقعها جميل يشرف على جنوبي مرجعيون والحولة .

كانت تقوم بلدة " قادش " الكنعانية على بقعة قدس الحالية ومعنى قادس : مقدس وحرم .

ذكرها الرومان باسم " Cadasa " من اعمال صور التي كانت عاصمة فنيقية البحرية " Phoenicina Maritina".

وفي العهد العربي الاسلامي كانت من اجل مدن مقاطعة "الاردن "وقد ذكرها صاحب احسن التقاسيم ( ص 161 و180) في القرن العاشر الميلادي بانها " مدينة صغيرة على سفح جبل كثيرة الخير رستاقها جبل عاملة بها ثلاث عيون شربهم منها وحمامهم واحد تحت البلد والجامع في السوق فيه نخلة وهو بلد حار ولهم بحيرة على فرسخ تصب الى بحيرة طبرية " " ومن قدس يثاب المنيرة والبلعيسية والحبال " ذكرها الفرنجة باسم " Cadis " وفي صبح الاعشى ان قدس من اعمال صور .

وفي القرن الماضي زار قدس وناحيتها الدكتور ادوارد روبنصن قال عنه : " وصلنا الى نجد قدس فكان الى يسارنا مرتفع عليه خرائب اسمها "خريبة "[161] . سرنا لزيارة الخرائب اقتربنا من من اسفل التل فوجدنا معصرة قديمة للزيت صعدنا من الجهة الشمالية فاذا على مسافة قليلة فوق اسف التل ضريح مصان وصلنا اعلى التل المكان مرتفع والمنظر فيه فسيح يشرف من الجنوب على وادي حنداج العميق الوعر ومن الشمال على سهل قدس وبيحرة الحولة السهل.

وبعد ا وصف الرحالة الاثار التي راها على قمة التل ومن بينها معاصر للزيت قال : ان هذه المعاصر تدل على ان زراعة الزيتون كانت منتشرة في هذا المكان اما الان فليس من شجرة واحدة منه ولم نر سوى اشجار السنديان متفرقة هنا وهناك.

تركنا قمة التل ونزلنا باتجاه الشمال الغربي من طريق قدس تابعنا السير وسط السهل وترجلنا على ينبوع قدس الشمال ولكننا لم نصعد الى القرية تقع قدس على حرف عال يبرر باتجاه بين الشرق والجنوب الشرقي من الاكام الغربية موقع قدس جميل ماؤها غزير ومحاطة بسهول خصبة ويعتقد اهالي الاقليم ان ماء الينبوعين غير صحي في رحلتنا الماضية عام 1828 م قيل لنا ان القرية كانت مهجورة ولكن في العام 1833م وجدها الدكتور اهلة بقوم من حوران جاؤها قبل بضعة اشهر "[162] .

وفي خط جبل عامل : (1 : 275 ـ 276) " قدس بلد قديم فيه اثار عادية وبنية محكمة باحجار ضخمة وعين جارية وظهرت فيه بهذه السنين عين اخرى غربي الاولى بقناة عميقة تحت الارض مبنية بالصخور حتى تخرج على وجه الارض ارضه متسعة خصبة وفيه كثير من شجر الزيتون وفيها بيوت حقير يسكنها الفلاحون كانت من عمل صور ثم الحقت بفلسطين"[163] .

* * *

لقرية قدس اراض مساحتها 14139 دونماً منها 4 للطرق والوديان و3941 دونماً من املاك اليهود وتحيط بهذه الاراضي اراضي البويزية وجحولا والنبي يوشع والهراوي وديشوم والمالكية ولبنان وقد غرس الزيتون 286 دونماً من اراضي قدس ويقيم عرب الحمدون في اراضي قدس الواقعة بينها وبين خربة الهراوي كان عددهم في عام 1931 م 148 مسلما ـ 73 من الذكور و 75 من الاناث. ولهم 27 بيتا .

كان في قدس في عام 1931 م 272 نفرا ـ 141 ذكراً. و 131 اناثاً. ـ ولهم 56 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 390 مسلما بما فيهم سكان " بليدة "[164] الواقعة في شمال قدس دمر الاعداء قدس العريقة وشتتوا سكانها.

وتحتوي " خربة قدس " على "تل انقاض بقايا هيكل مدافن مبنية اساسات قطع معمارية نواويس مزخرفة مدافن منقورة في الصخر "[165] .

وتقع في ظاهر قدس الغربي " خربة المجافر "ترتفع 600متر عن سطح البحر وتحتوي على " انقاض قرية على تل من الانقاض منخفض "[166] .

* * *

وفي فلسطين وسوريا وسيناء مواقع تحمل اسم " قادش" ـ قدس ـ الكنعاني.

--------------------------------------------------------------------------------

[1] أي نهر البريغيت .

[2] يوميات في لبنان : 1 / 228 بيروت 1949 ترجمة اسد شيخاني.

[3] ص24 . وبانياس تقع على بعد اميال قليلة للشرق من " آب القمح".

[4] الوقائع الفلسطينية 1594. [5] المرجع ذاته 1503.

[6] السنبر ( بفتح السين وسكون النون وفتح الياء والراء) اسم . ومعناه ايضاً الرجل العالم الشهير.

[7] سالنامة ولايت بيروت لعام 1322هـ ص 159.

[8] لعلها من " الصنبر " ـ بفتح الصاد والباء وسكون النون وراء ـ بمعنى الدقيق والرقيق من كل شيء ، جمعه " صنابر " .

[9] الانفال : 7 ، ومن معنى القوة والبأس كان العثمانيون يلقبون ملوكهم بلقب " شوكتلو ـ صاحب الشوكة" ، وهي تقابل لفظة " صاحب الجلالة " التي تسبق اسماء الملوك في ايامنا هذه .

[10] الوقائع الفلسطينية 1545.

[11] تقع الخصاص في الجنوب الشرقي من بانياس .

[12] الوقائع الفلسطينية 1596. [13] جريس صبري ، العرب في اسرائيل : 1 / 148 ـ 149 بيروت 1967. [14] الوقائع الفلسطينية 1496. [15] نفس المصدر 1570. [16] يوميات في لنبان : 2 / 27.

[17] يتألف هذا الزوق من اراض زراعية خصبة تقع الى الشمال من سمية في الجنوب من " آبل القمح " .مساحة الزوق الفوقاني 1832 دونماً لا يملك اليهود فيها أي شبر، وهو موقع اثري يحتوي على " اساسات جدران ، معصرة زيت " ، ويعرف ايضاً باسم " زوق الحاج".

[18] الوقائع الفلسطينية 1606.

[19] راجع ما كتبناه عن هذه القرية في ج1 ق1 من هذا الكتاب .

[20] ولاية بيروت ـ القسم الجنوبي ،الصفحات 338 ـ 339 و 341. [21] الوقائع الفلسطينية 1511.

[22] تقع على الحدود السورية ، في الجنوب الشرقي من العابسية . ترتفع 200 متر عن سطح البحر.

[23] الوقائع الفلسطينية 1500. [24] الوقائع الفلسطينية 1636. [25] نفس المصدر 1532.

[26] واما الدوارة ـ بفتح الدال ـ فهي " الفرجار " .

[27] مر ذكره في جزء سابق فارجع اليه. ولد بجماعين من اعمال نابلس سنة 528 هـ وتوفي بدمشق سنة 607 هـ.

[28] خطط الشام : 6 / 99. [29] معجم البلدان : 3 / 390 والمشترك وضعا ص281.

[30] بفتح الميم وسكون السين ، من اعمال مرجعيون ،وعلى بعد 28 كم منها و 14 كم من بنت جبيل.

[31] الوقائع الفلسطينية 1539.

[32] لعلها من " الجحل " : بمعنى العظيم في كل شيء وجمعه جحول . وجحله بمعنى صرعة. والجحل بمعنى الحرباء.

[33] الخالدي احمد سامح ، اهل العلم والحكم في ريف فلسطين ص101.

[34] وقد تكون رحفير " بلد " .

[35] مساحة ارضي امتياز الحولة تبلغ " 56934" دونماً منها 804 للطرق والوديان.

[36] تقع هذه الخربة على بعد (20) كيلومتراً للشمال الشرقي من صفد ، كما تقع في ظاهر قريتي " بيسمون " و"الملاحة " الغربي مرتفعة 472 مترً عن سطح البحر . بلغت مساحة الراضيها في عام 1945م 3726 دونماً منها 1471 من املاك اليهود . وتعرف " الهراوي" ايضاً باسم " الهرا " ولعلها تحريف الكلمة ( Hire) السريانية بمعنى الشرفاء والامراء.

والخربة اثرية تحتوي على " بقايا جدران ، اسس ، مغائر مدافن منقورة في الصخر ، حجارة منقوشة ، صهاريج ، كتابات يونانية ، معصرة خمر ، ارض مرصوفة بالفسيفساء" ـ الوقائع ص1594 .وفي عام 1945 اقام اليهود في اراضي خربة الهراوي مستعمرتهم راموت نفتالي " وقد كان لها ذكر في حرب عام 1948 . وبعد النكبة دعا الاعداء جبل الهراوي باسم " Qeren Naftae".

[37] سكان قبيلة زبيد ضموا الى سكان قرية العلمانية .

[38] الوقائع الفلسطينية 1634.

[39] مؤنس حسين : نور الدين محمود ص264 ـ 265 القاهرة . راجع ايضاً : المقدسي عبد الرحمن بن اسماعيل في كتابه ( الروضتين في اخبار الدولتين النورية والصلاحية ) ص271 ـ 272 ج1 ق1.

[40] الوقائع الفلسطينية 1506. [41] الوقائع الفلسطينية 1593. [42] الوقائع الفلسطينية 1501.

[43] ون حودث مزرعة الخوري ابان الحكم البريطاني اللعين انه في 5 ايار عام 1948 هاجم اليهود هذه المزرعة وغيرها من السكان المجاورين وحصدوهم حصداً بالرشاشات وقد سقط كثير من القتلى والجرحى . وبعد ذلك اخذ المهاجمون بذبح النساء والاطفال وتشويه جثثهم. واما الشيوخ فقد قطعوا رؤوس وايدي وارجل بعضهم . واما الشباب فقد جمعوهم في دار اقفلت عليهم ، وصبوا على الدار البترول واشعلوا النار فيه . فشويت اجسامهم وهم احياء امام اعين من تبقى من الشيوخ الذين سيقوا لمشاهدة المنظر المروع ، ثم اطلق سراحهم بعد ان طلب منهم ان يذهبوا ويحدثوا عالمهم العربي بما رأوا … وتهكموا عليهم بقولهم " اطلبوا الى الدول العربية ان تأتي لمساعدتكم " ـ الجامعة العربية ـ اعتداءات اسرائيل قبل هجوم 29 اكتوبر سنة 1956 على مصر 1650.

[44] وقص ( بالفتح ) عنقه بمعنى كسرها.

[45] الوقائع الفلسطينية 1595.

[46] راجع ما كتبناه عن هذه القرية في ج1 ق1 من هذا الكتاب.

[47] الخالدي : احمد سامح ، اهل العلم والحكم في ريف فلسطين ص67.

[48] خربة تقع في الغرب من منصورة الخيط وقد مر ذكرها.

[49] يوميات في لبنان : 1 / 218. [50] الوقائع الفلسطينية 1566. [51] نفس المصدر 1562. [52] الوقائع الفلسطينية 1606 و 1575 ( خربة غزالة ). [53] نفس المصدر 1572. [54] نفس المصدر 1513. [55] نفس المصدر 1570. [56] الوقائع الفلسطينية 1561. [57] نفس المصدر 1558. [58] نفس المصدر 1500. [59] الوقائع الفلسطينية 1581. [60] يوميات في لبنان : 1 / 216. [61] الوقائع الفلسطينية 1570. [62] رحلة ابن بطوطة 62، طبع بيروت .

[63] قبر لولي يقع في الجهة الغربية من مقام " جب يوسف ".

[64] الحضرة الانيسية في الرحلة القدسية 6 . [65] رحلات بيركهارت : 2 / 53 عمان 1969. [66] ياسين صحبي ، الثورة العربية الكبرى في فلسطين 1936 ـ 1936 ص75 و 79. [67] الوقائع الفلسطينية 1511. [68] الوقائع الفلسطينية 1594.

[69] كانت في العهد العثماني قرية عامرة كان بها في عام 1922 م (16) نفراً . مساحتها 3280 دونماً وجميعها ملك للعرب.

[70] الوقائع الفلسطينية 1562. [71] ص162. [72] الوقائع الفلسطينية 1622. [73] النكبة : 6/ 125. [74] الوقائع الفلسطينية 1613. [75] نفس المصدر 1618. [76] الوقائع الفلسطينية 1671. [77] سالنامة ولايت بيروت عام 1322هـ : ص194. [78] الوقائع الفلسطينية 1608. [79] الوقائع الفلسطينية ص1608؟ [80] نخبة الدهر في عجائب البر والبحر ص118.

[81] هو الواد الذي يعرف باسم وادي ميرون وتنتهي مياهه في وادي الطواحين والليمون ـ المؤلف ـ .

[82] يوميات في لبنان : 1 / 186 ـ 187.

[83] راجع ما كتبناه عن عرب كعوش في ج1 ق1 من هذا الكتاب . وقد بلغ عدد سكان هذه القبيلة في عام 1931، فضلاً عن سكان ميرون ، 157 نسمة ـ 89 ذ . 68 ث. ـ لهم 37 بيتاً.

[84] الوقائع الفلسطينية 1635. [85] الوقائع الفلسطينية 1639. [86] نفس المصدر 1561.

[87] يوميات في لبنان : 1 / 11 والزلزلة التي اشار اليها الرحالة هي التي حدثت عام 1837.

[88] الجامعة العربية : اعتداءات اسرائيل قبل هجوم 29 اكتوبر سنة 1956 على مصر ص16.

[89] الوقائع الفلسطينية 1620.

[90] لعلها تحريف لـ (جعونة) بفتح اوله وثالثه ورابعه وسكون ثانيه وتاء مربوطة ، وهو من اسماء العرب. وفي لسان العرب ان ( جعونة) اسم رجل مشتق من " الجعن " ـ بفتح الجيم وسكون العين ـ وهو وجع السجد وتكسره . ويجوز ان يكون مشتقاً من الجعد وهو جمع الشيء والنون زائدة.

[91] ولاية بيروت ـ القسم الجنوبي ـ ص346. [92] السفري عيسيى فلسطين بين الانتداب والصهيونية : 2/154. [93] الهيئة العربية العليا لفلسطين العدد 65 و66 تموز وآب 1966 ص59. [94] الضوء اللامع : 2 / 215. [95] الوقائع الفلسطينية 1622. [96] نفس المصدر 1574. [97] نفس المصدر 1562.

[98] من معاني الخيط ، الجماعة من النعام والبقر والجراد . والمع خيطان . لعل هذه المغر كانت مأوى لجماعة من البقر فدعيت باسمها هذا.

[99] يومات في لبنان : 1 / 318. [100] الوقائع الفلسطينية 1633.

[101] قبع ( بالفتح ) الرجل بمعنى ادخل رأسه في ثوبه. ويقال قبع في الارض ذهب فيها والقباع ـ بالفتح وتشديد الباء ـ الخنزير والجبان.

[102] الويزية ، اراض زراعية مساحتها 3826 دونماً منها 86 للطرق والوديان و3673 من املاك اليهود كان يقطنها عام 1922م 30 بدوياً.

[103] الوقائع الفلسطينية 1623. [104] الوقائع الفلسطينية 1692. [105] نفس المصدر 1592. [106] نفس المصدر 1592. [107] يومات في لبنان : 1 / 11 ـ 12 ترجمة اسد شيخاني. [108] الوقائع الفلسطينية 1550. [109] نفس المصدر 1580.

[110] الصفصاف ، شجرة معروفة منذ القدم . وهو من النوع الذي يسمى باللاتينية Salix . ومن الصفصاف اصناف كثيرة في فلسطين . منها " الصفصاف المستحي " ويقال ان اصله من بابل ، والصفصاف ينمو دائماً بقر الماء .

[111] النكبة : 6/125. [112] الوقائع الفلسطينية 1575. [113] نفس المصدر 1620. [114] نفس المصدر 1532. [115] الوقائع الفلسطينية 1607. [116] ويعرف ايضاً بـ ( جبل سولان ).

[117] يذكر الاعداء ان " حرفيش " هي اقصى قرية درزية في الشمال من القسم المنتهب من الوطن الغالي. وان قرية " دالية الكرمل" الواقعة على جبل الكرمل اقصاها في الجنوب.

والدروز طائفة مذهبية نشأت في اواخر القرن الرابع الهجري ( او آخر القرن العاشر الميلادي) تتمذهب بمذهب ديني اسلامي. وقد غلب عليهم في المدة الاخيرة لقب " آل معروف " ، وهم يلقبون انفسهم بالموحدين ، وهو احب الاسماء اليهم ، يعتقدون بوحدانية الله وانه لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد.

ويؤمنون بالملائكة والانبياء والرسل وبالقضاء خيره وشره وان الاعمار مقدرة لقوله تعالى {ولن يؤخر الله نفساً اذا جاء اجلها} . ويقولون ان النفوس خالدة تتقمص بالاجساد البشرية الى يوم الحشر حيث تجزي كل نفس بما كسبت.

وتابهم القرآن الكريم ويعتقدون انه قديم منزل ولكنهم يخالفون اهل السنة في تفسيره بعض آياته، فيجرون معاملاتهم الدينية حسب الشريعة الاسلامية والشعائر الدينية ما خلا اموراً منها انهم لا ينزوجون الا واحدة وان طلق احدهم امرأته فلا يجوز له ان يردها كما يختلفون عنهم في الارث فهم يستطيعون ان يوصوا باموالهم لمن شاءا ، وان لم يوص الموحد قبل موته فمرجعه الشرع الاسلامي.

ويفرض المذهب على اتباعه تعليم الرجال والنساء ، والموحدون مشهورون بالشجاعة والاقدام والدفاع عن العرض ولو كان عرض عدوهم ويحرصون على العفة والطهارة والكرم والصدق وحسن الخلق وعدم التدخين والبعد عن شرب الخمر وغيرها من الفضائل.

وتاريخ الموحدين هؤلاء في سورية حافل بالحرب ضد الاستعمار الفرنسي في العشرينات من هذا القرن . ويقدر عددهم اليوم في بلاد الشا بما يقرب من ( 300,000) نسمة منهم نحو 30,000 في القسم المغتصب من الوطن الغالي.

وقدرهم بدكر Baedeker في دليله المطبوع عام 1912 م بـ 151837 شخصاً يوزعون:

1575 ....... ولاية بيروت

100450 .......... سورية

49812 .......... متصرفية لبنان

151,837 .............. المجموع العام

ولا وجود لهم في ولاية حلب ومتصرفتي القدس ودير الزور.

قام المغتصبون بحملة دعاية استهدفت خلق قومية درزية ونشر الشك في انتساب الدروز الى الامة العربية فأخذوا يميزون بين العرب والدروز فيقولون القرى العربية والقرى الدرزية.

(والجدير بالذكر ان سياسة حكومة المغتصبين هذه قابلها الشعب والمثقفون الدروز بمعراضة شديدة وهم ثائرون عليها ويطالبون بتغييرها باستمرار ويفخرون بانتسابهم الى الامة العربية.

ومهما يكن من امر فان خرافة القومية الدرزية لم تحصن الدروز من خطط سلب اراضيهم. فقد سلبت حكومة اسرائيل الاراضي الدرزية سلبها الاراضي العربية ، على حد سواء . فمن ذلك ان 2500 دونم من ارضي قرية سجور الدرزية و 3000 دونم من اراضي قرية حرفيش الدرزية و 5000 دونم من اراضي قرية بين جن الدرزية . وجميعها في الجليل ، قد سلبت من اصحابها سكان هذه القرى الدرزية) جريس صبري . العرب في اسرائيل : 2 / 112 و 113 بيروت 1967.

[118] الوقائع الفلسطينية 1510. [119] يومات في لبنان : 1/14. [120] الوقائع الفلسطينية 1608. [121] ص163 [122] ص191. [123] الضوء اللامع : 10/38. [124]يومات في لبنان : 1 / 12 و 13.

[125] الوقائع الفلسطينية 1508 وانقاض الكنيستين يعود تاريخها الى العصر البيزنطي.

[126] نفس المصدر 1572. [127]نفس المصدر 1593. [128] الوقائع الفلسطينية 1614. [129] الوقائع الفلسطينية 1597. [130] يومات في لبنان : 1 / 219. [131] الوقائع الفلسطينية 1585. [132] الوقائع الفلسطينية 1578. [133] يومات في لبنان : 1/219 ـ 220. [134] الوقائع الفلسطينية 1602.

[135] نزل هؤلاء الشركس فلسطين في اواخر القرن الماضي ، بعد ان استولى الروس على بلاد " قفقاسيا" عام 1878م في عهد السلطان عبد الحميد الثاني . قدر عددهم مؤلفاً the Hand Bok of Palestine and trans – Jorcan المطبوع في عام 1930 نحو 900 قفقاس .

[136] أي ما يعادل 10.6 مئوية .كان ذلك في 13 نيسان.

[137] يومات في لبنان : 1 / 181 ـ 183 بقليل من التصرف.

[138] الوقائع الفلسطينية 1628. [139] نفس المصدر 1523.

[140] هداوي سامي ، ملف القضية الفلسطينية 82 . وهي بالاصل ، كما ذكر ، منقولة عن مجلة : 1953 Ner Magazin September October.

[141] عدد الاهرام الصادر في 15 / نيسان / 1968.

[142] الصايغ يوسف الاقتصاد الاسرائيلي ، بيروت 1966ص 294 ـ 295 وهي في الاصل منقولة عن : Shewartz, Josseph – the Arabs in Israel . Faber , London 1959 ص92 ـ 93.

[143] الامين محسن . خطط جيل عاما . 268. [144] اسماء المدن والقرى اللبنانية وتفسير معانيها ص225 ـ 226.

[145] قدر مؤلفا كتاب The hand book of palestine and trans – Jordan ـ المطبوع سنة 1930 ، عدد المغاربة في لواء الجليل بنحو 1900 مغربي.

[146] الوقائع الفلسطينية 1618. [147] فلسطين : الهيئة العربية العليا ، العدد 22 تموز 1963 ص29.

[148] تقسم اراضي الجمهورية العربية السورية ادراايً الى 12 محافظة . وتقسم كل محافظة بصورة عامة الى مناطق (اقضية سابقاً) وكل منطقة ( قضاء سابقاً) الى نواح وتضم الناحية مجموعة من القرى ، والقرية هي اصغر وحدة ادارية.

[149] لما الحقت " صلحة " بفلسطين ضمت اليها اراضي من اراضي القريتين المذكورتين .

[150] الوقائع الفلسطينية 1612. [151] النكبة : 6/125. [152] الوقائع الفلسطينية 1639. [153] الوقائع الفلسطينية 1634. [154] نفس المصدر 1573. [155] اسماء المدن والقرى اللبنانية وتفسير معانيها ص128. [156] الوقائع الفلسطينية 1547. [157] نفس المصدر 1541. [158] نفس المصدر 1633.

[159] كما ضمت المالكية الى فلسطين الحقت بها بعض اراضي عيترون . ويذكرها بعضهم باسم " عترون".

[160] للتفصيل راجع مجلة شؤون فلسطينية العدد 24 آب 1973 ص124 وما بعدها.

[161] أي " خربة قدس " اليوم وسيأتي ذكرها.

[162] يومات في لبنان : 1/221 ـ 222 بتصرف.

[163] للمحروم محسن الامين . طبع بيروت 1961 . ضمت لفلسطين في عام 1923.

[164] لما الحقت قدس بفلسطين في عام 1923م ضمت معها بعض اراضي قرية " بليدة " اللبنانية . اقام اليهود الامريكون على هذه القرية في عام 1948 م قلعة دعوها ( يفتاح Yiftah كان بها في عام 1961 (123) يهودياً.

[165] الوقائع الفلسطينية 1623. [166] نفس المصدر 1586.

__________________________________________________________________________________

النبي يوشع

قرية صغيرة 16 دونماً تقع في شمال صفد على بعد 22 كم عنها وفي ظاهر قرية جاحولا الجنوبي الغربي ترتفع 350 مترا عن سطح البحر .

ذكر النبي يوشع صاحب خطط جبل عامل 1: 307 بقوله : " يوشع قرية فيها مزار منسوب الى يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام مشرف على الحولة من شرقيها على طرف الجبل المطل على الحولة الذي هو منتهيى جبل عامل من تلك الجهة تسمى باسمه وسكانوها هم قوام لمشهد وخدامه يبلغون 50 نفسا من ال لغول واول من بنى عليه قبة هو الشيخ ناصيف بن نصار ولم يكن فيه عمران قبل بناء ناصيف له ولم يكن سوى القبر وانما حدثت القرية بعد بناء المشهد وصار له خدام يستغلون الارض التي حوله ولا تاخذ الحكومة منهم شيئا من ذلك العهد الى عهد الحاقه بفلسطين وكان اولا من عمل صور فاخذت منه حكومة فلسطين الانكليزية العشر والوبركو وسبب بناء ناصيف هذه القبة وتعمير المشهد هو انه نذر لله حين جاءت جنود الشام مع ابي الذهب لمحاربة جبل عامل ان دفع الله عنه غائلتها ان يبني هذه المشهد فمات الباشا الذي يقود العساكر من ليلته وهرب عسكر الشام فوفى بنذره وارخ بناءه الشيخ ابراهيم بن يحيي العاملي بقوله :

مقام شريق اطلع اليوم شمسه ... خليفة نصار المؤيد بالنصر

فلذ بحماه طالبا الذي بنى ... من الله طول العمر مع وافر الاجر

وقل عند اهداء السلام مؤرخا ...عليك سلام الله يا ثاوي القبر

وبنى بجانبه من الغرب مسجدا وبنى حول حجرا للزائرين وكان قبل بناء ناصيف له محاطا بحائط فقط " .

وقد كان لهذا المشهد موسم خص يحتفلون به ذكره صاحب الخطط بما ياتي (1 :146) : " كان يجتمع فيه الالوف من الزوار من العامليين في موسم الزيارات لاسيما نصف شعبان ويكثر فيها الدبك والصفق من النساء والرجال واطلاق البنادق والضرب عل المجوز والشباب وغير ذلك من نوع اللهو. والبعض يشتغل بالعبادة من الدعاء والزيارة والصلاة وذكر الله تعالى هذا قبل الحاقه بفلسطين انقطع ذلك " .

اقول : المشهوران يوشع بن نون دفن في قرية ( كفل حارس ) من اعمال نابلس ولعل موقع قبر النبي يوشع وموسمه في بلاد صفد هما الوارد ذكرهما في احسن التقاسيم " ص 188" بما ياتي : (واما الجبال الشريفة فجبل زيتا يطل على بيت المقدس وقد ذكرته : وجبل صديقا بين صور وقدس وبانياس وصيدا ثم قبر صديقا عنده مسجدا له موسم يوم النصف من شعبان يجتمع اليه خلق كثير من هذه المدن ويحضره خليفة لاسلطان واتفق وقت كوني بهذه الناحية يوم الجمعة في النصف من شعبان فاتاني القاضي ابو القاسمبن العباس حتى خطبت بهم فبعثتهم في الخطبة على عمارة ذلك المسجد وبنوا به منبرا ).

هذا ولم اهتد لمعرفة حقيقة صديقا المذكور.

* * *

لقرية النبي يوشع اراض مساحتها 3617 دونماً منها دونم واحد للطرق ولايملك اليهود فيها أي شيء تحيط بهذه الاراضي اراضي قرى جحولا امتياز الحولة قدس وهراوي وبيسمون .

كان في النبي يوشع في عام 1931 م 52 نسمة ـ 23 ذ. و 29 ث. ـ مسلمون ولهم 12 بيتا وفي عام 1945 كانوا 70 مسلما .

ويدعو الاعداء هذه البقعة باسم " Metsodat Yesha " بمعنى قلعة يوشع وقد حاول اليهود في نيسان من عام 1948 م الاستيلاء على النبي يوشع وعلى النيابة الضخمة التي اقامها البريطانيون في جوارها لحماية شطرتهم وجنودهم وكان المجاهدون العرب قد استولوا عليها لان حماة القرية والبناية اضطرت اليهود المهاجمين للارتداد على اعقابهم تاركين وراءهم قتلاهم وسيارة مليئة بالمتفجرات واخيرا سقطت هذه البناية بيد الاعداء عل اثر هجومهم عليها بما اتاهم من جدات ضخمة مما اضطر العرب للانسحاب منها ولما دخل الاعداء في 17 يار 1948 وجدوها خالية .

تقع " عين بيسمون " في ظاهر " النبي يوشع " الشرقي وهي على بعد كيلو مترين للشمال من قرية بيسمون .

الكيلومترات الاتية تبين بعد " النبي يوشع" عن بعض الاماكن المجاورة :

سعسع : 25. راموت نفتالي : 2. تل حي : 77. يفتاح : 2 علما : 10.

هُونِين

بالضم ثم السكون ونون ثم ياء ونون اخرى تقع على الحدود اللبنانية وعلى بعد ثلاثة كيلو مترات للشمال الغربي من قرية " الخالصة " ونحو تسعة كيلو مترات من المطلة مساحتها 81 دونماً وترتفع 657 مترا عن سطح البحر ويرتفع جبل الشيخ عباد في جنوبها 902 مترا عن سطح البحر .

ولقرية هونين وحصنها ذكر في الحروب الافرنجية منها :

(1) استولى الفرنج على قرية هونين كما استولوا عل غيرها من بقاع الجليل .

(2) وفي ربيع الاخر من عام 522 هـ : 1157 م وقبل معركة " الملاحة " المار ذكرها بنحو شهر قامت جماعة من اعيان الفرنج وابطالهم يهجوم فاشل على معسكر " اسد الدين "المؤلف من العرب والتركمان بناحية هونين يصف هذه المعركة صاحب كتاب الروضتين في اخبار الدولتين النورية والصلاحية بقوله : ( فلما دنوا الفرنج من معسكر التركمان والعرب وثب هؤلاء كالليوث الى فرائسها فاطبقوا عليهم بالقتل والاسر والسلب ولم يبق منهم الا اليسير ووصلت الاسرى ورؤوس القتلى وعددهم من الخيول المنتخبة الطوراق والقنطاريات( الترس) الى دمشق وطيف بهم فيه يوم الاثنين تالي اليوم المذكور[1] ( أي تالي سابع ربيع الاخر ).

(3) شيد الفرنج حصنا على هونين في عام 1179 م بعد تشييدهم لحصن " جسر بنات يعقوب" بسنة واحدة ذلك ليكونا بمثابة خط دفاعي لحماية مملكة بيت المقدس من ناحية دمشق وعرفت قلعة هونين باللاتينية باسم Castrum Nevum " بمعنى " Chateau Neuf" ـ " Neew Castle " أي القلعة الجديدة .

(4) وبعد معركة حطين عام 583 هـ : 1187 م امتنع من بهونين من تسليمها وهي من احصن القلاع وامنععا فم ير صلاح الدين التعريج عليها ولا الاشتغال بمحاصرتها بل سير اليها جماعة من العسكر والامراء فحصروها ومنعوا من حمل الميرة اليها وبينما كان صلاح الدين يحاصر مدينة صور ارسلت حامية هونين تطلب منه الامان فندب رحمه الله " بدر الدين دلدرم الباروفي " وهو من كبر امراته وامرهم باعطائهم الامان لنسائهم ورجالهم فسلموا ووفي لهم بالامان ( وتسلمت هونين بما فيها من عدة وذخيرة وقوة وميرة والات وادوات كثيرة وتسلمها ( بيرم ) اخو صاحب بانياس واستشعر الفرنج منها الياس )[2] وكان ذلك في اواخر كانون الاول من عام 1187 م .

وقد مر بهونين صلاح الدين الايوبي وهو في طريقه الى دمشق بعد نم له فتح بيت المقدس الا انه بات ليلته في "عين الذهب " المجاورة .

(5) وبموجب الصلح الذي عقده الصالح نجم الدين ايوب سنة 1240 م مع الفرنج استولى هؤلاء على الجليل بما فيه حصن تبنين وهونين وطيرية والطور وكوكب الهوا فضلا عن بيت المقدس وبيت لحم ومجدل يافا عسقلان .

(6) وفي عام 664 هـ : 1266 م استرد الظاهر بيبرس " هونين " و" تبينين " وغيها عقب استيلائه على صفد في اواخر تموز من العام المذكور .

* * *

ذكر صاحب معجم البلدان هونين ( 5:420) بقوله : " بلد في جبال عاملة مطلة على نواحي الحولة " وقال صاحب خبة الدهر في عجائب البر والبحر : " قلعة هونين وهي على حجر واحد ولها اعمال " .

ومر بها في القرن الماضي ادوار روبنصن ومما قاله عنها : " شاهدنا اطلالحص كبير وبجوارها قية حقيرة الى الجنوب تقع الاطلال والقرية على تل رحب منخفص واقع على حرقي الجبل يمتد الى الشمال الغربي والجنوب الشرقي ويشق الجبل حتى نصف المسافة من اسفله تقريبا والوادي الضيق الواقع الى الشمال الغربي الى الليطاني وفي الشرق واد صغير جيري منحدر باتجاه الحولة تتبع هونين اقليم بلاد بشارة وقد سكنها سابقا فرع من عائلة المشايخ الحاكمة ولكن منذ زلزال 1837 م لم يعد الحصن صالحا للسكن فاستقر هؤلاء الزعماء الاقطاعيون في تبنين وجوارها .

اما الحصن الاقدم فقد شغل مساحة اكبر شملت اكثر الارض المبنية عليها القرية في الجنوب والحصن التركي الذي وجد بعده وكان يشتمل على تسعة او عشرة ابراج مستديرة لم يشغل سوى ثلث المساحة نفسها في الشمال وهذا ايضا لم يبق منه سوى اطلال دارسة "[3] .

وذكر هونين صاحب خطط جبل عامل[4]. ومما قاله :( قرية على اواخر جبل عامل من جهة الشرق على جبل وفوقها جبل ينسب اليها ويقابلها من الشرق جبل بانياس وكانت احدى قواعد الحكم في جبل عامل ثم صارت م عمل مرجعيون والحقت بعد الحقت بعد الاحتلال بفلسطين فيها قلعة قديمة كان بها بعض ملوك الصليبيين لها ذكر في الفتوح والحروب الصليبية وحولها خندق جله منحوت في الصخر وجد تعمير قلعة هونين حام تلك البلاد من افراد الشيعة ولايعرف لها ربض سكنها من العشائر ال علي الصغير قبلان الحسن بفتح الباء وذلك في عهد ناصيف الناصر ولهم فيها اثار وعمارات محكمة منها الجامع الباقية منارته وبعض حيطانه الى اليوم وقد كتب عليه هذا التاريخ :

ومسجد فاز ببنيانه ..... ذو الفضل قبلان حليف الندى

كيف وقد قال لنا جعفر ..... والقول حتى من بنى مسجدا

من امه الناس وصلوا به .... ارخت خروا ركعا ومسجدا

وقد وصف صاحب خطط جبل عامل مسجد هونين في ص 144 بقوله " مسجج هونين من بناء قبلان الحسن م ال علي الصغير كان محكم البنيان مشيد الاركان من اعظم مساجد جبل عامل بني سنة 1166 هـ وبجانبه ماذنة شامخة لاتزال باقية بنيت سنة 1187 " .

وكانت هونين في اواخر العهد العثماني مركز ا لناحية تضم 26 قرية من اعمال قضاء مرجعيون [5].

* * *

لقرية هونين اراض مساحتها 14224 دونماً منها 10 للطرق والوديان و 152 دونماً غرست بالزيتون و 486 دونماً من املاك اليهود.

كان في هونين في عام 1931 م 1075 مسلما ـ 536ذ. و 539 ث. ـ لهم سكان 233 بيتا وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى 1620 نسمة بينهم سكان الحولة والعديسة[6] تصغير العدسة .

وفي العهد الكريه كان في هونين مدرسة اعلى صفوفها في عام 1942ـ1943 المدرسي هو الرابع الابتدائي .

وتقع مضارب عرب المريد بين المطلة وهونين على الحدود اللبنانية ولعلهم بطن من بلي من قضاعة من القحطانية .

وهونين موقع اثري يحتوي على " قلعة صليبية ، خندق منقور في الصخر ، مسجد مهدم " [7].

* * *

وفي عام 1951م اقام الاعداء على بقعة هونين التي دمروها وشتتوا سكانها قلعتهم " مرغاليوت ـ Margaliyot" نسبة الى مرغاليوت الصهيوني الذي عمل جاهدا في استعمار الجليل .

ومن المواقع الاثرية في حوار هونين :

(1) تل عبين السابور : في الشمال الشرقي من القرية تحتوي على " مدافن منقورة في الصخر " مقبرة رومانية "[8].

(2) تل المبروم او " خربة سقور " يقع في ظاهر رقم (1) الجنوبي يرتفع 215 مترا عن سطح البحر يحتوي على " اساسات جدران بقايا معاصر زيتون شقف فخار " [9].

* * *

ان الاراضي الواقعة بين البويزية وهونين تعرف باسم " المنارة "[10]. بلغت مساحة اراضيها في عام 1945 م 2550 دونماً لليهود منها 935 وللمنارة هذه ذكر في الحروب العربية اليهودية التي نشبت في عام 1947 ـ 1948 ففي شتاء عام 1948 هاجم العرب اكثر من مرة قوافل السيارات اليهودية الاتية لنجدة مستعمرتهم (راميم ) ـ انشئت في عام 1943 ـ فكانوا يدمرون معظم هذه السيارات ويقتلون سكانها .

ذكر المنارة صاحب خطط جبل عامل (1: 296 ـ 297) بقوله : " المنارة بلفظ منارة السراج مشرفة عل الحولة م غربيها قرب هونين على راس جبل عال هي الان خراب من ناحية هونين وعمل مرجعيون الحقبت بعد الاحتلال بفلسطين خرج منها من العلماء الشيخ نجم الدين طرمان بن احمد المناري من اجلاء العلماء وهو من اهل اوائل القرن الثامن الهجري " .

* * *

ان عدد افراد قبائل صفد وغيرها من الاقضية الفلسيطينية قد ذكرت في الاحصاءات التي اصدرتها الحكومة في عامي 1922 و 1931 لكل قبيلة على حدتها واما في احصاءاتها التي صدرت في عامي 1938 و 1945 فقد جمعت اعدادهم تحت عنوان القبائل البدوية فكان عدده في بلاد صفد في عام 1938 و1253 بدويا 820 في عام 1945 م .

وفضلا عن القبائل العربية المار ذكرها في ابحاثنا السابقة في قضاء صفد يوجد فيه شتيت من العشائر الاخرى وهي:

(1) عرب السواد : كان عددهم في عام 1931 م 57 نسمة ـ 27 ذ. و 30ث. ـ لهم 9 بيوت .

(2) عرب الصيادة : كان عددهم في عام 1931 م 92 نسمة ـ 51 ذ. و 41ث. ـ لهم 20 بيتا .

(3) عرب المحمدات : كان عددهم في عام 1931 م 55 نسمة ـ 28 ذ. و 41 ث. ـ لهم 12 بيتا .

(4) عرب الحمام : كان عددهم في عام 1931 76 نسمة ـ 43 ذ. و 33 ث. ـ لهم 16 بيتا .

(5) عرب الصويلات : كان عددهم في عام 1931 83 نسمة وفي وفي عام 1931 بلغوا 77 ـ 40 ذ.و 37 ث. ـ لهم 16 بيتا .

(6) عرب النميرات : كان عددهم في عام 1922 64 نسمة وفي عام 1931 بلغوا 219 ـ 14 ذ. و 105 ث. ـ لهم 54 بيتا .

(7) عرب المواسبي : كان عددهم في عام 1922 م 96 نسمة وفي عام 1931 بلغوا 92ـ51 ذ. و 41 ث.ـ مسلمون ولهم 16 بيتا .

القرى العربية التي محيت في العهد البريطاني الاسود

مسحت القرى العربية الاتية في عهد الامبراطورية البريطانية العظمى من بلاد صفد وهذه القرى هي :

(1) خان الدوير :

اخر اعمال قضاء من الشمال عند الحدود السورية تقع على نهر العسل رافد نهر بانياس ترتفع 200 متر عن سطح البحر وفي ظاهرها الغربي كانت تقوم في العهد الروماني قرية " دانوس ـ Danos" على بقعة تل القاضي .

كان في خان الدوير في عام 1931 م 137 نسمة ـ 62 ذ. ـ و 65 ث. ـ من المسلمين ولهم 29 بيتا وفي عام 1938 بلغوا 155 عربيا .

وفي 4ـ 5ـ 1939 اقام الاعداء على بقعتها قلعتهم " دان ـ Dan " بعد ان اخرج الظالمون سكان القرية العربية من بيوتهم .

(2) مداحل :

تقع في الشمال القضاء على وادي بانياس بين العابسية والمنصورة ترتفع 80 مترا عن سطح البحر كان بها في عام 1931 م 100 عربي ـ 44 ذ. و 56 ث. ـ لهم 17 بيتا ولم نعد نسمع لها ذكرا بعد ذلك .

(3) المنشية :

تقع في ظاهر قرية الخصاص الغربي بالقرب من الحاصباني ترتفع 125 مترا عن سطح البحر كان بها في عام 1931 م 72 نسمة

(4) دفنة :

بفتح اوله وسكون ثانيه وهاء في اخرها تقع في شمال القضاء بين خان الدوير والمنصورة ترتفع 160 مترا عن سطح البحر .

ودفنة كلمة يونانية بمعنى " شجر الغار" [11]. كانت تقوم على بقعة هذه القرية في العهد الروماني قرية تحمل نفس الاسم : Daphne .

ومر بهذه القرية العربية ادوارد روبنصن في القرن الماضي قال : " وصلنا الى كومة من الخرب حجارتها مشغولة ولاشك انها قرية قديمة نبت الشوك فوقها فغمرها اسم هذه القرية دفنة وقد تكون موقع الاهة خرافية ذكر يوسيفوس انها بالقرب من نبع الاردن الاصغر وهيكل العجل الذهبي في هذا المكان ثلاث او اربع شجرات برتقال قديمة وعدة جذوع من شجر النخل وقليل من شجر الرمان والتين القديم .

تسمى البقعة التي يمتد قليلا الى الجنوب أراضي دفنة وهي تزدهر الان بحقول القمح الزاهية التي يزرعها ويستغلها اناس من حاصبيا وهي في كل مكان منها مرصعة باشجار لاسنديان وغيرها من الاشجار على مسافة خمس دقائق جنوبي دفنة شجرة ملوم كبيرة او سنديان احمر تؤنس اغصانها اعشاش العصافير "[12] .

كانت دفنة في العهد العثماني قرية من اعال مرجعيون بلغ عدد سكنها في عام 1931 م 319 عربيا مسلما ـ162ذ. و 157 ث.ـ لهم 66 بيتا وفي عام 1938 م ارتفع عددهم الى 362 .

وفي 3ـ5ـ1939 اقيمت على بقعتها قلعة للاعداء تحمل اسمها العربي : Dafna بعد ان تشتت سكان القرية العربية .

و " دفنة " موقع اثري يحتوي على " الانسان اثار انقاض معاصر منقورة في الصخر تلال من الانقاض "[13] .

و " دفنة " في لبنان من اعمال " كسروان " في محافظة جبل لبنان .

(5) حقاب :

مر ذكرها في كلامنا عن الشونة فارجع اليها .

القلاع اليهودية في قضاء صفد

اولا: القلاع التي تاسست في العهد العثماني [15]:

(1) روشبينا Rosh-Pina [16]: اقامها يهود صفد عام 1879 م ثم هجروها وفي 12ـ12ـ1882 م اعيد بناؤه في ظاهر قرية الجاعونة الجنوبي فهي بذلك او القلعة يهودية اقيمت في الجليل الاعلى وكانت تعرف باسم "الجاعونة اليهودية "تمييزا لها عن " الجاعونة العربية " المجاورة .

مر في " روشبينا " مؤلفا كتاب " ولاية بيروت " ابان الحرب العمومية الاولى ووصاها بما يلي : (وفي اثناء طريقنا الى مدخل الجاعونة ( روشبينا) مررنا ببناء صغير يشبه مصيفا وكان هذا المحل نزلا ولما دخلنا اليه لم نقابل سجنا غريبة عنا وكان قرية " ملبس " ويهودها بعثوا من جديد فاستلقينا وسط الهدوء الديني في ليلة ( شابوت ) عل فرشنا المشبوعة بالروائح اليهودية التي لم يمكننا الامتزاج معها يوجه من الوجوه.

ان قصبة الجاعونة اليهودية القائمة على السطح المائل الشمالي من جبل كنعان المل على قصبة صفد هي مركز الشعبة التي عهد اليه بادارة منطقة الاستعمار اليهدي في الجليل الاعلى .

ابتاع قبل اربعين سنة[17] يهوديان من صفد هما ( فريديمان ) و(فاشتاين) قسما من اراضي القرية واخذا يسكنان فيها المستعمرين تدريجا ولكن صعوبة ايجاد المبلغ التي جيب صرفها في سبيل الامور الزراعية ادت الى ظهرو مشاكل في سبيل مسعاهما فباعا تلك الاراضي الى المهاجرين اذين جاءوا موانياوقد ابتلى هؤلاء المهاجرون الذين ابتاعوا اراضي الجاعون القديمة بالفقر وبالفاقة فتقدموا الى البارون روتشيلد واسترحموا منه تسليفهم شيئا من المال فاسعفهم ومنذ ذلك الحين بداوا باستعمار القرية بمزروعاتها وبابنيتها ومؤسساتها على حساب البارون.

ان قرية الجاعونة ليست منتظمة وعامرة بمستوى المستعمرات الكثيرة في منطقتي حيفا ويافا ولما كان موقع الجاعونة مملوءا بالصخور كما يفهم ن اسمها بالعبرانية (روشبينا ) فضلا عن ان سكانها احط همة وغيرة من سائر سكان المستعمرات اليهودية فان هذه القرية حرمت من مميزات المستعمرات اليهودية الاخرى كالشوارع المستقيمة والاشجار اللطيفة والدور النظيفة "[18] .

وفي موضع اخر قال المؤلفان : ( بقينا في الجاعونة اليهودية ليلتين فحان الوقت الذ نذهب فيه الى صفد ولم يمض زمان على تناولنا طعام الغذاء حتى دعانا صاحب النزل بوجه باسم الىغرفته وقال لنا : واجب ان اسليكم قليلا واريكم هذه الرسوم والالواح وبطاقات البريد فبدانا اولا بالنظر الى الجدران وكان اليهودي لاينقطع عن شرح ذلك بقوله : هذا رسم " هرتزل" وهو رئيس الصهيونيين القديم وهذا رسم ( ماكس نورداو)[19] رئيس الصهيونيين الجديد وهذا الجمع هو الجمعية الصهيونية اما الرسم العالي في جانب اولئك فهو رسم الشاعر اليهودي الشير ( بياليق) وفي الوسط رسمان احدهما رسم احد صناع الهياكل والثاني رسم احد مشاهير مهندسي الابنية اما الرسوم المصفوفة في هذه الجهة رسوم المستعمرات اليهودية وهي : روشبينا ( الجاعونة) مشمار هايردن جسر بنات يعقوب يسود (زبيد) الخ.

وبعد ان اكملنا النظر في رسوم الجدران انتقلنا الى النظر في رسوم بطقات الريد فمر علينا كل شيء من المعابد والهيئات اليهودية وقد نقش في الجهة العليا من كل رسم العلم وهو الاشارة الملية اليهودية ذو اللونين البياض والخضرة وفي وسطه شارة خاتم سليمان .

وفي اثناء ذلك جاءت العربة فركبنا فيها ونحن نعتقد اننا لم نضع شيئا من وقتنا[20] .

* * *

ترتفع روشبينا 450 مترا عن سطح البحر وتقع على بعد عشرة كم للشرق من صفد كان بها في عام 1922 م 468 نسمة وفي عام 1931 بلغوا 608 اشخاص ـ بما فيهم سكان ( ويزية)و ( وقاص) و (المجاوز) وللجميع 147 بيتا.

وفي عام 1938 كان عددهم 545 نسمة بينهم 164 عربيا و381 يهوديا وفي عام 1945 كان عدد سكان روشبينا 340 جميعهم من اليهود وفي عام 1965 م بلغ عدد هؤلاء 830 .

والمسافات الاتية بالكيلو مترات تبين بعد هذه القلعة عن غيرها من الاماكن :

العفولة : 59 كفار هناسي : 4 كفر ناحوم : 16 تل حاصورا : 9 مشمار هايردن :11 اييليت هشرح : 10 حولاتا : 11 نهر الاردن : 13 كفار بلوم : 30 حيفا : 84 القدس:199 عن طريق جنين المطلة : 41

(2)يسود همعله ـ Yesud Hamale: تاسست في كانون الاول من عام 1883 م عرفت في بادىء امرها باسم " زبيد" نسبة الى القبيلة العربية المجاورة اسسها بولنديون ودعوها باسم قريتهم البولندية التي هاجروا منها بلغ عدد ساكنيها في عام 1960 م 1960 م 410 من اليهود .

تقع هذه المستعمرة بجوار ارض الخيط بين موقعي " تل اباليس " و " خربة المعيصرة" المار ذكرهما .

(3) مشمار هايردن ـMishmar Hayarden : بمعنى " حارس الاردن " تاسست في ايلول من عام 1890 من كانت تسمى " جسر بنات يعقوب لاقامتها بقربه ترتفع 100 متر عن سطح البحر وهي على بعد ستة كيلو مترات للشرق من قلعة " ماهانايم" .

احتل السوريون هذه المستعمرة في 9 حزيران من عام 1948 بعد معارك مريرة مع العدو ولم تمض فترة قصير على سقوط مشمار هايردن حتى واصلت القوات السورية زحفها واحتلت روشبينا وايليت هاشاهار وكانوا يريدون التقدم لولا ان حل موعد الهدنة الاولى (11 ـ حزيران ـ 10 تموز 1948 )كان السوريون مسيطرين على المستعمرات المذكورة الى ان بدات مفاوضات الهنة مع الاعداء التي انتهت في 20 تموز 1949 وفي 2 تشرين الثاني من عام 1949 م جلا السوريون عن المواضع التي كانت بايديهم بموجب اتفاقية الدهنة المذكورة .

(4) المطلة ـ Metulla : تاسست في 19ـ5ـ1896م كانت في العهد العثماني من اعمال مرجعيون اخر اعمال بلا صفد لجهة الشمال ترتفع 525 مترا عن سطح البحر وعلى مسيرة 48 كم من صفد وخمسة كيلو مترات من ( كفر جلعادي) المجاورة تقع على الحدود اللبنانية بجانب قرية " كفر كلا " من اعمال مرجعيون والامطار الهاطلة فيها تصل الى 1000 مم في السنة ويمر وادي البريغيت ( الدردارة ) المتقدم ذكرها من شرقها.

مر في المطلة في القرن الماضي الرحالة ادوارد روبنصن وذكرها بقوله : ( المطلة وابل هما ابعد قريتين الى الجنوب في قضاء مرجعيون سكان المطلة من الدروز الذين يسكننون حول جبل الشيخ تقع المطلة على التلة لقائمة على حدود المرج الذ يشق فيه جدول الدردارة مجرى وتشرف على حوض الحولة الكبيرة وقد اكتسبت اسمها هذا من موقعها المرتفع الذي يعني " المشرفة " وهي على ارتفاع مشي قدم فوق المرج ولاترى الا من ناحية صغيرة منه "[21] .

ذكر المطلة مؤلفا ولاية بيروت ـ القسم الجنوبي بقولهما (وصلنا الى سهل مرجعيون وبعد ا قطعنا مسافة فوق تربة مستوية وناعمة ظهرت امامنا قرية جديدة فقالوا لنا هذه قرية( المطلة ) ولما سالنا عنها اجبنا بقولهم : احدى المستعمرات اليهودية .

وهي قرية تطل على جميع صحراء مرجعيون بنيت القرية على طريق طويلة تمتد نحو الجنوب وهي صعبة ولكنها عريضة وقامت دورها على طرفي الطريق على نسق واحد ومن وراء جنائن ومن وراء الجنائن ايضا دور اخرى .

بنيت هذه المستعمرة عام 1896 م بموجب خريطة وضعها لمهندس (ايشترتمت) وق صرف البارون روتشيلد على بنائها نصف مليون فرنك ويقي هنا 270 مستعمرا ولكن لايوجد بينهم احد ادى ما عليه حتى الان من الدين الى البارون ورغما عن ضياع اموال روتشيلد بكل هناء وصفاء فان صرفيات هذا اليهودي لم تات بثمرة مطلقا وان بلادة اليهود المقيمين في المطلة وكسلهم يستلفتان النظر . فترى دورهم وخصوصا داخلها مملوءا بالاوساخ والذباب وبالنظر لانتظام القرية الخارجي فان داخلية دورهم غريبة جدا بعفونتا ومما ويوجب الحيرة تراخي اهل المطلة وتهاملهم مع انه لايوجد احدا بينهم لايقرا ولايكتب وقداهتمت جمعية ( اياق) بهذا المكان ولم تحرم المطلة من كل شيء مطلقا حتى من الطبيب ولا من الصيدلي وهي تدفع لكل واحد من المعلمين الثلاثة في مدرسة المطلة راتبا يتراوح من 100ـ150 فرنكا)[22].

وكتب صاحب "خطط جبل عامل " عن المطلة ( قرية من قرى مجعيون كان اهلها دروزا ثم اشتراها منهم الصهيونيون ونقلوها من مكانها المنخفض الى ربوة والحقت بفلسطين )[23].

بلغ عدد سكان المطلة في عام 1965 م 480 يهوديا وفي بذكر المطبوع عام 1912 م ان بها 310 نسمات .

(5) كفار جلعادي ـ Kefar Ciladi " تاسست في 21ـ10ـ1916 م على بعد سبعة كيلو مترات للجنوب من المطلة بالقرب من الحدود اللبنانية امام قرية "العديسة" من اعمال مرجعيون وكانت تعرف باسم ( تل حي ) نسبة الى التل الاثري[24] الذي يقع في ظاهرها الجنوبي .

وفي الاول من اذار عام 1920 م اصطدم بقياة " جوزف ترمبلدور ـ Joseph Trumpeldor"[25] مع العرب الدروز في "تل حي " فقتل هو وعدد من انصاره ودمرت كفار جلعادي وفي عام 1926 م اعاد اليهود بناءها .

دعيت كفر جلعادي باسمها نسبة الى " ي . جلعادي ضابط من ضباط الجيش اليهودي " كان في هذه القلعة في عام 1965 م 711 يهوديا .

(6) ايليت هشحر ـ Aiyelit Hashaher : تاسست في 30ـ6ـ1918 م على وادي الوقاص وكانت تعرف باسم " نجمة الصبح " نسبة الى الخربة المجاورة التي تحمل هذا الاسم تقع "ايليت هشحر" في ظاهر حاصور الشمالي الشرقي وفي الجنوب من قرية " الحسينية " كما تقع على بعد ثلاثة كيلو مترات للجنوب من قلعة " سدي اليعزر Sede Eliezer و 20 كيلومتراً عن صفد بلغ عدد سكان ايليت هشحر عام 1965 م 688 يهوديا .

ثانيا : المستعمرات التي انشئت في العهد البريطاني الاسود :

(1)حولاتا ـ Hulata : اقيمت في ايلول من عام 1936 م في ظاهر قلعة " يسور همعله " ـ المار ذكرها ـ الجنوبي كان في حولاتا في عام 1950 م 368 يهوديا انفخضوا الى 362 في عام 1965 م ـ لم يرد لها ذكر في ج1 ق 1 من هذا الكتاب .

(2) دفنة ـ Dafna : اقيمت في 3ـ5ـ1936 على اراضي قرية دفنة العربية المتقدم ذكرها تقع دفنة على خط عرض 33 14 شمالا وخط طول 35 38 شرق غرينتش وترتفع 170 مترا عن سطح البحر بلغ متوسط الامطار السنوي فيها في عام 1930ـ1950 م 22.8 بوصة : 569 مم وبلغ سقوط الامطار الهاطلة عليها في عام 1959 186.6 بوصة : 465 مم واقصى درجة فيها في كانون الثاني من العام المذكور بلغت 16.6 مم مئوية وادناها 7.1 مئوية وفي اب كانت 34.6 و 20.2 على التوالي .

بلغ عدد سكان دفنة في عام 1965 550يهوديا .

(3) دان ـ Dan : اقيمت في 4ـ5ـ1939 في ظاهر قرية " خان الدوير " العربية وفي الجنوب من " تل القاضي " احد سواعد الاردن كان في دان في عام 1960 م 500 يهودي ترتفع 170 مترا عن سطح البحر ياقبل " دان " في الجانب السوري " بانياس" و " عين فيت " .

(3) ماهانايم ـ Mahanyim : تاسست في 23 ـ 5 ـ 1939في ظاهر (الويزية) الجنوبي تقع على بعد نحو سبعة كيلو مترات للجنوب الغربي من جسر بنات يعقوب كان فيها 97 يهوديا في عام 1961 م وتقع خربة "قطانه "الراقعة في ظاهرها الشمالي تحتوي على " انقاض مبان عربية "[26] كانت هذه الخربة في عام 1322 هـ : 1904 م في العهد العثماني قرية مأهولة[27] .

واما " تل القصب" الواقع على بعد كيل مترين للجنوب من "ماهانايم " ففيه "تل انقاض على سطحه حجارة من البازلت شقف فخار وادوات صوانية بئر مبينة الى غرب "[28]. هذا وتقع بقعة "المجاوز " في نحو منتصف الطريق بين ماهانايم وتل القصب .

(5)عامر ـ Amir : اقيمت في 29ـ10ـ1939 على مسيرة سبعة كيلو مترات للجنوب الشرقي من "الخالصة" كان بها في عام 1961 446يهوديا.

(6) بيت هلل ـ Beit Hillel : تاسست في 4ـ1ـ1940 على الحاصباني فوق اراضي قرية لزازة وفي ظاهر الخالصة الشرقي كان بها في عام 1961 م 260 يهوديا .

(7) شعار ياشوف ـ Shear YasHuv : تاسست في 7ـ7ـ 1940 تقع بين قلعتي "دان " دفنة" .

(8) سدي نحميا ـ Zede Nehemia: تاسست في 19ـ12ـ1940 فوق اراضي الدوارة في ظاهر مستعمرة عام (رقم 5) الشمالي وعن ملتقى منابع بانياس بمنابع تل القاضي كان بها في عام 1961 م 314 يهوديا و سدي كلمة عبرية بمعنى سهل " .

(9) كفار زولد ـ Kefar Zold : تاسست في 13ـ11ـ1942 قبل التقاء نهر الحاصباني بمجموعة مياه بانياس ـ تل القاضي بمسافة يسيرة تقع في الشرق من قرية الناعمة بالقرب من الحدود السورية .

دعيت باسمها هذا نسبة الى " هنريت زولد ـHenritta Szold " الامريكية صاحبة الخدمات الكبرى للصهيونية في امريكا وغيرها .

(10) بارود ـ Parod " اسسها الاعداء في ظاهر قرية فراضية عام 1942 م على ارتفاع 400 متر ثم وسعت في عام 1949 م سكانها 206 يهوديا في عام 1961 م .

(11) راميم ـ Ramim : تاسست في 8ـ1ـ1943 بمعنى " مرتفعات " مر ذكرها في بحثنا عن اراضي المنارة ترتفع 880 مترا عن سطح البحر واحيانا تدعى "المنارة " كان بها 181 يهوديا في عام 1961م.

(12) كفار بولم ـ Kefar Blum : تاسست في 10ـ11ـ1943 على بعد 40 كم للشمال الشرقي من صفد كان بها 700 يهودي في عام 1967 م دعيت باسمها هذا نسبة الى " ليون بلوم " اليهودي من رؤساء وزراء فرنسا السابقين.

(13) شامير ـ Shamir : تاسست في 28 ـ11ـ1944 م تقع على مسافة ثلاث كيلومترات من كفار زولد ( رقم ) على الحدوود السورية بها حسب احصاءات عام 1961 م 300 يهودي .

(14) بيريا ـ Biriya :تاسست في ايلول من عام 1945 من في اراضي قرية بيريا العربية ترتفع 590 من سطح البحر وق مر ذكر هذه البقعة اليهودية في كلامنا عن سميتها العربية .

(15) مسكاب عام ـ MisgavAm : بمعنى قلعة النقب تاسست في 2ـ11ـ1945 م في ظاهر " كفر جلعادي " الغربي امام قرية " العسيسة" اللبنانية ترتفع المستعمرة 820 مترا عن سطح البحر .

(16) معالي هاباشان ـ Habashan Maaley- : تاسست في 2ـ11ـ1945 م كانبها في 8ـ11ـ1949 م 135 يهوديا بلغوا 274 في عام 1950.

(17) لهافوت هاباشان ـ Lahavan Habashan : تاسست عام 1945 في ظاهر " غونن ـ Conen " بالقرب من الحدود السورية .

(18) راموت نفتالي ـ Ramot Neflali : تاسست في عام 1945 م في الجنوب من النبي يوشع على اراضي الهراوي للشرق من المالكية وهي في شمال صفد على مسيرة 12 ميلا عنها كان في راموت نفنالي في عام 1961 م 67 يهوديا .

ولهذه القلعة ذكر في الحروب العربية ـ اليهودية التي درات في المالكية وجوارها عام 1948 م الا ان هجمات السوريين وغيرهم على المستعمرة لم تمكنهم من الاستيلاء عليها .

(18) عين زيتيم ـ Ein Zeitim : تاسست في 17ـ1ـ1946 على مسيرة ميلين للشمال من صفد سكانها في عام 1960 م 184 يهوديا .

(20) عاميعاد ـ Amiad :تاسست في 17ـ1ـ1946 م عل اراضي قرية " جب يوسف " عل بعد نحو 8كم من بحيرة طبرية ونحو 21 كم عن مدينة طبرية نفسها كان في المستعمرة في عام 1967 م 400 يهودي .

(21)نعوت موردخاي ـ Neot Mordekhai : تاسست في 3ـ 11ـ 1946 في سهل الحولة في الجنوب من الناعمة كان بها في عام 1961 م 614 يهوديا .

(22) معيان باروخ ـ Mayan Barukh : تاسست في 11ـ3ـ1947 م على اراضي قرية " السنبرية " بالقرب من الحدود الفلسطينية ـ السورية ـ اللبنانية كان بها في عام 1961 م 199 يهوديا .

و" معيان " كلمة يهودية بمعنى " الينبوع " واما باروخ الذي نسبت اليه هذ الينابيع فهو الصهيوني "باروخ غوردن " من جنوب افريقيا .

(23 )حاصور ـ Hasor :تاسست في ايار من عام 1947 م في ظاهر ماهانايم ( رقم 4) الغربي وعلى بعد 8 كم من روشبينا وفي شمالها يقع " تل حاصور " او " خربة وقاص ـ القدح " المار ذكرها .

اعيد تنظيم حاصور في عام 1953 وبلغ عدد سانه 5250 يهوديا معظمهم من الولايات المتحدة الامريكية .

(24) كفار هناسي ـ Kefar Hanasi : تاسست في شباط من عام 1948 م على بقعة قرية " منصورة الخيط " العربية في ظاهر " طوبى" الشمالي وعلى بعد 14 كم للشرق من صفد كان بها في عام 1967 م 350 يهوديا .

ومعنى اسم هذه القلعة هو " قرية رئيس الدولة " نسبة الى حاييم وايزمن Chaim Weizmann اول رئيس الحكومة المغتصبين ( 16 ـ2ـ1949 ـ1952 م).

ثالثا القلاع اليهودية التي انشئت بعد النكب : 1948م .

(1) اشمورا ـ Ashmura بنيت على الضفة الشرقية لنهر الاردن عند الحدود السورية في عام 1949 م كان تعرف باسم " الدردارة " نسبة الى الارض العربية التي اقيمت عليها وتقع " يسود همعله " و " حولاا " فلسطين يظاهر اشمورا الغربي واشمورا كلمة عبرية بمعنى ( الحارس الليلي ).

(2) افيفيم ـ Avivim : اقيمت في عام 1958 م على اراضي قرية " صلحه " امام قرية " مارون الراس " اللبنانية .

(3) اليفليط ـ Elifelet : تاسست عام 1949 في اراضي الزنغرية للغرب من قرية زحلق على بعد كيلو مترين من جب يوسف كان في هذه القلعة 311 يهوديا في عام 1961 م .

(4) اميريم ـ Amirim : تاسست عام 1950 م في ظاهر قرية فراضية الشرقي سكانه 78 في عام 1961م.

(5) برعام ـ Baram مر ذكرها في كفر برعم فارجع اليه .

(6) جادوت ـ Jadot : تاسست عام 1949 م شمال جسر بنات يعقوب على اراضي مزارع الدردارة والدرجة ومعنى ( جادوت ) شوطىء النهر نسبة الى الاردن المجاور .

(7) جونن ـ Conen ": تاسست في عام 1951 في الشرق من قلعة يفتاح عند الحدود السورية وعلىاراضي قرية غرابة .

(8) دالتون ـ Dalton : مر ذكرها في دلاته .

(9) دوفف ـ Dovov : تاسست في عام 1958 بالقرب من الحدود اللبنانية للشمال من سعسع وللغرب من كفر برعم .

(10) ديشون ـDeshon : مر ذكرها في حديثنا عن ديشوم العربية .

(11) ساسا ـ Sasa : : مر ذكرها في حديثنا عن سعسع العربية .

(12) سد اليعزر ـZede Eliezer : اقيمت عام 1952 على عام اراضي عب زبيد على مسيرة اربعة كيل مترات للغرب من يسود همعله كان بها عام 1961 م 267 يهوديا والمسافة بين سد اليعزر والمطلة 28 كم.

(13) سفسوفاـ Sifsofa: مر ذكرها في كلامنا عن قرية صفصاف العربية .

(14) شفر ـ Shefer: تاسست عام 1950 م في ظاهر فراضية الشمالي كان بها في عام 1961 م 173 يهوديا .

(15) علما Alma : اقيمت على سيتها العربية في عام 1949 م كان بها في عام 1961 م 656 يهوديا .

(16) قريات شمونا ـ Qiryat Shemonah : بمعنى مدينة الثمانية تاسست في اواخر عام 1949 م على بقعة قرية الخالصة العربية وتعتبر هذه القلعة من مناطق الانشاء والتعمير في هذه المنطقة ويعدها المغتصبون للتسع لـ 30000 يهودي في عام 1982 م بلغ عدد سكان قريات شمونا نحو 20000 يهودي .

ودعيت باسمها هذا نسبة الى اليهود الثمانية الذين قتلوا في معركة ( تل حي ) ـ على بعد كيلو مترين من الخالصة ـ في عام 1920 م كما ذكرنا ذلك قبل قليل .

(17) كرم بن زمرا ـ Kerem Ben Zimra : مر ذكرها في قرية الراس الاحمر .

(18) كفار شماي ـ Kefar Shmmai : مر ذكرها في السموعي .

(19) متسودات يوشع ـ Metsudat Yesha : اقيمت في عام 1957 م بجانب قرية النبيي يوشع .

(20) متى عز ـ Matteoz : : تقع في ظاهر مشمار هايردن الجنوبي بالقرب من نهر الاردن .

(21) مرغاليوت ـ Margaliot : مر ذكرها في هونين تقع امامها قرية ( الحولا اللبنانية ) تبعد مرغاليوت على مسيرة كيلو مترين من راميم ثلاثة عن ( تل حي )واخيرا عرفت باسم H.meezudat Hunin.

(22) مالكية ـ Mallkiya : مر ذكرها في كلامنا عن سميتها العربية .

(23) ميرون ـ Meiron : مر ذكرها في سميتها العربية .

(24) نوتيرا ـ Noteria : تاسست في عام 1958 على نهر الاردن في الجنوب من ( غونن ـ Gonen) (رقم 7) .

(25) هاغوشريم ـ Hagosherim : تاسست عام 1948 م في ظاهر دفنة الجنوبي الغربي وعلى بعد خمسة كيلو مترات للشرق من الخالصة .

(26) بيرون ـ Yiron :مر ذكرها في قرية " صلحة " .

(27) يفتاح ـ Yiftah: تاسست في اب من عام 1948 م في اراضي جاحولا وعلى بعد ميل واحد للجنوب من النبي يوشع تقع قرية " بليدا " في لبنان بجانب يفتاح كان في هذه المستعمرة 123يهوديا عام 1961 م .

واسمها يعود الى فرقة عسكرية جنودها يهود امريكيون تحمل اسم " فرقة يفتاخح " حاربت ضد العرب في عام 1948 م في شمال فلسطين .

(28) كفار يوفال ـ Kefar Yaval : بنيت عام 1952 م على اراضي قرية ابل القمح للشرق من كفار جلعادي مر ذكرها في كلامنا عن القرية المذكورة .

(29) قريات سارة ـ Qiryat Sara : تقع على جبل كنعان في ظاهر صفد الشمالي الشرقي ترتفع 961 مترا عن سطح البحر فهي بذلك اعلى قلعة في القسم المغتصب من الوطن الغالي دعيت بذلك نسبة الى " سارة لفي ـ Sara Levi " التي انشأتها ووهبتا لقومها اليهودي .

(30) الماغور ـ Almagor : تاسست في نهاية عام 1961 م على مسيرة ثلاثة كيلو مترات من " خربة لزازة " السابق ذكرها وذلك عند مصب نهر الاردن في بحيرة طبرية على الحدود السورية و " الماغورز " كملة عبرية بمعنى شجاع وجريء .

(31) بارود عليت ـ Parod Tllit : اقيم عام 1950 في شمال فراضية .

وصفوة القول ان في قضاء صفد فيما نعلم 61 قلعة توزع كما يلي :

عدد القلاع التي انشئت في العهد العثماني : 6

عدد القلاع التي أنشئت في العهد البريطاني الاسود : 24

عدد القلاع التي انشئت بعد النكبة ( عام 1948) : 31

المجموع : 61

--------------------------------------------------------------------------------

[1] الجزء الاول ـ القسم الاول ص270، القاهرة 1956. [2] الاصفهاني : الفتح القسي في الفتح القدسي 170 ـ 171. [3] يوميات في لبنان 1 / 225 ـ 226. [4] 1 / 303. [5] سالنامة دولت علية عثمانية لام 1328هـ : 1910 ص594.

[6] الحولة والعديسة قريتان لبنانيتان تقع الاولى بجانب هونين الغربي والثانية في شمالها مقابل آبل القمح . ولما ضمت هونين اللبنانية الى فلسطين عام 1933 الحقت بها بعض اراضي الحولة والعديسة.

[7] الوقائع الفلسطينية 1626. [8] نفس المصدر 1502. [9] نفس المصدر 1504.

[10] المنارة : بالفتح واصله من الانارة وهي الاشعال حتى يضيء، والمنارة واحدة المنائرة.

[11] الغار : شجر عظام له دهن كثير المنافع واحدته غارة . ينبت برياً في سواحل الشام والغور والجبال الساحلية . وكان قديماً يستعمل في الطقوس السحرية والدينية عند كثير من الامم . وكان الرومان يتخذون منه اكليلاً يتوجون به القائد المنتصر او الشاعر المفلق رمزاً لمجده. وقيل ان شجرته تبقى الف عام

[12] يوميات في لبنان : 2 / 26 والملوم هو البلوط حسب اصطلاح لبنان ، تبلغ شجرته علو 15 متراً . ورقه يسقط في الشتاء وهو شجر كبير ، غليظ الساق ، متين الخشب ، يؤكل ثمره ، والسنديان كلمة فارسية والواحدة سنديانة . وفي فلسطين انواع مختلفة من اشجار السنديان . منها البلوط والبطم . وينمو اشجاره في الجبال وفي الاودية وفي السهول.

[13] الوقائع الفلسطينية 1544.

[14] يذكرنا اسمها ببلدة رياق من اعمال زحلة في البقاع . ومعناها المكان الخالي .

[15] مستعمرتان منها بنيتا إبان الحرب العالمية الاولى .

[16] بمعنى حجر الراوية .

[17] أي في عام 1879م.

[18] ولاية بيروت القسم الجنوبي 342 ـ 343 بتصرف.

[19] زعيم صهيوني كبير . كان من الاوائل الذين ايدوا هرتسل . ولد في عام 1849 في المجر . توفي سنة 1923 في اوروبا وبعدئذ بخمس سنوات نقلت جثته الى تل ابيب حيث دفن.

[20] ولاية بيروت ـ القسم الجنوبي ـ ص346 ـ 347.

[21] يوميات في لبنان : 1 / 228 ـ 229.

[22] ولاية بيروت 336 ـ 337 . والجنيه الفرنسوي الذهب يساوي 30 فرنكاً.

[23] 1 / 295 . وفي كتاب " الاخبار الشهية عن العيال المرجعونية والتيمية ص61 ما يأتي : ( كانت المطلة مأهولة بالدروز يعملون لحساب اصحابها بيت رزق الله من صيدا.

[24] يعرف هذا التل ايضاً باسم " خربة طلحة " . يحتوي على " اساسات جدران . مدافن منقورة في الصخر " ـ الوقائع الفلسطينية 1397.

[25] شاب يهودي متحمس للصهيونية . ولد سنة 1880 في بلاد القفقاس من اعمال روسيا اشترك في الحرب اليابانية الروسية سنة 1905 م . نزل فلسطين عام 1912 م . واشتغل عامالً زراعياً. وفي الحرب العالمية الاولى فر من فلسطين والتحق بالجيوش البريطانية.

ولما قتل ناح عليه اليهود مناحة عظيمة وجعلوا قبره في " تل حي " مزاراً يفدون اليه كل سنة.

[26] الوقائع الفلسطينية 1579. [27] سالنامة ولايت بيروت لعام 1323هـ : ص194. [28] الوقائع الفلسطينية 1503. [29] سالنامة ولايت بيروت لعام 1322هـ .

[30] من اعمال بيسان .

[31] من اعمال محافظة اربد .

[32] من اعمال الناصرة.

[33] من اعمال إربد.

[34] حلت محلها قلعة " يفنئيل " اليهودية.

[35] حلت محلها قلعة ( كفر تابور ) اليهودية.

[36] اقيمت على موقعها قلعة ( شارونا) اليهودية .

[37] كانت مزرعة او قرية صغيرة في جوار كفركما.

[38] قرية صغيرة كانت في جوار كفرسيت.

[39] سالنامة دولت علية عثمانية لعام 1328 هـ ص595.

[40] ولاية بيروت ـ القسم الجنوبي ـ 364.

[41] دمر المغتصبون جميع هذه القرى باستثناء كفركما والمغار وعيلبون. واما الحمة التي كانت تحت الادارة السورية فقد نجت من شرهم الى عام 1967.

[42] راجع ما كتبناه عنها في ج1 ق1 من هذا الكتاب.

[43] سالنامة ولايت بيروت لعام 1322هـ؟ [44] نفس المصدر لعام 1326 ص286. [45] ولاية بيروت ـ القسم الجنوبي ـ ص364.

[46] راجع ما كتبناه عن هذه البحيرة في ج1 ق1 من هذا الكتاب.

[47] يو 6 : 1 و 21 : 1.

[48] بلغ هذا الانخفاض في كانون الاول من عام 1934م 212,38 متراً وفي كانون الثاني من عام 1969 بلغ 208,30 متراً.

[49] يقع ذلك امام قرية " المجدل" وامام طبرية يبلغ العرض (9) كيلومترات.

[50] يصل عمق مياه البحيرة في جنوبها الى 59 قدماًوامام طبرية الى 82 قدماً والى 121 قدماً امم حماماتها.

[51] البطيحة : الماء المستنقع.

[52] انجيل متي : 16 /24 ـ 27 والستر هو ما يستر به جمعه ستور واستار.

[53] رحلات بيركهارت : 17/2/63 ـ 64.

[54] راجع ما كتبناه عن هذا الغور في ج1 ق1 من هذا الكتاب .

[55] راجع ما كتبناه حول ذلك في ج1 ق1 من هذا الكتاب .

[56] الوقائع الفلسطينية 1550.

[57] نفس الصدر 1595.

[58] يوميات في لبنان : 1/212. ترجمة اسد شيخاني . وقلعة ابن معن هذه " تل معون" الآتي ذكرها.

[59] The Guide to Israel Vilney Zev القدس 1968.

[60] من مصادر هذا البحث التلمساني المقري احمد بن محمد . نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب . القاهرة . المكتبة التجارية الكبرى . الجزء الاول 254 ـ 255 و 270 ـ 271 (ب) الكامل لابن الاثر : 4 / 566 (ج) الدينوري ابن قتيبة : الامامة والسياسية : 2 /83 (د) العدوي ، ابراهيم احمد ، موسى بن نصيرالاقهرة ص131 وما بعدها (هـ ) حتى فليب. تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين : 2 /76 ـ 77.

[61] لا علاقة " لسليمان بن داود" بهذه المائدة . وانما نسبتها بعض الروايات اليه كناية عن قدمها وعظم شأنها . " وكانت مصنوعة من الذهب الخالص ، مرصعة بفاخر الدرر والياقوت والزبد جد.

وقيل : انها من زبرجدة خضراء حافاتها وارجلها منها ، وكان لها ثلاثمائة وخمس وستون رجلاً ، وكانت توضع في كنيسة " طليطلة" ، فأصابها طارق" . وقومت هذه المائدة عند الوليد بنعبد الملك بمائة الف دينار.

قال حتي: ( وكان من ابرز ما قدمه موسى الى الخليفة من الاسلاب التذكارية الثمينة مائدة تفوق قيمتها كل تقدير ، كان طارق قد غنمها من كاتدرائية طليطلة . وكان القوط قد تنافسوا في تزيينها بالاحجار الكريمة، حتى نسجت الاساطير حولها ، فنسبت اتقان صنعها الى جن سليمان ، وروت ان الرومان حملوها من هيكل سليمان الى عاصمتهم ونقلها القوط من هناك الى اسبانيا).

وطليطلة المتقدم ذكرها ـ بضم الطاوين وفتح اللامين ـ بلد تقع في اواسط اسبانيا تضم اليوم اكثر من 140.000 نسمة.

[62] اشبيلية : بالكسر ثم السكون وكسر الباء وياء ساكنة ولام وياء ـ ميناء ومركز صناعي وثقافي هام في الجنوب الغربي من اسبانيا ، تضم نحو 300.000 نسمة. وكانت في العهد الاسلامي تعرف ايضاً باسم " حمص" .

[63] الجزور : ما يجزر من النوق او الغنم جمعه جزر وجزوران وجزائر.

[64] وفي قول آخر كان دخوله دمشق في شباط من تلك السنة الموافق جمادي الاولى سنة 96هـ.

[65] بمعنى "المكانة الممتازة في المجتمع" . فمن اهم مميزاتها الا يقوم صاحبها من مجلسه اذا دخل عليه احد من الحكام دلالة على علو مكانته الاجتماعية.

[66] قال حتي " ولد موسيى بن نصير قرب بيروت " . يبدو لي انه ذهب الى ان كفر متري التي ولد بها موسى بن نصير ـ كما ذكر ياقوت في معجم بلدانه ـ هي " كفر متى" اللبنانية ، التي تبعد عن " عالية " 15 كم وعن بيروت 34 كم.

[67] يوم نصر ويوم هزيمة .

[68] مجلة الوعي الاسلامي العدد 99 . ربيع الاول 1393هـ : نياسن 1973. الكويت ص96.

[69] ابو الطيب المتنبي 303 ـ 354هـ : 915 ـ 965م. هو محمد بن الحسن الجعفي الكوفي من سلالة عربية من قبيلة جعفي من " سعد العشيرة" احدى القبائل اليمانية . ولد بالكوفة في محلة كندةونسب اليها وليس بكندي . احد مفاخر الادب العربي . وفي علماء الادب من بعده اشعر الاسلاميين . وله من الحكم والامثال ما يربو على كل شاعر تقدمه مات مقتولاً ، وهو في طريقه من بغداد الى الكوفة بالقرب من "دير العاقول" ، الذي تشاهد اطلاله على مسافة بضعة اميال من بلدة ( الصويرة ) الواقعة على نهر ججلة على مسافة نحو 55 كم للجنوب من بغداد.

[70] الشبم ، بمعنى البارد . المعنى، لولاك لم اترك البحيرة وماؤها بارد وغورها دافيء.

[71] الهدير : صوت الفحل من الجمال . والقطم هياج الفحل.

[72] الحباب : الفقاقيع التي تعلو الماء . وقوله " بلق " نعت لمجذوف أي فرسان خيل بلق وهي فيها سواد وبياض . وبه الامواج بها في اختلاف الوانها . وقوله تخونها اللجم الضمير للفرسان أي تنقطع اعنتها فتذهب الخيل كما تشاء . يريد تصرف الموج على غير مراد الطائر في كل وجه.

[73] الضمير للموج او للطير او لكليهما.

ومعنى بقية الابيات الثلاثة فقد ذكرناها في ج1 ق1 من هذا الكتاب فارجع اليها.

[74] مدح المتنبي بدر بن عمار بخمس قصائد من جيد شعره.

[75] أي انه اعجلك عن التقائك له، فوثب على مؤخر فرسك وثبة لولا مصادمتك له عند وثبها لجاوزك مسافة ميل من شدتها.

[76] التجديل : مصدر جدله اذا صرعه على الجدالة وهي الارض . أي خانته قوته أي ضعفت فلم تنجده ، فطلب نصرته من التسليم اليك والسقوط امامك على الارض.

[77] أي ان منيته حانت على يديك ، فقبضت على يديه وعنقه لا يستطيع وثوباً ولا فراراً. فكأنك لقيته مقيداً.

[78] أحسن التقاسيم 161 ومعجم البلدان : 4 / 18.

[79] آثار البلاد واخبار العباد 218.

[80] هو ظهير الدين طغتكين ابو منصور . كان من امراء " تاج الدولة تتش السلجوقي صاحب دمشق ، وزوجه تتش بام ولده " دقاق" . ثم صار اتابكا لدقاق. ولما مرض " دقاق" مرض الموت اوصى بولاية طغتكين على دمشق وحضانة ابنه تتش الثاني . توفي طغتكين سنة 522هـ . ويذكر بعض المؤرخين طغتكين بـ (طغدكين) . كان صاحب الترجمة عاقلاً، خيراً ، كثير الغزوات والجهاد للفرنج ، حسن السيرة في رعيته ، مؤثراً للعدل فيهم . وطغتكين : بضم الطاء وسكون الغين وكسر التاء والكاف وسكون الياء وبعدها نون . وهو اسم تركي.

[81] الكامل لابن الاثر : 10/467. [82] ابن القلانسي : ذيل تاريخ دمشق 161. [83] الكامل : 10/ 496. [84] ابن القلانسي : ذيل تاريخ دمشق 186. [85] كتاب الروضتين في اخبار الدولتين : النورية ، والصلاحية ، الجزء الاول ـ القسم الاول القاهرة 1956ص 300. [86] اعتداءات اسرائيل قبل هجوم 29 اكتوبر سنة 1956 على مصر ( اصدار الجامعةالعربية). [87] الاهرام : عددا 16 و 17 آب 1966م. [88] الحماء : بمعنى ما حمي من الشيء.

[89] ذكرت الحكومة الفلسطينية في تقاريرها المختلفة ان طول نهر اليرموك من منبعه الى مصبه هو 40 كم: 25 ميلاً، بينما المصادر السورية ذكرتان طوله 57 كم.

[90] حدثت عند هذه الخربة في 29 / 4 / 1939 معركة بين المجاهدين والبريطانيين استمرت خمس ساعات . خسر فيها الاعداء العديد من القتلى . وقد تمكن المجاهدون من الانسحاب عبر الحدود السورية دون ان تقع بينهم اصابات .

[91] الطاهر ، علي نصوح ، شجرة الزيتون 33. [92] نفس المصدر ص59.