رجوع إلى الصفحة الرئيسية

عجور ـ نت

: عدد الزائرين

Free Hit Counter
Target Coupons

عجور قرية فلسطينية إحتلها أعداء الحق،بإسمها هذا الموقع

حول قرية عجور,قرى الخليل,قرى قضائي القدس و غزة المهجرة,القرى الفلسطينية المهجرة ,قرى فلسطينية محتلة البيت القروي , شهود عيان على جرائم اليهود,من التراث الشعبي الفلسطيني

من شهداء فلسطين,مقالات,مسموعات و مرئيات








المجازر الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ,,,عودة اليوم رمزية لكنها خطوة نحو عودة حقيقية في المستقبل,,,قائمة بمساجد فلسطين المحوّلة لمعابد يهودية وحظائر ماشية

مخيم الفوّار ,,,سقوط بغداد فتح جرح اللاجئين ,,,الأديبة عائشة الخواجة ,,,فيلما-اقطع- و - تحدّي- للمخرج التسجيلي الفلسطيني نزار حسن

___________________________________________________________

حق العودة والواقع الجغرافي,مقابلات مع الشيخ أحمد ياسين , قائمةالإغتيالات في إنتفاضة الأقصى,دراسات و أبحاث حق العودة

الإسرائيليون يجمعون وثائق الأرض لإخفاء آثار النكبة

القدس – محمد الصالح – إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2001

قال رمزي رباح الخبير الفلسطيني في شؤون اللاجئين الفلسطينيين: إن إسرائيل تسعى لشراء الكواشين والوثائق التي تثبت ملكية الشعب الفلسطيني للأراضي الفلسطينية التي هجروا منها في العام 48.

وقال في مقابلة مع "إسلام أون لاين.نت": إن الحكومة الإسرائيلية وعبر شركات ومسميات أوروبية مختلفة تحاول شراء هذه الوثائق من اللاجئين الذين ما زالوا يحتفظون بها. وأشار إلى أن اليقظة الوطنية للاجئين الفلسطينيين أحبطت هذه المحاولات الإسرائيلية.

وشدد رباح على أن هناك قيمة حقيقية للوثائق التي يملكها اللاجئون الفلسطينيون والتي تثبت ملكيتهم للأراضي التي هجروا منها في العام 48 . وأشار إلى أن هذه الوثائق تثبت ملكية اللاجئين لهذه الأرض منذ الانتداب البريطاني. وذكر أنه من خلال الإحصائيات التي قامت بها الحكومة البريطانية أثناء فترة الانتداب البريطاني على فلسطين تبين أن هناك عشرات الآلاف من الفلسطينيين ممن يملكون كواشين ووثائق وإثباتات تؤكد ملكية الفلسطينيين للأراضي التي طردوا منها.

وشدد رباح على أن إسرائيل لا تملك أي وثائق ملكية لأكثر من عشرين مليون دونم من الأرض الفلسطينية التي كانت بحوزتهم إبان الانتداب البريطاني، مع العلم أن هذه المساحات تمثل تسعين بالمائة من مساحة الأراضي الإجمالية التي كانت بحوزتهم. وأشار إلى أنه حتى قانون أملاك الغائبين الإسرائيلي يقر أن هناك أكثر من أراضي أربعمائة قرية وبلدة تعود للفلسطينيين.

وأشار رباح إلى أنه في العام 48 كان الفلسطينيون يشكلون عشرين بالمائة من مجمل السكان في فلسطين، وكانوا يملكون عشرين بالمائة من الأراضي، والآن وبعد ثلاث وخمسين سنة على النكبة، فإن نسبة الفلسطينيين ظلت كما هي في حين أنهم يحتفظون بأربعة بالمائة فقط من مساحة الأرض، في دليل واضح على أثر قيام إسرائيل بمصادرة الأراضي الفلسطينية تحت حجج واهية.

وأشار رباح إلى محاولات إسرائيلية لشراء العقارات العربية داخل المدن المختلطة داخل الخط الأخضر والتي يسكنها كل من العرب واليهود، وإلى المحاولات التي تقوم بها إسرائيل لشراء منازل داخل البلدة القديمة من مدينة عكا؛ حيث تمنع إسرائيل الفلسطينيين من ترميم المنازل حتى لا يستفيدوا منها، وبالتالي يضطرون لبيعها لأطراف يهودية.

وأشار رباح إلى أن 85% من اليهود يعيشون على ثمانية عشر بالمائة على أرض فلسطين، في حين أن البقية ينتشرون على 82% وخاصة في صحراء النقب. وشدد رباح على أن الاقتراح بتبادل الأراضي وتوطين اللاجئين في أراض يتم مقايضتها بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية هو في الحقيقة إسقاط لحق العودة.

وأوضح رباح أن اتفاقيات أوسلو قد أسقطت القرار 194 كمرجعية لحل قضية اللاجئين. ودعا رباح إلى تشكيل إطار سياسي وقانوني لملاحقة إسرائيل دوليا، وتقديم قادتها لمحاكمة مجرمي الحرب؛ بسبب ما اقترفوه من جرائم أدت إلى تهجير الفلسطينيين وتوليد النكبة.

وأشار رباح إلى أن الأمر يتطلب فقط أن يتم الإشارة إلى ما أثبته المؤرخون الجدد في إسرائيل من ارتكاب لجرائم بشعة بحق الفلسطينيين قبيل العام 48؛ من أجل إجبارهم على ترك بيوتهم، حيث إن هؤلاء المؤرخين أثبتوا أن رجال العصابات الصهاينة قاموا بالمجازر في دير ياسين والطنطور على سبيل المثال. وشدد على أن هذه الجرائم يحاسب عليها القانون الدولي بوصفها جرائم ضد الإنسانية.‏

****************************************************************************************************************************************************

المجازر الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني  


وصف المجزرة مكان المجزرة تاريخ المجزرة اسم المجزرة رقم المجزرة
في السادس من آذار عام 1938، ألقى إرهابيو عصابتي "الإتسل" و"ليحي" الإرهابيتين قنبلة على سوق حيفا، ما أدى إلى استشهاد 18 مواطناً عربياً، وأصيب 38 آخرون بجراح.  سوق حيفا   06/03/1937  حيفا  
في أواخر كانون الأول عام 1937، ألقى أحد عناصر منظمة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية، قنبلة على سوق الخضار المجاور لبوابة نابلس في مدينة القدس، مما أدى إلى استشهاد عشرات من المواطنين العرب، وإصابة الكثيرين بجراح.  سوق الخضار بالقدس   31/12/1937  القدس  
في السادس من تموز عام 1938 فجر إرهابيو عصابة "الإتسل" الصهيونية سيارتين ملغومتين في سوق حيفا ما أدى إلى استشهاد 21 مواطناً عربياً وجرح 52 آخرين.  سوق حيفا   06/07/1938  حيفا  
في السادس من تموز عام 1938 فجر إرهابيين عصابة "الإتسل" الصهيونية سيارتين ملغومتين في سوق حيفا ما أدى إلى استشهاد 21 مواطناً عربياً وجرح 52 آخرين.  سوف حيفا   06/07/1938  حيفا  
ألقى أحد عناصر عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية، قنبلة يدوية أمام مساجد مدينة القدس أثناء خروج المصلين فاستشهد جراء ذلك 10 مواطنين وأصيب 3 آخرون بجراح.  مساجد مدينة القدس   15/07/1938  القدس  
انفجرت سيارة ملغومة، وضعتها عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية في السوق العربية في مدينة حيفا فاستشهد جراء ذلك 35 مواطناً عربياً وجرح 70 آخرون.  السوق العربية في مدينة حيفا   25/07/1938  حيفا  
ألقى أحد عناصر عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية قنبلة يدوية في أحد أسواق حيفا فاستشهد جراء ذلك 47 عربياً.  أحد أسواق حيفا   26/07/1938  حيفا  
انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية في سوق القدس فاستشهد جراء الانفجار 34 عربياً وجرح 35 آخرون.  سوق القدس العربية   26/08/1938  القدس  
فجرت عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية قنبلتين في مدينة حيفا فاستشهد 27 عربياً وجرح 39 آخرون.  حيفا   27/03/1939  حيفا  
تقع قرية بلد الشيخ في الجنوب الشرقي من مدينة حيفا. في الثاني عشر من حزيران عام 1939 هاجمت عصابة "الهاجاناة" الإرهابية الصهيونية بلد الشيخ واختطفت خمسة من سكانها ثم قتلتهم.  بلد الشيخ ـ حيفا   12/06/1939  بلد الشيخ   10 
ألقى اليهود قنبلة يدوية في أحد أسواق مدينة حيفا فاستشهد 9 أشخاص وجرح 4 آخرون.  أحد أسواق مدينة حيفا   19/06/1939  حيفا   11 
وضعت عناصر من الإتسل وليحي قنبلة في صندوق خضار مموه في سوق مدينة حيفا، وأسفر الانفجار عن استشهاد 78 عربياً وجرح 24 آخرون.  أحد أسواق حيفا   20/06/1947  حيفا   12 
قامت عصابة الأرغون بشن هجوم على قرية العباسية الواقعة شرق مدينة يافا، وأطلقت النيران على عدد من السكان. وأسفر الهجوم عن استشهاد 9 عرب، وجرح 7 آخرون.  يافا   13/12/1947  العباسية   13 
نفذت قوة من البالماخ هجوم على قرية الخصاص الواقعة في الجزء الشمالي من سهل الحولة وقتلت عشرة أشخاص جميعهم من النساء والأطفال.  الخصاص قرية من قرى قضاء صفد شمال فلسطين   18/12/1947  الخصاص   14 
قتل 14 عربياً وجرح 27، الهجوم تم من قبل عصابات الارغون اداه الهجوم برميل متفجرات وفي اليوم التالي ومن قبل نفس العصابات وبنفس الطريقة وفي نفس المكان قتل 11 عربيا وبريطانيان.  باب العامود احد ابواب القدس   29/12/1947  مجزرة باب العامود   15 
ألقى أفراد من عصابة الأرغون الإرهابية قنبلة من سيارة مسرعة في القدس، وأسفر إنفجار القنبلة عن استشهاد 11 عربياً.  القدس   30/12/1947  القدس   16 
هاجمت قوة من العصابات الصهيونية قرية الشيخ بريك وقتلت 40 شخصاً من سكانها.  حيفا   30/12/1947  الشيخ بريك   17 
قامت قوة من البالماخ بالهجوم على قرية بلد الشيخ عشية راس السنة الميلادية، وبلغ عدد ضحايا هذه المجزرة وفق المصادر الصهيونية 60 شهيداً.  بلد الشيخ قرية تقع على جبل الكرمل   31/12/1947  بلد الشيخ   18 
نسفت عصابة الأرغون الإرهابية بالمتفجرات فندق سميراميس الكائن في حي القطمون فتهدم الفندق على من فيه من النزلاء وكلهم عرب واستشهد في هذه المجزرة 19 عربياً وجرح أكثر من 20.  سميراميس يقع في حي القطمون في القدس   05/01/1948  فندق سميراميس   19 
ألقى أفراد من عصابة الأرغون الإرهابية قنبلة على بوابة يافا في مدينة القدس فقتلت 18 مواطناً عربياً وجرحت 41.  بوابة يافا   07/01/1948  القدس   20 
السرايا العربية بناية شامخة تقع في مقابل ساعة يافا المشهورة وكانت البناية تضم مقر اللجنة القومية العربية في يافا، وقد قامت العصابات الصهيونية بوضع سيارة ملغومة أدى إنفجارها إلى استشهاد 70 عربياً إضافة إلأى عشرات الجرحى.  السرايا العربية   08/01/1948  السرايا العربية   21 
وضع افراد من عصابة الأرغون الارهابية سيارة مملؤة بالمتفجرات بجانب السرايا القديمة في مدينة يافا فهدمتها وما جاورها. فاسشهد نتيجة ذلك 30 عربياً.  يافا   14/01/1948  السرايا القديمة   22 
دخل إرهابيون صهاينة كانوا متخفين بلباس الجنود البريطانيين، محزناً بقرب عمارة المغربي في شارع صلاح الدين في مدينة حيفا بحجة التفتيش ووضعوا قنبلة موقوتة أدى إنفجارها إلى تهديم العمارة وما جاورها، واستشهد نتيجة ذلك 31 من الرجال والنساء والأطفال، وجرح ما يزيد عن 60.  حيفا   16/01/1948  حيفا   23 
قامت مجموعات من الهاجاناة بمهاجمة أهالي قرية يازور الواقعة على بعد 5 كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا، وأسفرت هذه المجزرة عن سقوط 15 شهيداً من سكان القرية، وقد قتل الصهاينة معظم هؤلاء الشهداء في الفراش وهم نيام.  يافا   22/01/1948  يازور   24 
دحرج الإرهابيون الصهاينة من حي الهادر المرتفع على شارع عباس العربي في مدينة حيفا في أسفل المنحدر، برميلاً مملوءاً بالمتفجرات، فهدمت بعض البيوت على من فيها، واسشتهد 20 مواطناً عربياً وجرح حوالي 50 آخرين.  حيفا   28/01/1948  ش عباس   25 
أوقفت مجموعة من الإرهابيين الصهاينة عدداً من المواطنين العرب العائدين إلى قرية طيرة طولكرم وأطلقوا عليهم النار، فقتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة آخرين بجراح.  طولكرم   10/02/1948  طيرة   26 
هاجمت قوة من كتيبة البالماخ الثالثة التابعة لـ"الهاجاناة" قرية سعسع ودمرت عشرين منزلاً فوق رؤوس أصحابها، بالرغم من أن أهل القرية قد رفعوا الأعلام البيضاء. وكانت حصيلة هذه المجزرة استشهاد حوالي 60 من أهالي القرية، معظمهم من النساء والأطفال.  قرية سعسع   14/02/1948  سعسع   27 
سرقت عصابة شتيرن الإرهابية الصهيونية سيارة جيش بريطانية وملأتها بالمتفجرات ثم وضعتها أمام بناية السلام في مدينة القدس وعند الإنفجار استشهد 14 عربياً وجرح 26 آخرون.  القدس   20/02/1948  بناية السلام   28 
هاجمت عصابة الهاجاناة الإرهابية الصهيونية قرية الحسينية فهدمت بعض البيوت بالمتفجرات فاستشهد أكثر من 30 من أهلها.  قرية الحسينية   13/03/1948  الحسينية   29 
خطط لهذه المجزرة ونفذها في آذار 1948، الإرهابيون الصهاينة، في سوق مدينة الرملة واستشهد فيها 25 مواطناً عربياً.  سوق مدينة الرملة   30/03/1948  الرملة   30 
لغمت عصابة شتيرن الإرهابية الصهيونية قطار القاهرة ـ حيفا السريع، فاستشهد عند الانفجار 40 شخصاً وجرح 60 آخرون.  قطار جنوبي حيفا   31/03/1948  قطار القاهرة ـ حيفا   31 
نسفت مجموعة من عصابة الهاجاناة الإرهابية، قطار حيفا يافا أثناء مروره بالقرب من (ناتانيا) فاستشهد جراء ذلك 40 شخصاً.  حيفا ـ يافا   31/03/1948  قطار حيفا ـ يافا   32 
قامت فرق الهاجاناة الإرهابية بهجوم مسلح على حي أبو كبير في مدينة يافا ودمر القتلة البيوت وقتلوا السكان الهاربين من بيوتهم طلباً للنجاة.  يافا   31/03/1948  أبو كبير   33 
دير ياسين قرية عربية فلسطينية تبعد حوالي 6 كم للغرب من مدينة القدس. في صباح يوم الجمعة التاسع من نيسان عام 1948، باغت الصهاينة من عصابتي "الأرغون" و"شتيرن" الإرهابيتين الصهيونيتين، سكان دير ياسين، وفتكوا بهم دون تمييز بين الأطفال والشيوخ والنساء، ومثلوا بجثث الضحايا وألقوا بها في بئر القرية، وكان أغلب الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ، وقد وصل عدد الشهداء من جراء هذه المجزرة (254) شهيداً.  ديرياسين احدى قرى غربي القدس   09/04/1948  ديرياسين   34 
قالونيا قرية عربية فلسطينية، تبعد عن مدينة القدس بحوالي 7 كم. وقد هاجمت قوة من البالماح الإرهابية الصهيونية قرية قالوينا فنسفت عدداً من بيوتها، فاستشهد جراء ذلك، على الأقل 14 شخصاً من أهلها.  القدس   12/04/1948  قالوينا   35 
اللجون قرية عربية فلسطينية من قرى قضاء جنين، وقد هاجمت عصابة الهاجاناة الإرهابية الصهيونية قرية اللجون وقتلت 13 شخصاً من أهلها.  مدينة جنين   13/04/1948  مجزرة اللجون   36 
ناصر الدين قرية عربية فلسطينية تبعد 7كم إلى الجنوب الغربي من مدينة طبريا أرسلت عصابتا الأرغون وشتيرن قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية وعندما دخل الصهاينة القرية فتحوا نيران أسلحتهم على السكان، فاستشهد جراء ذلك 50 شخصاً علماً بأن عدد سكان القرية أنذاك كان يبلغ 90 شخصاً.  قرية ناصر الدين/قضاء طبريا   14/04/1948  ناصر الدين   37 
نسفت العصابات الإرهابية الصهيونية أحد منازل مدينة طبريا فقتلت 14 شخصاً من سكانه.  طبرية   19/04/1948  طبرية   38 
هاجم الغزاة الصهاينة بعد منتصف الليل مدينة حيفا من هدار الكرمل، فاحتلوا البيوت والشوارع والمباني العامة، وقتلوا 50 عربياً وجرحوا 200 آخرين وقد فوجيء العرب فاخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى منطقة الميناء لنقلهم إلى مدينة عكا وفي أثناء هربهم هاجمتهم المواقع الصهيونية الأمامية، فاستشهد 100 شخص من المدنيين وجرح 200 آخرون.  حيفا   22/04/1948  حيفا   39 
عين الزيتون قرية عربية فلسطينية في قضاء صفد، وتروي اليهودية نتيبا بن يهودا في كتابها خلف التشويهات عن مجزرة عين الزيتون فتقول: في 3 أو 4 أيار 1948 أعدم حوالي 70 أسيراً مقيداً.  صفد   04/05/1948  عين الزيتون   40 
ذبحت عصابة الهاجاناة الإرهابية الصهيونية، حوالي 70 شاباً في مدينة صفد.  صفد   13/05/1948  صفد   41 
أبو شوشة قرية عربية فلسطينية تقع على بعد حوالي خمسة أميال للجنوب الشرقي من مدينة الرملة، وقد نفذ المجزرة جنود صهاينة من لواء جفعاتي حاصروا القرية من كافة الجهات، ثم قاموا بإمطار القرية بزخات الرصاص وقذائف المورتر ودخلوا القرية وأطلقوا الرصاص في جميع الاتجاهات، وقد أسفر ذلك عن استشهاد 60 من أهل القرية.  قرية ابو شوشه ـ الرملة   14/05/1948  أبو شوشة   42 
وصلت قوة صهيونية معززة بالمصفحات، إلى قرية بيت داراس وطوقتها لمنع وصول النجدات إليها، ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاونات بغزارة كبيرة، فشعر أهل القرية. بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر، لذلك فقد طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزل، وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية، ولم يكونوا على علم بأن القرية مطوقة من مختلف الجهات، لذلك فما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهاينة بالنيران، رغم كونهم نساء وأطفالاً وشيوخاً عزل، وكانت حصيلة المجزرة 260 شهيداً.  شمال شرق غزه   21/05/1948  مذبحة بيت دراس   43 
يؤكد الإسرائيلي ثيودور كاتس في بحث جامعي تقدم به للحصول على لقب الماجستير من جامعة حيفا، بأن ما حدث في الطنطورة كان مذبحة على نطاق جماعي.. ويذكر كاتس أن القرية قد تم احتلالها من قبل الكتيبة 33 من لواء الكسندروني في الليلة الواقعة بين 22و23 آيار 1948، وسقطت القرية في يد الجيش الإسرائيلي، انهمك الجنود لعدة ساعات في مطادرة دموية في الشوارع، وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار بصورة مركزة على السكان، وفي المقبرة التي دفنت فيها جثث الضحايا والذين وصل عددهم 200 أقيمت لاحقاً ساحة لوقوف السيارات كمرفق لشاطئ مستعمرة دور على البحر المتوسط جنوب حيفا.    22/05/1948  الطنطورة   44 
خير الضباط الصهاينة أهالي مدينة الرملة بين النزوح من المدينة أو السجن الجماعي، وكان ذلك بمثابة خدعة تمكنوا خلالها من قتل الكثيرين من أهالي المدينة، وقد ألقى القتلة بجثث الضحايا على الطريق العام الرملة ـ اللد، ولم يبق في مدينة الرملة بعد هذه المجزرة سوى 25 عائلة.  الرملة   01/06/1948  الرملة   45 
تقدمت قوة من لواء يفتاح التابع للجيش الإسرائيلي وانقسمت إلى قسمين: أحدهما توجه نحو الجنوب واحتل قرية عنابة ثم احتلت قرية جمزو بعد ذلك بقليل وطردوا أهلها، وكان القتلة يطلقون النار عليهم وهم هاربون فاستشهد منهم 10 أشخاص.  الرملة   09/07/1948  جمزو   46 
نفذت وحدة كوماندوس بقيادة موشيه ديان المجزرة بعد أن اقتحمت مدينة اللد مساءً تحت وابل من قذائف المدفعية وإطلاق نار غزير على كل شيء يتحرك في شوارع المدينة، وقد احتمى المواطنون العرب من الهجوم في مسجد دهمش، وما أن وصل الإرهابيون الصهاينة إلى المسجد حتى قتلوا 176 مدنياً حاولوا الاحتماء فيه، ما رفع عدد ضحايا المذبحة الصهيونية إلى 426 شهيداً.  اللد   11/07/1948  اللد   47 
  المجدل   17/10/1948  المجدل   48 
هاجمت كتيبة من منظمة ليحي الإرهابية يقودها موشي ديان القرية ثم بدأت تفتيش المنازل وإطلاق النار على سكانها، وقد أبيدت عائلات بأكملها في المجزرة التي أسفرت عن مقتل 200 من الذكور والنساء والأطفال.  قضاء الخليل   29/10/1948  الدوايمه   49 
احتل الجيش الإسرائيلي، ثم جمع سكانها وقتلوا 14 شاباً منهم.  عيلبون   30/10/1948  عيلبون   50 
احتلت فرقة كرميلي التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي القرية وجمعت حوالي 70 فلسطينياً مواطناً من الذين ظلوا في القرية وأطلقت عليهم النار.  قرية الحولة   30/10/1948  الحولة   51 
عرب المواسي هي إحدى القبائل العربية الفلسطينية وكانت منازلهم تنتشر في كل من قضاء عكا وقضاء طبرية وقضاء صفد. وقد ألقت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي القبض على 16 شابا من عرب المواسي بتهمة التعاون مع جيش الانقاذ ثم اطلقت عليهم النيران.  عيلبون   02/11/1948  عرب المواسي   52 
دخلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قرية مجد الكروم بحجة البحث عن أسلحة وجمعت السكان في إحدى الساحات، ثم أعدمت ثمانية منهم.  عكا   05/11/1948  مجد الكروم   53 
أجرت وحدة من عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية تفتيشاً في قافلة من اللاجئين في قرية أم الشوف فوجدت مسدساً وبندقية فأعدم الصهاينة القتلة سبعة شبان اختيروا بشكل عشوائي.  حيفا   30/12/1948  أم الشوف   54 
الصفصاف قرية عربية فلسطينية تقع في قضاء صفد، وقد دخلت العصابات الصهيونية إلى القرية وأخذت 52 رجلاً من أهلها ثم اطلقوا عليهم النار، فاستشهد منهم عشرة، وقد ناشدتهم النساء الرحمة، ثم وقعت ثلاثة حوادث اغتصاب، وقتلوا أربع فتيات آخريات.  صفد   30/12/1948  الصفصاف   55 
دخلت العصابات الصهيونية قرية جيز عام 1948، فقتلوا ثلاثة عشرة شخصاً بينهم إمرأة وطفلاً رضعياً من أهل القرية.  الرملة   31/12/1948  جيز   56 
قامت قوات الجيش الاحتلال الإسرائيلي بطرد 4071 بدوياً من قبيلة العزازمة من منطقة العوجا المجردة من السلاح على الحدود المصرية، وأجبرتهم على اللجوء إلى صحراء سيناء، وقد قتل الصهاينة ذلك 13 شخصاً بينهم نساء وأطفال.  سيناء   03/09/1950  عرب العزازمة   57 
شرفات قرية عربية فلسطينية في الجنوب الغربي من مدينة القدس، وقد دخلها الجيش الإسرائيلي ونسفت عدة بيوت على من فيها، وأسفرت هذه المجزرة عن سقوط عشرة شهداء.  جنوبي القدس   07/02/1951  قرية شرفات   58 
المنفذ : الجيش الاسرائيلي السلاح : المتفجرات النتيجة : استشهاد 6 مواطنين من ضمنهم طفلين وامراتين  مدينة بيت لحم   06/01/1952  بيت لحم   59 
هاجمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت جالا فقتلت 7 أشخاص بينهم أربعة أطفال وإمرأتين.  بيت جالا   11/01/1952  بيت جالا   60 
مخيم البريج أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين ويقع شرق مدينة غزة وقد هاجمه جيش الاحتلال الإسرائيلي بقيادة أرئيل شارون مطلقاً النار على سكان المخيم ما أدى إلى استشهاد عشرين من سكانه.  غزة   28/08/1953  البريج   61 
قبية قرية عربية فلسطينية تقع على مسافة 11 كيلو متراً إلى الشمال الشرقي من مدينة اللد، وتحركت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قوامها نحو 600 جندي إسرائيلي وطوقت القرية، ثم بدأ الهجوم بقصف مدفعي على منازل القرية وأعقب ذلك دخول قوات المشاة وهي تطلق النار في جميع الجهات وثم نسف بعض المنازل على رؤوس قاطينها، وأسفرت هذه المجزرة عن استشهاد 67 من سكان القرية.  غرب رام الله   14/10/1953  قبية   62 
نحالين قرية عربية فلسطينية في قضاء القدس وقد دخلتها قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي وأطلقت النار على سكانها ما أدى إلى استشهاد ثمانية من أهل القرية بالاضافة إلى ثلاثة جنود أردنيين.  قرية في قضاء القدس   28/03/1954  نحالين   63 
دخلت ثلاث مجموعات من الجيش الإسرائيلي غزة وتوزعت المهام بين نسف محطة المياه ومهاجمة المواقع المصرية وبث الألغام على الطرقات لمنع وصول النجدات، فذهب ضحية هذه المجزرة 39 شهيداً وكان للجيش المصري النصيب الأكبر من الشهداء.  غزة   28/02/1955  غزة   64 
تعرضت قبيلة العزازمة بما فيها النساء والأطفال لمجزرة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ولا يتوفر الكثير من التفاصيل حول هذه المجزرة.  بئر السبع   04/03/1955  عرب العزازمة   65 
قصف الجيش الإسرائيلي مدينة غزة وقرى ديرالبلح وعبسان وخزاعة ما أسفر عن استشهاد 60 فلسطينياً بينهم 27 إمرأة و4 أطفال.  غزة   05/04/1956  غزة   66 
دخلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي تساندها نحو عشر طائرات مقاتلة مدينة قلقيلية من ثلاثة اتجاهات، وأطلقت هذه القوات النيران بشكل عشوائي، واستشهد نتيجة هذه المجزرة نحو 70 من سكان المدينة بينهم الكثير من النساء والأطفال والشيوخ.  قلقيلية   10/10/1956  قلقيلية   67 
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي نظام حظر التجول على قرية كفر قاسم في ساعات المساء، وعند عودة السكان الذين كانوا متواجدين خارج القرية إليها، أطلقت قوات الاحتلال عليهم النار بدون تمييز، وكانت حصيلة هذه المجزرة 49 شهيداً. وجدير بالذكر أن قائد اللواء العسكري الذي أمر بارتكاب المجزرة قد غرم من قبل محكمة عسكرية إسرائيلية قرشاً واحداً لارتكابه "خطأ فني" على حد تعبير المحكمة.  قرية كفر قاسم   29/10/1956  كفرقاسم   68 
تعرضت مدينة خانيونس لمجزرة بشعة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الشرقية خزاعة وعبسان وبني سهيلة وفي المدينة نفسها وقد بلغ عدد الضحايا حوالي 500 شهيد.  خانيونس/احدى مدن قطاع غزة   03/11/1956  مذبحة خانيونس   69 
المنفذ: الجيش الاسرائيلي السلاح : الرشاشات النتيجة : مقتل المئات دون سبب فقط يخرجون من بيوتهم ويطلق عليهم النار  المدرسة الاميرية في رفح احدى مدن قطاع غزة   12/11/1956  رفح   70 
قامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مجزرة في مخيم خانيونس ذهب ضحيتها 275 شهيداً من السكان المدنيين.  خانيونس   12/11/1956  مخيم خانيوس   71 
هاجمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي قرية السموع وعلى قرية رافات مستعينة بذلك بعشرات الدبابات والعربات المصفحة وعدد من الطائرات، وأسفرت هذه المجزرة عن استشهاد 18 مواطناً بينهم ستة جنود من الجيش الأردني.  الخليل   13/01/1966  السموع   72 
أمطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس وسكانها بوابل من القصف المتواصل بالقنابل المحرقة، جواً وأرضاً، وبموجات من رصاص الرشاشات، ودمرت البيوت على قاطينها ما أسفر استشهاد 300 من المدنيين.  القدس   05/06/1967  القدس   73 
إبان عدوان حزيران، اقتحم جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين، وأطلقوا النار على 23 رجلاً فقتلوهم جميعا وتركوا جثثهم مطروحة في الشارع عدة أيام لإرهاب باقي اللاجئين في المخيم. وبعد ذلك تم دفن الجثث في قبر جماعي.  رفح   30/06/1967  مخيم رفح   74 
استمرت هذه المجزرة ثلاثة أيام، ورغم أن منفذيها المباشرين كانوا من قوات الكتائب اللبنانية، إلا أن مخططيها ومصمميها والمشرفين عليها والمشاركين في بعض مراحلها كانوا قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي آنذاك وعلى رأسهم أرئيل شارون، وقد قامت قوات من الكتائب باقتحام المخيمين، حيث قاموا بذبح عدد كبير من سكانها من نساء وأطفال وشيوخ، وكان نتيجة هذه المجزرة البشعة استشهاد ما يزيد عن 3500.  صبرا وشاتيلا   16/09/1982  صبرا وشاتيلا   75 
قام جندي احتياط إسرائيلي، بفتح نيران بندقيته الرشاشة، على مجموعة من العمال الفلسطينيين قرب مستعمرة ريشون لتسيون، وذهب ضحية هذه المجزرة سبعة عمال شهداء.  قرب مستعمرة ريشون لتسيون   20/05/1990  عيون قارة   76 
حاول متطرفون صهاينة وضع حجر الأساس لما يسمى بالهيكل الثالث في ساحة الحرم فهب أهالي القدس دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك فتدخلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية وأطلقت النار على جموع المواطنين بدون تمييز وأسفرت هذه المجزرة عن استشهاد 21 شخصاً.  داخل اسوار المسجد الاقصى   08/10/1990  الاقصى   77 
قام مستوطن يهودي باقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل وأطلق الرصاص والقنابل على المصلين، وقام عدد آخر من جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق الرصاص على المصلين الهاربين من داخل الحرم، وأسفرت هذه المجزرة عن استشهاد 24 فلسطينياً.  الحرم الابراهيمي في الخليل   25/02/1994  الحرم الإبراهيمي   78 
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جباليا ودمرت عدداً من المنازل وورش خراطة، وأطلقت النار على سكان المخيم ما أسفر عن استشهاد (17) منهم.  جباليا ـ شمال مدينة غزة   11/03/2002  جباليا   79 
في ساعات الليل المتأخرة، ألقت طائرة حربية إسرائيلية من نوع أف 16 قنبلة تزن 1000 رطل على بيت بدعوى تواجد أحد المقاوميين الفلسطينيين فيه، ما أدى إلى تدمير كامل لعشرات البيوت المجاورة وكان نتيجة هذه المجزرة البشعة استشهاد 15 فلسطينياً بينهم نساء وأطفال.  غزة   22/07/2002  حي الدرج   80 
قامت دبابة إسرائيلية بقصف خيمة وسط كرم عنب في حي الشيخ عجلين بمدينة غزة، وكان يتواجد في الخيمة 12 فرداً من عائلة الهجين، وأدى ذلك إلى استشهاد أربعة منهم وإصابة الباقين بجراح.  غزة   29/08/2002  عائلة الهجين   81 
أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخين على سيارة فلسطينية تقل مدينيين، ما أدى إلى مقتل خمسة فلسطينيين بينهم أربعة أطفال.  طوباس   31/08/2002  طوباس   82 
اعترض جنود حاجز عسكري إسرائيلي سيارة كان يستقلها خمسة عمال فلسطينيين، حيث قامت قوات الاحتلال بعد توقيفهم بفتح النار عليهم بصورة مكثفة ما أسفر عن استشهاد أربعة عمال وإصابة الخامس بجروح خطرة.  الخليل   01/09/2002  بين نعيم   83 
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيي مدعومة بالدبابات والطائرات حي الشجاعية وحي الزيتون في مدينة غزة بحجة البحث عن فدائيين فلسطينيين وأسلحة، ونسفت قوات الاحتلال عدة ورش للمعادن بدعوى أنها تستخدم في تصنيع الأسلحة، وكانت حصيلة هذه المجزرة استشهاد تسعة فلسطينيين.  غزة   24/09/2002  الشجاعية والزيتون   84 
تحركت في ذلك اليوم عشرات الدبابات الإسرائيلية من مجمع مستعمرات غوش قطيف باتجاه مدينة خانيونس تساندها طائرات مروحية، وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيرانها العشوائية صوب المواطنين، فأصابت العشرات منهم وبعد إنسحاب الدبابات من المدينة تجمع السكان لرؤية الدمار الذي خلفه الصهاينة، فقامت مروحية إسرائيلية باطلاق صاروخ إلى تجمع المدنيين ما أدى إلى استشهاد أربعة عشر منهم.  خانيونس   07/10/2002  خانيونس   85 
أطلقت دبابات إسرائيلية قذائف ونيران أسلحتها الرشاشة على بيوت المواطنين في مخيم O للاجئين في مدينة رفح، فقتلت ثمانية بينهم إمرأتان مسنتان وطفل.  رفح   17/10/2002  رفح   86 
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثاني أيام عيد الفطر المبارك في مخيم البريج شرق مدينة غزة، ودمرت عدداً من المنازل وأطلقت النار على السكان ما أسفر عن استشهاد عشرة فلسطينيين.  البريج   06/12/2002  البريج   87 
حجر الديك منطقة تقع جنوب مدينة غزة وبسبب كونها قريبة من خط الهدنة، فقد حاول خمسة عمال فلسطينيين من عائلة واحدة دخول إسرائيل من تلك المنطقة، فأطلقت عليهم قوات الاحتلال النار بدم بارد ما أدى إلى استشهادهم.  غزة   13/12/2002  حجر الديك   88 
دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعشارت المجنزرات إلى حي الزيتون وحي عسقولة في مدينة غزة وطال تدميرها عدداً من البيوت والورش والدوائر الحكومية، وقد أدى هذا العدوان الإسرائيلي إلى استشهاد 12 مواطناً فلسطينياً.   غزة   26/01/2003  الزيتون وعسقولة   89 
هاجمت 100 دبابة ومجنزرة إسرائيلية مدعومة بالطائرات المروحية حي الشجاعية وحي التفاح في مدينة غزة، وأطلقت المروحيات والدبابات الصواريخ والقذائف على الأحياء السكنية، وكانت نتيجة هذه المجزرة سقوط 11 شهيداً فلسطينياً.  غزة   19/02/2003  الشجاعية والتفاح   90 
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بالدبابات والطائرات المروحية في مدينة بيت حانون شمال مدينة غزة، وهدمت عدة بيوت وأطلقت النار على المواطنين ما أدى إلى استشهاد ستة منهم.  بيت حانون ـ شمال مدينة غزة   23/02/2003  بيت حانون   91 
اجتاحت عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية مدعومة بغطاء جوي من المروحيات مخيم البريج شرق مدينة غزة، وبدأت بإطلاق كثيف لقذائف الدبابات ونيران الأسلحة الرشاشة على سكان المخيم الآمنيين في بيوتهم ما أدى إلى سقوط ثمانية شهداء من بينهم إمرأة حامل في شهرها التاسع.  البريج   03/03/2003  البريج   92 
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بأكثر من 90 آلية ودبابة عسكرية، تحت غطاء من الطائرات المروحية في مخيم جباليا ونسفت عدداً من البيوت وأطلقت قذائف الدبابات ونيران الأسلحة الرشاشة على المدنيين ما أدى إلى سقوط 13 شهيداً.  جباليا ـ شمال مدينة غزة   06/03/2003  جباليا   93 
توغلت قوات الاحتلال في مخيم النصيرات ودمرت بيت أحد المواطنين وهو بداخل بدعوى مقاومته للاحتلال وأطلقت النيران على البيوت ما أدى إلى استشهاد ثمانية مواطنين.  النصيرات ـ المنطقة الوسطى لمدينة غزة   18/03/2003  النصيرات   94 
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز أف16 صاروخاً على سيارة فلسطينية كانت تسير في حي عسقولة بمدينة غزة، فقتل ركاب السيارة الاثنان، وحال تجمع الناس حول السيارة، أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخاً ثانياً فقتلت خمسة أشخاص بينهم طفلان فكان نتيجة هذه المجزرة سبعة شهداء.  غزة   08/04/2003  عسقولة   95 
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بالدبابات والطائرات حي الشجاعية في مدينة غزة بحجة البحث عن مطلوبين، وأطلقت النار على المواطنين ما أدى إلى إستشهاد ثلاثة عشر فلسطينيين بينهم ثلاثة أخوة وثلاثة أطفال.  الشجاعية ـ غزة   01/05/2003  الشجاعية   96 
أطلقت مروحية إسرائيلية عدة صواريخ على سيارة فلسطينية تقل عدداً من المواطنين الفلسطينيين، فأصاب أحد الصواريخ منزل عائلة فلسطينية مما أدى إلى إستشهاد ثلاثة من أفرادها وإصابة خمسة بجراح متفاوتة.  جباليا ـ غزة   10/06/2003  شارع زمو جباليا   97 
أطلقت مروحيات إسرائيلية عدة صواريخ باتجاه سيارة مدنية قرب السوق الشعبية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة 35 بجراح متفاوتة.  حي الشجاعية ـ غزة   11/06/2003  الشجاعية   98 
أطلقت مروحيات إسرائيلية عدة صواريخ تجاه سيارة مدنية كانت تسير في حي الشيخ رضوان المكتظ بالسكان، مما أسفر عن استشهاد ثمانية فلسطينيين وإصابة 30 بجراح متفاوتة.  حي الشيخ رضوان ـ غزة   12/06/2003  الشيخ رضوان   99 
أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخاً تجاه سيارة فلسطينية كانت تسير في مدخل مخيم النصيرات وعند تجمهر المواطنين لمحاولة اسعاف من بداخل السيارة، عادت المروحية لتطلق صاروخاً آخر على الجموع المحتشدة، فأردت عشرة شهداء وأصابت العشرات بجروح متفاوتة.  مخيم النصيرات جنوب مدينة غزة   20/10/2003  النصيرات   100 
استشهد "10" من العرب وجرح "31" آخرون في انفجار مروع في سوق الخضار العربي في "القدس القديمة"  سوق الخضار في القدس   13/07/1938  مجزرة القدس   101 
في اليوم الرابع من كانون الثاني عام 1948م، ألقت عصابة "شتيرن" الإرهابية الصهيونية، قنبلة على ساحة مزدحمة بالناس في مدينة "يافا" فقتلت "15" شخصاً، وأصابت "98" آخرين بجراح.  ساحة في يافا   04/01/1948  مجزرة "يافا"   102 
في 22/4/1953م أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني النار على مدنيين عزل في ساحة مكشوفة أمام "بوابة دمشق" في مدينة القدس"، فاستشهد منهم "10" أشخاص.  بوابة دمشق في مدينة القدس   22/04/1953  مجزرة "القدس"   103 
أبو زريق قرية عربية فلسطينية في قضاء "حيفا".. مساحة أراضيها "6493 دونماً، وكان عدد سكانها "550" سنة. المجزرة: في عام 1948م، عندما هاجم الغزاة الصهاينة قرية "ابو زريق"هرب أهلها إلى سهل "مرج ابن عامر"، وأثناء هروبهم أطلق جنود الاحتلال النار عليهم فقتلوا العديد منهم، وحاول العديد من أهل القرية الاستسلام، لكن الصهاينة قتلوهم أيضاً، وبعد ساعات قتل الصهاينة عدداً من سكان القرية الذين حاولوا الاختباء.  حيفا   01/11/1948  مجزرة أبو زريق   104 
احتاحت قوا تالاحتلال اإسرائيلي مخيم يبنا، بحجة التفتيش عن أسلحة وأنفاق، ودمرت عشرات البيوت، وأطلقت النيران وقذائف الدبابات، مما أدى إلى استشهاد 11 مواطناً وإصابة العشرات.  مخيم يبنا في مدينة رفح   24/12/2003  رفح   105 
أطلقت مروحية إسرائيلية عدة صواريخ على سيارة مدنية فلسطينية تقل عدداًَ من المواطنين، مما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين.  حي الصفطاوي - جباليا - شمال غزة   25/12/2003  شارع الصفطاوي   106 
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بعدد من الدبابات والجرافات حي الزيتون شرق مدينة غزة، وأطلقت نيران الرشاشات وقذائف الدبابات على المواطنين دون تمييز، مما أدى إلى استشهاد 9 مواطنين، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.  حي الزيتون- غزة   28/01/2004  الزيتون   107 
توغلت عشرات الدبابات في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بحجة البحث عن مطلوبيبن فلسطينيين، وأطلقت النار على المواطنين العزل ما أدى إلى استشهاد 13 مواطن وإصابة 45 بجراح متفاوتة.  حي الشجاعية- غزة   11/02/2004  الشجاعية   108 
اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بالآليات العسكرية والمروحيات مخيمي البريج والنصيرات بحجة البحث عن مقاومين فلسطينيين، وأسفر الاجتياح عن استشهاد 15 مواطناً فلسطينياً وإصابة نحو 85 فلسطينياًبجروح متفاوتة.  محافظة الوسطى- مخيمي البريج والنصيرات   07/03/2004  البريج - النصيرات   109 
أطلقت المروحيات الإسرائيلية ثلاثة صواريخ على مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين عند خروجه من مسجد المجمع الإسلامي عقب صلاة الفجر ، مما أدى إلى استشهاده ومعه سبعة مواطنين فلسطينيين وإصابة 9 مواطنين، وفي نفس اليوم قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ستة مواطنين أخرين وأصابت العشرات بجراح متفاوتة لتصل حصيلة تلك المجزرة إلى استشهاد 14 مواطناً  غزة- حي الصبرة   22/03/2004  حي الصيرة   110 
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة بيت لاهيا وأبراج حي الندى، ودمرت مبان حكومية واقتلعت أشجار وأطلقت النار على المواطنين على مدى يومين وكان نتيجة هذه المجزرة استشهاد 17 مواطناً بينهم عدد من الأطفال وأصيب نتيجة التوغل الإسرائيلي ما يزيد عن 100 مواطن فلسطيني وصفت جراح عدد عدد منهم بالخطيرة.  بيت لاهيا - شمال غزة   20/04/2004  بيت لاهيا   111 
المصدر: مركز المعلومات الوطني الفلسطيني

الهيئة العامة للاستعلامات

أعلى الصفحة

******************************************************************************************************************************************************

بديــل /المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين................................................................. 15 أيار 2000

الذكرى الثانية والخمسين للنكبة

عودة اليوم رمزية لكنها خطوة نحو عودة حقيقية في المستقبل

فلسطين: 14-15 أيار: تستمر فعاليات إحياء الذكرى الثانية والخمسين لنكبة فلسطين، ذكرى تهجير الفلسطينيين من منازلهم وممتلكاتهم عام1948، وإقامة دولة إسرائيل على أنقاضها. تصدرت مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية العناوين الأولى للصحف العربية والمحلية تحت عنوان أسلوب جديد ونادر لإحياء الذكرى حيث قام بالأمس (14 أيار) حوالي 150 لاجئ فلسطيني (من مخيمات الدهيشة، عايدة والعزة للاجئين الموجودة في منطقة بيت لحم) رجال ونساء ممن شهدوا الترحيل والنكبة عام 1948 مصطحبين أحفادهم، بزيارة نموذجية ديارهم وقراهم. هذا النشاط الذي نظمه مركز بديل بالتعاون مع العديد المؤسسات الشعبية والصحفيين الفلسطينيين، عكس عودة جماعية أولى للاجئين من الضفة الغربية إلى منازلهم وممتلكاتهم في إسرائيل

المحطة الأولى للباصات الثلاث كانت قرية بيت نتيف المدمرة، حيث الريف الفسيح، والذي يشكل الآن محمية طبيعية إسرائيلية غير مأهولة، والتي تعتبر شاهد على المجتمع الفلسطيني الذي -استنادا إلى إحصائيات 1948- سجل 2,150 مواطن يملكون 44,587كم2 من الأرض. وعندما تحركت "قافلة العودة" إلى قرية زكريا، استقبلهم هاشم محاميد ورافق القافلة وساهم في تسهيل تخطي الحاجز الإسرائيلي على مدخل المستوطنة الإسرائيلية التي قامت على أنقاض قرية زكريا في العام 1950

تم التوقف عند أطـلال مسجـد القرية المحـاط بالعديـد مـن المنـازل العربية القديمة التي لا تـزال شاهـد علـى وجـود مجتمـع فلسطيني تعـداده 1,180 قروي في 15,320 كم2 من الأرض قبل ترحيلهم الأخير في حزيران 1950. وتجمع 150 لاجئ للصلاة حول المسجد. هذا المشهد غير المعتاد أثار بعض اليهود الذين يسكنون هنالك، حيث جاءوا ليستعلموا عن هدف هذه الزيارة

كما هو متوقع، المواجهة المباشرة بين المالكين الحقيقيين الفلسطينيين والمستوطنين الموجودين الآن في المنازل والممتلكات (معظمهم مهاجرين يهود من بلدان عربية)، أثارت نقاشا حادا بينهم. في حين عبر البعض عن استعدادهم للمساعدة من اجل استعادة الفلسطينيين قريتهم زكريا إذا تمكنوا من استرداد منازلهم الأصلية في العراق، في حين قام آخرين باستدعاء الشرطة الإسرائيلية

في ما بعد الظهر، تحركت القافلة إلى محطتها الأخيرة قرية بيت جبرين، التي كانت المركز السياسي والتجاري لمنطقة الخليل قبل عام 1948 (2,430 نسمة، على مساحة8 55.178 كم2 من الأراضي)، مساحة صغيرة من أراضي القرية أقيم عليها كيبوتس إسرائيلي يدعى "بيت جوفرين" ومحمية اسرائيلية شاسعة بالإضافة إلى محمية أثرية. وبعد ما قام البعض بمعاينة منازلهم، تجمعت قافلة العودة حول منزل الشيخ عبد الرحمن الصامد والواقع على قمة التل المطل على أراضي بيت جبرين. وهناك تم تشييد خيمة كبيرة ترمز إلى تجربة اللجوء، وقامت النساء بإعداد الخبز الفلسطيني التقليدي وخبزه تحت ظل المنزل الفلسطيني القـديم. عضو الكنيست هاشـم محاميـد قـام بتذكـير اللاجئـين بحقيقـة ان العائـلات الفلسطينية الرئيسية لمدينته ام الفحم (الجليل)، بما فيهم هو شخصيا، تعود جذورهم إلى قرية بيت جبرين، هذا ان دل على شيء فانه يدل على الروابط التاريخية بين المجتمع الفلسطيني في إسرائيل والضفة الغربية. كما ودعا الجيل القديم، الشاهدين على ترحيل عام 1948، بالحفاظ على التجربة الفلسطينية حية بين الاجيال الشابة، كما وشكر المنظمين لجهودهم الخاصة والنادرة من اجل منفعة هذه القضية

في طريق اللاجئين الفلسطينيين المشاركين بالعودة إلى منازلهم من هذه الزيارة التي ترمز إلى العودة، اصطدموا مجددا بالحقيقة المؤلمة التي تعترض طريقهم في العودة الحقيقة إلى منازلهم وممتلكاتهم، حيث احتجز جنود حرس الحدود القافلة وقاموا بمرافقتها لإجبارها على الرجوع الى الضفة الغربية. وبعد مفاوضات مطولة على حاجز ترقوميا الإسرائيلي (الخليل) "الممر الأمن". ختم اللاجئين رحلتهم بمشاركة فعاليات دعم الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام بالقرب من مركز الصليب الأحمر بهدف التعبير عن مطلبهم بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين فورا من السجون الإسرائيلية

اليوم، 15 أيار 2000، تم الإعلان عن وقف حركة السير لمدة دقيقتين. وذلك في تمام الساعة 10:00 صباحاً إحياءاً للذكرى الثانية والخمسين للنكبة. اللاجئين الفلسطينيين، العائلات والمناصرين لقضية المعتقلين الفلسطينيين سيشاركـون في التظاهـره العامـة المطالبـة بتطبيـق قـرار الأمـم المتـحدة 194 (حق العودة) ولإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين. أما فيما يتعلق بداخل أراضي 48، وستنظم اللجنة القطرية للدفاع عن حقوق المهجرين الفلسطينيين مهرجان "عودة" مركزي في قاعة الرياضة للمدينة الفلسطينية "أم الفحم" الساعة 5:00 مساء هذا اليوم

****************************************************

حافلات للاجئين الفلسطينيين قامت بـتجريب العودةالمقبلة إن شاء الله

بيت لحم - قدس برس

تركت الفعالية التي نظمها شاب لم يرَ أرضه من قبل، لنحو 150 لاجئاً من مخيمات الدهيشة وعايدة والعزة، أخذهم فيها لزيارة قراهم التي هُجّروا منها عام 1948 -أثراً كبيراً على المشاركين فيها؛ فهي المرة الأولى التي يعود فيها اللاجئون إلى قراهم المدمّرة في الغالب، عشية الذكرى الثانية والخمسين للنكبة، مستقلين ثلاث حافلات تحمل لوحة صفراء، وعبروا الحواجز دون الحصول على تصاريح، ليزوروا قرى بيت نتيف وزكريا وبيت جبريل وجميعها تجاور مدينة الرملة العربية، وأقاموا هناك الصلوات في المساجد المهدّمة، ثم نصبوا حلقات الدبكة مستخدمين آلة العزف (الأرغول)، وهو الذي كان يُستخدم في قراهم للأعراس، بينما قامت النسوة بتحضير خبز الصباح كما تم حصد عشب الزعتر وغيره.

وقد وقف الشيخ عبد الرحمن العزة (77 عاماً) أمام اللاجئين في قريته، وبدأ يتحدث بحماس عن ذكرياته وأراضي والده التي كانت تمتد لمساحات واسعة، وقال: «كيف لي أن أنسى هذه الذكريات؟ .. كيف لي أن أنسى وجودي .. عقلي وقلبي دائماً في قريتي بيت جبريل، أما جسمي الهامد فهو في مخيم العزة»، حيث يسكن منذ 52 عاماً.

شيخ آخر ما إن وصل إلى قريته بيت نتيف في هذه الرحلة، حتى ترجّل من الحافلة وذهب مسرعاً ليبحث عن منزل والده الذي تركه وهو في الخامسة عشرة من عمره، وقد وجده قائماً بالفعل، فأسرع دون تفكير يعتلي درجات المنزل ويقرع الباب، وعندما فتحتْ "ساكنته اليهودية" الباب بادرها الرجل قائلاً: «ماذا تفعلين هنا؟ .. اخرجي من منزل أبي ..»، وأجهش بالبكاء في لحظات قال: إنها لا يمكن وصفها.

أما الشاب جمال فراج (35 عامًا) المنحدر من قرية زكريا، وهو صاحب فكرة الزيارة ومنفّذها، فقال لمراسل "قدس برس" (نجيب فراج): رأيت اللاجئين واللاجئات «وجميعهم تجاوزوا سن الستين يبكون كلهم فبكيت .. وأدركت كم أنا بحاجة لأعود إلى وطني رغم أنني ولدت في خيام اللجوء».

وأضاف جمال أنه في اليوم التالي للزيارة تفاعلت أحداثها في مخيمات اللاجئين، وتوجه إليه العديد من الشيوخ والنساء محتجّين على عدم إشراكهم في "زيارة الذكريات المرّة"، وقال «لو فتحنا الباب على مصراعيه لذهب آلاف منهم في ذلك اليوم .. ولكن إمكانياتنا شحيحة».

وفي أحد مخيمات اللجوء المؤقت -الذي طال- يطالعك الشيخ محمود عبيد الله الذي يقف اليوم على عتبة مائة عام، أي كان عمره وقت النكبة 48 عاماً، وما زال يتمتع بصحة جيدة، ويقول لك عن زيارته "الأليمة" إلى قريته الأصلية: «زيارتنا لقرانا هي "بروفة العودة" .. ولن يضيع حق وراءه مُطَالِب».

ويضيف الشيخ الفلسطيني: «ما زلت أحتفظ بمفتاح منزلي وخنجري الذي كان بحوزتي قبل النكبة .. أضعهما تحت مخدعي، وكل ليلة قبل أن أضع رأسي على المخدع أطمئن عليهما»، ويضيف «دائماً أوصي أحفادي وأبنائي بالحفاظ عليهما، فهما رمز العودة، وبقاؤهما مُعين على عدم التنازل عن حقنا في العودة تحت أي ظرف».

"رحلة الجسد" الحقيقية إلى أرض الآباء والأجداد جاءت مدداً لأولئك الطاعنين في السنّ الذين طالما جابت نفوسهم على أجنحة "رحلة الروح" مسقط الرأس دون رؤيته منذ 52 عاماً، وقد أثارت هذه الرحلة حفيظة اليهود الغرباء من سكان القرى المدمّرة بعد تشريد أهلها وقتلهم، فطلبوا من ضباط استخبارات "شين بيت" الحضور لاستجواب "اللاجئين العائدين".

لكن بعض المشاركين في الرحلة اعتبروها "رحلة العودة الأولى" بالفعل - كما يقول الشيخ أبو حسن- الذي لا يفتأ يردد مذ مضى في الحافلة إلى قريته وراء الحدود المصطنعة قبل أيام: «أول الغيث قطرة»، ويضيف: «أنا قلت حينما أُعيد لاجئو كوسوفا إلى ديارهم "إن أمطرت في البلاد "بتبشّر" بلادك بلا شك» -حسب تعبيره

************************************************************************************************************************************************

قائمة بمساجد فلسطين المحوّلة لمعابد يهودية وحظائر ماشية

فلسطين: مها عبد الهادي

أشارت إحصائيات أعدتها عدة مؤسسات وشخصيات، وخاصة "جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف الإسلامية" داخل "الخط الأخضر"، إلى أن العديد من المساجد والمقامات الفلسطينية، حُوّلت منذ تهجير الشعب الفلسطيني في 1948 إلى استخدامات تجارية وحظائر ماشية ومعابد ومقابر يهودية، في الوقت الذي لا زال العديد من المساجد والمقامات قائمة، ويصونها المواطنون بدمائهم وأرواحهم من التخريب.

ووفقًا لقائمة معدة بهذه المساجد المعتدى عليها تبين أن:

المساجد المحولة إلى أندية ليلية وتجارية

مسجد عين حوض (قضاء حيفا)، المسجد الجديد في قيسارية (قضاء حيفا)، مسجد السكسك (يافا)، مسجد مجدل (عسقلان)، مسجد المالحة (قضاء القدس)، مسجد الحمة (الجولان).

المحولة إلى حظائر للمواشي

مسجد البصة (قضاء عكا)، مسجد عين الزيتون (قضاء صفد)، مسجد الزيت (قضاء عكا) مخزن للثمار والأعلاف.

المحولة إلى متاحف وبيوت للفنانين

المسجد الأحمر (صفد)، مسجد السوق (صفد)، المسجد الكبير (بئر السبع)، مسجد الخالصة (قضاء صفد).

المحولة إلى مكاتب وشركات

مسجد القلعة (صفد)، مسجد البرج (عكا)، المسجد الصغير (بئر السبع)، المسجد القديم - قيسارية (قضاء حيفا)، مسجد الدار البيضاء بقرية نين (قضاء الناصرة)، مسجد الطابغة (قضاء طبريا).

المحولة إلى مقابر يهودية

مسجد مقام يعقوب (صفد)، مقام ياقوت (قضاء طبريا)، مقام الست سكنية (طبريا)، مقام الشيخ دانيال بطمرة الزعبية (قضاء بيسان)، مسجد العفولة – مسجد كفريتا (قضاء حيفا)، مقام سمعان (قضاء قلقيلية)، مقام بنيامين (قضاء قلقيلية)، مقام علي باليازور ( قضاء يافا)، مقام أبي هريرة – يبنا (قضاء الرملة)، مسجد النبي روبين (يافا)، مسجد الشيخ الغرباوي (المدية)، مقام الشيخ شحادة.

المغلقة والمهملة والمهدومة جزئيًّا

مسجد أم الفرج (قضاء عكا)، مسجد وادي الحورات (قضاء طولكرم)، مسجد الشيخ نعمة (صفد)، مقام الخضر – البصة (قضاء عكا)، المسجد الزبداني (طبريا)، مسجد البحر (طبريا)، مسجد حطين (قضاء طبريا)، مسجد عمقة (قضاء عكا)، مقام يوشع (قضاء صفد)، مسجدان في جب يوسف (قضاء صفد)، مقام الشيخ بريك (قضاء حيفا)، مقام الشيخ بريك – طبعون (قضاء حيفا)، مسجد أبطن (قضاء حيفا)، مسجد أحمد (عكا)، مسجد حيفا الصغير (حيفا)، مقام المنشية- مسجد المنشية (عكا)، مقام السهيلي – بلد الشيخ (قضاء حيفا)، مسجد اللجون (قضاء جنين)، مسجد معلول (قضاء الناصرة)، مسجد صرفند (قضاء حيفا)، مقام في طيرة الكرمل (قضاء حيفا)، مسجد أجزم (قضاء حيفا)، مقام الشيخ علي جبع (قضاء جيفا)، مسجد أم العلق (قضاء حيفا)، مقام جمال الدين أقوس بير أسكة (قضاء حيفا)، مسجد سيدنا علي الحرم (قضاء يافا)، مقام الصادق – مجدل الصادق (قضاء الرملة)، مقام النبي يحي – كفر قاسم (قضاء قلقيلية)، مقام أبي العون (قضاء قلقيلية)، مسجد مسكة – طيرة بني صعب (قضاء قليقلية)، مقام اليازور – البازور (قضاء يافا)، مقام أحمد إقبال – أسدود، مسجد أسدود – ومقام الشيخ عوض (عسقلان)، مقام تميم الداري – بيت جبرين (قضاء الخليل)، مسجد زكريا (قضاء الخليل)، مسجد دير الشيخ (قضاء القدس)، مسجد عين كارم (قضاء القدس)، مسجد لفتا (قضاء القدس)، مقام المجيرمي – المجدل (قضاء طبريا)، مقام محمد كويكات (قضاء حيفا).

****************************************************************************************************************

مخيم الفوّار

يقع هذا المخيم إلى الجنوب من الخليل على بعد 8كم، يقع في منطقة منخفضة تحيط بها الجبال، ويرتفع عن سطح البحر 730م، يحده من الشرق يطا والريحية ومن الغرب دورا ومن الجنوب بلدة الظاهرية والسموع ومن الشمال مدينة الخليل، تبلغ المساحة العمرانية للمخيم حوالي 280 دونماً، بلغ عد سكانه عام 1967م حسب الإحصاء الصهيوني حوالي 2200 نسمة عام 1987م مقيمين داخل المخيم حسب تقديرات وكالة الغوث، ويعود سكان المخيم بأصولهم إلى القرى العربية من الخليل مثل الفالوجة، صميل، عراق المنشية، التابعة لقضاء غزة وقرى بيت جبرين وكوبر، دير الدبان، والدوايمة، حيث أقاموا في منطقة مخيم الفوّار وكان لوجود ينابيع المياه سبب مباشر للإقامة في هذه المنطقة، أقيم المخيم عام 1958م بواسطة وكالة الغوث وسمي بهذا الاسم لكثرة وجود المياه وعددها 7 عيون يستفاد الآن من أربعة عيون فقط .

يوجد في المخيم 4 مدارس منها مدرستان ابتدائيتان للبنين والبنات ومدرستان إعداديتان للبنين والبنات بالإضافة إلى روضة أطفال وهذه المدارس تابعة لوكالة الغوث ويتابع طلابها الدراسة في مدينة الخليل ودورا للمرحلة الثانوية، يتنوع النشاط الاقتصادي للسكان في المخيم حيث يعمل قسم من القوى العاملة في الخط الأخضر وخاصة في بئر السبع والقسم الآخر يعمل في قطاع التجارة .

يوجد في المخيم جمعية الإنارة وهي جمعية تأسست عام 1975م بالجهود الذاتية لإنارة المخيم بالكهرباء ويوجد فيه معصرة زيتون ومزرعة لتربية الدواجن بالإضافة إلى مركز اجتماعي رياضي ومعظم المراكز الاجتماعية الصحية التابعة لوكالة الغوث، حيث يوجد مركز لتوزيع المؤن ومكتب للشؤون الاجتماعية ومركز لتغذية الأطفال بالإضافة إلى وجود عيادة صحية.

***********************************************************************************************************************************************************

سقوط بغداد فتح جرح اللاجئين الفلسطينين في الاردن

كتبت: فادية الحافي

سقوط بغداد.. او استسلامها.. سمها ما شئت كان لها وقع اشد او اقرب عند العجائز من الفلسطينيين من نكبة فلسطين عام 1948 او احتلال الجزء المتبقي منها عام 1967، حيث اعاد سقوط بغداد ذاكراتهم الى سقوط بلادهم، الذي اعتبروه نهاية حلم الفلسطينيين بالعودة بعد ان افاق العراق بقوته حلم العودة هذا عندهم واشاعه في مخيلتهم.

الفلسطينيون الذين عايشوا النكبة عام 1948ذكرتهم قصة سقوط بغداد بقصتهم وقصة هجرة بلادهم تحت حراب الصهاينة.

الهلال دخلت ازقة وشوارع عدد من المخيمات الفلسطينية حيث لفت نظرنا عدد من الكتابات والشعارات الموجودة على جدران المنازل والبيوت والتي ان دلت على شيء انما تدل على ثورة الغضب التي كانت وما زالت تملأ قلوبهم والتي تنتظر الفرصة لتعبر عن رأيها وموقفها من كل ما يحصل مثل لا للارهاب..الصمت عار..الارض لنا... وغيرها من الشعارات.

لكن المنظر الجميل الذي كان يضيف اللمسة الجمالية في ارجاء سوق وشوارع المخيم وجود كبار المسنين من الرجال والنساء وهم جالسون هنا وهناك يتحدثون ويتشاورون بامور كثيرة وكان من ضمنها امور الحرب وما حصل، والذي دفعنا منظر وجودهم للتحدث معهم حيث سردوا في لقاءات مختصرة قصة الخروج الاولى من فلسطين وشعورهم في تلك الفترة والشعور ذاته في سقوط بغداد وضياعها.

يقول ابو خالد والذي يبلغ من العمر ما يقارب الـ77 سنة، من مواليد عجور قضاء الخليل في وصفه لسقوط بغداد بأنه كان دائما يترقب الاخبار والاحداث التي كانت تجري في العراق، حيث كان يستمع هو وصديقه لراديو المقهى الذي كان يزوره يوميا ويبقى فيه ما يقارب الخمس ساعات يوميا.

ويضيف بانه كان متأملا جدا في فوز العراق ونصرة صدام لانه الزعيم الذي شعر بانه من الممكن ان يعيده الى بلاده بعد ان خرج منها، حيث كانت الفكرة ملازمة له، الا انه بعد انتهاء الحرب بهذه الطريقة صدمت مثلما صدم الجميع في المخيم كونه جيشاً مسلحاً بعتاد وقنابل فكيف يهزم وما ذنب من مات ومن شرد من رجال ونساء واطفال.

ويشير الى ان ما حدث في عملية سقوط بغداد قد اعاد الى ذهنه قصة احتلال فلسطين وخروج الناس منها حيث يقول بان ما حصل في 1948 كان بلمح البصر مثل ما حصل الان، حيث ما يتذكره هو في البداية اصوات الناس وهي تصيح بان اليهود جاءوا بمصاحبة قصف الطائرات التي كانت في الجو وسماعنا لكثير من الشائعات مثل قتل اشخاص وهتك اعراض الامر الذي دفعنا للخروج مع ابويّ واخوتي من بيتنا وترك كل ما لدينا وراءنا، فخرجنا نمشي حتى وصلنا لمخيم الفوار بجانب دورا الخليل وبقينا هناك لمدة 19 سنة حتى صارت الهجرة الثانية في 1967 فنزحنا الى الضفة الشرقية، على امل ان نرجع يوما الى ارضنا لكن ها نحن ننتظر لقد ضاعت البلاد عن طريق الخونة وها هو يضيع العراق عن طريق الخونة ؟؟؟.

عشمنا بصدام بينما تقول ام محمد البالغة من العمر 70 سنة من دير نخاس كنا عشمانين بصدام يرفع معنويات العرب وينصرنا على اعدائنا، وكنا نشعر بان الحرب في العراق استمرار للانتفاضة في فلسطين وقد يكون على يدها النصر، حيث الفلسطينيين يحاربون بدون سلاح لكن العراقيين يملكون السلاح ليحاربوا ويجابهوا وقد يكون في نهاية هذه الحرب امل في الرجوع الى بلادنا وانتهت الحرب، وما راحت غير على اللي مات وتشرد.

وتتابع قائلة وهي تصف كيف خرجت من بلدها هي واهلها بانها خرجت وهي عمرها 12 سنة، عندما بدأت الطائرات ترمى بقنابلها على الناس لتساعد الجيش اليهودي في السيطرة على المنطقة، وكان هناك شخص يعتبر من العائلات الكبيرة في ذلك الوقت والذي يعتبر في مقام رئيس بلدة، حيث طلب من الناس عدم الخروج الا ان الناس اصروا على الخروج من البلاد، كما حاول اليهود ان يخففوا على الناس بانهم هنا لحمايتهم ورعايتهم وقاموا بتوزيع الحلوى على الصغار من اهل القرية لكن هذا الشيء لا يعوضنا عن بلادنا، كما هو حاصل الان في العراق، الا اننا خرجنا من قريتنا الى المغر ومن ثم الى ترقوميا في الخليل، حيث سكنا في الخليل وبعدها ذهبنا الى اريحا ومن ثم استقرينا هنا وبقينا هنا ننتظر الفرج لكن ما حصل مع العراق قد ازال اخر امل لدينا. يقول ابو صابر البالغ من العمر 60عاما من بيت نتيف ان اسوأ ما يؤثر عليه هو سماعه لكلمة هجرة، فهي كلمة بحد ذاتها تجرح القلوب وتحمضها كما يقولون، فكم مرة هاجرنا في سنة 1948، وسنة 1967 والان كنا نتوقع بالعودة الى بلادنا وما حدث الان قد جعلنا نسير ورؤوسنا في الارض.

..وبعد هذا بعض ما تسبب به سقوط بغداد على الفلسطينيين تحديدا، فكثيرون منهم كانوا يحلمون بالعراق كمخلص لهم.. بعد ان امتلك من القوة كثيرا.. وتعلقت احلام عودة هؤلاء ببغداد الرشيد، ولكن الذي جرى نكأ وجع جرح لم يندمل بعد.. وذكرتهم مأساة العراق بمأساتهم.

********************************************************************************************************************************

موقع الرياض :

Tuesday 30 March 2004 No. 13066 Year 41 الثلاثاء 09 صفر 1425العدد 13066 السنة 41

: عائشة الخواجة

الشاعرة لا تنكمش معانقة سطحية النص

الرياض - مكتب دبي - أحمد خضر:

ولدت الأديبة عائشة الخواجة في مخيم النويعمة للاجئين الفلسطينيين في مدينة أريحا، حيث تشرد ذووها من قرية عجور قضاء الخليل عام 1948إثر نكبة فلسطين، وأكملت دراستها الإعدادية والثانوية في عمان، وحصلت على دبلوم في علم التمريض من كلية الأميرة منى عام 1972، ونالت شهادة اللغة الإنجليزية والنشاطات الإدارية العسكرية من جامعة ماكسويل - مونتغمري في الولايات المتحدة عام 1983، وقد درست الحقوق في جامعة بيروت العربية، كما درست الأدب العربي في نفس الجامعة، وقد حملت هموم الوطن في قلبها ووجدانها أينما حلت وارتحلت أسهمت المعاناة العامة والخاصة في دفعها إلى حمل رسالة الكلمة والموقف منذ عام 1973، وتمرست في الكتابة السياسية والأدبية حتى الآن، وقد أصدرت سبعة عشر كتاباً بين النقد والسياسة والأدب والشعر، منها (الأسير)، (مرثاة النسور ) (عرس الشهيد) وكان لنا معها هذا الحوار:

ما هو مصدر إلهام المرأة الشاعرة؟

- المرأة شاعرة قبل كل المخلوقات، كل نساء الكرة الأرضية شاعرات، فهي كرة التراب والماء المعجونة بالعطاء، والمخلوطة بالوجع وترانيم الراحلين والغرباء والمحزونين.

من يشبه المرأة.. التراب والماء بهوائها وذلها ونواحها؟ أليست المرأة تمثل دورة الأيام مع دورة الفصول؟؟ وبالتالي تكون هي بعد عطائها وثمرها العظيم عبارة عن ورقة في الخريف؟ وتقبل الوقوف على حافة الحديقة ترويها بدموعها وتتناغم مع ترددات الطبيعة وتشعل انبهار العصافير الصغيرة المنتظرة أصابعها لتعلمها الطيران والرفرفة والعودة إلى الأعشاش سالمة؟ وكيف لا تكون شاعرة؟

والمرأة حين ترتل الشفافية تصبح شاعرة، وحين تبزغ الشمس تبتسم فوق مطالب الحياة، وتقفز بقوة الكلمة لتقول لعظمة الشمس أنا هنا، فهي هنا الشاعرة، وحين يطلع الضحى تلملم الحقيقة في كلماتها وتتجه نحو الشمس بلحظاتها وتعلن أنها ترى الضحى مختلفاً لأنها شاعرة، وفي وقت احتدام الظهيرة تعد أجندتها لاحتمال الحرارة حتى الغروب، وفي الليل فإذا بها مصادر إلهام الفجر تصحو وترتل شفافية الرؤيا وتحتضن مصادر الإلهام من غمغمة الفرح والحزن والقهر، ولأنها الشاعرة فهي تصنع الضحكة والبسمة الهانئة والتواضع والرقي وتظل المرأة الشاعرة حقيقة بادية لكل ذي عين مبصرة.

هل يمكن أن يختلف شعر المرأة عن شعر الرجل في أمور الحب أو السياسة أو الرثاء؟

- الشعر عبقرية الانكشاف على الكون، وكشف متاهات الزمن وعناصر الحياة، والمرأة الشاعرة لا تمر على الكون ترفل بثياب اللامبالاة مثل الرجل الغضنفر، ومهما قال الشاعر شعراً، وملأ السجاجيد نقوشاً، وحفظها الرسامون لتلوينها واستغلالها في معارضهم ومتاحفهم ومطوياتهم، فإنها تظل أرتالاً من التبن تحتاج لذراعي امرأة شاعرة تذروها وتستخرج منها آخر حبات القمح الكامنة!

هناك الضلع الثالث في مثلث التقابل عند المرأة في الحب والسياسة والرثاء، فهذا الضلع يطفح الكيل عند المرأة فتعبر بعظمة الميلاد والموت والإيثار، ففي الحب هي الشاعرة بالحب والسراب ومنزلة المطر، ومهندسة أعظم القصور في الهواء إلى حين إدخال القارىء لشعرها في منتصف السحب ريثما تبتني في الحب أجمل البيوت، وهي في السياسة لا ترتعد تحت لفحات الرصاص الفارغ ولا تنكمش معانقة سطحية النص، إنها الاختلاف في صناعة الفرسان وجبهة الوطن وإعداد الأبناء لليوم الموعود وفي آخر المطاف هي النار المشتعلة دموعاً وصدقاً ولوعة حتى إلى يوم غياب الشمس يظل الصدق فقط هو شعار القصيدة في الموت والوداع، ولا تدخل المرأة ليلاً رثائياً كاذباً.

لماذا تعتبرين أن عاطفة الشاعرة أكبر من عاطفة الشاعر؟ - لا تولد المرأة شاعرة إلا بالحكمة والسخونة، ولا يولد رجل شاعر إلا بالكرة الثلجية في قلمه، والتطور التاريخي لحرية الرجل الشاعر والتي جعلت منه صياداً متجولاً في الأماسي والأزقة يبحث عن موضوع يكتب فيه شعراً يبرهن على نقص عاطفة الرجل الشاعر، وتركيز الأضواء على نتاج الرجل الشاعر واختراقه للفضاء يدل على أن فاقد الشيء يبحث عنه في صناعة وسباق مع الزمن، وكأنه يلاحق اللحظة والمناسبة لصياغة شيء أكبر منه.

المرأة الشاعرة تمثل السياق الإنساني المختزن في صدرها دون اللجوء للتفتيش والاستكشاف، لأنها في غنى عن تسول الموقف، وإذا استكشفت فإنما هي تبحث في أعماق الآمال التي توصل الرجل الشاعر إليها، والرجل الشاعر فخور معتد بنفسه التي انبثقت من نقطة البداية في أمه! وينسى أن أمه التي هزت سريره ونقشته في محطات الأغاني الحزينة والسعيدة كانت هي الشاعرة العظيمة الملهمة، والمشكلة أن الرجل الشاعر أسهم بجمود عاطفته، وقدم للمرأة الشاعرة منابر شعرية ذكورية تتناسب وطموحاته هو، بينما عمل قصائده تحت يافطة المرأة، وإذا استشهد بالشعراء لا يستشهد إلا بالذكور!

يحق له قانونياً ولا أخلاقياً تأنيث العار، فالعار هو مصدر سلطات الأفعال المشينة كلها مذكر، والمرأة الشاعرة تعني باللفظ وتعكس مستوى الخلق الكريم، وتمسك بعاطفتها نقطة البداية بتعليم الأمة القدرة على المسير والاستمرار والاستقرار في الأرض ولا الرحيل!

نسبة الشعراء الرجال أكبر من نسبة النساء الشاعرات، إلى أي مدى أثرت الظروف الحياتية والتقاليد في ذلك؟

- كانت ظروف المرأة الشاعرة، وما زالت مقسمة بالحياء والخطر والضمير الإبداعي، فلم تجعل من جسدها جرافة، ومن عواطفها انتهازاً لاحتلال الساحة الشعرية، وبقيت ترضى من الغنيمة بمراقبة المتكالبين عليها، وتؤوب حاملة ابتسامة السخرية من هؤلاء الأظناء، أما نسبة الرجال الشعراء الكثر فهي ليست بالمؤثرة على عطاء الشاعرة قليلة النسبة، فهي مدعوة للحضور الدائم بمنطق الأشياء والورق ورغماً عن ضآلة أعداد الشاعرات إلا أن أصواتهن لهن اللغة الخاصة والتي ستصنع قريباً حركة تنوير عربية تبلور الحضور والعدد والخطاب وطاقاتها وتتوق نحو التعبير عن موقفها المتميز والقليل المساحة والمختلف في خطابه الشعري، ولا أعتقد بأن العادات والتقاليد لها سيطرة مؤثرة على المرأة الشاعرة، فهي أقدر على تحطيم قيود الصدأ عند الحاجة والقوة فيها لقوة الحجة الحافظة لحقوقها وظهورها في الفضاء.

ما تقييمك لمقدار تراكم الوعي الثقافي الموجود في العالم العربي الذي يؤهله للخروج من دائرة التبعية للآخر؟

- الآن وفي هذه الظروف لا، في الماضي كان هناك شعور بالانفصال عن الغطرسة الأجنبية، ولكن بعد ابتزاز العرب، فإن التبعية الرسمية فرضت فرضاً، حتى بات لا حول للوعي والفكر ولا قوة، ربما تكون قوى كامنة للخنادق الأمامية، إنما علينا كمفكرين وكتاب ومثقفين أن نأخذ مواقعنا ونسهم في البحث عن المنافذ لا للاصطدام مع العولمة الغربية ولكن للتعامل معها وفق معطيات الواقع العربي، وبما يخدم هذا الواقع.

لكن التقدم موجود في الغرب، وما زال التخلف معششاً في بيئتنا، وربما يكون من المصلحة أن المجابهة الحضارية لا تفيدنا في شيء، بل الحوار الحضاري؟

- حملت قرون التاريخ زمناً متجلياً من الارتقاء العلمي والقانوني والأخلاقي في عالمنا العربي، حتى انبعثت منه الرسالات السماوية الموجهة للبشرية باستراتيجيات وتشريعات ثابتة.

ومن هنا توجهت أنظار الاستهداف نحو عالمنا العربي العظيم، فغرس المأمون المرتزق، والمهاجر العبد من عالمنا عبيده، من أجل تقويض التطور والحضارة، وارتفع على أكتافنا بأنظمة وقوانين وتشريعات خلقت منه إنساناً متمدناً حضارياً مخدوماً محفوظ الحقوق، مدعوماً مرعياً.. وظل الانسان العربي تائهاً مطلوب العنق ومسحوب الدم، مهدور العمر على أروقة الحجاب، بمعنى ظلت قوانين سفربرلك.. تحكمنا البيروقراطية والاستنزاف، فيبقى المواطن العربي باحثاً طول عمره عن شيء صغير من حقوقه، وارتقى المواطن الغربي ونال حصته الدنيا من الحضارة.

أنت شاعرة وأديبة أردنية فلسطينية عربية، كيف تشعرين بالانتماء إلى هذا الكل في رؤيتك الشعرية؟

- أنا يعربية ناطقة بالدفق الموجوع أكون مكبلة بخط فلسطين التصاعدي حتى أمتلك قاموس الألفاظ المغرية لكل عربي بأن يكون فلسطينياً، وأحن نحو أردنيتي المتداخلة بعمق متناه حتى تصبح في شراييني وفي جهات روحي شكلاً من وطني المسكين الكبير، وأستدرج مرحلياً عروبتي الجامعة للأصالة، وإرادة الحياة الناطقة بلغة القوم.

*******************************************************************************************************

الـمـخــرج الـفـلـســطــيـنـيّ نــزار حـســن

مـحـمّـد سـويـد

"يـقـطــع" و"يـتـحـدّى"

يـهـــود الـشـــرق الأوســـط... وبـيـــان الـحـــيـاة فـي الانـتـفـــاضــة

للمخرج التسجيلي الفلسطيني نزار حسن، المقيم في الناصرة، فيلمان صدرا تباعاً; الاول، "اقطع"، صوّره بكاميرا 16 ملّم واطلقه العام الفائت باحثاً في جذور فئات من المهاجرين الشرقيين، سهلت "الوكالة اليهودية" مجيئهم الى فلسطين بعد أعوام قليلة من اعلان دولة اسرائيل; والثاني، "تحدّي"، نفّذه مطلع السنة الحالية وقدّمه في افتتاح مهرجان السينما العربية المستقلة الذي استضافته قناة "الجزيرة" في قطر خلال شهر آذار .2001

حين قامت الدولة العبرية في عام ،1948 استقطب مؤسسوها افواج المهاجرين من بلدان اوروبا الشرقية وعرف هؤلاء بالـ"اشكيناز". وفي مطلع خمسينات القرن المنصرم، انطلقت هجرة اليهود الشرقيين من منطقة الشرق الاوسط، ويقوم "اقطع" على عرض هذه الهجرة عبر عائلتَي جامو واشكينازي المتحدرتين من كردستان العراق وتركيا والمقيمتين في بلدة كان اسمها قبل طرد العرب منها "عجور" ويسميها الاسرائيليون اليوم "أغوري".

يلتقي مخرج الفيلم رجال العائلتين ولا تفارق الريبة علاقتهم به اثناء التصوير، حيث يتهم مرة بسعيه الى تحقيق فيلم عنصري ومرة اخرى بطرحه اسئلة يستشف منها ان تظهير صور الخلافات والصعود الى رأس هرم السلطة في اوساط العائلتين يقود الى التركيبة الاجتماعية المأثورة عن عائلات المافيا. لكن حتى لو كانت ملامح بعض الرجال والطقوس الاحتفالية الموروثة لدى العائلتين تحاكي احياناً وهم التفكير في المافيا، فثمة الكثير مما يضع الفيلم بعيداً من مثل هذا الاحتمال، ذاك ان سيرة عائلات المافيا شهدت هجرة ابنائها من مجتمعات البلدة والريف وتوسعها المادي والاقتصادي في عواصم الغرب ومدنه الكبرى. اما عائلتا جامو واشكينازي، فتبدو هجرتهما في الفيلم داخلية وضيّقة الآفاق، فهي ظلت محدودة الانتقال بين بلدين متوسطيين، من الريف العراقي او التركيّ الى الريف الفلسطيني المغتصب.

باستثناء اكتساب اللغة العبرية، لم يتغير شيء في عقلية ابناء العائلتين. حتى ان اسم العائلة التركية الاصل حمل ممثلة "الوكالة اليهودية" على ابداء تقززها واستغرابها، اذ نظرت في وجه احد ابناء العائلة اثر حلولها في فلسطين وقالت، "ما دامت عيونكم زرقاء وشعركم اشقر، عليكم ان تغيّروا اسم عائلتكم. فليكن اشكينازي اسمكم الجديد". وهذا ما حدث فعلاً. غير ان قصة الارض والحرث والفلاحة في القرية العربية تكرر نفسها في "أغوري"، ناهيك بتقاليد الشرف وممانعة الزواج بين العائلتين والتحفظ عن استقبال الكاميرا بحيث يكرر البعض "اقطع! اقطع" كلما شارفت الكاميرا تسجيل اقرب الكلام واللحظات ملامسة للحقيقة. العائلة هنا أقرب الى القبيلة منها الى اي انتماء آخر، والحب المحرم بين رجل وامرأة من عائلتين مختلفتين يعيد انتاج مسرحية "روميو وجولييت" بمقاييس عصرها. لكن اكثر من لقاء مخرج بشخصيات تسجيلية تخفي وراءها الف حكاية وحكاية، يتراءى الفيلم كأنه لقاء بين مخرج عربي ومجموعة عرب، لا بل مجموعة اعراب وما جاورها من اقليات مهمشة. هؤلاء الاعراب نسوا لغتهم والمخرج لم ينسَ، هم لا يفهمون ان ديانتهم اليهودية وخدمتهم في المستوطنات والمؤسسة العسكرية الاسرائيلية لن تغيّرا من التعامل معهم بقدر كاف من التمييز والريبة، وهو يفهم ان تحدثه اليهم بالعبرية لن يحول دون تحفظهم عن وجوده بينهم واعتباره فلسطينياً، فضلاً عن النظر اليه احياناً بازدراء والتصرف معه كعدو يضمر لهم شراً. ما يحاول المخرج اظهاره هو نشوء المهاجرين على آلية قمع ووقوعهم تحت سيطرتها في آنŸ واحد. ذلك واضح من الطريقة التي يتحدث بها احدهم الى المخرج مداعباً العصا المحمولة في يده. وفي الوقت نفسه، يتعمد المخرج تصوير طوافة تخرق اجواء البلد بين حين وآخر وكأن سكانها - لا الفلسطينيون - تحت المراقبة وقيد الاقامة الجبرية. لعلهم نسوا انهم عرب لكن دولتهم لم تنسَ. ذلك واضح أيضاً في قصة مقتل احد ابنائهم المجندين في ظروف غامضة في غزة. قيل ان الفلسطينيين قتلوه وقيل انه اردي في مكمن لمهربي المخدرات، وقد يكون قتل للاشتباه في كونه فلسطينياً. تبقى الحقيقة لغزا ويبقى موته حزناً مقيماً في حياة اسرته.

* * *

يحرّر المخرج عمله من عبء التأريخ ويدخل مباشرة في صلب النسيج الاجتماعي لشخصياته، معرياً اسرائيل من زيف طابعها الحداثوي. الممتع في اعماله نفسها الطويل والعميق وايحاؤها (الخادع) انها لا تحوي ما هو غير عادي يمكنه ان يرقى الى مستوى الحدث، حيث لا تقتصر الحقيقة على شيء واحد بل على الاشياء كلها، لكن عند نهاية العرض تعطي الصورة، في تفاصيلها وحيثياتها كافة، الوزن اللائق بمضمون الفيلم. هذا الكلام وإن صحّ في حال "اقطع"، هو في الواقع امتداد لمديح سابق في افلام اخرجها نزار حسن قبلاً، ومها "ياسمين"، عن جرائم الشرف، وتحديداً فيلمه الاكثر أهمية عن الشتات الفلسطيني، "اسطورة". والحق ان معاودة استخدام المديح عينه في معرض الاشادة بفيلم جديد للمخرج نفسه أمر يثير الازعاج قليلاً كونه يفرض التساؤل عن الوجه غير الجديد في مثل هذا الفيلم. فبعد مشاهدة "اقطع"، لا يشعر متابع اعمال نزار حسن انه دخل منطقة غير مألوفة في طريقة ادارة المخرج لعمله التسجيلي وحضوره المباشر فيه روحاً وقولاً وجسداً. وفي المقارنة بين "اقطع" و"اسطورة" و"ياسمين"، يفتقد الفيلم الجديد متعة التحقيق ويحسب المتفرج ان مادة التحقيق انجزت لتتمم المراحل التحضيرية في الانتاج وليس لتكون محور التصوير والالتفاف حول موضوعة الفيلم وشخصياته.

* * *

مع "تحدّي"، تتبلور الصورة في شكل افضل وان انتج هذا الشريط القصير على عجل. قبل افتتاح الدورة الاخيرة لمهرجان السينما العربية المستقلة، يتصل مدير المهرجان (سابقاً) محمد مخلوف، طالباً من نزار حسن مساهمته وعدد من المخرجين العرب في توقيع "بيان بصري" مستوحى من استشهاد الطفل محمد الدرّة في حضن والده برصاص الجيش الاسرائيلي مطلع الانتفاضة المستمرة منذ أواخر ايلول الماضي. ما يمكن تسميته فيلماً "على الطلب" وتتمثل مادة تحقيقه في الشريط التلفزيوني الشهير الذي سجل موت الدرة لحظة بلحظة وفي السعي الى تصوير مقابلة مع والدة الدرة في قطاع غزّة، لكن سرعان ما يصير مشروع الفيلم شاهداً على معاناة التنقل بين المناطق الفلسطينية واستحالتها وسط حواجز التفتيش واجراءات حظر العبور الى اراضي الحكم الذاتي والتواصل مع الاراضي المحتلة او الواقعة وراء الخط الاخضر. مخرج الفيلم موجود في الناصرة ومعاونوه موزعون بين رام الله وغزة، ولا يستطيعون التحاور جميعاً إلاّ بواسطة الهاتف. فيلم "على الطلب" ام فيلم "على الهاتف"؟ من جديد، يتصل المخرج نزار حسن ورفيقه المنتج رائد انضوني بمدير المهرجان في العاصمة القطرية، وبدلاً من ان يشرحا له مصاعب التنفيذ، يسألانه في انفعال عن اشكالية التفكير في انتاج مثل هذا الفيلم وامكان استلهام موقف ما عبر التصرف في صورة محمد الدرة بعدما اضحت ايقونة مقدسة لا تتحمل اضافة اي صورة اخرى عليها. يرفض المخرج والمنتج الفلسطينيان "تحدّي" الحزن والبؤس المقيمين على الارض بحزن وبؤس مماثلين على الشاشة وبفيلم ينضم الى قافلة البيانات التي لا تطمح الى غير البكاء على الشعب الفلسطيني ومآسيه. على الرغم من تشعب مادة تحقيقه وعدم تجاوز عرضه ثلث الساعة، تلتقي في "تحدّي" الروح التجريبية والقدرة على الارتقاء بمستواه الفني من مشروع بيان سياسي (مضمر ومجمل في عبارة "بيان بصري") الى صرخة رفض محاباة الضعف ومحاكاته، او الانقياد وراء لغة الموت ومفرداته.