حول قرية عجور,قرى الخليل,قرى قضائي القدس و غزة المهجرة,القرى الفلسطينية المهجرة,قرى فلسطينية محتلة
البيت القروي , شهود عيان على جرائم اليهود,من التراث الشعبي الفلسطيني ,من شهداء فلسطين,مقالات
صور جوية من فلسطين ١٩٤٤ ـ ١٩٤٥ م من الأردن حتى البحر المتوسط, خريطة التقسيمات الإدارية في عهد الإنتداب, الأغاني الشعبية الفلسطينية
والتعويض ليس أبدا بديلا عن العودة ، بل هو مرادف لها وتابع لها . وقد أكدت
الأمم المتحدة هذا الحق اكثر من 135 مرة منذ عام 1948 . وهذا التأكيد ليس له مثيل
في تاريخ الأمم المتحدة . وهو يبين إجماع المجتمع الدولي المطلق على هذا الحق . بل
إن هذا القرار قد بين بصراحة في مذكرته التفسيرية حق المهجر في العودة إلى نفس بيته
وأرضه التي طرد منها ، أو منع من العودة إليها ، و لا يعني أبدا العودة إلى مكان ما
في فلسطين .... كما إن حق العودة مستمد من حرمة الملكية الخاصة التي لا تفنى بزوال
السيادة أو استبدالها بسيادة أخرى على الأرض . بل أن القانون الدولي صريح في هذا
المجال و هو أن من يمتلك السيادة على الأرض ملزم بالمحافظة على أهل هذه الأرض أيضا.
فالأرض و الناس متلازمان .... و لذلك فان إسرائيل اقترفت في حقنا ثلاث جرائم حرب :
الأولى هي طردنا قي عملية التنظيف العرقي و اقترفت اكثر من 35 مذبحة مسجلة لدينا
بالتفصيل و مئات غيرها. ... والثانية هي منع المهجرين من العودة إلى ديارهم بعد
انتهاء القتال، مهما كان سبب مغادرتهم .... والثالثة هي نزع الجنسية الفلسطينية
عنهم .... ويجب أن تنتبهوا إلى الخدعة التي يسوقونها اليوم عن مقايضة حق العودة
بقيام الدولة . لا علاقة قط بقيام دولة فلسطين و حق العودة ، فهما موضوعان منفصلان
. قيام الدولة عمل سياسي يتم الاتفاق الدولي عليه أو على نقضه . أما حق العودة إلى
البيت فهو مطلق .
تصفح موقع تاريخ المسلمين
بالتقنية الحديثة نستطيع أن نحدد كل
مكان كيف كان, وما هو اليوم. أننا نحمل تاريخنا معنا، و أننا نعرف جغرافياتنا أيضا،
ونتطلع إلى اليوم الذي يجتمع فيه المتفارقان ... لست في حاجة أن أخبركم عن الشبكة
القانونية المزيفة التي خلقت لمصادرة أراضينا من أصحابها المقيمين علها و البعيدين
عنها. انتم تعلمون ما هو قانون أملاك الغائبين و ما هي هيئة التطوير التي خلقت
لتفصل بين الحارس و السارق و تعرفون دائرة أراضي اسرائيل ويصعب عليّ تسميتها بدائرة
أراضي إسرائيل، فهذا غير صحيح لأنها ليست اراضي إسرائيل أصلاً .... تسيطر على 92%
من مساحة إسرائيل و هي ارض فلسطينية بالكامل عدا 900.000 دونم للصندوق القومي
اليهودي.
أريد أن أذكركم بحقكم في أرضكم و حقكم في العودة
إليها. أولا هذا الحق هو حق غير قابل للتصرف لا يسقط بالتقادم ولا بالسيادة ولا
بالاحتلال ولا بأي اتفاقية سياسية ، وهو حق فردي وجماعي . وهو حق كفله ميثاق حقوق
الإنسان الذي صدر في 10 ديسمبر 1948 . و في اليوم التالي أي في 11 ديسمبر صدر
القرار الشهير رقم 194 الذي يقضي بحق المهجرين في العودة إلى ديارهم و بالإضافة إلى
ذلك تعويضهم عن خسائرهم المادية و معاناتهم النفسية .
سلمان ابو ستة; رئيس مركز العودة الفلسطيني - رسالة صوتية من
دبي
( عل يوم لو أني أندفن في أذيال كرمتنا )
من أجل ذكرى كل مهجَّر فقيد سمعته أو لم أسمعه ينطق بهذه العبارات في مخيم أو أي بقعة بائسة في المهاجر المبعثرة في أرض الله ،
بعد أن ربَّى على شوقه لدياره و على ذكرياته فيها أبنائه و أحفاده ،
ناقلاً ذاكرته لهم بأسلوب عاطفي أدبي تفوَّق على الأساليب الأدبية المُتَّبعة ، ثم فارَق .
من أجل ذكراهم و تذكُّر رغبتهم أن لا يُنسى أبداً حرمانهم من العودة إلى ديارهم و وفاتهم في المَهاجِر .
و تذكيراً أن عودة إخوانهم و أبنائهم و أحفادهم هي وصيتهم ، و أن التخلي عنها خيانة للحق و لهم .