عجور قرية فلسطينية إحتلها أعداء الحق،بإسمها هذا الموقع
حول قرية عجور,قرى الخليل,قرى قضائي القدس و غزة المهجرة,القرى الفلسطينية المهجرة,قرى فلسطينية محتلة
البيت القروي , شهود عيان على جرائم اليهود,من التراث الشعبي الفلسطيني ,من شهداء فلسطين,مقالات
قرى ديار الخليل
خارطةالقرى المدمرة في قضاءالخليل,منطقة مثلث القدس ـ الخليل ـ غزة
أوقـاف الـحــرم الإبراهيمــــي1858 - 1918م
التاريخ الوطني للخليل ١٩٠٠ ـ ١٩٤٨
جهاد البطل عبد الحليم الجولاني الملقب بالشلف
ملحوظة هامة:
1- مساحة القرية ومساحة اراضيها تعود بتاريخها الى 1/4/1945
2- مساحة الأراضي المزروعة زيتوناً تعود بتاريخها الى عام 1942 ـ 1943
![]() |
حلحول
بفتح اوله وسكون ثانيه وضم ثالثه وواو ولام. تقع على الكيلومتر 30 من طريق القدس ـ الخليل; وعلى مسيرة خمسة كيلومترات من الثانية. كما تبعد نحو 25 كلم عن البحر الميت ونحو 60 كم عن البحر الأبيض المتوسط. مساحتها (165) دونماً. ترتفع 997 متراً: 3270 قدماً عن سطح البحر. وهي بذلك أعلى نقطة مسكونة في عموم الوطن الغالي: فلسطين. اقرب قرية لها «سعير»، في شمالها الشرقي وعلى بعد نحو اربعة كيلومترات عنها.
و«حلحول» قرية قديمة، بناها العرب الكنعانيون ودعوها باسمها هذا الذي يفيد «ارتجاف». وفي العهد الروماني كانت تقوم على بقعتها قرية «Alulos» من أعمال القدس.
وفي معجم البلدان (2 ـ 290): «قرية بين بيت المقدس وقبر ابراهيم الخليل، وبها قبر يونس بن متى عليهما السلام».
وفي عام 623هـ: 1226م بنى الملك المعظم عيسى(1) بن الملك العادل الأيوبي منارة على المسجد الذي اقيم على قبر النبي يونس.
وفي عام 745هـ: 1344م مرِّ بحلحول مؤلف «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» وذكرها بقوله: «قبر يونس بقرية حلحول على يسار الذاهب من بلد القدس إلى بلد الخليل. ويعرّج الذاهب اليه. وعليه بناء وقبة، وله خادم. زرته مرات. وآخر عهدي به في ذي الحجة سنة 745هـ: 1344م)(2).
وفي الأنس الجليل (وقبره) أي قبر يونس (في قرية بالقرب من بلد سيدنا الخليل عليه السلام على مسافة قريبة تسمى القرية حلحول وعلى طريق بيت المقدس. وصار على قبره مسجد ومنارة والذي بنى المنارة الملك المعظم عيسى بولاية الأمير رشيد الدين فرح بن عبد الله المعظمي في شهر رجب سنة ثلاث وعشرين وستماية وقد اشتهر أمره والناس يقصدونه للزيارة (صلعم) ومتى مدفون بالقرب منه بقرية يقال لها بيت أمر وكان رجلاً صالحاً من أهل بيت النبوة والله أعلم).
وقال الشيخ عبد الغني النابلسي في رحلته القدسية عام 1101هـ: (ولم نزل سائرين إلى ان وصلنا إلى قرية حلحول لزيارة نبي الله يونس عليه السلام ابن متى الرسول. فرأينا بها ذلك الجامع وتلك المنارة وزرنا ذلك الضريح قال الهروي حلحول قرية بها قبر يونس)(3).
وفي عام 1143هـ مرَّ بها اللقيمي (.. فما زلنا نقطع المهامه وكل واد أغبر، مارين على سيدنا يونس بحلحول، والعيص بسعير، ومتىَّ ببيت أمر، فقرأنا ما تيسير، ولم نتمكن من الولوج إلى رحابهم السامية، خوفاً من قطاع الطريق الفئة الباغية)(4).
***
وينسب إلى حلحول: (1) عبد الرحمن بن عبد الله الحلحولي الجعدي(5)، محدث زاهد. ولد بحلب ونشأ بها وسار إلى الآفاق. وكان آخر أمره ان انقطع بمسجد في ظاهر دمشق. وفي سنة 543 هـ: 1148م نزل الافرنج على ظاهر دمشق وبدأوا زحفهم نحوها دافعين المجاهدين أسوار المدينة. وفي أثناء ذلك استشهد من المسلمين نفر كبير ولم تقتصر الشهادة على الفتيان المقاتلين بل شملت الشيوخ والعباد ممن خرجوا مقاتلين في سبيل الله. وكان من جملة هؤلاء الشيوخ عبدالرحمن الحلحولي وصاحبه الشيخ يوسف بن دوناس المغربي. تقدما الصفوف وعبثاً حاول قائد حامية دمشق أن يبعدهم عن المعركة. وأخيراً استشهدا عند «النيرب» على مسافة كيلومتر ونصف الكيلو متر جنوبي دمشق.(6) وأخيراً اضطر الفرنجة إلى الانسحاب والعودة إلى القدس.
(2) عبدالله بن محمد بن خضر الحلحولي. محدث(7).
ومن حوادث حلحول في العهد البريطاني اللعين ما ارتكب هؤلاء في هذه القرية العريقة من فظائع وحشية، وذلك حينما طلب حاكم الخليل الانجليزي من أهل حلحول تسليم الأسلحة التي لديهم فرفضوا تسليم أي سلاح لهم. فجمع الجيش الامبراطوري البريطاني جميع رجال القرية وأولادهم واعتقلهم في ساحة مسورة بالأسلاك الشائكة طوقها لمدة سبعة عشر يوم تحت أشع الشمس المحرقة ومنع عنهم الماء والطعام ولم ينفذوا أمر الحاكم. فاستشهد منهم من استشهد ولحقت بأكثرهم الأمراض والعاهات الدائمة. وبذلك قدم أهالي حلحول أحسن الأمثلة وأشجعها على الصمود والثبات والتضحية في سبيل الدفاع عن أرض الوطن ومقاومة رجال الاستعمار.
***
لقرية حلحول أراض مساحتها 37334 دونماً منها عشرة للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئاً. وتحيط بهذه الأراضي، اراضي الخليل وسعير وبيت أُمرَّ وخاراس ونوبا وبيت أولا وبيت كاحل وصوريف.
تكثر أشجار الفواكه المغروسة في أراضي حلحول وها هي مذكورة حسب كثرتها: العنب والتين والبرقوق والمشمش والكرز والتفاح والخوخ والزيتون (3 دونمات) وغيرها. ولغزارة المياه في القرية وجوارها يعتمد سكانها على زراعة الخضرة.
كان في حلحول عام 1922م (1927) نفراً وفي عام 1931م ارتفع عددهم إلى 2523 ـ 1276 ذكوراً و1247 اناثاً ـ لهم 487 بيتاً. ويشمل هذا الاحصاء سكان «خربة حسكة» و«خربة النقطة» و«خربة بَقّار» و«خربة الزرقاء» و«خربة بيت خيران».
وفي عام 1945م ارتفع عدد السكان إلى 3380 مسلماً.
ومعظم هؤلاء السكان يعودون بأصلهم، كما يذكرون، إلى العراق وقد نزح بعضهم من حلحول ونزلوا الخليل وفيها عرفوا بعائلة (قنيبي: إقنيبي) والى غيرها من قرى البلاد. وتقول حمولة «القَرَجَة» في حلحول أنهم أشراف. وفي القرن الماضي، أيام حكم ابراهيم باشا، نزل حلحول جماعة من عائلة «العناني» التي تذكر أنها من شجرة عمر بن الخطاب.
ومما تجدر الاشارة إليه أنّ سكان القرية يذكرون ان من بين سكانها القدماء جماعة كانت تحمل اسم عائلة «القَين»، ولم يبق من أسمهم إلاّ بيت فيه بئر ماء لا تزال تسمى «عقد القين». أقول: لعل هذه العائلة المندثرة هي من أحفاد «القينيين» الذين كانوا مستقرين في جنوبي فلسطين في فجر تاريخها. وقد كتبنا نبذة عن «القين بن جسر» في ج1 ق1 من هذا الكتاب فارجع اليها.
ومن القينيين الذين لهم علاقة بالخليل نذكر:
الصحابي (ابو عبدالرحمن ذو الشوكة القيني). يقال له ذو الشوكة لانه كانت له شوكة اذا قاتل لا يفارقها. كان جسيماً وشهد فتوح الشام فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجنادين فقتل ثمانية من الروم. فقال أبو عبيدة ينوه به:
افعل كفعل الضخم من قضاعة(8)***بطاعة الله ونعم الطاعة
ولاه معاوية غزو الروم فغزاهم من سنة 45 هـ إلى سنة 48 هـ(9) وفي عام 1961م بلغ عدد سكان حلحول «5387» نفراً ـ 2679 ذكوراً و2708 اناث ـ وجميعهم من المسلمين.
مياه حلحول غزيرة ففيها وفي جنباتها ما ينوف عن العشرين نبعاً. أشهرها «عين الدورة» الواقعة على الكيلومتر 29 من طريق القدس ـ الخليل العام. وهي المورد الرئيسي للقرية ومياهها من أعذب المياه.
وفي التقاليد المسيحية ان «فيليب»(10) أو «فيلبس» الذي كرس نفسه للتبشير بما جاء به السيد المسيح نزل، في أوائل العصر المسيحي، جنوبي فلسطين. وعند «عين الدورة» التقى برجل حبشي خصي كان وزيراً (لكنداكة) ملكة الحبشة. وقد أقيم على جميع خزائنها ويرجح أنه كان يهودياً أتى للقدس للزيارة. ولما كان راجعاً من القدس التقى «بفيليب» الذي اقنعه بما جاء به السيد المسيح عليه السلام، فكان أن اعتنق الحبشي المسيحية وعمّده فيليب بماء هذه العين.(11) وفي جوار العين تُرى بقايا كنيسة ومسجد متواضع. وعين الدورة موقع أثري يعرف ايضاً باسم (قصر اسلايين) يحتوي على «محجر قديم، مدافن ومغر منقورة في الصخر، أساسات من حجارة منحوتة، معالم طريق روماني قناة منقورة في الصخر».(12) وأما الينابيع الاخرى التي تقع في أطراف حلحول فتنتشر حولها وفي خربها ومعظمها ينسب إلى الخربة التي يقع فيها.
في القرية جامع، وقد مرّ ذكره، وفيه ضريح ينسب إلى النبي يونس. وفي حلحول مزار آخر ينسبه السكان إلى «عبدالله بن مسعود الهذلي» من أكابر الصحابة فضلاً وعقلاً وقرباً من رسول الله. نظر اليه عمر يوماً وقال: «وعاء مليء علماً». ولما كان رضي الله عنه توفي في المدينة عام 32 هـ فالقول بأنّه مدفون في حلحول لا يستند إلى أي أساس. والله أعلم بحقيقة صاحبه.
وفي حلحول مدرسة تعود بتاريخها إلى العهد العثماني، استمرت في عملها في العهد البريطاني المشؤوم، فكانت ابتدائية كاملة ذات سبعة صفوف ضمت أكثر من 300 طالب يعلمهم ـ في عام 1947 ـ 1948 المدرسي ـ سبعة معلمين. وفي عام 1944 ـ 1945 انشئت في القرية مدرسة للبنات، أعلى صفوفها، الثالث الإبتدائي، ضمت في صفوفها أكثر من 50 طالبة تعلمهن معلمتان.
و في عام 1966 ـ 1967 المدرسي كان في حلحول أربع مدارس: مدرستان للبنين: واحدة ابتدائية ضمت 587 طالباً والثانية اعدادية جمعت 376 طالباً ولعل بنايتها تقوم على أعلى بقعة في حلحول. ومدرسة ثالثة للبنات وهي اعدادية ـ ابتدائية بها 664 طالبة. وجميع هذه المدارس الثلاث تابعة لوزارة التربية والتعليم. وأما المدرسة الرابعة فقد أقامتها وكالة الغوث وهي ابتدائية مختلطة بها 33 طالباً و85 طالبة.
وحلحول موقع أثري يحتوي على «انقاض بناء، أرضية مرصوفة بالفسيفساء (عقد القين) مدافن منقورة في الصخر».(13)
***
تقع الخرب الآتية بجوار حلحول:
(1) خربة برج السور: في الشمال الغربي من القرية. بجانب «عين الدورة» المار ذكرها، وبين الكيلومترين 29 و30 على طريق القدس ـ الخليل. كانت تقوم عليها، وعلى التحقيق على «خربة الطبيقة» في ظاهرها الشمالي الغربي، بلدة «بيت صور»الكنعانية.
بمعنى «بيت الصخر» وفي العهد الروماني عرفت باسم «Bath Sura».
يقول أهل حلحول: ان خمارويه الطولوني، أقام هنا قصراً لتستريح فيه ابنته «قطر الندى» وهي في طريقها إلى بغداد لتزف إلى عريسها الخليفة المعتضد.(14) ذكر هذه القرية ياقوت الحموي باسم «بيت صور، قرية بالبيت المقدس قرب الخليل على جانب الطريق».(15) وتحتوي خربة برج السور على «برج، انقاض، مدافن منقورة في الصخر(16) وبرجها هذا يعود بتاريخه إلى القرن الثاني عشر للميلاد.
وأما «خربة الطبيقة» فتحتوي على «بلدة مهدمة مع جدران وبيوت مهدمة. صهاريج مدافن في الكهوف».(17)
(2) خربة كسبر: للغرب من حلحول. فيها عين ماء تحتوي على «مبان معقودة، أساسات، صهاريج، بركة منقورة في الصخر، خربة كسبور وعين».(18)
(3) خربة مانعين: في ظاهر القرية الغربي. بها «تحت القرية الحديثة أساسات وصهاريج، مغر منقورة في الصخر».(19)
(4) خربة بيت خيران: في شمال حلحول. ترتفع 974 متراً عن سطح البحر. تحتوي على «بقايا أبنية وعقود أنبوبية في داخل حظيرة محاطة بجدار، صهاريج».(20)
(5) خربة أبي الدبة: في جنوب القرية بها «آثار، أنقاض».(21)
(6) خربة ماماس: في الشمال الغربي من حلحول. بها «أساسات، أكوام حجارة، مدافن، صهاريج، طرق قديمة(22). لعل ماماس تحريف «مي مسه ـ May Mce» السريانية بمعنى ماء فاسد آسن. ونستبعد ان تكون تحريف «ميماس» الكلمة الإغريقية التي دخلت السريانية ومعناها «النديم» و«المهرج».
***
تقع القرى الصغيرة الآتية في جوار حلحول:
إصحا: في الجنوب الغربي من حلحول. ترتفع 1014 متراً عن سطح البحر.
كان بها عام 1961م 106 نفوس: 50 ذكوراً و56 اناثاً ـ مسلمون. وإصحا موقع أثري به
«بقايا جدران، أساسات، فسيفساء، إلى الغرب معصرة خمرة، أعمدة، مدافن منقورة في
الصخر، صهاريج، مغر».(23) ولعل «إصحا» من صحا اليوم بمعنى صفا ولم يكن فيه غيم.
بَقّار: في الشمال الغربي من حلحول. كان بها عام 1961م 226
مسلماً: ـ 119 ذكوراً و107 اناثاً ـ مسلمون. مدرستها ضمت في عام 1966 ـ 1967
المدرسي 15 طالباً و11 طالبة. وفي بقار عين نبع تحمل اسمها. وهي موقع أثري يحتوي
على: «جدران متهدمة، أسس، صهاريج مغائر».(24) و«البقّار»، صاحب البقر وراعيها.
الحَسكه: في الجنوب الغربي من حلحول. فيها عين كثيرة. وتكثر فيها
البساتين والكروم. وكان في الحسكة عام 1961م 236 شخصاً من المسلمين: 112 ذكوراً
و124 إناثاً ـ وهي موقع أثري يحتوي على «برج، آثار جامع متهدم وأبنية اخرى (مع ما
في ذلك الحبس)، مغارة فيها معصرة».(25)
الشيوخ
جمع شيخ، والشيخ ذو المكانة من علم أو فضل أو رياسة. والشيخ ايضاً من ادرك
الشيخوخة، وهي غالباً عند الخمسين. جمعها شيوخ وأشياخ.
وقريتنا، الشيوخ، هذه في الشمال الشرقي من الخليل على بعد نحو ستة كيلومترات
عنها. مساحتها 24 دونماً ترتفع 3310 أقدام عن سطح البحر، ولها أراض مساحتها 22091
دونماً منها 8 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 530
دونماً. كما غرست فيها أشجار العنب والتين وغيرها من الفواكه.
تحيط بأراضي قرية الشيوخ من جميع جهاتها اراضي قرية سعير المجاورة من جميع
الجهات وكأنها جزيرة اقيمت في أراضي سعير أقرب قرية لها.
كان في الشيوخ عام 1922م «692» نسمة. وفي عام 1931م بلغوا 925 نفراً: 456 ذكوراً
و469 اناثاً ـ ولهم جميعا 180 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع عددهم إلى 1240 مسلماً.
يذكرون انهم أشراف ينتسبون إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما. ويغلب على سكان
الشيوخ روح الشجاعة والنجدة والكرم، كما تغلب عليهم العبادة وتلاوة الأذكار
والأدعية في ليالي الأثنين والجمعة وآخر الشهر ـ القمري ـ ونصفه. ومعظمهم يلبس
العمة الخضراء. وهو شعار متوارث، ويعتقدون ان في ذلك شرفاً لهم وتثبيتاً لأنتسابهم
لآل الرسول(26). وهناك شباب يرتدون الكوفية والعقال.
وفي احصاء عام 1961م كانت الشيوخ تضم 1660 مسلماً: 815 ذكوراً و845 اناثاً وفي
القرية جامع اقيم على غار يضم رفات الشيخ ابراهيم الهدمي. ذكره صاحب الأنس الجليل
بقوله: (الشيخ ابراهيم الهدمي، أصله كردي من بلاد المشرق، قدم الشام وأقام بين
القدس والخليل في أرض اختارها وعني بها وزرع فيها وكان يقصد للزيارة وظهر له كرامات
وقد بلغ ماية سنة وتزوج في آخر عمره ورزق أولاداً صالحين وحكي عنه انه كان يصرف له
من سماط سيدنا الخليل عليه السلام في كل يوم عشرة أرغفة فكانت تجمع له من أول
الاسبوع إلى آخره فيحضر في آخر يوم من الاسبوع ويدفع له الخبز عن جميع ذلك الاسبوع
ويفت في وعاء ويوضع عليه الجشيشه(27) من السماط الكريم فيأكله جميعه ويستمر بقية
الاسبوع لا يأكل شيئاً توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاثين وسبعماية ودفن بالقرب من
قرية سيعير بين القدس والخليل رحمه الله).
أقول: حول هذا القبر أقيمت قرية الشيوخ واتسعت وعمرت. وذكر مؤلف كتاب «دائرة
المعارف» المطبوع في بيروت عام 1876 ابراهيم الهدمي «1 ـ 269» بقوله: (ابراهيم
الهدمة: هو الشيخ ابراهيم الهدمة كان من الأوليات اصحاب الكرامات وكان حسن الذكر
بعيد الصيت. توفي في جمادى الآخرة سنة 730).
تشرب القرية من مياه الأمطار المجموعة في آبار احدثت خصيصاً لذلك كان أعلى صف في
مدرسة الشيوخ عام 1942 ـ 1943 المدرسي الرابع الابتدائي. وفي عام 1966 ـ 1967
المدرسي كانت مدرستها هذه اعدادية ضمت 268 طالباً. وبعد نكبة عام 1948م تأسست في
القرية مدرسة للبنات جمعت في صفوفها الابتدائية 89 طالبة.
***
تقع المواقع الاثرية الآتية في جوار قرية الشيوخ:
خربة أبي ريش: في الجنوب الشرقي من القرية. يرتفع «رأس ابو ريش» الواقع بجانبها
1005 أمتار عن سطح البحر. تحتوي الخربة على «جدران كنيسة مع عامودين وقاعدة، عضادة
باب، صهريج معقود».(28)
خربة الربيعة: في الشمال الشرقي من الشيوخ بها «جدران، طريق قديمة».(29)
خربة الزعفران: في ظاهر القرية الجنوبي الشرقي. ترتفع 923 متراً عن سطح البحر.
بها «اساسات».(30)
خربة الجرادات: في ظاهر قرية «العديسة» الجنوبي. بها «أسس بناء مربع. مغارة.
صهاريج. طريق قديم»(31). وفي الخربة هذه بئر تحمل اسمها: «بئر الجرادات».
تقع في أراضي الشيوخ القريتان الصغيرتان:
العُديسه: تقع بين الشيوخ والخليل. ترتفع 1010 امتار عن سطح
البحر. كان بها عام 1961م 179 مسلماً: 89 ذكوراً و90 اناثاً ـ. وبعد عام 1948م
انشئت فيها مدرسة ضمت عام 1966 ـ 1967 المدرسي 53 طالباً و27 طالبة. والعديسه موقع
أثري يحتوي على «بئر مستدير مجدر، ومنحدر ضمن جدران مهدمة. صهاريج ومغر منقورة في
الصخر».(32)
بيت عينون: ربما كانت تقوم هذه القرية على موقع مدينة «بيت عنوت»، بمعنى بيت
الإلهة عناة، العربية الكنعانية. و«عناة» اسم آلهة الحرب عند الكنعانيين.
وفي العهد الروماني كانت من أعمال قطاع الخليل الصغير، حصنت بقلعة حملت اسم
Bethennim.
و«بيت عينون» من الأماكن التي اقطعها الرسول عليه السلام إلى الصحابي تميم
الداري.
ينسب اليها عبدالصمد بن محمد بن أبي عمران ابو محمد الهمداني المقدسي العينوني،
محدث، مقرئ، متصدر معروف توفي سنة 294 هـ بقريته: عينون. روى عنه ابو القاسم
الطبراني.(33)
عرفت بيت عينون بكرومها وزبيبها منذ القدم(34). وذكرها صاحب معجم البلدان (4 ـ
180) بأنها من قرى بيت المقدس.
وبيت عينون موقع أثري يحتوي على «انقاض كنيسة فيها أعمدة، تيجان اعمدة، أساسات،
برج، خزان له قناة، صهاريج أرض مرصوفة بالفسيفساء. أنقاض أبنية إلى الجنوب».(35)
كان في هذه القرية التي تقع على بعد خمسة كيلومترات إلى الشمال الشرقي من الخليل ـ
عام 1961م 192 مسلماً ـ 101 من الذكور و91 من الاناث ـ.
وخربة عينون موقع أثري في أراضي طوباس من أعمال نابلس والى الشمال الشرقي من
وادي الفارعة بأربعة أميال.
سَعيِر
بفتح أوله وكسر ثانيه وياء وراء. إلى الشمال الشرقي من الخليل، على مسيرة 8
كيلومترات عنها. مساحتها 76 دونماً. تحيط بها عدة جبال عالية منها «رأس طورة» في
شمالها الذي يعلو 1012 متراً عن سطح البحر.
تقوم سعير على موقع بلدة «صعير» أو «صيعور»، بمعنى «صغير» العربية الكنعانية وفي
العهد الروماني ذكرت باسم «Sior ، سيور». ويبدو أن هذه الكلمة من
«Sar»
الأرامية بمعنى «الصخر» و «الشاهق».
ذكرها معجم البلدان (3 ـ 438) (صيعير: بالكسر ثم السكون، ثم عين مهملة مكسورة ثم
ياء اخرى وآخره راء. وهو من الصعر، وهو ميل العنق، والصيعرية: اعتراض في السير، ولا
أظنها إلاّ أعجمية: وهي قرية بنواحي القدس).
وفي الأنس الجليل: (وبالقرب من مدينة سيدنا الخليل عليه السلام قرية تسمى سيعير
وهو الفاصلة بين عمل الخليل وعمل القدس بها قبر داخل مسجدها يقال إنّه قبر العيص
عليه السلام وقد اشتهر ذلك عند الناس وصار يقصد للزيارة والله أعلم).
أقول: العيص أو «عيسو» هو ابن اسحق ع. م من زوجته رفقه وتوأم يعقوب. والقول بأنه
مدفون في مسجد سعير أو في هذه الناحية أمر لا يستند إلى أي أساس و«عيسو» اسم معناه
«شعر».
تملك سعير أراضياً مساحتها 422/92 منها 9 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها
أي شبر. غرس العنب والزيتون 25 دونماً والتين وغيرها من أشجار الفاكهة. ولغزارة
المياه كثرت في القرية زراعة الخضار. وتحيط بأراضي سعير بيت فجّار وبيت أمر وحلحول
والخليل وبني نعيم والشيوخ وعرب الرشايدة وعرب التعامرة.
كان في سعير عام 1922م (1477) نسمة وفي عام 1931م ارتفع عددهم إلى 1967: 989
ذكوراً و978 اناثاً ـ لهم 388 بيتاً. وفي عام 1945م قدروا بـ 2710 من المسلمين.
وهؤلاء السكان يعودون بأصلهم إلى وادي موسى وشرق الأردن ومصر والى الخرب المجاورة
وغيرها.
وفي احصاءات عام 1961 بلغ عدد سكان هذه القرية 2511 شخصاً: 1227 ذكوراً و1284
اناثاً ـ وجميعهم من المسلمين.
وفضلاً عن الزراعة فان قسما من أهل سعير يلتمس رزقه برعاية المواشي التي ترعى في
أراضي هذه القرية الواسعة والمترامية الأطراف. كما وأن هناك قلة تعيش بواسطة صنع
«المزاود ـ البسط». تشرب سعير من عين ماء غزيرة، كما يسقون من مياهها مزروعاتهم
المختلفة التي تدر عليهم أرباحاً حسنة.
في القرية جامع أضاف اليه المجلس الاسلامي الأعلى اضافات حسنة بحيث يتسع لنحو
500 عايد.
تأسست مدرسة القرية عام 1933 م وفي نهاية الحكم البريطاني الظالم كان أعلى
صفوفها الخامس الابتدائي. وبعد نكبة عام 1948 ارتفعت درجة المدرسة إلى نهاية
المرحلة الاعدادية، ضمت عام 1966 ـ 1967 المدرسي في مرحلتها الابتدائية والاعدادية
479 طالباً. وأقيمت في القرية مدرسة للبنات وهي ابتدائية كاملة جمعت 205 طالبات.
وسعير موقع أثري يحتوي على «مدافن منقورة في الصخر».(36)
بيت كاحل
يقال «كحل الرجل» جعل الكحل في عينيه. فهو كاحل» والكّال من يداوي العين بالكحل.
ولفظ الكحل سامي مشترك. لعل قريتنا هذه كانت بيتاً لمن يداوي الناس بالكحل.
وبيت كاحل قرية صغيرة 26 دونماً، في الشمال الغربي من الخليل وفي نحو منتصف
الطريق بين «حلحول» و«ترقوميا».
للقرية اراض مساحتها 5795 دونماً. منها دونمان للطرق والوديان ولا يملك اليهود
فيها أي شبر. وتحيط بهذه الأراضي، اراضي الخليل وحلحول وترقوميا وبيت اولا وتفوح.
كان في بيت كاحل عام 1922م «336» نسمة وفي عام 1931 كانوا 452: 243 ذكوراً و209
اناث ـ من المسلمين ولهم 90 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع عددهم إلى 570. وفي عام
1961 ضمت بيت كاحل 704 نسمات: 373 ذكوراً و331 اناثاً ـ مسلمون.
في غرب القرية مقام يحمل اسم «الشيخ المغازي» لا يعرف السكان عن حقيقته سوى انه
من صحابة رسول الله.
تأسست مدرسة بيت كاحل سنة 1947م. وبعد النكبة اُنشئت فيها مدرسة للبنات. ضمت
المدرستان في عام 1966 ـ 1967 المدرسي 127 طالباً 72 طالبة.
تقع في ظاهر بيت كاحل الشرقي «خربة البعارنة» تحتوي على «صهاريج، أسس، مدافن،
مغر إلى الشمال معصرة».(37) ويبدو ان عائلة «بعارة» في نابلس وشرقي الأردن تعود
بأصلها إلى هذه الخربة و«البعارنة» تميمون».
***
و«كحّالة» من أعمال «عالية» في الجمهورية اللبنانية.
بيت أُمّر
تقع على بعد 11 كم للشمال من الخليل. ترتفع 987 متراً عن سطح البحر. مساحتها 55
دونماً. أقرب قرية لها «بيت فجّار» من أعمال بيت لحم. يرجح ان بلدة «معارة»، بمعنى
«موضع مكشوف» أو «موضع عار من الأشجار»، العربية الكنعانية كانت تقوم على بقعة بيت
اُمر.
ذكرها الافرنج في العصور الوسطى
«Bethaman».
لقرية بيت أمر اراض مساحتها 30129 دونماً منها 134 للطرق والوديان و567 دونماً
تسربت لليهود. غرس الزيتون في 390 دونماً. وفي المدة الأخيرة اهتم أهل القرية
إهتماماً بالغاً بغرس أشجار العنب والخوخ والبرقوق والتفاح والتين والكمثري وغيرها
من الأشجار المثمرة كما اهتموا بزراعة الخضار وخاصة البندورة. وتحيط بأراضي بيت أمر
اراضي قرى نحالين وصوريف وحلحول وسعير وبيت فجار والخضر.
كان في بيت أمر عام 1922م (829) نسمة. بلغوا في عام 1931م 1135 نفراً: 576
ذكوراً و559 اناثاً ـ لهم 217 بيتاً. وهذا العدد يضم سكان الخرب (المزارع) الآتية:
جُدور وذكر صفا، وعين حبطان، وصافا، وفريديس، ودير شعّار وإبريقوت(38). وفي عام
1945م ارتفع عددهم إلى 1600 مسلم. معظمهم لا يعرف عن أصله شيئاً.
وبعضهم نزل القرية من قرى حنين وغور الصافي في شرقي الأردن وبينهم شتيت من
المصريين.
وفي احصاء 1961م بلغ عدد قاطني بيت اُمّر (2103: 1071 ذكوراً و1032 اناثاً)
مسلمون.
يشرب السكان من مياه الأمطار ومن الينابيع والعيون المجاورة. مثل «عين كوفين»،
و«عين مَرّينا» وغيرهما.
ومما هو جدير بالذكر ان «عيون العَرّوب» تقع في أراضي بيت أمر وهم أصحابها إلاّ
أن بعدها عن القرية يجعل استفادتهم من مياهها للشرب قليلة، فلا يستفيدون منها إلاّ
عند الضرورة القصوى.
في القرية جامع يحمل اسم «جامع النبي مَتى»(39). يقول السكان انه يضم رفات
«متّى» والد «النبي يونس» المدفون في حلحول المجاور. والجامع مؤلف من طبقتين:
الأولى بها قبر متى وعدة غرف بجواره والثانية تضم غرفتين امامهما ساحة واسعة
مكشوفة، وللجامع مئذنة وبئر عميقة لا ينضب ماؤها.
تأسست مدرسة القرية عام 1933 ـ 1934 المدرسي. وفي عام 1942 ـ 1943 كان أرقى صف
فيها الرابع الابتدائي. وفي نهاية الحكم البريطاني الأسود أصبحت ابتدائية كاملة.
وبعد عام النكبة (1948م) ارتفع مستوى المدرسة إلى نهاية المرحلة الإعدادية ضمت في
عام 1966 ـ 1967 المدرسي، في مرحلتيها الإبتدائية والإعدادية، 391 طالباً.
وفي عام 1945 ـ 1946 انشئت فيها مدرسة للبنات ضمت في السنة المذكورة 50 طالبة.
وبعد النكبة أصبحت مدرسة ابتدائية كاملة ضمت في عام 1966 ـ 1967 المدرسي 226 طالبة.
تقع المواقع الأثرية التالية في جوار بيت امر:
خربة جُدُور: في الشمال الغربي من القرية. كانت تقوم عليها بلدة جدور، بمعنى حصن
أو مكان مسور، الكنعانية العربية. وفي العهد الروماني ذكرت باسم
Gadira.
تحتوي هذه الخربة على «جدران متهدمة، محراب وعامود، مغر، صهاريج، بقايا طريق
قديم».(40)
خربة كوفين: تقع على الكيلومتر 25 من طريق القدس ـ الخليل وفي ظاهر بيت أمر
الشرقي. في هذه الخربة مزار يسمى «مزار الأربعين» يضم، كما يذكر السكان، مجاهدين
استشهدوا في حروبهم مع الفرنج في العصر الوسيط. تحتوي كوفين على «مبان مهدمة، جامع،
عقود، أساسات، صهاريج، معصرة، خزان، مدافن».(41) والراجح ان اسم «كوفين» تحريف
«كيفين» جمع «كيفا» بمعنى الصخر والصنم المحفور في الصخر.
ويذكرها اسمها بقرية «قفين» من أعمال طول كرم.
خربة فريديس: في ظاهر بيت أمر الشمالي الشرقي. بها «جدران، أساسات، صهاريج
معقودة، بركة».(42)
دير الشعّار: أو «خربة شعار». في الشمال الشرقي من بيت أمر. تحتوي على: «بقايا
كنيسة أرضها مرصوفة بالفسيفساء، انقاض أبنية، مُغر، بقايا طرق قديمة، مدافن منقورة
في الصخر، معاصر زيتون»(43) وبقايا الكنيسة تعود بتاريخها إلى الكنيسة التي بنيت في
العهد البيزنطي، عثر على هذه البقايا عام 1903. وهذا الدير الذي تهدم في الحروب
العربية ـ اليهودية يقع في الظاهر الغربي لقلعة كفار عصيون الواقعة على الكيلومتر
21 (طريق القدس ـ الخليل). دمرت هذه المستعمرة في الحروب المذكورة. وموقعها أثري
يحتوي على «أنقاض بناء مبني بالحجارة الضخمة الكبيرة».(44)
خربة بيت صاوير: في ظاهر دير الشعار الشمالي. للغرب من طريق بيت لحم ـ الخليل.
تحتوي على «برج متهدم، أسس، صهاريج، مغارة لها سلم».(45)
خربة مَرّينا: في الجنوب من دير الشعار. بها «مبان مهدمة، عقود، بئر، مغر»(46).
في الخربة ينبوع ماء، يرده أهل بيت اُمر عند الضرورة.
خربة زيتا: في ظاهر خربة كوفين، المتقدم ذكرها، الشرقي، كما تقع على الكيلومتر
23 من طريق القدس ـ الخليل. تقوم على موقع قرية
Bethzeth
الرومانية. تحتوي الخربة على: «جدران مهدمة، مغر، صهاريج، مدافن منقورة في
الصخر».(47)
خربة بيت زعتا: تحتوي على «جدران متهدمة، أساسات، صهاريج معصرة، بئر، موقد
مستدير».(48)
خربة تين برن (خربة تن ابرن): في الجنوب الشرقي من بيت أمر، تحتوي على: «أبنية
مهدمة، بقايا حصن مربع، إلى الشمال حجارة أبنية مزمولة. صهاريج منقورة في
الصخر».(49)
خربة الدلبة: في الجنوب من قرية العروب، تحتوي على «جدران متهدمة، أسس، مغائر،
قناة أرض مرصوفة بالفسيفساء، خزان ماء».(50) والدُلب، شجر عظيم عريض الورق لا زهر
له ولا ثمر، والواحدة دُلبة. وينمو على ارتفاع يتراوح بين 70 و90 قدماً.
خربة كويزبة: في الشرق من خربة «تن برن» بها «أنقاض مبان، برج، حجارة مزمولة،
مغر منقورة في الصخر».(51)
أم الميس: تحتوي على «أساسات جدران، معصرة زيت، أكوام حجارة».(52) و«المَيْس»
شجر عظيم كانوا يتخذون خشبه للرحال، له حب أسود حلو. الواحدة «مَيْسَه».
خربة القط: في جنوب القرية، القط، هو الابد الماضي. والقط: القطع. ذكرها ياقوت:
«بلد بفلسطين بين الرملة وبيت المقدس». تحتوي على «أكوام حجارة أسس وصهاريج»(53).
وبجانب خربة القط الجنوبي تقع «خربة ام الدرج» أو «خربة الزبية» بها: «صهاريج
منقورة في الصخر، أساسات».(54)
***
تقع في أراضي بيت أُمر القرى الصغيرة الآتية:
خربة جالا
على بعد كيلومترين في الجنوب الغربي من القرية. كانت تقوم على بقعتها بلدة
«جيلوه» العربية الكنعانية. وهذا الاسم مشتق من جذر «جيل» بمعنى رقص.
وجالا اليوم قرية متواضعة بها حسب احصاءات عام 1961م 185 مسلماً: 88 ذكوراً و97
اناثاً. تحتوي على جدران متهدمة، أسس مبان، مغائر، أكوام حجارة».(55)
صفا: قريتان صغيرتان: صفا التحتا وصفا الفوقا، بهما 261
نسمة: 123 ذكوراً و138 اناثاً، مسلمون ـ ولهما مدرسة مختلطة ضمت عام 1966 ـ 1967 25
طالباً و22 طالبة. والأسم لعله من «الصفاة» بمعنى الصخرة الملساء. والموقع أثري
يعرف باسم «خربة صفا، يحتوي على «أساسات، صهاريج منقورة في الصخر. قاعدة وعمود صغير
من الرخام».(56)
العروب
ماء عَرِب: بمعنى كثير. والتعريب الكثير من الماء الصافي. وبئر عربة: كثيرة
المياه. وعرب النهر ونحوه كثر ماؤه.
وقريتنا الصغيرة هذه في الشرق من بيت أُمر، على بعد نحو 14 كم من الخليل و22 كم
من القدس، ترتفع 960 متراً عن سطح البحر.
وفي القرن الأول للميلاد جرّ الرومان مياه العروب إلى القدس. وفي معجم البلدان:
(العروب: اسم قريتين بناحية القدس، فيهما عينان عظيمتان وبركتان وبساتين نزهة).
وفي سنة 785 هـ أمر السلطان برقوق بوصل الماء إلى القدس من قناة العروب(57).
وفي عهد السلطان الملك «الظاهر خشقدم 865 ـ 872 هـ» شرع في عمارة قناة تجري منها
مياه عيون العروب إلى القدس. إلاّ أنّه توفي قبل اكمالها. ولم يتم جر مياهها الا في
عهد السلطان قايتباي (872 ـ 901 هـ) على أثر طلب بعث به أهل القدس اليه يطلبون فيه
اجراء ما ينبغي اجراؤه لاكمال المشروع. وفي هذا يقول مؤلف الأنس الجليل: (وفيها سنة
888 هـ) ورد مرسوم شريف إلى الأمير قانصوه اليحياوي بعمارة قناة العروب وعمارة بركة
المرجيع وجهز له من الخزائن الشريفة خمسة آلاف دينار منها ألف دينار نفقة للأمير
قانصوه وأربعة آلاف دينار للعمارة فتوجه عاشر صفر للعمارة وصحبته مايتا فاعل ونصب
مخيمه وشرع في العمارة إلى أن أكملها وتوجه اليه أعيان بيت المقدس وأكابرها وكل من
توجه اليه يصحب معه شيئاً من أنواع المأكول كالعسل والسمن والغنم وغير ذلك.
إلى أن يقول: (وفي العشرين من شهر رجب دخلت عين العروب إلى القدس الشريف وخلع
الأمير قانصوه اليحياوي على المعلمين (البناءين والمهندسين (وزينت المدينة ثلاثة
أيام، وكتب الأمير قانصوه محاضر وعليها خطوط الأعيان لتعرض على المسامع الشريفة
وجهزها على يد ولده الشهابي أحمد دواداره. وكانت مدة عمارتها خمسة أشهر وخمسة عشر
يوماً. وقد أنفق السلطان في عمارتها مبلغاً كبيراً).
ونزل عيون العروب عام 1101 هـ الرحالة الصوفي الشيخ عبدالغني النابلسي فذكرها،
(ثم لم نزل سائرين حتى أشرفنا على (البرك) التي يجتمع فيها الماء ويجري إلى مدينة
القدس. فنزلنا هناك وهي ثلاث برك كل واحدة، أعلا من الأخرى ملآنة من الماء المجتمع
من الأمطار والسيول ومن عين هناك لطيفة المجرى. ومقدار كل بركة منها نحو المائة
ذراع في الطول وقريب من ذلك في العرض. والعمق لم نعلمه لامتلائه بالماء وظننا انه
نحو العشرة أذرع في الأرض. وهناك قلعة مبنية بالأحجار مؤسسة علة الصخور الكبار.
وفيها رجل من الفلاحين يسكنها بأهله وأولاده وأعوانه وأجناده لأجل حراسة تلك البرك
من الافساد).(58) وبعد أشهر قليلة من استيلاء البريطانيين على القدس أعاد حكمهم
العسكري جرّ هذه المياه اليها.(59)
ومياه العروب تتألف من ثلاث عيون هي: فريديس وعد الزرعة والفوار. وماء هذه
العيون ينتهي في بركة العروب التي تسمى أحياناً ببركة الشط. لها من الطول 80 ياردة
ومن العرض 53 ياردة ونصف.
كان في العروب عام 1931 م 159 نسمة لهم 32 بيتاً وفي عام 1961م ارتفع عددهم إلى
242: ـ 118 ذكوراً و124 اناثاً ـ.
لوكالة الغوث في العروب ثلاث مدارس، يداوم عليها أبناء العائدين المقيمين في
الجوار. الأولى اعدادية ضمت 300 طالب والثانية ابتدائية ضمت 500 طالب وأما الثالثة
فهي للبنات جمعت في مرحلتيها الأعدادية ـ والابتدائية 649 طالبة (احصاءات عام 1966
ـ 1967).
أقامت وزارة التربية والتعليم في العروب مدرسة زراعية ثانوية كان بها في العام
المدرسي المذكور 87 طالباً.
وفي العروب مستشفى «مصح للسل» يحتوي على 95 سريراً.
والعروب موقع أثري يحتوي على «مغر منقورة في الصخر، خزان ماء، فناة من عين
العروب».(60)
وهاك الامطار الهاطلة على العروب للسنين الثلاث الآتية:
1954 ـ 1955: 3/417 مليميتراً.
1955 ـ 1956: 3/631 مليميتراً.
1956 ـ 1957: 5/911 مليميتراً.
دورا وجوارحها
دورا
تقع في الجنوب الغربي من الخليل، على بعد 11 كيلومتراً عنها. ترتفع 898 متراً عن
سطح البحر. مساحتها 226 دونماً، ثالثة قرى القضاء في كبرها. و«تفوح» أقرب قرية لها.
***
يظن ان «دورا» تقوم على بقعة مدينة (أدورايم)(61) التي حصنها «رَحْبُعام»(62)
خوفاً من بني قومه، اليهود، الذين ثاروا ضده.
وفي العهد الروماني ذكرت باسم
«Adora»
من أعمال بيت جبرين، وقد اشتهرت دورا منذ القديم بكرومها وعنبها الذي عرف بـ
(الدوري)(63). وفي عام 612 هـ أوقفها الملك المعظم عيسى الأيوبي على الحرم
الإبراهيمي الشريف.
***
تملك دورا أراضي واسعة مساحتها 240704 دونمات، منها 18 للطرق والوديان ولا يملك
اليهود فيها أي شبر. غرس الزيتون في 130 دونماً. وتحيط بهذه الأراضي، اراضي تفوح
والخليل والريحية وترقوميا وإدنا والدوايمة والضاهرية والسموع ويطة وقضاء بئر
السبع.
بلغت كمية الأمطار المتساقطة على دورا عام 1955 ـ 1956 (475) ملم وفي عام 56 ـ
1957: 683 ملم.
كان في دورا عام 1922م (5834) نفراً وفي عام 1931م ارتفع عددهم إلى 7255 نسمة: ـ
3636 ذكوراً و3619 اناثاً ـ لهم 1537 بيتاً. ويشمل هذا الأحصاء سكان «خرب دورا»
البالغ عددها سبعون مرزعة، وفي عام 1945م قدر عدد أهالي دورا ومزارعها بـ 9700 مسلم
.
وبعد النكبة (عام 1948) استولى الاعداء على قسم كبير من هذه الخرب، كما اعتبر
بعضها قرية صغيرة مما سنذكره بعد قليل.
وفي احصاءات عام 1961م(64) كان في دورا نفسها 3852 عربياً: 1869 ذكوراً و1983
اناثاً ـ من المسلمين بينهم 10 من المسيحيين.
في دورا مزار يعرف «قبر النبي نوح» والله أعلم بحقيقة صاحب هذا المزار، ونوح هو
النبي الثالث: الأول آدم والثاني ادريس. ذكر نوح في ثلاثة وأربعين موضعاً من القرآن
الكريم كما ذكرت قصته مفصلة في ست سور، منها سورة نوح وهود والشعراء.
والجدير بالذكر ان هناك أساطير عن الطوفان شبيهة بطوفان نوح عليه السلام موجودة
في تراث بعض الأمم وأقدمها اسطورة الطوفان عند البابليين واخرى عند الهنود. وهناك
اساطير مشابهة لها عند اليونان والرومان، و«نوح» اسم سامي معناه «راحة».
كان في دورا في العهد البريطاني الأسود مدرستان واحدة للبنين وكان أعلى صف فيها
عام 1942 ـ 1943 المدرسي السادس الابتدائي والثانية للبنات أرقى صفوفها الرابع
الابتدائي.
وفي عام 1966 ـ 1967 المدرسي ضمت دورا ثلاث مدارس للحكومة:
(1) اعدادية ـ ثانوية جمعت في العام المذكور 490 طالباً.
(2) ابتدائية بها 520 طالباً.
(3) مدرسة اعدادية ـ ابتدائية للبنات ضمت 465 طالبة.
ولوكالة الغوث في دورا مدرستان: واحدة للبنين: ابتدائية ـ اعدادية بها 294
طالباً والثانية ابتدائية للبنات جمعت 92 طالبة. ولوكالة الغوث أيضاً ثلاث مدارس
لطلاب العائدين الفلسطينيين في «الفوّار» وهو موقع يقع للشرق من دورا على الطريق
العام: مدرستان للبنين: اعدادية و الثانية ابتدائية. ففي الأولى 320 طالباً وفي
الثانية 231 طالباً، والثالثة مدرسة للبنات: اعدادية ـ ابتدائية ضمت 43 طالباً و466
طالبة، (احصاءات 1966 ـ 1967 المدرسي). والفوار موقع أثري يحتوي على بئر قديمة.(65)
***
ان «آل عمرو» التي ينتسب اليها قسم كبير من سكان دورا يعودون بنسبهم إلى «بني
جذام بن عدي» من القحطانية. نزل جدهم مع جماعته من الكرك جبال الخليل في تاريخ غير
معروف واستقر في دورا.
وفي مطلع القرن الماضي تمكنوا من الاستيلاء على اراض واسعة من دورا وناحيتها حتى
وصلت أملاكهم لحدود قضاء بئر السبع.
عرفنا من زعماء «آل عمرو» «عبدالرحمن بن عيسى» الذي تولى زعامة بلاد الخليل في
القرن الماضي. وفي عام 1835م، ايام الحكم المصري، عزل من عمله وظل تائهاً بين
البدو. وبعد انسحاب المصريين من البلاد عام 1840م اعيد لقائم مقامية الخليل بمساعدة
متصرف القدس محمد باشا القبرصلي.
عاد عبدالرحمن، في العهد العثماني، لاثارة الفتن والقلاقل في الجبل مما اضطر
«ثريا باشا» متصرف القدس لفصله عن عمله عام 1859م ثم جرد عليه حملة عسكرية فاستولى
على دورا وهرب عبدالرحمن والقى الباشا القبض على سلامة أخي عبدالرحمن وكبله بالحديد
ضمانة على حسن سلوك شقيقه.
وأخيراً تمكن العثمانيون من القبض على عبدالرحمن ونفوه مع سلامه إلى الآستانة
وعينت الحكومة قائم مقاماً تركياً على الخليل وقضائها وبذلك انتهى حكم آل عمرو
الاقطاعي على جبال الخليل.
***
و«دورا» موقع أثري يحتوي على بقايا برج مبني بحجارة مزمولة، أرض مرصوفة
بالفسيفساء، قطع معمارية، صهريج».(66) وأما «دورا القرع» فهي قرية من أعمال رام
الله، وهناك واد شتوي يحمل اسم «وادي دورا» مر ذكره في جزء سابق من هذا الكتاب.
***
وفي أراضي دورا خرب أي مزارع، اضحى بعضها بعد النكبة قرى متواضعة هي:
بيت عوّا(67)
تقع في الغرب من دورا. ترتفع 456 متراً عن سطح البحر. من اشجارها التين والزيتون
والعنب واللوز والمشمش. وبعض سكانها يقوم بصنع المزاود البسط.
كان في بيت عوا حسب احصاءات 1961م 1368 نفراً ـ 638 ذكوراً و730 اناثاً ـ مسلمون
بينهم مسيحيان. وهؤلاء السكان ينقسمون إلى عائلتين:
(1) الصويتية: وهي في الأصل من «الرمتا» نزل أجدادهم دورا وفيها عرفوا باسم
«العرجان» ثم نزحت جماعة منهم إلى بيت عوا. وفي تاريخ شرقي الاردن (ص 166) ان
الصويت من قبيلة الضفير النجدية. (2) المسالمة، وهي في الأصل من درعا.
تشرب السكان من مياه الامطار ومن نبعين مجاورين. وفي بيت عوا جامع حسن يضم
مزاراً يحمل اسم «الشيخ داود». وفي عام 1948م دمّره الاعداء كما دمروا مدرسة القرية
المبنية حديثاً. وفي غرب الشيخ داود يقع «رجم الحنضل» كان موقعاً حصيناً في العهد
الروماني.
تأسست مدرسة القرية عام 1946م بلغ حينئذ عدد طلابها 70 طالباً يعلمهم معلمان.
وبعد نكبة عام 1948م ارتفعت عدد صفوف القرية إلى نهاية المرحلة الابتدائية. ضمت في
عام 1966 ـ 1967 المدرسي 171 طالباً.
واما مدرسة البنات فقد تأسست بعد النكبة، وهي ايضاً ابتدائية جمعت 141 طالبة.
و«بيت عوا» موقع أري يحتوي على «انقاض أبنية، بقايا حنية كنيسة، أساسات، أعمدة،
جرن المعمودية، صهاريج منقورة في الصخر».(68)
خربة دير سامت:
في الشمال الشرقي من بيت عوا، كان بها عام 1961م: 808 نفوس: 390 ذكراً و418
اناثاً ـ من المسلمين. وبعد النكبة تأسست فيها مدرستان الأولى للبنين وهي ابتدائية
ـ اعدادية ضمت عام 1966 ـ 1967 المدرسي (259) طالباً والثانية للبنات جمعت 92
طالبة. وخربة دير سامت تحتوي على «أساسات، مغر، صهاريج».(69)
خربة السكة:
في جنوب بيت عوّا. ترتفع 400 متر عن سطح البحر. بها حسب احصاءات عام 1961م: 250
مسلماً: 111 ذ. 139 ث ـ وبها مدرسة ابتدائية مختلطة ضمت عام 1966 ـ 1967 المدرسي 19
طالباً و19 طالبة.
و«خربة السكة» موقع أثري يحتوي على «بقايا أساسات، صهاريج، بئر، مغر منقورة في
الصخر، أقبية».(70)
خربة كَرْمه:
في الجنوب من دورا، على طريق الخليل الضاهرية. كان بها عام 1961م 223 من
المسلمين: 105 ذ. و118 ث ـ بها مدرسة ابتدائية مختلطة جمعت عام 1966 ـ 1967 المدرسي
28 طالباً و4 طالبات. تحتوي كرمه على «أساسات جدران، صهاريج، معاصر».(71)
خربة البرج:
في الجنوب الغربي من دورا. وتعرف أيضاً باسم «بركة أبي طوق» و«قلعة البرج»، كان
بها عام 1961م (712) مسلماً: ـ 349 ذ. و363 ث انشئت فيها، بعد النكبة مدرستان
ابتدائيتان: واحدة للبنين والثانية للبنات ضمتا في عام 1966 ـ 1967 المدرسي 76
طالباً و58 طالبة.
وخربة البرج موقع أثري يحتوي على «قلعة متهدمة من العصور الوسطى (قلعة البرج)
وخندق منقور في الصخر، مغر، بركة (بركة أبي طوق)، أساسات».(72)
بيت مرسم:
في ظاهر «خربة البرج» ـ المتقدم ذكرها ـ الشمالي الشرقي. وعلى مسيرة نحو 20
كيلومتراً للجنوب الغربي من الخليل. ترتفع 415 متراً عن سطح البحر.
بناها العرب الكنعانيون سموها «دبير» بمعنى مقدس. وعرفت ايضاً عندهم باسم «قرية
سفر» أي مدينة الكتب و«قرية سنّه» بمعنى «مدينة غصن النخيل». كان لها ملك وسكانها
من العناقيين، وكانت ترأس عدة مدن اخرى. مسيطرة على المواصلات بين المنطقة الجبلية
وبلاد بئر السبع. وقد ذكرت هذه القرية العريقة في ج1 ق1 من هذا الكتاب فارجع اليه.
بلغ عدد سكان بيت مرسم عام 1961م 226 نفراً ـ 106 ذ. و120 ث من المسلمين. تأسست
بها مدرسة بعد عام النكبة (1048م) ضمت في عام 1966 ـ 1967 المدرسي 14 طالباً و8
طالبات.
وبيت مرسم موقع أثري به «جدران متهدمة وأساسات مغر، أرضيات مرصوفة بالفسيفساء،
بقايا كنيسة محولة إلى جامع (مقام النبي حنظل)(73)» و«تل بيت مرسم» يحتوي على «تل
أنقاض نقب جزء منه مع بقايا مدينة وسور خارجي».(74)
وفي الشمال الغربي من بيت مرسم تقع «خربة جيمر»: تحتوي على «آثار انقاض، مغر،
صهاريج»(75). وأما «خربة النصراني» فهي للشمال من بيت مرسم بها: «آثار مبان مهدمة،
صهاريج، معصرة زيتون، مغر»(76). وفي الشمال من هذه الخربة ترى «خربة أبي المثلم»
بها: «بقايا أبنية برج».(77)
وتقع خربة مرتينا في الجنوب من «بيت مرسم» تحتوي على «آثار مبان».(78)
بيت الروش التحتا:
في الشمال الشرقي من بيت مرسم. كان بها عام 1961م: 181 نفراً: ـ 79 ذ. و102 ث ـ
من المسلمين وفي ظاهر بيت الروش التحتا تقع «بيت الروش الفوقا أو «بيت الروش
العليا» ضمت عام 1961م 162 مسلماً: 86ذ. و76 ث ـ.
وبعد عام 1948م تأسست لهاتين القريتين مدرسة مختلطة ضمت في عام 1966 ـ 1967
المدرسي 21 طالباً و16 طالبة.
و«بيت الروش التحتا» موقع أثري يحتوي على «جدران مهدمة، حظائر، مغر».(79)
لعل كلمة «الروش» تحريف لكلمة «ريشا» السريانية بمعنى الرأس والقمة.
خربة دير العسل:
وتعرف ايضاً باسم: «خربة الشامية». في الجنوب الغربي من «دورا» وفي ظاهر «بيت
الروش التحتا» الشمالي الشرقي. و«دير العسل» قسمان: «دير العسل الفوقا» و«دير العسل
التحتا» أو «دير العسل الغربية» و«دير العسل الشرقية». وفي احصاءات عام 1961م ضمت
الفوقا 282 مسلماً: 126 ذ. و156 ث ـ والثانية 248: 121 ذ. و127 ث.
وبعد عام 1948 م اقيمت في دير العسل الفوقا مدرستان ابتدائيتان واحدة للبنين ضمت
عام 1966 ـ 1967 م 67 طالباً والثانية للبنات جمعت 65 طالبة كما أسست في دير العسل
التحتا مدرسة للبنين جمعت 19 طالباً.
و«خربة دير العسل» موقع أثري يحتوي على «أبنية متهدمة، بقايا كنيسة بثلاث حنايا،
مغر، صهاريج معصرة بقائميت، مدافن، بئر».(80)
الَمجْد:
في الجنوب الغربي من دورا وفي الشمال الشرقي من دير العسل. كان بها عام 1961م
(466) مسلماً: 218 ذ. و248 ث ـ وبعد النكبة تأسست فيها مدرستان ابتدائيتان: واحدة
للذكور والثانية للأناث ضمتا في عام 1966 ـ 1967 المدرسي 60 طالباً و84 طالبة.
والمجد موقع أثري يعرف باسم «خربة المجد» بها «مغائر، صهاريج، أعمدة».(81)
عَبْدَة:
على الطريق بين الخليل والضاهرية وللغرب من قرية دير رازح. ضمت عام 1961 م 202:
110 ذ. و92 ث ـ وجميعهم من المسلمين. بها مدرستان ضمتا عام 1966 ـ 1967م 72 طالباً
و28 طالبة.
وعبدة موقع أثري به «جدران متهدمة، صهاريج، مغر»(82). و«عبدة» آرامية بمعنى
العامل والفلاح. ويذكرنا اسمها بموقع «عبدة» في قضاء بئر السبع و«خربة عبدة» في
قضاء عكا. و«عبدة» ايضاً قرية من اعمال «عكار» في شمالي لبنان على بعد 10 كم من
عكار (حلبا) مركز القضاء.
خُرْسة:
في الجنوب من دورا. كان عدد سكانها عام 1961م 448 مسلماً: 228 ذ. و220 ث ـ أحدث
فيها بعد عام 1948م مدرستان ابتدائيتان واحدة للبنين والثانية للبنات ضمتا عام 1966
ـ 1967 المدرسي 75 طالباً و42 طالبة.
يظن انه كانت تقوم على بقعتها بلدة
Capharorsa
أيام الحكم الروماني. موقعها أثري يحتوي على: «أساسات، بناء متهدم فيه مدافن،
قطع معمارية، حجارة منحوتة، بئر، صهاريج».(83)
كُرْزَة:
في الجنوب من دورا. كان بها عام 1961م 266 مسلماً: ـ 138 ذ. و128 ث ـ أقيم فيها
مدرستان: واحدة للذكور والثانية للبنات. ضمتا عام 1966 ـ 1967 المدرسي 64 طالباً
و32 طالبة.
و«كرزة» موقع أثري به «مبان مهدمة، أساسات، أعمدة، قطع معمارية، عقد، صهاريج،
بئر».(84)
خربة مُورَق:
في الغرب من دورا، بانحراف قليل إلى الشمال بجانب دير سامت. كان بها عام 1961م
150 مسلماً: 74ذ. و76 ث ـ في هذه الخربة: «مبان مهدمة، صهاريج لها سلالم، مغر وجدار
وقوس بالقرب من القلعة لجهة الشرق».(85)
الحدب:
في الجنوب من دورا. ترتفع 799 متراً عن سطح البحر. ضمت عام 1961م 244 مسلماً:
130 ذ. و114 ث ـ والحدب موقع أثري به: «صهاريج منقورة في الصخر، قبور منقورة في
الصخر»(86). والحدب من الأرض، ما أشرف وغلظ. وفي ظاهر الحدب الشرقي تقع خربة
«العَلَقَة» كان بها عام 1961م 135 مسلماً: 65 ذ. و70 ث.
رابود:
بالقرب من طريق الخليل ـ بئر السبع، للشمال من الضاهرية، ترتفع 686 متراً عن سطح
البحر. كان بها عام 1961م: 206 نفوس: 100 ذ و106 ث، مسلمون.
خربة السِّيمة:
في الشمال الغربي من دورا وفي الغرب من خربة المورق. كان بها عام 1961م (196)
مسلماً: 98 ذ. و98 ث ـ تحتوي الخربة على انقاض قرية مع بقايا أبنية، صهاريج، عتبات
ابواب عليا منقوشة. عواميد. عضادات أبواب وحجارة مزمزلة. إلى الجنوب الشرقي مدافن
منقورة في الصخر فيها أعمدة».(87)
سوبا:
في الجنوب الشرقي من قرية إدنا، بها 125 مسلماً: 57 ذ. و68 ث ـ (احصاءات 1961)
وتحتوي خربة سوبا (صوبا) على «جدران مهدمة وأساسات حجارتها منحوتة، مغر منقورة في
الصخر».(88)
الكُوم(89):
في ظاهر المورق الشمالي، ترتفع 451 متراً عن سطح البحر. كانت تضم عام 1961م
(247) مسلماً: 119 ذ. و128 ث ـ وفي جوار الكوم تقع الخربتان الأثريتان. (1) خربة
فرجاس: في الجنوب من الكوم. بها «أساسات أبنية، مغر، صهاريج».(90) (2) خربة بيت
مقدوم: في شرق الكوم. تحتوي على «صهاريج، جدران، مغائر، أسس»(91). وكانت تقوم «بلدة
Maceda
ماسدا» على هذه الخربة في العهد الروماني.
إمريش:
لعل إمريش من مَرَش الماء بمعنى سال. والمَرْش الارض التي اذا اُمطِرت سالت
سريعاً. والمرش ايضاً حضيض الجبل. كان في إمريش عام 1961م 235 مسلماً: 125 ذ. و110
ث.
الهِجْرة:
في الجنوب الشرقي من دورا، على طريق الخليل ـ الضاهرية ـ بئر السبع. كان بها عام
1961م 113 مسلماً: 49، و64 ث.
دير رازح:
في جنوب دورا بجانب طريق الخليل ـ الضاهرية. كان بها عام 1961م 130 مسلماً: 66
ذ. و64ث ـ مسلمون. دير رازح موقع أثري به «جدران، صهاريج، مغر، مدافن منقورة في
الصخر».(92) وفي ظاهر دير رازح الشمالي الشرقي «خربة الجوف» تحتوي علة «قرى مهدمة،
بقايا كنيسة في الجنوب الغربي، أعمدة، قواعد أعمدة، صهاريج، مغر، مدافن».(93)
طُرَّأمة:
في الجنوب من دورا. بالقرب من طريق الخليل ـ الضاهرية. ترتفع 789 متراً عن سطح
البحر. كان بها عام 1961م 161 نسمة: 83 ذ. و 78 ث ـ. وطرأمّة موقع أثري به: «بقايا
حصن على هضبة من الانقاض، بركة، مغر منقورة في الصخر، أبراج للحمام».(94) ويذكرنا
اسمها بموقع «الطرم» في أراضي قرية يعبد حيث استشهد الشهيد البطل عزّ الدين
القسّام.
شعب ابو خميس:
للشرق من دورا. بها (احصاءات 1961) 106 نفوس من المسلمين ـ 55 ذ. و51 ث ـ.
العلقة التحتا:
في الجنوب من دورا، بها 180 مسلماً: 84 ذ. و96 ث .
العلقة الفوقا:
في الجنوب من دورا ومن إمريش. بها 111 مسلماً: 61 ذ. و50 ث.
العلمات:
على طريق الخليل ـ الضاهرية بها 104 نفوس: 51 ذ. و53 ث. وجذر «علم» سامي مشترك.
ففي النقوش الكنعانية «عَلْمات» بمعنى فتاة ولكلمة «علم» معنى آخر هو «الخفاء»
و«الستر».
السري:
تقع في الجنوب الغربي من دورا. جمعت عام 1961م 125 شخصاً ـ 67 ذ. و68 ث ـ بها
مدرسة رسمية ابتدائية ضمت عام 1966 ـ 1967 المدرسي 25 طالباً و22 طالبة. ويحتوي هذا
الموقع على «جدران متهدمة، مغر، صهاريج، معصرة خمر، ومدافن منقورة في الصخر».
الطبقة:
في ظاهر دورا الجنوبي ضمت عام 1961م: 200 نسمة: 103 ذ. و97 ث ـ .
ومن خرب دورا:
خربة فِرْعَة: في شمال دورا. بها «عين عليها عقد، انقاض، بناء، اساسات مبنية
بالحجارة، مغر منقورة في الصخر».(95)
خربة عمران: في ظاهر دورا الجنوبي الشرقي. تحتوي على: «عيون قديمة، خزانات شقف
فخار على سطح الأرض».(96)
خربة فُقَيْقيس: في الجنوب الغربي من دورا. ترتفع 467 متراً عن سطح البحر. بها:
«مغائر، بقايا طريق رومانية، معالم الطريق».(97)
خربة ام الشقف (دير المحيسن): في ظاهر خربة السكة الجنوبي. تحتوي على: «تل عليه
أساسات، صهاريج، مغر، نحت في الصخور».(98)
خربة بنّاية: في الجنوب الغربي من خربة السكة. بها: «أساسات، صهاريج منقورة في
الصخر، مغر».(99)
خربة ألْوِبيدة: في الغرب من دورا وللجنوب من الدوايمة تحتوي على «أسس، أكوام
حجارة جيدة النحت، مغائر، صهاريج».(100)
خربة شَدْرَوان: بفتح الشين وسكون الدال وفتح الراء وواو وألف ونون. في ظاهر بيت
عوّا الجنوبي. تحتوي على: «بقايا كنيسة، جرن المعمودية، سيقان أعمدة، جدران مهدمة
وحجارة مزمولة، وتعرف ايضاً بـ (خربة المحامي)».(101)
خربة ام خَشْرم: في الغرب من بيت مرسم وللجنوب الغربي من دورا.
خربة مُرَّان: في الجنوب الغربي من دورا. تحتوي على: «بقايا مبان، حجارة منحوتة،
مغر، صهاريج»(102) و«المُرَّان» شجر يتخذ منه الرماح ـ الواحدة «مُرَّانة».
خربة إمرا: في الجنوب الغربي من دورا
خربة الدِّلْبَة في الجنوب الشرقي من دورا. على طريق الخليل ـ الضاهرية. ترتفع
800 متر عن سطح البحر. تحتوي على «جدران متهدمة، أساسات، حجارة مزمولة، صهريج،
مدفن، مغر»(103) وفي «عين الدلبة»: «خزان قديم، قناة». وبجوار هذه الخربة الجنوبي
بقعة تعرف باسم «خربة المجنونة».
خربة الدير: في الجنوب من دورا.
خربة عراق السكارى: للشرق من بيت مرسم. ترتفع 500 متر عن سطح البحر
خربة الحرايق: للشرق من دورا في الجنوب من الخليل، تحتوي على: «انقاض مبان،
أساسات، عقد مقصور، مغر، صهاريج، بركة منقورة في الصخر، أعمدة، قواعد، تيجان
أعمدة».(104)
خربة أبي سُحْوَيْلَة: في ظاهر بيت مرسم الشمالي الشرقي. تحتوي على «أساسات،
معصرة، مغائر، صهاريج».(105)
خربة أبْرَقة: في الجنوب من قرية الدوايمة وفي الشمال الغربي من دورا. بها
«أنقاض»(106) لعل أبرقة من «الأبْرَق» وهي الأرض الغليظة، فيها «حجارة وطين ورمل
جمعها آبارق.
خربة ام الميس: في الجهة الغربية من دورا. ترتفع 400 متر عن سطح البحر. تحتوي
على «آثار محلة فيها مغر، صهاريج منقورة في الصخر».(107)
خربة بيت باعر: في الغرب من دورا بانحراف قليل إلى الشمال، بها: «جدران مهدمة
وأساسات، مغر، صهاريج، حجارة معصرة وطاحون، عضادات باب، أحواض مبنية بالحجارة، مدفن
في كهف»(108).
خربة القصعة: تقع في ظاهر بيت عوا الشرقي. تحتوي على «مغائر، أسس، صهاريج، أكوام
حجارة، طريق قديم»(109). والقصعة، الصحفة، جمعها وقصع وقصاع وقصعات، وقصعت الرحى
الحب، بمعنى طحنته.
خربة مجادل: في الجنوب الغربي من دورا، على حدود قضاء بئر السبع. و«مجدل» جمع
«مجدل» على الطريقة العربية. تحتوي على: «أنقاض مبان، أعمدة، قواعد أعمدة رخامية،
صهاريج منقورة في الصخر، مغر»(110).
خربة سلامة: في الجنوب الغربي من دورا. وللشرق من خربة فقيقيس المتقدم ذكرها.
خربة عطيون: تقع في جوار خربة السكة. «وتل عطيون» يحتوي على: «تل أنقاض فيه
بقايا جدران وأساسات، أكوام حجارة، صخور منحوتة، بئر، مغر منقورة في الصخر»(111).
خربة حُمصة: في شمال دورا الغربي وفي جوار خربة بيت مقدوم السابق ذكرها.
رجم الحنضل: للغرب من دورا. كان حصيناً أيام الرومان به: «انقاض محرس، معصرة
منقورة في الصخر»(112).
خربة صاعبية: في شمال دورا، بينها وبين قرية تفوح.
خربة كنار: بالقرب من الخليل. لعلها تحريف «الكُنار» وهو النبق. والنبق حمل شجر
السدر.
ومن خرب دورا ايضاً:
«إكريسا»، «خلة تمرة»، «شعاب عُويمر»، «طاروسة»، «خلة عشور»، «زعق»، «جباب
الضبع»، «ابو قوف»، «واد أم هدوة»، «عروة»، «عراق المُغيان»، «خلة وحشة»، و«عقود
المُنية»، «اللاقيري»، «خلال ريسان»، «واد القلعة»، «العسجة»(113)، «حُنينة»،
«نواميس»، «عراقان بني حسن».
تفُّوح
تقع على بعد 8 كم للغرب من الخليل. مساحتها 31 دونماً مرتفعة 2635 قدماً عن سطح
البحر. كانت تقوم بلدة «بيت تفوح» بمعنى «بيت التفاح» الكنعانية على موقع هذه
القرية. وفي أيام الرومان كان موقعها حصيناً و«الخليل» أقرب بلدها. لقرية تفوح اراض
مساحتها «12103» دونمات منها 3 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها أي شبر. غرس
الزيتون في «190» دونماً. وتحيط بالأراضي المذكورة اراضي الخليل وبيت كاحل ودورا
وترقوميا. كان في تفوح عام 1922م (461) نسمة. وفي احصاءات 1931م بلغوا 580: 302 ذ.
و278 ت. لهم 124 بيتاً. وفي عام 1945م قدروا بـ780 مسلماً. وفي احصاءات عام 1961م
ضمت القرية 1282 شخصاً: 661 ذ. و621 ث. وبعد نكبة عام 1948م تأسست في تفوح مدرستان
ابتدائيتان: واحدة للذكور ضمت 155 طالباً و35 طالبة. والثانية للبنات جمعت 52 طالبة
(احصاءات عام 1966 ـ 1967 المدرسي). وتقع «خربة اللوزة» في جنوب القرية تحتوي على
«أسس. مغائر، صهاريج. أكوام حجارة»(114) وتعرف ايضاً باسم «خربة جرادات». ***
«تُفّاحتا»، بمعنى تفاحة، قرية في الجنوب الشرقي من صيدا في لبنان وعلى 19 كم عنها.
بني نعيم
تقع شرقي الخليل، على بعد 8 كيلومترات عنها. ترتفع 951 متراً عن سطح البحر
مساحتها 152 دونماً.
أقيمت بني نعيم على بقعة قرية
Caphar Berucha
الحصينة في العهد الروماني، من اعمال مقاطعة «بيت جبرين ـ
Eleutheropolis».
وبعد الفتح العربي الاسلامي عرفت باسم «كفربريك»، وهو كما ترى تحريف للإسم
الروماني. ولما نزلت قبيلة «النعيميين»(115) جنوبي فلسطين واستقرت طائفة منها ناحية
«كفر بريك» نسبت القرية اليهم: بني نعيم وما زالت تعرف به إلى يومنا هذا.
ذكر هذه القرية الرحالة الهروي المتوفى سنة 611 هـ بقوله: «كفر بريك قرية بها
قبر لوط عليه السلام، وقبر ابراهيم بن أدهم، والصحيح ان ابراهيم بجبلة على ساحل
البحر»(116).
وفي عام 612 هـ اوقف الملك المعظم عيسى الأيوبي قرية كفربريك ودورا على الحرم
الأبراهيمي الشريف.
وفي الأنس الجليل الذي ألف عام 901هـ: «واما قبر لوط عليه السلام فهو في قرية
تسمى «كفر بريك» عن مسجد الخليل عليه السلام نحواً من فرسخ. ونقل ان في المغارة
الغربة ى تحت المسجد العتيق ستين بيتاً منهم عشرون مرسلا وصار هذا المكان مشهوراً
يقصد ويزار».
وزار قريتنا هذه الرحالة الشيخ عبد الغني النابلسي عام 1101هـ. قال عنها: «ثم
ذهبنا إلى زيارة نبي الله (لوط). في قرية يقال لها كفر البريك (بفتح الكاف وسكون
الغاء وفتح الباء الموحدة بعدها راء مكسورة ثم ياء مثناة تحتيه آخرها كاف) والآن
يقال لها قرية بني نعيم بالتصغير وهي عن مسجد الخليل نحواً من فرسخ فدخلنا إلى
الجامع الذي هناك وفيه قبر لوط قبالة الشباك. ثم خرجنا إلى صحن ذلك الجامع وذهبنا
في غربيه تحت الرواق إلى مغارة مفتوح فمها يقال إن فيها اربعين نبياً مرسلاً»(117).
وفي سوانح الأنس للقيمي (عام 1143هـ): «سارعت لزيارة سيدنا لوط ـ وهو بقرية كفر
بريك تبعد عن الخليل نحو فرسخ، والآن مسماة بقرية بني نعيم»(118).
***
حشد الأنكليز في خريف عام 1938 قواتهم العسكرية معززة بالطائرات والمدفعية في
أطراف بني نعيم، حيث كان عبد القادر الحسيني يستعد للإنقضاض على المستعمرات
اليهودية في الساحل عبر منطقة بيت جبرين.
استطاعت القوات البريطانية العظيمة تطويق عبد القادر وجماعته القليلة العدد
والعُدد. التقى الجمعان في بني نعيم في معركة استمرت ساعات طويلة استشهد فيها
الكثير من المجاهدين من بينهم المهندس علي حسين الحسيني ابن عم بن عبد القادر. واما
عبد القادر فقد أصيب بجراح بالغة حتى عهده الجند البريطاني في عداد الموتى. وبعد
مغادرتهم المنطقة أخذ عبد القادر للمعالجة سراً ثم نقل إلى دمشق حيث وضع في احد
مستشفياتها إلى ان خرج منها معافى.
***
لقرية بني نعيم اراض مساحتها «71667» دونماً منها 8 للطرق والوديان و35 دونماً
تسربت لليهود. غرس الزيتون في «201» من الدونمات كما غرس العنب والمشمش واللوز،
والتفاح والتين وتحيط بأراضي نبي نعيم اراضي سعير والخليل ويطا وعرب الجهالين
والكعابنة. ويعيش اهل بني نعيم فضلاً عن منتوجهم الزراعي، على تربية المواشي،
فتراهم يرحلون في أواخر فصل الشتاء إلى أراضيهم الشرقية والشرقية الجنوبية المنتهية
على ساحل البحر الميت والمعروفة باسم «المسافرة(119)». يمكثون فيها حتى اواخر
الربيع، يقيمون في بيوت الشعر حيث ترعى مواشيهم التي يستفيدون من تجفيف البانها
واستخراج سمونها المشهورة بطيبتها ورائحتها الذكية. ويضطر اهل بني نعيم في السنين
التي تقل فيها الأمطار الهاطلة على «المسافر» للنزوح إلى اماكن بعيدة، فقبل النكبة
كانوا ينزلون اراضي حيفا وعكا وبعدها اتجهوا إلى مأدبا والكرك والطفيلة.
كان في بني نعيم عام 1922م (1179) نسمة وفي عام 1931 ارتفع عددهم إلى «1646»
مسلماً: 834 ذ. و812 ث ـ للجميع 320 بيتاً. وفي 1 ـ 4 ـ 1945 قدروا بـ«2160».
يعودون بأصلهم إلى جهات «وادي موسى» في شرق الأردن ومن عهد قريب نزلتها جماعة من
دورا.
وفي احصاءات 18 تشرين الثاني 1961 بلغ عدد سكان القرية 3392 مسلماً: 1580 ذ.
و1812 ث.
يشرب السكان من مياه الأمطار التي تجمع في آبار أنشئت خصيصاً لهذا الغرض. وفي
القرية ينبوعان لكن مياههما قليلة لا تكفي السكان.
تأسست في بني نعيم مدرسة للبنين في اوائل العهد البريطاني الاسود وفي عام 1942 ـ
1943 المدرسي كان أعلى صفوفها الرابع الابتدائي. وفي آخر سنة من سني العهد المذكور
كانت المدرسة تضم خمسة معلمين ولها اراض زراعية واسعة مساحتها 28 دونماً.
وبعد نكبة عام 1948م ارتفعت المدرسة في مستواها إلى نهاية المرحلة الاعدادية ضمت
في عام 1966 ـ 1967 المدرسي في صفوفها الأبتدائية والاعدادية 536 طالباً، كما تأسست
فيها مدرسة للبنات ضمت في العام المذكور 254 طالبة. وجميعهن في المرحلة الابتدائية.
***
وفي جامع القرية قبر ينسب إلى النبي لوط عليه السلام(120). نقشت على اللوحة
الحجرية المثبتة فوق باب المقام العبارة التالية: «بسم الله الرحمن الرحيم. جدد
عمارة مقام النبي لوط عليه السلام السلطان الملك الظاهر برقوق خلد الله ملكه».
ومن الآثار التي ما زالت قائمة في القرية إلى الآن بقايا سور عال مربع الشكل طول
ضلعه يقرب من عشرين متراً وارتفاعه يبلغ ثمانية امتار وفي اعلاه نوافذ صغيرة، وعلى
زواياه أبراج. ولعله من بقايا الحصن الروماني.
واما الآثار الأخرى فهي أحدث بناءً، لعلها، كما يقول القرويون، تعود بتاريخها
إلى الظاهر برقوق، اقيمت لمنع غارات البدو على القرية وأطرافها.
وفي الوقائع الفلسطينية (ص1490) ان بني نعيم تحتوي على «مباني قديمة، وقطع
معمارية في القرية، جامع النبي لوط».
وفي الشمال الشرقي من بني نعيم تقع بقعة «إنجاصة» ويستخرج منها حجارة جيدة
للبناء تصدر للخارج. كان في هذه البقعة عام 1961 (215) نفراً: 114 ذ. و101 ث.
و«بني نعيم» ايضاً قرية من أعمال «طرطوس» في الجمهورية العربية السورية. سكانها
(300) نسمة. تبعد عن طرطوس 35 كيلومتراً.
***
تقع البقاع الأثرية التالية في جنبات بني نعيم:
خربة النبي ياقين(121)
مسجد أو مزار يقع على بعد نحو ميلين في الجنوب من قرية بني نعيم، مرتفعاً 900
متر عن سطح البحر. وهو عبارة عن بناء مستطيل يبلغ طوله عشرة أمتار وعرضه سبعة وفي
وسطه حجر صلد فيه آثار قدم. وبالقرب من المسجد مغارة في صخرة صلبة، ينزل اليها
بدرج، داخلها مظلم وفي احد جوانبها تابوت يقال إنه اقيم على قبر فاطمة بنت الحسين
بن علي بن ابي طالب (ر.ع.).
ذكر هذا الموقع صاحب احسن التقاسيم (ص173): «وعلى فرسخ من حبرى جبل صغير مشرف
على بحيرة «صُغر» وموضع قريات لوط. ثم مسجد بناه ابو بكر الصباحي فيه موضع مرقد
ابراهيم عليه السلام قد غاص في القف نحو ذراع يقال إن ابراهيم لما رأى قريات لوط في
الهواء رقد ثم وقال اشهد ان هذا هو الحق اليقين».
وذكر الموقع الهروي بقوله: «ياقين قرية بها مقام لوط عليه السلام. وكان بها يسكن
بعد رحيله من زُغر. وسميت ياقين لانه لما سار بأهله ورأى العذاب قد نزل بقومه سجد
في هذا الموضع وقال: «أيقنت ان وعد الله حق». والموضع الذي خسف هو اليوم البحيرة
المنتنة وقيل «ان الحجر الذي ضربه موسى عليه السلام فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً
بزغر والله اعلم»(122).
ويمثل هذا القول ذكر صاحب معجم البلدان (5 ـ 426) هذا المكان.
وزار هذه البقاع ابن بطوطة المتوفى عام 779هـ: 1377م وذكرها في رحلته (ص56)
بقوله: (وبشرفي حرم الخليل تربة لوط، عليه السلام، وهي على تل مرتفع يشرف منه غور
الشام، وعلى قبره أبنية حسنة، وهي في بيت منها حسن البناء مبيّض ولا ستور عليه.
وهنالك بحيرة لوط، وهي أجاج يقال إنها موضع ديار قوم لوط، وبمقربة من تربة لوط
مسجد اليقين، وهو على تل مرتفع له نور واشراق ليس لسواه، ولا يجاوره الا دار واحدة
يسكنها قيّمه، وفي المسجد بمقربة من بابه موضع منخفض في حجر صلد قد هُييء فيه صورة
محراب لا يسع الا مصلياً واحداً، ويقال: ان ابراهيم سجد في ذلك الموضع شاكراً لله
تعالى عند هلاك قوم لوط، فتحرك موضع سجوده وساخ في الأرض قليلاً.
وبالقرب من هذا المسجد قبر فاطمة بنت الحسين بن علي، عليهما السلام، وبأعلى
القبر وأسفله لوحان من الرخام مكتوب منقوش بخط بديع: بسم الله الرحمن الرحيم، لله
العزة والبقاء، وله ما ذرأ وبرأ وعلى خلقه كتب الفناء، وفي رسول الله أسوة، هذا قبر
ام سلمة فاطمة بنت الحسين رضي الله عنه، وفي اللوح الآخر منقوش، صنعه محمد بن أبي
سهل النقاش بمصر وتحت ذلك هذه الأبيات:
أسكنتُ من كان في الأحشاء مسكنُه***بالرغم مني بين الترب والحجر
يا قبر فاطمة بنت ابن فاطمة***بنت الأئمة بنت الأنجم الزهر
يا قبر ما فيك من دين ومن ورع***ومن عفاف ومن صون ومن خفر
ومما جاء في الأنس الجليل عن مسجد اليقين: «. ثم مسجد بناه ابو بكر محمد بن
اسماعيل الصباحي فيه مرقد ابراهيم عليه السلام قد غاص في الصخر نحواً من ذراع يقال
ان ابراهيم لما رأى قريات لوط في الهواء وقف أو رقد ثم قال: اشهد ان هذا لهو الحق
اليقين فلذلك سمي ذلك المسجد مسجد اليقين وكان بناء ذلك المسجد في شهر شعبان سنة
اثنتين وخمسين وثلثماية (963هـ) وبظاهر المسجد قبر فاطمة بنت الحسين بن علي رضي
الله عنهم وعند قبرها رخامة مكتوب عليها بالكوفي: (البيتان الأولان المذكوران في
رحلة ابن بطوطة).
وفي عام 1101هـ زار هذه البقعة الشيخ عبد الغني النابلسي ومما قاله: (سرنا) من
الخليل (الى زيارة لوط عليه السلام. حتى وصلنا إلى مسجد اليقين. بعد ان قطعنا
تعازات وجبال شامخات فدخلنا المسجد المتقدم والأثر العتيق المتهدم ونظرنا إلى آثار
قدم ابراهيم الخليل عليه السلام في صخرة داخل ذلك المسجد)(123).
وزار المسجد اللقيمي (1143هـ) ويقال: (وقد أكرمنا الشيخ صبيح التميمي الداري
غاية الاكرام وهو متشرف بخدمة سيدنا لوط. وهو من ذرية تميم الداري الصحابي
المشهور)(124).
وفي الوقائع الفلسطينية (ص1636) يحتوي على: «مقام وكتابات عربية».
خربة عربية
في شمال بني نعيم. تحتوي على: «أسس، أكوام حجارة. صهاريج»(125).
خربة المنيزل
في ظاهر النبي يقين الجنوبي الغربي. ترتفع 908 أمتار عن سطح البحر. بها: «آثار
محلة، مغر، مدافن نحت في الصخور»(126).
خربة ام ركبة
في الجنوب من بني نعيم تعلو 700 متر عن سطح البحر. تحتوي على: «بقايا بناء، عتبة
باب عليا»(127).
خربة بني دار
في ظاهر النبي يقين الغربي بها: «برج متهدم وأساسات، صهاريج، كهوف، محاجر»(128).
خربة القصر
في الجنوب الشرقي من بني نعيم بها: أنقاض نعيم بها مبان أسس. صهاريج»(129).
خربة البويب
في الجهة الجنوبية من بني نعيم. بها: «جدران، صهريج»(130).
خربة ام حلسة
في الجنوب الشرقي من بني نعيم: «آثار أنقاض، بئران»(131).
خربة زعطوط
تقع ايضاً في الجنوب الشرقي من بني نعيم تحتوي على: «جدران، اكوام حجارة(132)».
خربة اسطبول
كانت تقوم على هذه الخربة بلدة:
Aristobuleas
ايام الحكم الروماني. تحتوي الخربة على: «جدران متهدمة، صهاريج، مغر، أعمدة،
مدفن منقور في الصخر، أرضيات مرصوفة بالفسيفساء، نحت في الصخور»(133).
خربة الوبدة
بجانب خربة اسطبول الجنوبي الشرقي. ترتفع 800 متر عن سطح البحر بها جدران،
اساسات»(134). والوبد: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء وأوبد الشيء أفرده.
خربة سلمى
في الجنوب من بني نعيم. بها: «اساسات، أكوام حجارة»(135). وسلمى جمع سليم.
خربة خلة الميه
في الجنوب الغربي من خربة سلمى. بها: «انقاض، اكوام حجارة، صهاريج»(136).
خربة سنّوط
بها: «أساسات، صهاريج، منقورة في الصخر»(137).
خربة زيف
في ظاهر خربة «اسطبول» الشمالي. ترتفع 800 متر عن سطح البحر. تلها الواقع في
غربها يعلو 880 متراً عن سطح البحر. تحتوي على: «أنقاض ممتدة، جدران مهدمة، أساسات،
صهريج، مغر، بناء معقود»(138).
كانت تقوم على موقع خربة زيف، احدى البلدتين الكنعانيتين اللتين كانتا تحمل نفس
الأسم: زيف. واما الثانية فكانت تقوم في ناحية «كُرنُب» في قضاء بئر السبع.
وكلمة زيف بمعنى زهرة وسناء.
وتل «زيف» يحتوي على: «تل قسم منه مكون من الأنقاض ـ أساسات وحجارة بناء مبعثرة،
محجر، مدافن منقورة في الصخر»(139).
خربة حبرون اللوزة
للشمال من بني نعيم ترتفع 936 متراً عن سطح البحر بها: «صهريج، اكوام
حجارة»(140).
الريحية
في الجنوب من الخليل. أقرب قرية لها «يطّة». مساحتها 25 دونماً. لها اراض
مساحتها (2659) دونماً، منها 4 دونمات للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شبراً.
غرس الزيتون في 55 دونماً. تحيط بأراضي الريحية اراضي يطة ودورا والخليل.
كان في هذه القرية عام 1922م 231 نسمة. بلغوا في عام 1931م «243» مسلماً: 121ذ.
و122 ث. لهم 38 بيتاً: وفي عام 1945م ارتفع العدد إلى 330 نفراً.
وفي عام 1961م كان في الريحية 555 مسلماً: 282ذ. و273ث.
أنشئت بعد نكبة عام 1948م مدرستان: واحدة للبنين ضمت عام 1966 ـ 1967 المدرسي 57
طالباً، والثانية للبنات ضمت، في العام المذكورة 22 طالبة.
والريحية موضع اثري يحتوي على: «أساسات، مغر وصهاريج»(141).
القاهرية ـ يطه ـ السموع
يطّة
تقع على بعد 14 كم للجنوب من الخليل. ترتفع 820 متراً عن سطح البحر. مساحتها 216
دونماً. الريحية أقرب قرية لها.
يعود بناء يطة إلى العرب الكنعانيين الذين استقروا في بلادنا في فجر تاريخها
ودعوها «يوطّة» بمعنى «منبسط» و«منحن».
قيل انها المدينة التي سكنها النبي زكريا وفيها ولد له ولده «يحي» عليهما
السلام، والتي زارتها مريم العذراء ام المسيح عليه السلام عند زيارتها لقريبتها
«اليصابات» ام يحي.
وفي العهد الروماني ذكرت باسم
Ietaem.
***
لقرية يطة اراض مساحتها 174172 دونماً منها 36 للطرق والوديان ولا يملك اليهود
فيها أي شبر. تحيط بهذه الأراضي، اراضي الريحية ودورا والسموع وبني نعيم والخليل
وعرب الجهالين وعرب الكعابنة وقضاء بئر السبع ونحو أربعة أخماس اراضي يطة وقف للحرم
الأبراهيمي الشريف.
أشجار القرية قليلة; الزيتون (458 دونماً) فالعنب فالتين فالبرقوق وغيرها.
ويعتمد السكان في معيشتهم بعد المزروعات على الرعي حيث يصحب الرعاة مواشيهم إلى
«المسافر» الواقعة شرقي يطة. وبعضهم يقوم بصناعة «المزاود: البسط» الشائعة في بعض
قرى القضاء.
كان فى يطة عام 1922م «3179» نسمة. بلغوا في عام 1931م 4034: 2022ذ. و2012ث. لهم
767 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع العدد إلى 5260 مسلماً.
وفي احصاءات 1961م ضمت القرية 6326 مسلماً: 3078ذ. و3248ث.. تشرب القرية من مياه
الأمطار، والذين ينزلون «المسافر» لرعي مواشيهم يشربون من مياه العيون التي تكثر في
الأراضي التي يقيمون فيها.
في يطة جامع حديث بني عام 1944م على حساب اهل القرية. وفي عام 1928 ـ 1929 أنشئت
مدرسة للقرية، ولها أرض واسعة مساحتها 8 دونمات. ثم تأسست في عام 1942 ـ 1943 مدرسة
للبنات. وبعد نكبة عام 1948م ارتفعت مرحلة مدرسة الصبيان إلى اعدادية كاملة. ضمت
عام 1966 ـ 1967 المدرسي 995 طالباً. كما ضمت مدرسة البنات ـ وهي ابتدائية تامة ـ
277 طالبة.
وقد بلغت كمية الأمطار الهاطلة على يطة في السنين الثلاث الآتية، بالمليمترات،
كما يلي:
1954 ـ 1955.. 7ر173مم
1955 ـ 1956.. 5ر380 مم
1956 ـ 1957.. 7ر459 مم
وجميع ذلك من ارتفاع 820 متراً.
ويطة موقع أثري به: «قرية على موقع قديم، أساسات، مدافن، معاصر منقورة في الصخر،
بعض قطع معمارية»(142).
***
تقع الاماكن الآتية في جوار يطة:
الكرمل
في الجنوب الشرقي من يطة. وعلى بعد نحو 12 كم من الخليل. بناها الكنعانيون بهذا
الإسم. بمعنى «مثمر» أو «مشجر». دعاها الرومان
Chermela.
وفي العصور الوسطى كانت حصينة. ذكرها صاحب معجم البلدان بقوله: «كِرْمِلْ:
بالكسر ثم السكون، وكسر الميم ولام: قرية في آخر حدود الخليل من ناحية فلسطين». وفي
المشترك وضعاً والمفترق صقعاً قال: «قرية في أواخر نواحي الخليل بفلسطين من جهة
البر».
ضمت الكرمل في عام 1961م: 146 مسلماً: 75 ذ. و71 ث ـ وفيها مدرسة صغيرة جمعت عام
1966 ـ 1967 المدرسي 18 طالباً وطالبة.
والكرمل موقع أثري يحتوي على: «انقاض واسعة، كنيستان، حصن برج، نفق منقور في
الصخر، قبور منقورة في الصخر. مغر. قطع معمارية(143).
وفي الكرمل ايضا آثار بركة مساحتها نحو 400 متر مربع تنحدر اليها مياه الأمطار
اقيمت للحجاج في طريقهم إلى بيت الله الحرام.
يذكرنا اسم هذه القرية بـ «جبل الكرمل» في شمالي فلسطين.
خربة المنطار
في ظاهر القرية الجنوبي. ترتفع 811 متراً عن سطح البحر.
خربة العزيز
أو «اعزيز». في جنوبي يطة على طريق السموع. كانت تقوم على بقعتها أيام الرومان،
قرية
Kfar, Aziz.
تحتوي الخربة على «انقاض بلدة مع آثار بيوت، شوارع، بناء فيه أعمدة، قطع
معمارية. معاصر».(144) كان في هذه الخربة عام 1961م 126 نفراً: 68 ذ. و58 ث. من
المسلمين.
رجم الدير
في ظاهر القرية الشمالي الغربي. بها: «بقايا بناء مربع على قمة جبل، بئر».(145)
خربة فَتّوح
في ظاهر يطة الشرقي. ترتفع 800 متر عن سطح البحر. بها: «جدران أسس. مغائر.
صهاريج، صخور منحوتة».(146)
خربة الكفير
للشمال الشرقي من يطة بها: «جدران مهدمة، مغائر، صهاريج».(147) والكفير قرية من
أعمال جنين. والكفير ايضاً قرية في البقاع على بعد عشرة كيلومترات من حاصيبا مركز
القضاء.
خربة أبي شَبَان
للشرق من يطة. بها أساسات.(148)
خربة الديرات
للشمال من خربة أبي شبان. تحتوي على: «انقاض مبان، مخازن تحت الأرض، مغر،
صهريج».(149)
بيت عمرة
تقع على بعد كيلومترين للشمال الغربي من يطة ترتفع «774» متراً عن سطح البحر.
يظن انه كانت تقوم على بقعتها قرية «زانوج»، بمعنى «مستنقع» أو «أجمة» الكنعانية
العربية.
وكلمة «عمرة» تحريف للكلمة السريانية «عمرا» بمعنى مسكن ودير كان في بيت عمره
عام 1661م 119 مسلماً: 65 ذ. و54 ث ـ.
رقعة
للشمال الشرقي من يطة. كان بها عام 1961م «137» مسلماً 70 ذ. و67 ث ـ وهي موقع
أثري به: «جدران، أسس، صهاريج، مغائر».(150)
السّموع
تقع على بعد 14 كم للجنوب من الخيل مرتقعة 734 متراً عن سطح البحر. مساحتها 165
دونماً. آخر أعمال الخليل من الجنوب. أقرب قرية لها يطة. تعتبر السموع والضاهرية
آخر معالم المنطقة الجبلية الفلسطينية.
كانت تقوم على بقعة السموع بلدة «أشْتَمُوع»، بمعنى طاعة، العربية الكنعانية.
وفي العهد الروماني حرف الأسم إلى
«Asthemoe».
حصنها الأفرنج في العصور الوسطى وذكروها باسم Semoa.
ومازالت بقايا حصنها ماثلة للعيان.
***
تملك السموع اراضياً مساحتها 138872 دونماً منها 18 للطرق والوديان ولا يملك
اليهود فيها شيئاً. وتحيط بهذه الأراضي، اراضي يطه ودورا والضاهرية وقضاء بئر
السبع. يهتم السكان في غرس العنب والتين والزيتون. ويهتمون اهتماماً بالغاً بتربية
الأغنام وتعتبر سمونها من أجود انواع السمون في بلاد الخليل. وبعض سكان السموع
يصنعون بيوت الشعر والمزاود: البسط.
والجدول الآتي يبين كميات الأمطار المتساقطة على السموع في مدة ثلاث سنوات:
1954 ـ 1955: 244 مم
1955 ـ 1956: 9/408 مم
1956 ـ 1057: 6/486 مم
كان في السموع عام 1922م 1600 نسمة وفي عام 1931م بلغوا 1882: 1019 ذ. و863 ث.
لهم 372 بيتاً. ويدخل في هذا التعداد سكان «خربة رافات» و«خربة السيميا». وفي عام
1945م ارتفع عددهم إلى 2520، يذكرون انهم يعودون بأصلهم إلى الخليل. وفي احصاءات
عام 1961م كان يقيم في السموع «3103» اشخاص: 1541 ذ. و1562ث. وجميعهم مسلمون.
يشرب السكان من مياه الأمطار وفي القرية جامع وفيها مدرسة أقيمت عام 1024م كان
أرقى صف فيها في نهاية الحكم البريطاني اللعين الخامس الابتدائي. وللمدرسة ارض
زراعية مساحتها 36 دونماً فضلاً عن ارض صخرية مساحتها 18 دونماً.
وبعد نكبة عام 1948م ارتفعت درجة المدرسة إلى نهاية المرحلة الاعدادية ضمت في
صفوفها الابتدائية والاعدادية عام 1966 ـ 1967 المدرسي 493 طالباً. كما انشئت فيها
مدرسة للبنات، وهي ابتدائية، جمعت في العام المذكور 189 طالبة.
***
ومن الحوادث المفجعة التي تعرضت لها السموع وجارتها رافات وغيرها من مخافر
الحدود، العدوان الذي قام به الاعداء عليها يوم الاحد في 13 تشرين الثاني 1966م.
وقد جاء في التقرير الذي قدمه رئيس هيئة الرقابة الدولية على الهدنة في فلسطين إلى
مجلس الأمن، ان القوات الاسرائيلية ـ استخدمت في غارتها المذكورة 80 دبابة اميركية
من طراز باتون، واكثر من 80 مصفحة نصف جنزير و12 طائرة. وقال التقرير ان ضحايا
الغارة التي استمرت أربع ساعات، 18 قتيلاً و134 جريحاً من العسكريين والمدنيين.
وقال ايضاً ان القوات الاسرائيلية نسفت 125 منزلاً و15 من الأكواخ المبنية بالحجارة
وعيادة طبية قروية ومدرسة مؤلفة من ست غرف، وورشة ميكانيكية في قرية السموع. كما
أصيب مسجد القرية بأضرار.(151)
***
وموقع السموع أثري يحتوي على: «بقايا برج وكنيس، أبنية متهدمة وأساسات عتبات
أبواب عليا كثيرة مستعملة مرة ثانية وقطع منقوشة في القرية». مدافن، مغر.(152)
***
تقع في جوار قرية السموع المواقع الآتية:
رافات
في ظاهر السموع الجنوبي. ترتفع 700 متر عن سطح البحر. كان بها عام 1961م «258»
مسلماً: 130 ذ. و128 ث. ـ وفي مدرستها في عام 1966 ـ 1967 م 39 طالباً. و«رافات»
موقع أثري يحتوي على: «مسجد مهدم فيه مواد قديمة، مبان مهدمة، آبار، أساسات، مدافن
منقورة في الصخر».(153)
وفي الجنوب من «رافات» موقع يحمل اسم «دير رافات» يحتوي على: «أسس، دير، صهريج،
مغارة».(154)
وهناك في فلسطين ثلاث قرى صغيرة أخرى تحمل نفس الأسم «رافات» ذكرت في أماكنها.
خربة المركز
في الجنوب الشرقي من القرية. بها: «آثار، أسس، أكوام حجارة، صهاريج، مغر».(155)
خربة الثواني
في الشرق من السموع. بها: «جدران حظيرة، أساسات، بئر، مدافن منقورة في الصخر.
عتبة باب عليها. مغر».(156) كان بها عام 1961م 127 نفراً: 63 ذ. و64 ث.. وهم من
المسلمين.
خربة القريتين
في الجنوب الشرقي من السموع. «تل القريتين» المجاور للخربة والمرتفع 610 أمتار
عن سطح البحر يدعوه الاعداء
Tel Geriyot.
تحتوي الخربة على: «انقاض، مبان، عمود مكسور، صهاريج، مغر».(157)
وأما «خربة ام القريتين» المجاورة ـ وتسمى ايضاً «خربة معيد» ـ فتحتوي على:
«أساسات أبنية وجدار حظيرة، مغر، صهاريج».(158) وذهب بعضهم إلى ان قرية «حصرون»
الكنعانية كانت تقوم على «خربة القريتين» هذه.
خربة رجم السويف
في جنوب «خربة القريتين» بها: «أساسات محرس، صهاريج، نحت في الصخور».(159)
خربة بيوض
في الجنوب الشرقي من السموع. ترتفع 600 متر عن سطح البحر. بها: «آثار محلة، مغر،
صهاريج».(160)
خربة مجدل باع
تقع بين يطة والسموع. ترتفع 770 متراً عن سطح البحر. بها: «جدران، خزان، مدافن،
طريق قديمة».(161)
رجم المدفع
في جنوب القرية. بها: «محرس متهدم»(162). يرتفع الموقع 700 متر ويسمى الموقع
ايضا بـ «رجم النياس».
خربة جَنَبَة تقع في الغرب من «خربة المركز» المتقدم ذكرها. بها «أساسات، أكوام
حجارة، حجارة مقطوعة مستعملة ثانية، مغر، صهاريج».(163)
عرقوب ابن بسمة
في الجنوب الشرقي من السموع به: «محرس متهدم».(164)
خربة معين
للشرق من السموع وعلى بعد 13 كم من الخليل. وعلى نحو 3 كم من الكرمل ترتفع 863
متراً عن سطح البحر. كانت تقوم على موقع هذه الخربة بلدة
«معون ـ Maon»
بمعنى سكن، الكنعانية العربية. وبقيت محتفظة بهذا الاسم في العهد الروماني تحتوي
خربة معين على: «أساسات برج مربع، انقاض مبان، صهاريج، بئر، معاصر، مدافن منحوتة في
الصخر، مغر، شقف فخار».(165)
خربة سوسية
للشرق من القرية بانحراف قليل إلى الشمال، تحتوي على: «آثار محلة ممتدة. أساسات
بناء له مدخل، حنيّة، بوابات. عمود مربع منقوش، صهاريج، مغر، عتبات، ابواب عليا،
طريق قديمة».(166) لعل سوسية تحريف «سوسي» السريانية بمعنى أحصنة وخيل وهناك خربة
اخرى تحمل نفس الاسم وقد مرّ ذكرها في جزء سابق.
خربة غوينة التحتا
في الجنوب من السموع. وتعرف ايضاً باسم «غوينة الغربية». بها: «جدران متهدمة،
مغر، قوس».(167) خربة غوينة الفوقا أو «غوينة الشرقية»، في ظاهر سميتها الشمالي.
تحتوي على «مغائر، صهاريج، أسس».(168) تقع هاتان الخربتان على مسيرة نحو خمسة
كيلومترات من السموع، كانت تقوم عليهما بلدة «عانيم»، بمعنى ينابيع في العهد العربي
الكنعاني. وفي العهد الروماني ذكرت باسم
«Anea».
خربة دير شمس
في الشمال الغربي من السموع، وبين قريتي يطه والضاهرية تحتوي على: «جدران
متهدمة، طريق قديمة، معصرة منقورة في الصخر، صهاريج، مغر».(169) كانت تقوم على
موقعها «دَنّة» العربية الكنعانية.
خربة السيميا
في ظاهر خربة دير شمس المار ذكره الشمالي. تعلو 700 متر عن سطح البحر. كانت
حصينة في العهد الروماني. تحتوي على: «أساسات أبنية وعضادات أبواب وأعمدة، صهاريج،
نحت في الصخور، مغارة».(170) ذهب بعضهم إلى أن «دنة» الكنعانية السابق ذكرها قامت
على هذه الخربة.
خربة الحديثة
للشرق من خربة بيوض المذكورة سابقا. بها آثار انقاض.(171)
خربة الفخيت في الجهة الشرقية من السموع بها: «جدران متهدمة، صهاريج، مغر».(172)
الضاهرية
تقع في الجنوب الغربي من الخليل وعلى مسيرة 22 كم عنها. ترتفع 655 متراً عن سطح
البحر. مساحتها 286 دونماً، ثانية قرى القضاء في كبرها، السموع الواقعة في شرقها،
أقرب قرية لها. متوسط سقوط امطار الضاهرية لمدة سنتين 256 مم. وفي ظاهر قريتي
الضاهرية والسموع الجنوبي تنتهي المنطقة الجبلية الفلسطينية.
كانت تقوم بلدة «جوشن»(173) العربية الكنعانية على موقع الضاهرية اليوم. وفي
غارات الأفرنج على بلادنا في العصر الوسيط استرعى موقع هذه القرية الاستراتيجي، وقد
كانت خربة، انتباه الضاهر بيبرس فحصنها ومازالت بقايا حصونها ظاهرة ليومنا هذا. ثم
بعد ذلك أخذت تتقدم في عمرانها حاملة اسم الضاهرية تخليداً لباعثها.
وفي الحرب العالمية الاولى اتخذ «فوزي باشا» قائد الجيش العثماني السابع
«الضاهرية» مقراً لقيادته إلاّ ان البريطانيين لم يلبثوا أن اخرجوه وجنده منها في
4/11/1917م.
***
لقرية الضاهرية أراض واسعة مساحتها 120854 دونماً منها 340 للطرق والوديان ولا
يملك اليهود فيها أي شبر. وفي القرية اشجار مثمرة منها الزيتون والكرمة والتين
والرمان وغيرها. وقد كانت رعاية المواشي أهم مورد للرزق لأهل الضاهرية إلاّ ان
استيلاء الاعداء، بعد نكبة عام 1948، على معظم اراضيهم كان له الأثر السيء في مورد
عيشهم هذا. وقلى من أهل القرية يعيش على المزاود ـ البسط، التي يصنعونها. وتحيط
بأراضي الضاهرية اراضي السموع ودورا وقضاء بئر السبع.
كان في الضاهرية عام 1922م «2266» نسمة. وفي عام 1931م ارتفع العدد إلى 2930:
1512 ذ. و1418 ث. ـ لهم 603 بيوت ويشمل هذا الاحصاء سكان «خربة عناب الصغيرة»
و«خربة ام القصب». وفي عام 1945م بلغ عدد سكان الضاهرية 3760 مسلماً. وفي احصاءات
1961م كان في الضاهرية: 4199 نفراً: ـ 2050 ذ. و2149 ث ـ جميعهم من المسلمين.
تشرب القرية من مياه الامطار وفيها جامعان احدهما قديم ويُعزى بناؤها إلى عمر بن
الخطاب ويسمونه «الجامع العمري» ولعله يعود بتاريخه إلى ايام «الضاهر بيبرس» باني
البلدة. والثاني بني على الطراز الحديث عام 1943م بناه أهل القرية على نفقتهم وله
حديقة مساحتها نحو أربعة دونمات مغروسة بأشجار حرجية.
وفي الجهة الشرقية من القرية موقع يحمل اسم «المشاهد» يذكر السكان انه يضم رفات
بعض المجاهدين الذين استشهدوا يوم فتح فلسطين في صدر الاسلام.
في الضاهرية مدرسة للبنين تأسست عام 1933م ولها ارض زراعية ـ مساحتها عشرة
دونمات. وفي عام 1947 - 1948 بلغ عدد طلابها اكثر من 200 طالب يعلمهم ستة معلمين.
وفي عام 1947 احدثت فيها مدرسة للبنات جمعت في العام المذكور اربعين طالبة تعلمهم
معلمة واحدة.
وبعد النكبة ارتفعت درجة مدرسة البنين الابتدائية إلى اعدادية كاملة ضمت في
صفوفها الابتدائية والاعدادية عام 1966 ـ 1967 المدرسي 798 طالباً. وجمعت مدرسة
البنات وهي ابتدائية تامة في العام المذكور 347 طالبة.
والضاهرية موقع أثري يحتوي على: «برج (الحصن)، مغر، مدافن، معاصر، صهاريج، محجر،
ام الفضل والشيخ احمد القيمري، قائمة حاجز هيكل، حجر معصرة»(174) وفي عام 1933
اكتشف في الضاهرية قبر يرجع إلى العصر الحديدي.
بلغت كمية الأمطار الهاطلة على الضاهرية عام 1954 ـ 1955 (5/227) مم وفي عام
1955 ـ 1956 م 5/405مم وفي عام 56 ـ 1957م 7/523مم.
***
تقع القرى الصغيرة الآتية في اراضي الضاهرية:
(1) شويكة: في ظاهر الضاهرية الشرقي وعلى بعد عشرة أميال جنوب غرب
الخليل. ترتفع 675 متراً عن سطح البحر. ضمت عام 1961م 138 مسلماً: 76 ذ. و62 ث.
تحتوي على: «أبنية متهدمة، آبار، أسس، مغائر، صهاريج منقورة في الصخر».(175)
(2) عناب الصغيرة: في ظاهر القرية الغربي. ترتفع 625 متراً عن سطح
البحر. ضمت عام 1961م، 170 مسلماً: 87 ذ. و83ث. تحتوي على «مغائر، صهاريج، أكوام
حجارة، أسس».(176)
(3) عناب الكبيرة: في الجنوب من عناب الصغيرة. ترتفع 60 متر عن سطح
البحر. ضمت عام 1961م 103 نفوس: 56 ذ. و47 ث ـ من المسلمين تحتوي القرية على:
«أنقاض مدينة، كنيسة، جدران، برج محول إلى جامع في الوقت الحاضر مهجور. بناء معقود
(قصر العنب) أساسات، صهاريج، معاصر».(177)
و«عِناب» بمعنى العنب الذي اشتهرت به هذه الجهات ويعود الاسم إلى بلدة Aanb ايام
الرومان. و«عَيْناب» ايضاً قرية من أعمال «عاليه» على بعد 8 كيلومترات عنها و28
كيلومتراً عن بيروت.
(4) الدومة (الدير): على مسيرة اربعة كيلومترات للشمال من الضاهرية
تقع على الطريق العام بين الخليل والضاهرية. ترتفع 700 متر عن سطح البحر. ضمت عام
1961م 469 مسلماً: 242 ذ. و227 ث. وفيها مدرسة ابتدائية جمعت عام 1966 ـ 1967
المدرسي 42 طالباً و33 طالبة.
والدومة قديمة حملت نفس الاسم التي كانت تحمله منذ العهد العربي الكنعاني. ودومة
كلمة كنعانية بمعنى السكون والراحة. وتحتوي قريتنا الصغيرة هذه على: «بقايا كنيسة
قديمة متهدمة فيها أعمدة، انقاض جدران وأساسات مدافن، صهاريج، مغر، سلالم منقورة في
الصخر».(178) ومازالت آثار مسجدها القديم ظاهرة.
في البلاد مواقع اخرى تحمل نفس الاسم: دوما. وقد ذكرت في أماكنها.
(5) البيرة في الغرب من «كفرجول». كانت تقوم عليها بلدة
«Bera»
الرومانية. وقبل ذلك، وفي العهد الكنعاني قامت على بقعتها بلدة «شامير» بمعنى
«شوك» أو «صوان». والخربة تقع في الجنوب الغربي من الخليل على بعد نحو 13 ميلاً
عنها. وتحتوي على: «جدران، مغائر، قبور».(179)
وفي عام 1961م كان بها 109 نفوس: 63 ذ. و46 ث. والبيرة بمعنى آبار وال التعريف
عربية. ويذكر اسم البيرة بمدينة البيرة في جبال القدس وقرية البيرة من اعمال بيسان
وغيرها.
وفي لبنان فيما نعلم ثلاث قرى تحمل الاسم المذكور:
(1) في الشوف على بعد 30 كم من «بيت الدين» مركز القضاء.
(2) في عكار في الشمال على بعد 20 كم من حلبا.
(3) في البقاع على بعد 17 كم من راشيا مركز القضاء.
خربة الدير:
في ظاهر الضاهرية الجنوبي. بها: «جدران متهدمة، أساسات، مغر، وصهاريج منقورة في
الصخر».(180) كان بها عام 1961م 133 نسمة: 54 ذ. و79 ث.
***
تقع المواقع الأثرية التالية في جوار الضاهرية:
كفر جول: في الشمال الغربي من القرية. ترتفع 600 متر عن سطح البحر، تحتوي على:
«أساسات، مغر، أعمدة مكسورة، قطع معمارية، معاصر، صهاريج، نحت في الصخر».(181)
و«جول» أو «جيل» جذر سامي قديم فينيقي بمعنى الرقص والفرح وعليه قد يكون معنى
المدينة أو القرية مدينة البهجة والفرح.
خربة الراس: في الجنوب الغربي من الضاهرية. ترتفع 400 متر عن سطح البحر. بها
«أسس. أكوام حجارة، مغر، صهاريج، ابراج للحمام».(182)
خربة دير اللوز: في نحو منتصف الطريق بين السموع والضاهرية. بها: «أساسات، أكوام
حجارة، بركة، معصرة، صهاريج منقورة في الصخر».(183)
خربة زانوتا: في الجنوب من الضاهرية وعلى مسيرة نحو اربعة كيلومترات منها. كانت
حصينة في العهد الروماني، تحمل اسم
Zanua.
لعل الاسم من «زون» وهي جذر سامي مشترك بمعنى الاطعام والتموين. تحتوي على:
«انقاض بلدة قديمة، برج، حجارة بناء مزمولة، بناء فيه عواميد مربعة، حجارة عليها
كتابات، صهاريج»(184) ومازال مسجد هذه القرية ظاهراً للعيان.
خربة ام صيرة: في الجنوب من القرية، بها: «أنقاض محلة وأساسات، انقاض ممتدة،
بقايا أبنية، اساطين أعمدة، صهاريج وخرزاتها، قطع حجارة منقوشة، مغر»(185) وفي شمال
الخربة تقوم: «رجوم خلات ام صيرة» مرتفعة 559 متراً عن سطح البحر.
خربة تتريت: بالقرب من حدود قضاء بئر السبع. ترتفع 425 متراً عن سطح البحر. كانت
حصينة في العهد الروماني. بها: «جدران، أساسات، عضادات ابواب، اكوام حجارة، صهاريج،
فم بئر مثمن الزوايا».(186)
خربة الرهوة: الرهوة، المكان المرتفع أو المنخفض. تقع على الطريق
العام بين الضاهرية وبئر السبع. ولوكالة الغوث في هذا الموقع مدرسة ابتدائية ضمت
عام 1966 ـ 1967 المدرسي 59 طالباً و7 طالبات من اطفال العائدين. ولهذا الموقع
حوادث مع الاعداء، ففي منتصف ليلة 11/12/1956 هاجمت قوة عسكرية يهودية تقدر بكتيبة
مشاة، مخفر شرطة القرية، الذي كان يضم خمسة من رجال الشرطة وعشرة غيرهم من الحرس
المدنيين.
اصطدمت القوة المعادية التي تفوق في العدد والعدة قوة المدافعين البواسل القليلة
الذين دافعوا بكل عناد واصرار ولم يمكنوا المعتدين من الوصول إلى هدفهم إلاّ بعد ان
استشهدوا جميعهم وأوقعوا بأعدائهم عدداً من الاصابات فما كان من هؤلاء المعتدين
إلاّ أن مثلوا بجثثهم أبشع تمثيل ونسفوا بناية المخفر بكاملها، وعمدوا اثناء
انسحابهم إلى نسف مدرسة وكالة الغوث الخاصة بعرب الرماضين الواقعة بالقرب من
المخفر.(187)
خربة الجعبري: للجنوب من الضاهرية، بانحراف قليل إلى الغرب، كما تقع في غربي
«الرهوة» السابق ذكرها. بها «أسس، مغر، صهاريج»(188). وفي ظاهر هذه الخربة الجنوبي
«دير الغاوي» به، «جدران متهدمة، طريق قديمة، معصرة منقورة في الصخر».(189)
خربة عُسيلة: في الجنوب من «عناب الكبيرة». بها «أكوام حجارة، أساسات، مغر، طريق
قديمة، معصرة زيت».(190)
خربة بدغوش: في الغرب من الضاهرية تحتوي على: «أساسات، مغر، صهاريج منقورة في
الصخر، شقف فخار على سطح الارض».(191)
خربة جوي: في الشمال من خربة كفرجول المتقدم ذكرها بها: «أسس أبنية،
معصرة».(192)
خربة سعيدة: على طريق بئر السبع. تحتوي على: «أسس، أكوام من الحجارة
المزمولة».(193)
خربة ربوض: في الشمال الشرقي من الضاهرية. ترتفع 686 متراً عن سطح البحر بها:
«جدران مهدمة، أساسات مبان، صهاريج، كهف فيه مدافن».(194)
دير الهوا: في الجهة الشمالية من دير سعيدة، به: «دير متهدم، أسس، صهريج، طريق
قديم، معصرة منقورة في الصخر».(195)
خربة عتَيِر: في الجنوب الشرقي من الضاهرية وعلى مسيرة 21 كم من الخليل. ترتفع
600 متر عن سطح البحر. يظن ان بلدة «يتير» الكنعانية، بمعنى «رفعة» كانت تقوم
عليها. وأيام الرومان ذكرت باسم
«Iethira»
والخربة التي تقع على 13 ميلاً جنوبي الخليل تحتوي على: «أبنية متهدمة، أساسات،
مغر، مدافن، صهاريج، معصرة، أعمدة، تيجان أعمدة، مقام».(196)
خربة ام الديمنة: ويلفظونها «إمْدِيْمَنة» في الجنوب من الضاهرية بالقرب من طريق
بئر السبع، ترتفع 500 متر عن سطح البحر. بها «أكوام حجارة جدار حظيرة. أسس، مغائر،
صهاريج، قطع عمود».(197) كانت تقوم على هذه الخربة مدينة «مدَّمنّه»، بمعنى «مزبلة»
الكنعانية.
خربة التل: في الجنوب من خربة بدغوش، وعلى حدود قضاء بئر السبع. بها: مغر،
صهاريج، آثار أبنية».(198)
تل عراد: مر ذكره. على مسيرة 27 كم للجنوب من الخليل. بالقرب من حدود قضاء بئر
السبع يحتوي هذا التل على: «تل أنقاض عليه آثار سور محيط، شقف فخار، صهاريج،
مغر».(199)
خربة طبخانة: (تل مجادل) في الغرب من الضاهرية. على حدود قضاء بئر السبع. بها:
«أساسات أبنية، معصرة خمر منقورة في الصخر، صهاريج، مغر».(200)
رجوم بير القصر: في ظاهر الضاهرية الشمالي الغربي. تحتوي على: «أساسات، أبنية،
مدافن، معاصر، صهاريج منقورة في الصخر»(201) وتعرف ايضاً بـ (قصر خلات المردون).
خربة ام بغلة: في الشمال الغربي من الضاهرية تحتوي على: «أساسات، مغائر،
صهاريج».(202)
خربة ام العمد: في الشمال الشرقي من الضاهرية تحتوي على: «جدران مهدمة، مغر،
صهاريج، ومعصرة خمر منقورة في الصخر».(203)
خربة الرابية: تقع في الشرق من قرية «دوما»، غير بعيدة عن خربة ام
العمد. كانت تقوم عليها بلدة اراب، بمعنى كمين، الكنعانية. وعلى مسيرة كيلومترات
قليلة للشمال من الضاهرية مخيم للعائدين من البدو (بِلي) اقامت وكالة الغوث
لأبنائهم مدرسة ابتدائية ـ اعدادية مختلطة كان بها عام 1966 ـ 1967 المدرسة (176)
طالباً و33 طالبة.
جَبْعَة
من كلمة «جبعا» الآرامية بمعنى التلة والربوة. اقيمت في العهد العربي الكنعاني
باسمها الحالي وفي العهد الروماني ذكرت باسم «Gabatha».
وقريتنا «جبعة» في شمال الخليل، على بعد 16 كيلومتراً عنها. صغيرة مساحتها 12
دونماً. وترتفع 2227 قدماً عن سطح البحر. وتعتبر «صوريف» و«نحالين» أقرب قريتين
لها.
لجبعة أراض مساحتها 7345 دونماً منها دونم للطرق والوديان و1751 دونماً تسربت
لليهود، غرس الزيتون في 35 دونماً. وتحيط بهذه الأراضي، اراضي قرى صوريف ونحالين
ووادي فوكين.
كان في جبعة عام 1922م «122» نفراً. وفي عام 1931م بلغوا 176 مسلماً: 97 ذ. و79
ث ـ لهم 36 بيتاً. ويدخل في هذا التعداد قاطنو «خربة جولا» وفي عام 1945 قدروا بـ
«210». وفي عام 1961م ضمت جبعة 332 مسلماً: 156 ذ. و167 ث.
تأسست مدرستاها بعد نكبة عام 1948م: ضمت مدرسة البنين 57 طالباً والبنات 52
طالبة في عام 1966 ـ 1967 المدرسي.
تقع «خربة الحبيك» أو «خربة الحمام» في غرب جبعة، مرتفعة 550 متراً عن سطح
البحر، تحتوي على: «جدران مهدمة، اكوام حجارة، صهاريج منقورة في الصخر، بقايا
طاحونة منقورة في الصخر».(204) وأما خربة «سناسين» الواقعة في شمال الجبعة فتحتوي
على «أسس».
صُوريف
في شمال الخليل، بانحراف قليل إلى الغرب. مساحتها 54 دونماً. أقرب قرية لها هي
«جبعة» الواقعة في شمالها. لعل «صوريف» تحريف لكلمة
«Srifa»
السريانية بمعنى سبك دراهم.
لقرية صوريف أراض مساحتها 38876 دونماً منها 18 للطرق والوديان و3145 دونماً
تسربت لليهود. غرس الزيتون في «460» دونماً، كما غرست أشجار التين والعنب وغيرها.
ويحيط بأراضي قرية صوريف اراضي بيت أمر ونحّالين وجبعة ووادي فوكين وبيت نتّيف
وخربة ام برج وخاراس وحلحول وعلار.
وقليل من سكان صوريف يقوم بصنع «البسط ـ المزاود».
كان في صوريف عام 1922م «1265» نفراً، وفي عام 1931 ارتفع العدد إلى 1640: 809ذ.
و831 ث ـ لهم 344 بيتاً. ويشمل هذا العدد سكان «خربة دير النِّيل» و«نقرة النياص»
و«خربة علّين» و«خربة الدير» و«خربة ادحيرجان» و«خربة شيخ» و«خربة جُمْرين» و«خربة
دبيدبة». وفي عام 1945م قدروا بـ 2190 مسلماً. ويعود قسم من هؤلاء السكان بأصله إلى
شرق الأردن (الطفيلة) و(بني حميدة) و(الغنيمات) وقسم آخر نزل صوريف من بيت أمّر
ومجدل عسقلان والسلقة ـ جوار غزة ـ. وأما عائلة اللحام فهي كردية نزحت من الخليل
على أثر فتنة أهلية.
وفي عام 1961م ضمت صوريف 2827 مسلماً: 1373ذ. و1454 ث.
تشرب السكان من مياه الأمطار. واذا نضبت فيردون مياه بعض الينابيع القريبة
الشحيحة المياه. وأما النبع الغزير الذي كانت تعتمد عليه القرية قبل نكبة عام 1948م
فيقع في أيدي الأعداء.
في صوريف جامع ومدرسة كان أعلى صف فيها عام 1943 ـ 1944 المدرسي الرابع
الابتدائي وعدد معلميها في آخر العهد البريطاني المشؤوم خمسة. وبعد نكبة عام 1948م
ارتفعت درجة المدرسة إلى نهاية المرحلة الأعدادية. بلغ عدد طلابها في مرحلتيها 481
طالباً. وقد أنشأت وكالة الغوث في صوريف مدرسة للبنات ضمت في مرحلتيها 392 طالبة ـ
احصاءات 1966 ـ 1967.
ومن أبناء صوريف المجاهد الشهيد البطل «ابراهيم ابو دَيّه». التحق رحمه الله
بالثوار الفلسطينيين وهو صغير. وعلى أثر قرار التقسيم عام 1947م أبلى بلاء حسناً في
قتاله مع الأعداء في صوريف وجوارها. وفي معركة القسطل (8 نيسان 1948م) التي استشهد
فيها عبدالقادر الحسيني جرح جرحاً بليغاً. وبعد شفائه من جروحه عاد إلى جهاده ضد
اليهود والانكليز في القدس. وفي أثناء ذلك اصيب برصاصات من مدفع رشاش قصمت ظهره
وأصبح مقعداً. نقل إلى بيروت للمعالجة ولكن دون جدوى إلى أن توفاه الله في عام
1952.
***
اقيمت على اراضي قرية صوريف قرية صغيرة هي «الحُبَيْلة» كان في هذه
القرية التي تقع في شمال صوريف الشرقي عام 1961م (497) مسلماً: 257 ذ. و240 ث. وفي
المدرسة المختلطة التي أقامتها وكالة الغوث لأطفال العائدين 57 طالباً و31 طالبة
وذلك في عام 1966 ـ 1967 والحبيلة، موقع أثري يحتوي على «جدران مهدمة، أساسات، إلى
الغرب كنيسة ارضيتها مرصوفة بالفسيفساء، قاعدتا عمود، وتاج عمود، بئر، قرب الركن
الشمالي الشرقي عمودان مكسوران، حجارة مربعة، مغر منقورة في الصخر، خزان».(205)
والحبيلة، بالحاء المهملة، مصغر حبلة، بالضم وتحرك، وهي الكرمة.
***
تقع الخرب الآتية في أطراف صوريف:
خربة عِلين: في شمال القرية الغربي. بها «جدران، أساسات، مغائر، صهاريج».(206)
خربة كرابين: في الغرب من صوريف بها: «صهريج، أساسات»(207).
لعل كلمة «كرابين» من «كرابا» السريانية بمعنى الفلاحة والحرث.
خربة أبي الشوك: في الجنوب الغربي من القرية. بها «أساسات، صهاريج، معصرة خمر،
بقايا طريق قديم».(208)
خاراس
في الشمال الغربي من الخليل، مساحتها 38 دونماً، اقرب قرية لها نوبا.
تملك خاراس «6781» دونماً، منها 4 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئاً.
غرس الزيتون في 307 دونمات. تحيط بأراضي القرية أراضي قرى صوريف وحلحول ونوبا.
كان في خاراس عام 1922م (577) نسمة. وفي عام 1931م كانوا 739: ـ 358 ذ. و381 ث ـ
لهم 153 بيتاً. وفي سنة 1945م ارتفع عددهم إلى 970 مسلماً. وفي عام 1961م بلغ عدد
ساكني خاراس 1264 مسلماً: ـ 575 ذ. و689 ث ـ .
تقع «خربة لوقا» في شمال خاراس. بها: «أساسات، صهاريج، مغر، قاعدة عمود».(209)
و«لوقا» اسم لاتيني لم نهتد إلى حقيقة الشخص الذي نسبت اليه هذه الخربة.
نوبا
في الشمال الغربي من الخليل سبعة أميال. مساحتها 33 دونماً. أقرب قرية لها
«خاراس» وتكادان تعتبران قرية واحدة.
ربما تقوم «نوبا» على بقعة بلدة «نبو»(210) القديمة.
لقرية نوبا اراضي مساحتها 22886 دونماً منها خمسة للطرق والوديان ولا يملك
اليهود فيها أي شبر. غرس الزيتون في 123 دونماً. تحيط بأراضي نوبا اراضي خاراس
وحلحول وبيت اولا وام برج وبيت نتيف وعجور وصوريف.
كان في نوبا عام 1922م (357) نسمة وفي عام 1931م بلغوا 611: ـ 309 ذ. و302 ث ـ
لهم 140 بيتاً. وفي سنة 1945م قدروا بـ 760 مسلماً. وفي احصاءات 1961م كان في قرية
نوبا 1075 من المسلمين: 467 ذ. و608 ث ـ اكثرهم يعود بأصله إلى شرق الأردن بينهم
شتيت من المصريين.
تشرب القرية من مياه الأمطار وإذا نضبت أتوا بمياههم من آبار نبع تقع على بعد
نحو ثلاثة كيلومترات.
تأسست في عام 1945م مدرسة واحدة لقريتي نوبا وخاراس بلغ عدد طلابها عام 1948م 65
طالباً. يعلمهم معلمان. وبعد عام 1948م أنشئت مدرسة للبنات ارتفعت في مستواها، هي
ومدرسة البنين إلى المرحلة الاعدادية. ضمتا في عام 1966 ـ 1967 المدرسي 379 طالباً
و318 طالبة.
خربة حتا: في الشمال الغربي من نوبا. تحتوي على «صهاريج، مغائر، معصرة خمر، بئر
انقاض»(211). ويذكرنا هذا الاسم بقرية «حتا» من أعمال غزة. وفي لبنان قريتان تحمل
منهما اسم كفر حتىَّ: واحدة في شرقي صيدا والثانية للشمال الشرقي من جبيل.
بيت اولا
71 دونماً. اقرب قرية لها «نوبا». لعل «أولى» أو «أولا» من الكلمة الآرامية
بمعنى «المقدم» و«الأول» و«الشريف».
لقرية بيت اولا اراض مساحتها «24045» دونماً منها 12 للطرق والوديان ولا يملك
اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في «915» دونماً كما غرس التين والعنب وغيرها من
الفاكهة في مختلف أنحاء اراضي القرية. وتملأ الأشجار الحرجية معظم اراضي بيت اولاً،
وهي اشجار الصنوبر والسرو والبلوط وغيرها ويحيط بأراضي بيت اولا اراضي قرى حلحول،
نوبا، خربة ام برج، خربة جمرورة، ترقوميا وبيت كاحل.
كان في بيت اولا عام 1922م (825) نسمة وفي عام 1931م بلغوا 1045: ـ 533 ذ. و512
ث ـ. لهم 317 بيتاً. ويشمل هذا التعداد سكان «بيت كانون» و«حُوّارا» و«طاواس». وفي
عام 1945م قدروا بـ«1310» من المسلمين. يعودون بأصلهم إلى شرق الأردن، بينهم شتيت
من المصريين.
وفي عام 1961م ضمت بيت اولا 1677 مسلماً: 784 ذ. و893 ث.
في القرية مسجدان أو زاويتان للصلاة ولاقامة حفلات الذكر فيهما في بعض ايام
الاسبوع.
تشرب القرية من مياه الأمطار وإذا جفت يأتون بمياههم من آبار نبع بالقرب من بيت
اولا.
تأسست في بيت اولا عام 1936 مدرسة وفي عام 1942 ـ 1943 المدرسي كان أعلى صف فيها
الرابع الابتدائي. وبعد النكبة أصبحت مدرستها اعدادية كاملة ضمت 355 طالباً.
ولوكالة الغوث مدرسة للبنات وهي ايضاً ابتدائية ـ اعدادية ضمت 256 طالبة (احصاءات
عام 1966 ـ 1967 المدرسي).
بلغت كمية الأمطار الهاطلة على بيت اولا عام 1954 ـ 1955 (5ر260) ملم وعام 1955
ـ 1956 (7ر435) ملم.
***
تقع البقاع والخرب الآتية في جوار بيت اولا.
بيت نصيب: في الجنوب الغربي من بيت اولا. وجنوبي خربة «قيلا» الآتي
ذكرها، بميلين. وهي قسمان نصيب الشرقية وبيت نصيب الغربية. ضمت بيت نصيب عام 1961م
183 مسلماً: 93 ذ. و90 ت كانت تقوم بلدة «نصيب» الكنعانية على موقع هذه القرية
ومعناها «تمثال» أو «عمود». وفي العهد الروماني ذكرت باسم
Nesibi.
وفي هذه القرية من الآثار:
خربة البرج: في ظاهر القرية الشمالي. ترتفع 500 متر عن سطح البحر. تعرف ايضاً
باسم «برج بيت ناصيف». تحتوي على: «عقد متهدم، بقايا جدار إلى الغرب أساسات، صهاريج
معقودة»(212).
خربة بيت نصيب الشرقية: (بيت ناصيف) تحتوي على: «دور متهدمة، أساسات، عضادات
باب، صهاريج، إلى الشرق حجارة كبيرة مدقوقة»(213).
خربة بيت نصيب الغربية: تحتوي على «أنقاض بناء مربع محاط بسور وله باب في الجهة
الشرقية، مدافن مبنية ومنقورة في الصخر في الجهة الجنوبية، صهاريج»(214).
خربة قيلا: وتقع في الشمال الغربي من بيت اولا وللغرب من خاراس وعلى
بعد سبعة اميال شرقي بيت جبرين كان بها عام 1961م (204) نفوس: ـ 101 ذ. و103 ث ـ
كانت تقوم على بقعتها بلدة «قعيلة» بمعنى حصن، الكنعانية. عرفت ايام الرومان باسم
Cela.
وقيلا موقع اثري به: «أنقاض جدران، أساسات، صهاريج، مدافن منقورة في الصخر إلى
الجنوب الشرقي»(215).
ام علاّس: في الشمال الغربي من بيت اولا كان بها عام 1961م 322
نسمة: 158 ذ. و164 ث.
***
بيت كانون: في غرب القرية تحتوي على: «أسس، صهاريج»(216).
خربة طاواس «طواس»: في الشمال الغربي من بيت اولا. تحتوي على: «جدران أبنية
مهدمة، أساسات كنيسة لها حنية، صهاريج، فم بئر، معاصر منقورة في الصخر، طريق قديمة
إلى الشمال»(217).
خربة زعقوقة: في غرب القرية. بها: «أساسات، قسم من بناء قديم حوّل إلى مسكن
حديث، مغر منقورة في الصخر، معصرة خمر»(218).
خربة الجورة: في غرب القرية تحتوي على: «أساسات أبنية، قطع عمود، معصرة، صهاريج
ومغر منقورة في الصخر، بئر»(219).
والجورة قريتان: واحدة من أعمال غزة والثانية من عمل بيت المقدس.
خربة بيت لام: في جنوب خربة الجورة. بها: «مغائر، أسس، جدران متهدمة، إلى الجنوب
الغربي قمة صخرية مستديرة (مذبح)»(220). الراجح ان جماعة من قبيلة بيت لام نزلت هذه
الناحية وخلدت اسمها في هذه الخربة.
وكفر لام قرية من اعمال حيفا.
خربة خروف: في الغرب من بيت اولا. بها: «أساسات، انقاض، جدران، صهاريج، مغر،
مدافن منحوتة في الصخر، معصرة»(221).
خربة عطوس: في الشمال الغربي من القرية. تحتوي على: «أبنية متهدمة، أساسات،
حجارة طاحون، صهاريج، مغر»(222).
خربة الصفا: أو ام الصفا في الجنوب الشرقي من القرية تحتوي على:
«أساسات، مغر، صهاريج، أكوام حجارة»(223) وبجانبها تقع: «مغارة طور الصفا». كان بها
عام 1961م (116) مسلماً: 58 ذ. و58 ث.
ترقُوميا
تقع في الشمال الغربي من الخليل وعلى بعد نحو 12 كم عنها. بيت اولا أقرب قرية
لها. مساحتها 152 دونماً.
كانت تقوم على موقع ترقوميا قرية «يفتاح»، بمعنى «يفتح»، العربية الكنعانية. وفي
العهد الروماني عرفت باسم
«Tricomias»
من أعمال بيت جبرين. ولعل «ترقوميا» تحريف لـ
«Tetracomia»
بمعنى أرض القرى الأربع. ذكرها الفرنجة باسمها الحالي:
«Trakemia».
تملك ترقوميا اراضياً مساحتها 21188 دونماً منها 10 للطرق والوديان ولا يملك
اليهود فيها أي شبر. غرس الزيتون في 650 دونماً. كما اهتم الأهلون بزراعة العنب
والتين واللوز والتفاح والمشمش والبرقوق وغيرها من الأشجار المثمرة. وفي غرب القرية
تكثر اشجار الأحراج من بلوط وبطم وسنديان. وتحيط بأراضي ترقوميا اراضي قرى بيت اولا
وبيت كاحل وتفوح ودورا وإدنا وجمرورا.
كان في ترقوميا عام 1922م 976 نسمة وفي عام 1931م بلغوا «1173» شخصاً: 613 ذ.
و560 ث ـ لهم 225 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع عددهم إلى 1550 مسلماً. ومعظم هؤلاء
السكان يعودون بأصلهم إلى مصر والبقية نزلوا ترقوميا من شرق الأردن ومن الخليل ومن
«تُقُوع». وسكان القرية القدماء لا يعرفون عن أصلهم شيئاً.
وفي احصاءات 1961م ضمت ترقوميا 2651 نفراً: 1306 ذ. و1345 ث، من المسلمين بينهم
9 من المسيحيين.
تشرب القرية من مياه الأمطار، كما تعتمد على كثير من آبار النبع المجاورة.
وفي ترقوميا مسجد قديم جدد ووسع عام 1939. وفيها مزار يحمل اسم الشيخ قيس يذكر
السكان انه من الذين استشهدوا من الصحابة في صدر الاسلام. وقد أقيم على هذا المزار
مسجد صغير يتسع لنحو 200 من المصلين.
تأسست مدرسة القرية عام 1935 وفي عام 1942 ـ 1943 كان أرقى صف فيها هو الرابع
الأبتدائي. وفي اواخر الحكم البريطاني الأسود كان الصف الخامس أعلى صفوفها يعلم
طلابها ثلاثة معلمين وبعد النكبة، ارتفع مستوى المدرسة إلى المرحلة الاعدادية ضمت
في مرحلتيها 454 طالباً. كما انشئت فيها مدرسة للبنات جمعت في صفوفها الابتدائية
189 طالبة (احصاءات 1966 ـ 1967).
بيت نتيف
تقع في الشمال الغربي من الخليل مساحتها 162 دونماً. ترتفع 462 متراً عن سطح
البحر. «زكريا» أقرب قرية لها.
عرفت في العهد الروماني باسم
Beth Letepha.
ومنه حرف اسمها الحالي.
لقرية بيت نتيف أراض مساحتها 44587 دونماً منها تسعة للطرق والوديان ولا يملك
اليهود اي شبر. غرس الزيتون في «620» دونماً. وتحيط بهذه الأراضي اراضي قرى علار
وجرش ودير أبان وبيت جمال وبيت عطاب وزكريا وعجور ونوبا وصوريف.
كان في قرية بيت نتيف عام 1922م «1112» نسمة، بلغوا في عام 1931م، بما فهيم سكان
خربة ام الروس، «1649» شخصاً: ـ 819 ذ. و830 ث ـ لهم 329 بيتاً. وفي عام 1945م
ارتفع العدد إلى 2150 مسلماً.
كان ارقى صف في مدرسة بيت نتيف عام 1942 ـ 1943 المدرسي الرابع الأبتدائي دمر
الأعداء هذه القرية بعد ان تشتت سكانها.
***
وبت نتيف موقع أثري يحتوي على: «أساسات، مدافن، صهاريج، أرض مرصوفة بالفسيفساء،
معالم طريق رومانية على طريق علاء، أعمدة(224)».
عثرت دائرة الآثار في عام 1934م باشراف الدكتور ديمتري برامكي الفلسطيني في
بئرين قديمين على تماثيل صغيره وغيرها يرجع تاريخها إلى القرن الثالث الميلادي.
***
تقع المواقع الأثرية التالية في جوار بيت نتيف:
خربة ام الروس: وتسمى ايضاً «خربة ام الروس الشمالية». ترتفع 500 متر عن سطح
البحر. تقع في الجنوب الشرقي من القرية، بها: «بقايا كنيسة أرض مرصوفة بالفسيفساء،
أبنية مهدمة، جدران، قواعد أعمدة. عضادات ابواب، صهاريج، مغر»(225).
واما «خربة ام الروس الجنوبية» فترتفع 457 متراً عن سطح البحر.
خربة ام الجاج: في ظاهر بتى نتيف الشرقي. بها: «جدران، صهاريج، مدافن منقورة في
الصخر، مغر»(226).
قد تكون (جاج) من الكلمة الآرامية
Gaga
بمعنى القمة والرأس.
خربة النبي بولس: في الشمال الغربي من القرية. ترتفع 300 متر عن سطح البحر. بها
«مبان مهدمة، أساسات، بركة إلى الجنوب بقايا كنيسة، مقام فوقه قبه وعقود»(227).
لعل «دير بولس» الذي ذكره صاحب معجم البلدان (2 ـ 511) بقوله: «بنواحي الرملة:
نزله الفضل بن اسماعيل بن صالح بن علي بن عبد الله بن علي بن العباس وقال فيه شعراً
لم يسمه فيه، أوله:
عليك سلام الله يا دير من فتى***بمُهجته شوقٌ اليك طويلُ
ولا زال من جو السمّاكين وابل***عليك، لكي تردي شراك هطول
كان يقوم على هذه الخربة: خربة النبي بولس.
و«بولس» ومعناه «الصغير». وأشهر من عرف بهذا الاسم «بولس» من حواري المسيح عليه
السلام. ولد في طرطوس في ولاية «أدنه» التركية، لاقى كثيراً من الاضطهاد في سبيل
نشر الدعوة المسيحية. استشهد في رومية سنة 67 أو 68م.
خربة البرج: للشرق من بيت نتيف. بها: «برج وعتبة باب عليا منقوشة، صهريج، أساسات
جدران، بقايا معصرة بقائمتين»(228). وبجانب خربة البرج تقع «خربة التبانة» الآتي
ذكرها.
خربة اليرموك: في ظاهر «خربة النبي بولس» الجنوبي تحتوي على: «جدران ساقطة
وأساسات، تل أنقاض، صهاريج، مغر»(229). كانت تقوم عليها بلدة «يرموث»، بمعنى علو،
الكنعانية. وفي العهد الروماني حرف اسمها إلى
Termucha.
تقع على بعد ثمانية أميال إلى الشمال الشرقي من بيت جبرين. حارب اهلها اليهود
يوم غارتهم على البلاد بقيادة يوشع بن نون.
خربة العبد: في الشمال من بيت نتيف. ترتفع 423 متراً عن سطح البحر، بها: «مباني
متهدمة، أكوام حجارة، صهاريج، قطع معمارية»(230). وفي جوارها خربتان: «التركمان»
و«دير ابو علي» على ارتفاع 500 متر عن سطح البحر.
خربة جدايا في جنوب القرية. بها: «أساسات، صهاريج منقورة في الصخر، معصرة زيت مع
قوائمها»(231). كانت تقوم عليها «جُديره»، بمعنى جدار وسور، الكنعانية.
خربة الشيخ غازي: في الجنوب الشرقي من بيت نتيف. بها: «مقام عليه قبة مخروطية
الشكل، بلدة مهدمة وشوارع، بقايا أبنية، مغر، صهاريج، معصرة، نحت في الصخور»(232).
خربة التبّانة: في شرق القرة. بها: «جدران وأساسات بناء فيه غرف مستطيلة»(233).
خربة غرابة: في الجنوب الشرقي من بيت نتيف. بها «أساسات، اكوام من الحجارة
الساقطة، مدافن وصهاريج منقورة في الصخر»(234).
خربة ملكتها: في الجنوب من «خربة ام الروس» المار ذكرها. تحتوي على: «أنقاض
جدران مبان، حجارة مزمولة، جرن المعمودية عليه كتابة، معصرة زيت، قطع معمارية، مغر،
صهاريج»(235).
خربة بيوس: في الجنوب من بيت نتيف. تحتوي على: «أساسات، صهاريج منقورة في الصخر،
مغر»(236).
بيت ايكا: بها: «جدران متهدمة، مغر، حجر طاحون، صهريج على مدخله قوس»(237).
خربة ام الذياب: في ظاهر بيت نتيف الشمالي. ترتفع 415 متراً عن سطح البحر. بها
«أساسات، أكوام حجارة، صهاريج منقورة في الصخر»(238).
خربة زنوع: في شمال القرية. تحتوي على: «موقع ممتد مع بقايا أبنية، صهاريج، مغر،
قطع أعمدة، عتبة باب عليا منقوشة، معصرة، نحت في الصخور، طرق قديمة تؤدي إلى خربة
عليا وبيت نتيف»(239).
كانت تقوم على هذه الخربة بلدة «زانوح»، بمعنى أكمة الكنعانية وفي عام 1950م:
أقام الأعداء على موقعها قلعتهم
«زانواح ـ Zaonan»
كان بها عام 1961م 234 يهودياً.
وأقام الاعداء ايضاً فوق اراضي بيت نتيف:
(1) نتيف هالايده: Netiv - ha Lamed - he
بنيت فوق انقاض قرية بيت نتيف عام 1949. دعيت بهذه الاسم نسبة إلى 35 يهودياً
Lamed - he
(قتلوا في كانون الثاني 1948).
(2) أفيعيز Avi'ezer
بنيت عام 1958. في الشرق من رقم (1)
خربة أم برج
في السريانية يستعملون لفظة «ام» بمعنى «ذو» و«ذات» فيكن المعنى المكان الذي فيه
برج والجزء الأخير يوناني
(Purgos)
بمعنى المكان العالي المشرف للمراقبة.
وام برج قرية صغيرة، (15) دونماً، تقع في الشمال الغربي من الخليل. دير نخاس
أقرب قرية لها.
وقبيل عام 1967 تبعت خربة ام برج ادارياً قرية ترقوميا.
مساحة اراضي خربة ام برج 13083 دونماً منها اربعة دونمات للطرق والوديان ولا
يملك اليهود فيها أي شبر. غرس الزيتون في 33 دونماً. وتحيط بهذه الأراضي اراضي قرى
بت نتيف وصوريف ونوبا وبيت اولا وعجور ودير نحاس وجمرورة وادنا.
كان في ام برج عام 1931م (119) نفراً: 57 ذو 62 ث ـ لهم 26 بيتاً. وهذا العدد
يشمل سكان خربة السنابرة الآتي ذكرها. وفي عام 1945م كان في القرية «140» مسلماً.
دمر الاعداء هذه القرية بعد ان شتتوا سكانها. وام برج موقع أثري يحتوي على:
«جدران مهدمة، مغر، صهاريج، أبراج للحمام، نقر في الصخر»(240).
***
تقع الخرب الأثرية التالية في جوار «خربة ام برج».
خربة دير الموس: في غرب القرية. بها: «جدران متهدمة، صهاريج، مدافن، مغر»(241).
خربة قرمة: في الشمال الشرقي من أم برج. بها: «مبان مهدمة، حجارة مبان ساقطة،
معصرة، أعمدة، مدفن منقورة في الصخر، آبار طريق قديم، مغر»(242).
خربة حوران: في شمال خربة دير الموسى. تحتوي على: «اسس، مغائر، صهاريج منقورة في
الصخر، معاصر»(243). و«حوران» كلمة سامية ربما كان معناها «أرض سوداء».
خربة الواوية: للغرب من «خربة أم برج» تحتوي على: «أساسات أبنية، بقايا معصرة،
صهريج، مغر منقورة في الصخر فيها ابراج للحمام»(244) وتعرف هذه الخربة ايضاً باسم
«خربة المخبية».
خربة دروسية: في الشمال الغربي من القرية. بها: «محرس (المنطار) أسس، مغائر،
بركة متهدمة، صهاريج»(245). كان فيها، في العصر الروماني، برج للمراقبة.
خربة ام السويد: في شمال ام برج. بها: «أساسات، جدران أبنية، عضادات ابواب،
شوارع، صهاريج، معصرة أرضها مرصوفة بالفسيفساء، طريق قديمة، مغر»(246).
***
تقع في الجنوب من «خربة ام برج» اراضي «خربة جمرُورة». كانت تقوم على هذه الخربة
قرية
«Gemmruris»
ايام الحكم الروماني. ذكرتها الفرنجة في العصور الوسطى باسم
«Jarmavara».
مساحة اراضي جمرورة 3707 دونماً لا يملك اليهود فيها أي شيء. وتحيط بهذه
الأراضي، اراضي قرى: بتى اولا، ترقوميه، إدنا، خربة ام برج. تحتوي جمرورة على:
«أنقاض جدران، أسس، مغائر، صهاريج»(247).
إدنا
تقع على بعد 8 أميال للشمال الغربي من الخليل مرتفعة 500 متر عن سطح البحر.
مساحتها 153 دونماً. أقرب قرية لها ترقوميا.
كانت تقوم على موقعها مدينة «أشنه»، بمعنى سند وصلب، الكنعانية. وفي ايام
الرومان حرف الاسم إلى «إدنا
Iedna
من أعمال بيت جبرين. وهي كلمة سريانية بمعنى «الأذن».
وفي عام 659 هـ أوقفها الملك الظاهر بيبرس على الحرم الإبراهيمي في الخليل.
ومن حوادث «إدنا» مع الأعداء هجوم مائة جندي يهودي صباح 10 ـ 9 ـ 1956 على
مزارعيها. استمرت الرماية بين الدوريات الأردنية والمهاجمين مدة 100 دقيقة، اضطرت
بعدها القوة المعادية إلى الانسحاب بعد ان تكبدت ستة قتلى ولم يصب غير واحد من
أفراد الدورية الأردنية بجراح بسيطة(248).
***
لقرية إدنا اراض واسعة مساحتها «34112» من الدونمات منها 16 للطرق والوديان ولا
يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 740 دونماً. كما غرس فيها التين والعنب
وغيرها وتحيط بهذه الأراضي، اراضي قرى ترقوميا وخربة جمرورة ودير نخاس وخربة ام برج
وبيت جبرين ودورا والدوايمة.
كان في إدنا عام 1922م «1300» شخص. بلغوا في عام 1931م «1719»: 867 ذ. و852 ث. ـ
لهم 319 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع عددهم إلى 2190 مسلماً. بعض هؤلاء السكان يعود
بنسبه إلى وادي موسى والغور والضاهرية وقريتي الجيه وبيت طيما من اعمال غزه. وقال
آخرون انهم حجازيون ومنهم من لا يعرف عن أصله شيئاً. وهناك شتيت من المصريين.
وفي احصاء عام 1961م كان في قرية إدنا 3568 مسلماً: 1691 ذ. و1877 ث.
تشرب القرية من أچبار النبع الموجودة في غربها وشمالها وفيها جامع قديم أضيفت
اليه بنايات حديثه.
تأسست مدرستها عام 1936م وفي نهاية الحكم البريطاني المظلم كان أعلى صف فيها
الخامس الابتدائي. وبعد عام 1948م ارتفعت درجة المدرسة إلى نهاية المرحلة
الاعدادية. بلغ عدد طلابها عام 1966 ـ 1967 المدرسي 552 طالباً. واما مدرسة البنات
التي أقيمت فيها، وهي ـ ابتدائية تامة، جمعت 258 طالبة.
وفي «إدنا» ايضاً مدرسة أهلية ضمت في روضتها وصفيها الابتدائيين، في السنة
المذكورة، 20 طالباً و30 طالبة.
تقع في اراضي إدنا القرى الصغيرة الآتية:
(1) تعرف باسم «الخريِّسة». كان بها عام 1961 331 نسمة: 167 ذ. و164
ث. ـ وهم مسلمون. والخريسة هذه موقع اثري يحتوي على: «أساسات مبان، بقايا كنيسة
صغيرة، اعمدة، قطع معمارية، صهاريج منقورة في الصخر، مغر»(249).
(2) خلة صالح: للشرق من القرية، بها: «حسب احصاء عام 1961م: 100
مسلم: 53 ذ. و47 ث. ـ بها مزار يقال إنه للنبي صالح. يزار ايام الجمع والأعياد.
(3) خربة البيضة أو البيض في الغرب من إدنا بها في عام 1961 (100)
مسلم: 52 ذ. و48 ث..
***
تقع الخرب الأثرية التالية في جوار إدنا:
خربة ام العمد (خربة الغنايم): في الجنوب من «الخريسة». بها: كنيسة بيزنطية
مهدمة مع أعمدة واقفة وعتبات ابواب عليا، بقايا دير، مغر، معصرة خمر منقورة في
الصخر، ابراج للحمام، برج، صهاريج منقورة في الصخر»(250).
رسم ام الجماجم: في شمال إدنا الغربي. بها: «أنقاض عدة مبان، أساسات، ابواب،
مغر، معصرة مع قوائمها، إلى الجنوب منعزل صهاريج منقورة في الصخر»(251).
خربة الطيبة: تقع بين قريتي «إدنا» و«حلحول». ترتفع 784 متراً عن سطح البحر.
بها: «بقايا أبنية وعقود. مدافن منقورة في الصخر إلى الجنوب»(252). كانت تقو على
هذه الخربة، ايام الرومان، بلدة
كفار طوبس Caphartobas.
خربة الجورة: في غرب إدنا. ترتفع 453 متراً عن سطح البحر تحتوي على «بقايا بناء،
بئر، درج منقورة في الصخر، نقر في الصخور»(253).
خربة شبرقة: في شمال القرية الغربي. بها: «انقاض أبنية مستطيلة، حجارة مجوفة،
مارة فيها ابراج للحمام. صهاريج، مدافن منقورة في الصخر»(254).
قد تكون «شبرقة» مشتقة من «برق» لمع واضاء اي البلدة الوضاءة الممتعة، وقد تكون
تحريف شاربوقيتا الآرامية ومعناه الشرك والمكمن.
خربة بيت علم: في الغرب من خربة شبرقة. تحتوي على: «أنقاض أبنية، مغائر، صهاريج،
إلى الشرق بقايا طريق قديمة، قناة منقورة في الصخر»(255).
خربة الخنازير: بين قريتي إدنا ودير نخاس. تحتوي على: «صهاريج، مغر، أنقاض
جدران، أبنية»(256).
خربة ابي رخيم: في الغرب من خربة الخنازير. بها: «اسس، صهاريج، مغائر»(257).
زكريا
اسم معناه «من يذكره الله» ولا علاقة للنبي زكريا في هذا الموقع. تقع قرية زكريا
في الشمال الغربي من الخليل مرتفعة 287 متراً: 940 قدماً عن سطح البحر. مساحتها
(70) دونماً. أقرب قرية لها هي «عجّور». عرفت ايام الرومان باسم «aria (zach) Caper» من أعمال بيت جبرين وفي العهد
الاسلامي وقفت على الحرم الابراهيمي الشريف (1). للقرية اراض مساحتها (15320)
دونماً منها 9 للطرق والوديان، ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 440
دونماً. وتحيط بهذه الأراضي اراضي قرى بيت جمال، وبيت نتيفو عجور والبريج. ضمت
زكريا عام 1922م 682 نفراً وفي عام 1931 بلغوا (742): ـ 375 ذ. و367 ث. ـ لهم 189
بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع عددهم إلى 1180 مسلماً. كان اعلى صف في مدرسة زكريا عام
1942 ـ 1943 المدرسي الرابع الابتدائي. دمر الأعداء هذه القرية بعد أن شتتوا
سكانها.
***
تقع الخرب الآتية بجوار زكريا:
خربة تل زكريا: في جنوب القرية، في نحو منتصف المسافة بين عجور وزكريا. يرتفع
400 متر عن سطح البحر. كانت تقوم عليه بلدة «عزِّيقة»، بمعنى «الأرض العزوقة»،
الكنعانية حارب اهلها اليهود في غارتهم على البلاد بقيادة يوشع في القرن الثاني عشر
ق. م..
وفي العهد الروماني عرفت باسم
«Azsca».
تحتوي الخربة على: «تل انقاض، مغارة بدرج»(258). ويدعو الأعداء اليوم تل زكريا
باسم
«Tel Azega».
خربة الشريعة: في ظاهر زكريا الشمالي الشرقي بها: «اساسات، صهاريج، مغر»(259).
خربة الصغير: في ظاهر خربة الشريعة الغربي. ترتفع 375 متراً عن سطح البحر. تحتوي
على: «جدران متهدمة، أبنية مستطيلة ومستديرة، إلى الجنوب والجنوب الشرقي مغر منقورة
في الصخر.»(260).
***
أقام الأعداء عام 1950 مستعمرتهم (كفار زخرياه ـ
Kefar Zekhariya)
مكان القرية العربية. كان في هذه القلعة عام 1961م 427 يهودياً. وفي عام 1955
بنوا مستعمرة اخرى سدوت ميخا
Sedot Mikha
ضمت في العام المذكور 214 يهودياً .
عجُّور
في الشمال الغربي من الخليل، ترتفع 275 متراً عن سطح البحر. مساحتها 171 دونماً
تقع في نحو منتصف الطريق بين قريتي «دير الدبان» و«زكريا».
لقرية عجُّور اراض مساحتها «58074» دونماً منها 23 للطرق والوديان ولا يملك
اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في (3070) دونماً، ثانية قرى القضاء غرساً له. تحيط
بأراضي القرية، اراضي قرى بيت نتيف وزكريا والبريج و«سجد» وجليا ومغلس وتل الصافي
ودير الدبان وكدنا ودير نخاس وخربة ام برج ونوبا.
كان في عجور عام 1922م (2072) شخصاً. وفي عام 1931 كان فيها هي وخربة الصورة
(2917) نسمة(261): 1492 ذ. و1425 ث. لهم 566 بيتاً وفي عام 1945 ارتفع العدد إلى
3730 شخصاً(262).
كان في عجور مدرسة أرقى صف فيها لعام 1942 ـ 1943 المدرسي الرابع الابتدائي.
والقرية موقع اثري يحتوي على: «اساسات قديمة في القرية. شتت الأعداء سكانها
ودمروها.
تقع المواقع الأثرية الآتية في جوار عجور:
خربة الصورة: في جنوب القرية. ترتفع 383 متراً عن سطح البحر. تحتوي على: «انقاض
جدران، صهاريج، عتبة باب عليا منقوشة، مغر، بقايا معصرة زيتون، معالم طريق
رومانية»(263).v خربة عقبر: في ظاهر عجور الجنوبي. ترتفع 325 متراً عن سطح البحر.
بها: «اساسات، أكوام حجارة، صهاريج، مغر»(264).
خربة الرسم: في ظاهر عجور الشرقي. ترتفع 300 متر عن سطح البحر. تحتوي على:
«أساسات»، حجارة مبان مبعثرة، قطع معمارية، شقف فخار وفسيفساء»(265).
خربة عسقلون: في ظاهر خربة الرسم الجنوبي الشرقي. ترتفع 364 متراً عن سطح البحر.
بها: «أسس، بقايا أبنية، صهاريج منقورة في الصخر»(266) وعسقلون تحريف أشفلون التي
قد يكون معناها «مهاجرة».
خربة قيّافا: في الشمال الشرقي من عجور. بها: «أنقاض حظيرة ذات برج مربع»(267).
خربة قليديا: بجوار خربة قيّافا الشرقي بها: «أنقاض مبان مستطيلة، أساسات،
صهاريج»(268).
خربة النويطف: بجوار خربة عسقلون الجنوبي. تحتوي على: «آبار، أساسات وطريق قديم،
صهاريج منقورة في الصخر، مغر»(269).
خربة العدس: أو خربة ام العدس. في الجنوب الشرقي من عجور. بجوار جنّابه الفوقا.
بها: «جدران متهدمة، أعمدة، صهاريج، معصرة، أكوام حجارة»(270).
جنّابة الفوقا (الشرقية): في الجنوب من سميتها التحتا. وبجوارها الشيخ الصالحي
بها: «أسس، أكوام حجارة، مغائر، أحواض».(271)
جنّابه التحتا (الغربية): في ظاهر عجور الشرقي. بها: «جدران متهدمة، بقايا
معصرة، صهاريج».(272)
شويكة: كان بها في العهد الروماني قريتان تحمل كل منهما اسم
«Socchoth»
وتحمل كل منهما اسم خربة شويكة. الأولى في الشرق من جنّابة الفوقا وتحتوي على:
«جدران بيوت مهدمة، حجارة منقوشة، مغر، صهاريج، معاصر خمر وزيت منقورة في
الصخر».(273) والثانية وتعرف باسم «خربة عبّاد». بها: «أساسات أبنية وجدران مع
شوارع».(274)
وهاتان الخربتان تقعان على مسيرة نحو 10 أميال للشمال الغربي من الخليل وعلى
تسعة أميال للشمال الشرقي من بيت جبرين.
وفي معجم البلدان 3 ـ 374 (الشويكة: بلفظ تصغير الشوكة. قرية بنواحي القدس وموضع
في ديار العرب).
خربة المسعود: أو خربة البستان. وهي عبارة عن «بركة مبنية بالحجارة».(275) وكانت
هذه الخربة الواقعة في شمال شويكة، في أيام الرومان محطة للمسافرين بين القدس وبيت
جبرين.
خربة قنيا: في الجنوب من جنابة الفوقا. بها: «أنقاض دور، أساسات جدران مهدمة،
مغر، صهاريج»(276). و«قنيا» قرية لبنانية من أعمال عكار على بعد 41 كم من حلبا مركز
القضاء. وهي كلمة سريانية بمعنى الرزق والأراضي.
خربة بيت فصد: في الجنوب الشرقي من خربة شويكة. بها: «بقايا أبنية، أساسات،
صهاريج، مغر، مدافن، معصرة منقورة في الصخر».(277)
خربة الخان: بجانب خربة شويكة الشرقي. كانت محطة من المحطات الواقعة على طريق
القدس ـ بيت جبرين أيام الرومان، تحتوي على: «بقايا بناء له صحن، فيه أعمدة، وقواعد
أعمدة، طريق قديمة».(278)
خربة ام البصل: في الجنوب الشرقي من عجور. بها: «جدران أبنية مهدمة، صهاريج، حجر
معصرة اسطواني الشكل. إلى الجنوب مغارة منقورة في الصخر».(279) ترتفع الخربة 400
متر عن سطح البحر.
خربة ام تونس: في الشرق من خربة ام البصل. تحتوي على: «بقايا بناء فيه قطع
أعمدة، عقد تحت صهاريج منقورة في الصخر، مدافن منقورة في الصخر، مغر، طريق قديمة
إلى الغرب».(280)
خربة سبع: في جوار ام البصل. بها: «أساسات بناء مربع، صهاريج، أكوام
حجارة».(281)
خربة ربّه (الرَّبه): في الهة الجنوبية لأم البصل. تحتوي على: «انقاض مبان،
عتبات أبواب عليا منقوشة، أعمدة، بقايا معصرة زيتون، طريق قديمة، مغر،
صهاريج»(282). لعل «ربّة» المدينة الكنعانية، بمعنى كبيرة، كانت تقوم على هذه
الخربة، ولعلها ايضاً هي «ربوتي» الوارد ذكرها في الواح تل العمارنة. وفي العهد
الروماني عرفت باسم
Rebble.
واسم «ربة» يذكرنا بـ «رَبّة عمون ـ عَمّان» و«ربة مؤاب ـ الرَّبة».
خربة ام العمدان: في الجنوب الغربي من خربة الربة. بها: «بقايا عدة معاصر،
صهاريج، مغر، جدران مهدمة».(283)
خربة ام اللوز: في الغرب من ام العمدان. ترتفع 384 متراً عن سطح البحر. تحتوي
على: «أساسات، قطع أعمدة، عتبة باب عليا منقوشة، صهاريج، مغر».(284)
خربة ابن زيد: في الجنوب الشرقي من خربة عقير المتقدم ذكرها. بها: «انقاض
مجموعات من المباني، مغر، صهاريج، منقورة في الصخر، إلى الشمال طريق قديمة».(285)
خربة عيدالمنيا: ويقال لها «عيد المية». في المشرق من خربة ابن زيد. بها «جدران
وعقود متهدمة، اعمدة، مغائر منقورة في الصخر. صهاريج»(286) و«المنيا» من جذر مناح
Manah
السامي المشترك ويفيد اصلاً القسمة والعد. ومنها اسم الإله «مَنَاة» اله الحظ
والنصيب والقسمة.
خربة الشيخ مذكور: في الجنوب من خربة عيد المنيا وعلى بعد نحو 5 كيلومترات للغرب
من قرية صوريف. كانت تقوم على هذه الخربة بلدة «عَدُلاّم» بمعنى ملجأ، العربية
الكنعانية. تحتوي الخربة على: «مقام عليه قبة وفيه كتابة أكوام حجارة، مغر، بئر،
بقايا معصرة».(287)
خربة صوفية: جنوب عجور بها «صهاريج، مغائر، أكوام حجارة»(288).
***
أقام الاعداء قلاعهم الآتية على اراضي عجور:
اكرـ Agur:
تأسست عام 1950 على انقاض عجور العربية. ضمت في عام 1961م 237 يهودياً.
لوزيت ـ Luzit:
بنيت عام 1955م في الجنوب الغربي من عجور، ضمت 176 يهودياً في عام 1961.
جعفات يشعيا هو ـ Giv'at Yesha,yahu:
اقيمت سنة 1958م في الجنوب الشرقي من عجور.
زافريريم ـ Zafririm:
أقيمت عام 1950. ضمت عام 1961م 505 من اليهود. عرفت يوم اقامتها باسم
Zafdiel.
مسوا ـ Massua:
تأسست عام 1955م في الجنوب من عجور
Ajur
، وفي ظاهر لوزيت الشرقي.
وفي ناحية الشيخ مذكور ـ عدلاّم اقيمت المستعمرات الآتية:
روجليت ـ Rogelit:
بنيت عام 1958م. شمال عدلام.
نفه ميخائيل ـ Neve Michael:
اقيمت عام 1958م في ظاهر «روجليت» الشمالي الشرقي.
أدرت ـ Adderet:
بنيت عام 1958 في الشمال الغربي من الشيخ مذكور.
تسفريريم ـ Tsafririm:
في الجهة الغربية من «ادرت» ومثلها اقيمت عام 1958.
معركة أجنادين
جمادى الأولى 13 هـ: تموز 634م
بعد أن استولى العرب المسلمون على غزة في 4 شباط 634م: 13 هـ تابع المنتصرون
اللحاق بعدوهم، إلى ان التقوا معه في «اجنادين» في اراضي خربتي «جنابة الفوقا»
و«جنابه التحتا» في ظاهر قرية عجور الشرقي، عند خط طول 5 درجة و34 درجة شرقا وخط
عرض 42 درجة و31 درجة شمالاً.
قال صاحب «معجم ما استعجم» المتوفى سنة 487 هـ: «أجنادين، بفتح الهمزة والنون
والدال المهملة، بعد ياء ونون، على لفظ التثنية، كأنه تثنية أجناد: موضع من بلاد
الأردن بالشام، وقيل: بل من أرض فلسطين، بين الرملة وحبرون».
وقال صاحب معجم البلدان المتوفى عام 626 هـ: 1228م: «أجنادين: بالفتح، ثم
السكون، ونون وألف وتفتح الدال فتكسر معها النون، فيصير بلفظ التثنية، وتكسر الدال،
وتفتح النون بلفظ الجمع، وأكثر اصحاب الحديث يقولون انه بلفظ التثنية، ومن المحصلين
من يقول بلفظ الجمع أو هو موضع معروف بالشام من نواحي فلسطين. وفي كتاب أبي حُذيفة
اسحاق بن بشير بخط أبي عامر العبدري: أن أجنادين من الرملة من كورة بيت جبرين، كانت
به وقعة، بين المسلمين والروم مشهورة».
وقال ابن الأثير (2 ـ 417): «اجتمعت الروم بأجنادين وعليهم تذارق(289)، أخو هرقل
لأبويه، وقيل كان على الروم «القُبْقُلار». واجنادين بين الرملة وبيت جبرين(290) من
أرض فلسطين. وسار عمرو بن العاص حيث سمع بالمسلمين فلقيهم نزلوا بأجنادين وعسكروا
عليهم. فبعث القُبْقُلار(291) عربياً إلى المسلمين يأتيه بخبرهم، فدخل فيهم وأقام
يوماً وليلة ثم عاد اليه، فقال: ما ورءاك؟ فقال: بالليل رهبان وبالنهار فرسان، ولو
سرق ابن ملكهم قطعوه، ولو زنى رجم لاقامة الحد فيهم. فقال: ان كنت صدقتني لباطن
الأرض خير من لقاء هؤلاء على ظهرها.
والتقوا يوم السبت لليلتين بقيتا من جمادى الاولى سنة ثلاث عشرة(292)، فظهر
المسلمون، وهزم المشركون وقتل القُبْقُلار وتذارق واستشهد من رجال المسلمين».
ولما انتهى خبر هذه الواقعة إلى هرقل، وكان في حمص، نَخِبَ قلبه، وملئ رعباً
فهرب من حمص إلى انطاكية».(293) والراجح ان المحاربين، في الجانبين لا يكادون
يبلغون عشرة آلاف.
ونتيجة لهزيمة الروم في أجنادين اصبحت فلسطين كلها مكشوفة امام المسلمين. وقد
بذل المغلوبون محاولة يائسة في انشاء مركز دفاع لهم عند «فحل» فجرت عندها معركة
أخرى ذكرناها في مجلد آخر من هذا الكتاب.
ومن الشعر الذي قيل في هذه المعركة: قال زياد بن حنظلة:
ونكن تركنا أرْطبون مطرّداً***الى المسجد الاقصى فيه حُسُور
عشية أجنادين لما تتباعوا***وقامت عليهم بالعراى نسور
عَطَفْنا له تحت العجاج بطعنة***لها نشج نائي الشهيق غزير
فطمنا به الروم العريضة، بعده***عن الشام أدنى ما هناك شطير
تولّت جموع الروم تتبع أثره***تكاد من الذعر الشديد تطير
وغودر صرعى في المكر كثيره***وعاد اليه الفلّ، وهو حسير(294)
ومن الصحابة الذين استشهدوا في موقعة أجنادين:
(1) عبدالله بن الزير بن عبدالمطلب بن هاشم الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه
وسلم. كان ممن ثبت يوم حنين بوجه المشركين. وكان أول قتيل من الروم، هو الجندي الذي
دعا عبدالله بن الزبير إلى البراز، فقتله الهاشمي، ثم برز آخر فقتله أيضاً. وأخيراً
وجد رضي عنه شهيداً وحوله عشرة من الروم قتلى.(295)
(2) طليب بن عمير، بالتصغير، ابن وهب المتصل نسبه بـ (قصي بن كلاب بن مرة). أبو
عدي. امه أروى بنت عبدالمطلب عمة رسول الله. شهد بدراً وهاجر إلى الحبشة وذكر ان
طليب هذا أول من أهرق دماً في سبيل الله. سمع أحد المكيين يشتم النبي صلى الله عليه
وسلم فأخذ عظمة جمل فضربه فشجه.(296)
(3) عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. يكنى أبا عقبة القرشي الأموي.
كان من مهاجري الحبشة. شهد فتح مكة وحنيناً والطائف وتبوك وخرج إلى الشام مجاهداً
فاستشهد في أجنادين.(297)
(4) أبان بن سعيد بن العاص، أخو عمرو المتقدم ذكره (رقم 3). أسلم أيام «خَيْبر»
وشهد غزوها مع النبي صلى الله عليه وسلم. ولما توفي النبي كان أبان على «البحرين»
ثم قدم على أبي بكر وسار إلى الشام مجاهدا. فاستشهد في أجنادين.(298)
(5) هبّار بن سفيان بن عبدالأسد المخزومي القرشي. كان من مهاجري الحبشة استشهد
في أجنادين.(299)
(6) سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي. كان من مهاجري الحبشة ومن خيار
الصحابة وفضلائهم. يكنى أبا هاشم، وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خرج مع من
خرج من المسلمين إلى الشام إلى أن استشهد في أجنادين(300). وله مقام معروف في قرية
سلمة من اعمال يافا.
(7) الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي، ابو عبدالرحمن، أخو سلمة
المتقدم ذكره رقم (6) وأبي جهل وابن عم خالد بن الوليد. أسلم يوم فتح مكة. شهد مع
الرسول غزوة حنين. وكان يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سيد بني مخزوم. ثم خرج
بأهله مجاهداً إلى الشام إلى ان استشهد.(301)
(8) عكرمة بن أبي جهل بن هشام القرشي المخزومي. أسلم يوم فتح مكة. وكان من جملة
من حارب المرتدين. خرج مع الحملة الشامية إلى أن استشهد في أجنادين.(302)
(9) هشام بن العاص بن وائل القرشي السهمي. أخو عمرو بن العاص. كان قديم الاسلام
بمكة. وهاجر إلى أرض الحبشة. كان يكنى أبا العاص، فكناه النبي أبا مطيع. كان رضي
الله عنه رجلاً صالحاً. فرأى من بعض المسلمين بأجنادين بعض النكوص فالقى المغفر عن
وجهه وجعل يتقدم في نحو العدو ويصيح يا معشر المسلمين اليّ اليّ، أنا هشام بن
العاص! أمن الجنة تفرون؟ حتى قتل. وقيل عنه انه لما انهزمت الروم بأجنادين انتهوا
إلى موضع لا يعبره إلاّ انسان واحد فجعلت الروم تقاتل عليه. فقاتل هشام حتى قتل.
ووقع على تلك الثلمة فسدها. فلما انتهى المسلمون اليها هابوا أن يدوسوه فقال اخوه
عمرو: أيها الناس ان الله قد استشهده ورفع روحه وانما هي جثته ثم أوطأه وتبعه الناس
حتى تقطع. ثم جمعه عمرو بعد ذلك وحمله في نطع فواراه.(303)
والأخوة الاربعة التالية أسماؤهم وجميعهم قرشيون سهميون، كانوا من مهاجرة
الحبشة، ثم ارتحلوا إلى الشام واستشهدوا جميعهم في أجنادين وهم:
(10) تميم بن الحارث بن قيس بن عدي القرشي السهمي.(304)
(11) الحجاج بن الحارث بن قيس.(305)
(12) الحارث بن الحارث بن قيس.(306)
(13) سعيد بن الحارث بن قيس.(307)
(14) نعيم بن عبدالله بن أسيد القرشي العدوي المعروف بالنحام. والنحمة هي السعلة
التي تكون في آخر النحنحنة الممدود آخرها. من رهط عمر بن الخطاب. من اوائل القرشيين
الذين أسلموا وكان اسلامه قبل اسلام عمر. خرج إلى الشام مجاهداً فاستمر في جهاده
إلى يوم شهادته.(308)
(15) عبدالله بن أبي الجهم القرشي العدوي. أسلم يوم فتح مكة. التحق بالحملات
الشامية إلى ان استشهد يوم اجنادين.(309)
(16) جند بن عمرو بن حممه الدّوسي من لؤي بن عامر. كان أبوه من حكام العرب. خرج
مهاجراً إلى الشام ثم استشهد.(310)
(17) عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي. لما ارتدت العرب خرج لمقاتلتهم ولما فرغ
المسلمون من حروبهم ذهب مجاهداً إلى الشام(311) وقيل استشهد في اليرموك. وجماعة أخر
من قريش.
ويرى الطبري ان الحادثة التي حدثت بين عمرو بن العاص وقائد الروم والتي أتينا
على ذكرها في حوادث غزة (ج1 ق 2) من هذا الكتاب كانت في أجنادين.
دير نَخّاس
لعل الجزء الثاني «نَخّاس» تحريف لكلمة «نحاشا» الآرامية بمعنى النحاس(312).
ذكرت هذه القرية في المصادر الفرنجية، في العصور الوسطى، باسم
Hernachas.
تقع «دير نخّاس» في الشرق من بيت جبرين ـ بانحراف قليل إلى الشمال ـ وعلى بعد
نحو أربعة كيلومترات عنها. ترتفع 325 متراً عن سطح البحر مساحتها 32 دونماً.
لهذه القرية أراض مساحتها 14476 دونماً منها خمسة للطرق والوديان ولا يملك
اليهود فيها أي شبر. غرس الزيتون في 424 دونماً. ويحيط بالأراضي المذكورة اراضي قرى
عجور، خربة ام برج، كدنا، بيت جبرين، إدنا.
كان في دير نخاس عام 1922م «336» نسمة وفي عام 1931م بلغوا 451: ـ 239 ذ. و212 ث
ـ لهم 86 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع عددهم إلى 600 مسلم. ولم يؤسس في هذه القرية
مدرسة أيام العهد البريطاني المظلم.
هدم الأعداء دير نخاس وأقاموا على بقعتها «نحوشا
Nahusha»
عام 1955م.
ودير نخّاس موقع أثري يحتوي على: «انقاض، بركة مغارة فيها كوى، صهريج».(313)
***
تقع البقاع الأثرية التالية في جوار دير نخاس:
خربة صافية: في شمال القرية. بها: «صهاريج، اكوام حجارة».(314) ذهب بعضهم إلى ان
قرية
الرومانية كانت تقوم على
«Masfa»
هذه الخربة.
خربة ام حقين: للغرب من دير نخاس. ترتفع 300 متر عن سطح البحر. بها: «مغارة،
صهريج، اكوام حجارة».(315) خربة عودة: أو خربة البيضا، في غرب القرية. بها: «مغر،
صهاريج، اكوام حجارة».(316) يرى بعضهم ان بلدة «أكزيب»(317)، بمعنى خادع،
الكنعانية، ربما كانت تقوم على هذه الخربة.
خربة عُشيش: في الجنوب من دير نخاس. بها: «آثار انقاض، مغر».(318)
خربة ألبس: في شرق القرية. بها: «انقاض ثلاثة أبنية، مغارة منقورة في الصخر ولها
سلم وكوى، صهاريج، مغر»(319). كانت تقوم آثار قرية
«Capharabis»
على هذه الخربة ايام الحكم الروماني. والراجح ان كلمة «بس» تحريف «بيسا»
السريانية بمعنى العَلَف.
خربة جبر: للشرق من دير نخاس. بها: «بقايا مبان، اساسات، عضادات باب، عتبات
ابواب عليا، معصرة».(320)
خربة الفلاح: أو (شعب الفلاح): في ظاهر القرية الشرقي. تحتوي على: «صخور منحوتة،
أساسات».(321)
خربة ام رازق: وتعرف ايضاً باسم «خربة الحسينات». في شمال القرية بها: «أكوام
حجارة، مغائر، صهاريج».(322)
خربة رسم الكبير: في الشمال الشرقي من القرية. بها: «أساسات غرفتين، جدران
متساقطة وحجارة».(323)
خربة أم القُطن: في الشمال الشرقي من خربة رسم الكبير. تحتوي على: «أساسات أرض
مرصوفة بالفسيفساء، صهاريج، أكوام حجارة، مغر منقورة في الصخر».(324)
خربة السنابرة: في الجنوب الشرقي من دير نخاس. بها: «جدران متهدمة وأساسات من
حجارة منحوتة، صهاريج، معصرة بدعامات حجرية، مغر، مساحة مرصوفة، بفسيفساء
بيضاء».(325)
خربة الحمام: تقع في نحو منتصف الطريق بين قريتي خاراس ودير نخاس. بها: «أساسات
أبنية، وكنيسة، اكوام من الحجارة، مغر فيها أبراج للحمام».(326)
الدّوايمة
بالفتح وكسر الياء وفتح الميم وهاء في الآخر. تقع في الغرب من الخليل، ترتفع 415
متراً عن سطح البحر. مساحتها 179 دونماً. اقرب قرية لها: إدنا.
ربما قرية الدوايمة تقوم على البقعة التي كانت تقوم عليها قرية «بُصقة»
الكنعانية، معناها مرتفع أو صخري. وفي العصور الوسطى ذكرها الأفرنج بـ
Bethawahim.
لقرية الدوايمة أراض مساحتها 60585 دونماً منها 35 للطرق ولا يملك اليهود فيها
أي شبر. غرس الزيتون في 1952 دونماً، وهي بذلك ثالثة قرى القضاء غرساً له. وتحيط
بهذه الأراضي اراضي إدنا ودورا والقبيبة وبيت جبرين وعرب الجبارات.
كان في الدوايمة عام 1922م (2441) نسمة وفي عام 1931م بلغوا 2688: ـ 1358 ذ.
و1330 ث. ـ لهم 559 بيتاً. ويشمل هذا الاحصاء سكان خرب «رسم جبرين» و«خلّة صباح»
و«شعاب شيوخ» و«شعاب نَزّاره». وفي عام 1945م ارتفع عدد سكان الدوايمة إلى 3710 من
المسلمين.
كان أرقى صف في مدرسة الدوايمة عام 1942 ـ 1943 المدرسي الرابع الابتدائي.
دمر الأعداء هذه القرية العربية وشتتوا سكانها. وفي عام 1955م، اقاموا على
انقاضها مستعمرتهم «أماتزياه ـ
Amatsya».
ومعنى الاسم «قوة الله»، دعيت باسمها هذا نسبة إلى
«أمصيا Amaziah»
من ملوك المملكة اليهودية. تولى الحكم بعد اغتيال أبيه وامتد حكمه من نحو 800 ـ
783 ق. م. ومن جرائمه قتله عشرة آلاف آدومي وسبي عشرة آلاف آخرين في جنوبي البحر
الميت، وأتى بالأسرى إلى البتراى وأمر بطرحهم من رؤوس شواهقها فتكسروا جميعاً.
حارب «امصيا» يهود الشمال ولكنه انهزم وأخذ اسيرا. ودخل يهود الشمال القدس
فاستولوا على أواني الذهب والفضة الموجودة في الهيكل وفي خزائن الملك. وهدموا جزءاً
من اسوار المدينة.
وفي أواخر حكمه قامت الفتن والثورات ضده مما اضطره للهرب إلى «لخيش» حيث قتل.
وموقع الدوايمة اثري به: قرية منشأة على موقع قديم، بئر، صهاريج منقورة في
الصخر، مدافن».(327)
***
تقع المواقع الأثرية الآتية في جوار الدوايمة:
خربة القصر: في الشمال من القرية. بها: «انقاض برج ذي قاعدة مائلة، صهريج،
مغر».(328)
خربة القوسطين: للشرق من الدوايمة، بها: «أساسات مبان، صهاريج، جدران، شقف
فخار»(329). وتسمى أيضاً بـ (خربة عوسطة).
خربة رسم الحمام (خربة الحمام): تقع بين قريتي ادنا والدوايمة. تحتوي على:
«أساسات ابنية كبيرة، جدران مهدمة، خوابي منقورة في الصخر».(330)
رسم دهينة: للشرق من الدوايمة. بها: «بناء متهدم وأسس، صهاريج».(331)
خربة ام حارتين: في الجنوب الغربي من الدوايمة بها: «أسس، حجارة متساقطة، مغائر،
صهاريج».(332) وخربة دهنة في شمال رسم دهينه تحتوي على: «أساسات، مغر، صهاريج»
مرتفع 400 متر عن سطح البحر.(333)
خربة بِشْر: في الشمال الشرقي من خربة القصر المتقدم ذكرها. بها: «أساسات، اكوام
من الحجارة، مغر، صهاريج».(334)
لعل اسمها نسبة إلى الصحابي «بشر بن عقربة» الذي مات بقرية من قرى فلسطين.
خربة بيت لي: في شمال الدوايمة: تحتوي على: «أسس، جدران، مهدمة، مغائر، صهاريج،
عمود».(335)
خربة طيبة الاسم: بجانب خربة لي الجنوبي. بها: «أساسات بقايا حجارة ابنية، مغر،
مدافن منقورة في الصخر».(336)
خربة العدرا: بجوار خربة طيبة الاسم. ترتفع 442 متراً عن سطح البحر. تحتوي على:
«أساسات، مغائر».(337)
خربة المجدلة: في ظاهر الدوايمة الغربي. تحتوي على: «اساسات، بقايا برج مربع،
حجارة مزمولة، أعمدة، مغر فيها كوى، بئران».(338)
خربة بيت أمير: في الجنوب الغربي من الدوايمة. بها: «أسس، اكوام حجارة».(339)
رسم جبرين: في غرب القرية بها: «معصرة خمر منقورة في الصخر صهاريج، بئر، حجارة
مبعثرة».(340)
خربة البير: للغرب من الدوايمة. بها: «آثار محلة، مغائر، بركة كبيرة».(341)
خربة الرمانة: للغرب من الدوايمة، بها: «انقاض مبعثرة، أسس، صهاريج،
مغائر».(342)
خربة الرسوم: وهذه أيضاً تقع في غرب الدوايمة بها: «اكوام حجارة، مغائر،
صهاريج».(343)
خربة المقحز: على حدود قضاء بئر السبع وللجنوب من قرية عراق المنشية، ترتفع 244
متراً عن سطح البحر. تحتوي على: «حجارة منحوتة»(344). كانت تقوم عليها «كِتْليش»
الكنعانية.
خربة دير خروف: في الجنوب الغربي من الدوايمة تحتوي على: «أسس اكوام حجارة.
مغائر».(345)
خربة زيتا: في الجنوب الشرقي من الدوايمة بها: «تل أنقاض. أسس حجارة مبعثرة،
وشقف فخار».(346)
خربة حزانة: في جنوب القرية. فيها: «أساسات برج، عضادات باب، صهاريج، مغر، حجارة
منحوتة».(347)
خربة جنّاتا: في الجنوب الشرقي من الدوايمة. بها: «جدران مهدمة، مغائر،
صهاريج».(348)
وجَنّاتا كلمة سريانية بمعنى حدائق وجنان. وجنّاتا قرية لبنانية على بعد 15 كم
من صور.
خربة المصعدة: في الجنوب الغربي من الدوايمة بها: «آثار مبان، مغر».(349)
بيت البان: في الشرق من القرية تحتوي على: «اسس، مغائر، صهريج في الجهة
الشمالية».(350)
تل الأقرع: في الجنوب الغربي من الدوايمة به: «آثار انقاض».(351) يدعوه الأعداء
Tel Agra.
خربة حِبْرا: بين الدوايمة والقبيبة. بها: «تل أنقاض، أساسات، أكوام من
الحجارة».(352)
خربة ام سُويْلم: في الجنوب الغربي من الدوايمة. بها: «أسس، مغر، صهاريج»(353)
ويدعى ايضاً «خربة الشقاق».
مُغَلِّس
بضم الميم وفتح الغين وكسر الام المشدودة وسين. ومغلس اسم علم لم نهتد لمعرفة
الذي نسبت اليه القرية. ويذكرنا اسمها بـ «أبي الحسن سري ابن المُغَلِّس السَقَطي
الصوفي.(354) و«غَلّس» في العمل بمعنى عمله في «الغَلَس». و«الغَلَس» ظلمة آخر
الليل اذا اختلطت بضوء الصباح.
***
و«مغلس» قرية صغيرة (15) دونماً، تقع في الشمال الغربي من الخليل، مرتفعة 200
متر عن سطح البحر. وهي آخر اعمال الخليل من الشمال. أقرب قرية لها «إدنبة» من أعمال
الرملة.
للقرية اراض مساحتها 11456 دونماً منها 173 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها
شيئاً.
غرس الزيتون في 55 دونماً. وتحيط بهذه الأراضي، اراضي قرى عجور، جليا، إدْنبّه،
تل الصافي.
كان في مغلس عام 1922م (311) نسمة. بلغوا 447 شخصاً في عام 1931م: ـ 233 ذ. و214
ث ـ، لهم 93 بيتاً. ارتفع عددهم عام 1945م إلى 540 مسلماً.
لم يؤسس لأطفال هذه القرية مدرسة في العهد المشؤوم.
دمر الأعداء مغلس بعد ان شتتوا سكانها.
***
تقع الخرب الآتية في جوار مغلس:
خربة السمرا: في غرب القرية. بها: «أساسات، مغر. بئر»(355).
خربة الشاة: في جنوب القرية. ترتفع 200 متر عن سطح البحر. تحتوي على: «بقايا
محلة، صهاريج، مغر منقورة في الصخر، حبلات قديمة، أبراج للحمام».(356)
خربة دير البطم: في جنوب «مغلس» تحتوي على: «اسس، صهاريج، مغر».(357)
خربة عطرية: في جنوب مغلس بين عجور وتل الصافي تضم «اكوام حجارة».(358)
خربة فَرَاد: للشمال من القرية. بها: «صهاريج منقورة في الصخر، اساسات مغر،
حجارة مبعثرة».(359)
خربة الصغير: في الجهة الجنوبية من مغلس. تحتوي على: «أساسات بيوت. مغر.
صهاريج».(360)
خربة العومرية: تقع في الجنوب من «خربة فَرَاد» وتعرف ايضاً «خربة عمورية». بها:
«بقايا برج وعقود، صخور منحوتة، قبور».(361)
دير الدُّبّان
الجزء الثاني تحريف «ذباب» جمع ذبابة. وهو أجناس كثيرة. بعضها مزعج وبعضها الآخر
ضار للغاية.
كان «بعل زبوب» ومعناه «إله الذباب» أكبر جميع آلهة بلدة «عقرون» الكنعانية في
الجنوب من الرملة، والأرجح انه إله الطب عندهم، يحميهم من الأمراض التي تأتيهم من
الذباب. تُرى هل عبد كنعانيون هذه الجهات من بلاد الخليل «بعل زبوب». كما عبده
جيرانهم في عقرون، وخلدوه في هذه القرية.
تقع قرية «دير الدبان» في الشمال الغربي من الخليل، و«رعنا» أقرب قرية لها.
لدير الدبان اراض مساحتها 7784 دونماً منها 58 مساحة القرية و7 دونمات خصصت
للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئاً.
غرس الزيتون في 153 دونماً. تحيط بأراضي هذه القرية اراضي قرى عجور وتل الصافي
وزكرين ورعنا وكدنا.
كان في دير الدبان عام 1922م (454) نسمة، بلغوا في عام 1931م 543 مسلماً: ـ 271
ذ. و272 ث. ـ لهم 112 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع العدد إلى 730 مسلماً.
ولم يؤسس أية مدرسة طيلة الحكم البريطاني الأسود للبلاد.
هدم الأعداء هذه القرية وشتتوا سكانها.
ودير الدبان موقع أثري يحتوي على: «أساسات، قطع ارضيات مرصوفة بالفسيفساء،
مدافن، معصرة منقورة في الصخر».(362) خربة الجلخ: تقع في ظاهر دير الدبان الشمالي.
تحتوي على: «أس
اسات، عضادات باب، حجارة مبعثرة، صهاريج ومغر منقورة في الصخر».(363)
خربة طنيفسة: للغرب من دير الدبان بها: «آثار اساسات، مغر، صهاريج سلم
ملتف».(364)
رَعْنا
بفتح أوله وسكون ثانيه ونون وألف. في الشمال الغربي من الخليل، ترتفع 200 متر عن
سطح البحر. ثانية قرى بلاد الخليل في صغر مساحتها: 14 دونما.
و«رعناء» مؤنث الأرعن. جمعها «رُعن» والأرعن، الأعوج في منطقه والأهوج في كلامه.
ويقال جبل أرعن بمعنى «جبل طويل» والرعناء اسم لمدينة البصرة.
تملك قرية «رعنا» اراض مساحتها 6952 دونماً منها دونمان للطرق والوديان ولا يملك
اليهود فيها أي شبر. وتحيط بهذه الأراضي اراضي قرى «دير الدبان» و«كدنا» و«زكرين»
و«زيتا» و«بيت جبرين». غرس الزيتون في 146 دونماً من اراضي رعنا.
كان في هذه القرية الصغيرة عام 1922م «126» نسمة. وفي عام 1931م بلغوا 150: 81
ذ. و69 ث. ـ لهم 36 بيتاً. وفي عام 1945 كانوا 190 مسلماً وهي بذلك تعتبر ثانية قرى
الخليل في قلة عدد سكانها.
لم يؤسس فيها مدرسة طيلة العهد البائد.
ورعنا ـ التي تقع في نحو منتصف الطريق بين قريتي زكرين ودير الدبان ـ دمّرها
الأعداء وأخرجوا سكانها منها.
ومن المواقع الأثرية الواقعة في جوار رعنا:
خربة قمحة: في شرق القرية تحتوي على: «دور مهدمة، أساسات، صهاريج».(365)
خربة عمرو: للشرق من خربة قمحة. بها: «أنقاض قرية، معصرة منقورة في الصخر».(366)
كُدْنا
بضم أوله وسكون ثانيه ونون وألف. وبعضهم يلفظها بكسر الكاف، قرية صغيرة (15)
دونماً، في الشمال الغربي من الخليل، أقرب قرية لها: رعنا.
قد تكون «كدنا» تحريف لـ «كفر إدنا» بمعنى بلدة الشافي من أمراض الأذن، وذكرها
الفرنجة في العصور الوسطى باسم
Kidna.
لقرية «كدنا» اراض مساحتها 15744 دونماً، منها 4 للطرق والوديان ولا يملك اليهود
فيها أي شبر. غرس الزيتون في 670 دونماً. تحيط بأراضي القرية اراضي: دير نخاس، بيت
جبرين، رَعْنا، دير الدبان، عجور.
كان في «كدنا» عام 1922م (281) نفراً. وفي عام 1931م بلغوا 353: (174 ذ. و179 ث)
ولهم 75 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع عددهم إلى 450 مسلماً.
لم يؤسس فى القرية اية مدرسة طيلة الحكم البريطاني الغادر.
هدم الأعداء كدنا بعد ان شتتوا سكانها.
و«كدنا» موقع أثري يحتوي على: «بقايا حصن في القرية، اساسات مغر، صهاريج».(367)
وكدنا ايضاً قرية من اعمال منطقة الجولان على مسيرة 22 كم للجنوب الشرقي من
القنيطرة.
تقع الخرب الآتية في جوار كدنا:
خربة الخلف: في ظاهر القرية الغربي. ترتفع 250 متراً عن سطح البحر بها: «أسس،
مغائر، صهاريج».(368)
خربة البرناطة: في الجنوب الغربي من كدنا وعلى ميلين إلى الشمال الغربي من بيت
جبرين. بها: «أسس، أكوام حجارة، صهاريج، مغائر»(369). وفي جنوب الخربة تُرى «تلة
البرناطة» ترتفع 257 متراً عن سطح البحر يدعوه الأعداء «تل بُرْتا» وهو موقع أثري
ايضاً يحتوي على: «تل قسم منه مكون من الأنقاض، حبلات، حظيرة مربعة على
القمة».(370) يظن ان بلدة «لِبْنه الكنعانية أو
«لُبْيا» Lobna»
الرومانية كانت تقوم على «خربة البرناطة» والبعض ذهب إلى ان «لبنة» هي تل الصافي
اليوم.
خربة المُسَيْجِد: تصغير «مسجد». في الجنوب الغربي من كدنا. تحتوي على: «آثار
محلة مهدمة».(371)
تل الجديدة: في جنوب كدنا، بانحراف قليل نحو الشرق. يرتفع 398 متراً عن سطح
البحر. به «تل انقاض، بقايا جدران بوابة، اساسات برجين، اساسات ابنية، صخور
منحوتة».(372)
وفي الجنوب من «تل الجديدة»، «خربة الجديدة»، تحتوي على: أساسات جدرا، اكوام
حجارة، بئر، صهريج، مغر، حجارة معالم طريق رومانية شرقي الطريق».(373)
خربة ام البصل: تقع في ظاهر «خربة الجديدة» الجنوبي. بها: «جدران متهدمة، مغر،
صهاريج، مدفن».(374) ذهب بعضهم إلى ان قرية
«Marasth'i»
في العهد الروماني تقع على موقع خربة ام البصل هذه وذهب آخرون إلى انها كانت على
«تل الجديدة» المجاور.
خربة علما: في جنوب «كدنا». بها: «مغارة منقورة في الصخر، لها درجات وفيها برج
للحمام».(375) في الفينيقية (الكنعانية) علما بمعنى الفتاة والعالم وكذلك في
السريانية علما بمعنى العالَم والدهر.
وجذر «عالم» سامي مشترك من معانيه الظلمة والخفاء فقد تكون معنى البقعة مشتق من
الخفاء والستر. بمعنى القرية المخفية أو المستورة. بيت جبرين ـ عجمور ـ بيت نتيف ـ
صهوريف وناحيتها
بيت جبرين
تبين الكيلومترات الآتية بعد بيت جبرين من غيرها من المدن والبقاع والمواقع
الأثرية بالكيلومترات:
القدس: 58 عن طريق الخليل.
القدس: 52 عن طريق عرطوف.
الخليل: 26
غزة: 55
يافا 72 عن طريق رخوبوت وقطره والفالوجة.
المجدل: 34
بئر السبع: 56 عن طريق عراق المنشية (قبل عام 1967)
باب الواد: 29
عراق المنشيه: 13
القبيبة: 5/6
تل الدوير: 8
زكريا: 18
خربة اليرموك: 13 للشمال من بيت جبرين
الحدود الأردنية: 7
خربة الشيخ مذكور (عَدلام): 15 للشمال الشرقي من بيت جبرين.
تل إلحسي: 18 للجنوب الغربي من بيت جبرين.
عرطوف: 18.
***
بيت جبرين تقع في الشمال الغربي من الخليل مرتفعة 287 متراً عن سطح البحر.
مساحتها 287 دونماً(376). وهي بذلك اولى قرى قضاء الخليل في كبرها. بلغ متوسط
امطارها لسنتين: 5/487 مم. اقرب قرية لها: «دير نخاس» في شرقها، على بعد اربعة
كيلومترات منها.
***
بيت جبرين بلدة قديمة لعلها تعود بتاريخها إلى جبابرة العمالقة، القبيلة العربية
الكنعانية التي استقرت في فلسطين في فجر تاريخها، ان معنى الاسم «بيت أو محلة
الرجال الأقوياء الجبابرة». وكلمة «جُبرا» آرامية بمعنى القوة والشدة.
ولما حل الآدوميون في جنوبي فلسطين في نحو عام 500 ق. م كانت بيت جبرين قلعة من
قلاعهم.
وفي العهد الروماني كانت عاصمة لأكبر مقاطعة في فلسطين، شملت قسماً كبيراً من
اراضي اقضية غزة وبئر السبع والخليل والقدس والرملة. فكانت تل الصافي وعراق المنشية
وخويلفة والسموع وعين جدي وبني نعيم وبيت نتيف ودير آبان وصرعة وإشوع وغيرها من
اعمالها. والاقسام الجنوبية للمقاطعة المذكورة كانت تحمل اسم «داروما» تضم عين جدي
والسموع وخويلفة وغيرها.
وفي عام 40 ق. م هدمها الفرس الذين استولوا على فلسطين لمدة وجيرزة: 40 ـ 38 ق.
م. ثم اعيد بناؤها عام 68 باسم «بيت جبرا
Baitho Gabra» أو «Beto Gabri بيت جبرين».
ولما زار الامبراطور سبيموس سفيروس
Septimius Severas
بيت جبرين عام 312م منحها امتيازات خاصة. كما حملت ايضاً اسم:
Lucia Septimia Severiana.
وفي القرن الرابع للميلاد كانت مركزاً لأسقفية.(377) وفي العهد العربي الإسلامي
استولت عليها، في اواخر ايام خلافة ابي بكر رضي الله عنه، جيوش عمرو بن العاص بعد
ان فتحت له غزة ويبنا وعمواس وغيرها ابوابها. وكان ان اعطى الفاتح لأهل المدن
المفتتحة الأمان على انفسهم واموالهم ومنازلهم، وعلى ان يدفعوا الجزية على نفوسهم
والخراج على ارضهم.(378) وبعد الفتح كانت بيت جبرين تابعة لـ «جند فلسطين». ثم
نزلها قوم من جذام(379) واتخذها الصحابي واثلة بن الاسقع مسكناً له.(380) وذكر بيت
جبرين الرحالة المقدسي المتوفى في نحو عام 380 هـ: 990م بقوله: (بيت جبريل: مدينة
سهلية جبلية. رستاقها(381) الداروم فيه مقاطع الرّخام وميرة القصبة وخزانة الكورة
بلدة الغوالّ والرخاء ذات ضياع جليلة إلاّ انها قد خفّت».(382) وذكر صاحب معجم
البلدان بيت جبرين بقوله: (كانت فيه قلعة حصينة. خَرَّ بها صلاح الدين لما استنقذ
بيت المقدس من الأفرنج).
ونسب اليها المحدث «أبا الحسن محمد بن خلف بن عمر الجبرني» و«احمد بن عبدالله بن
حمدون بن نصر ابو الحسن الرملي» المعروف بالجبريني. نزل دمشق وحدث فيها عن أبي
الفضل العباس العسقلاني الجرجي، محدث فلسطين.(383)
***
ولما استولى الافرنج على بيت جبرين في حروبهم ظنوا انها بلدة بئر السبع. وبين
عامي 1134م و1137م اقام «فولك اوف انجو Fulk of Anjou»
ملك القدس 1131 ـ 1144م قلعة حصينة في بيت جبرين تشرف على الطريق بينغزة وعسقلان
من ناحية وبين الخليل من ناحية اخرى، وعهد بحمايتها إلى الفرسان الاستبارية من
غارات أهل البلاد الذين كثيراً ما كانوا يخرجون من عسقلان مهددين امن وسلامة القاع
التي استولى عليها الافرنج في تلك الجهات.
وقد عرفت بيت جبرين عند هؤلاء المغيرين باسم
«Beth Gibblin»
ونتيجة لموقعة حطين عام 1187م استولى صلاح الدين على المواقع الحصينة العديدة
الواقعة في جنوبي البلاد وغيرها. ومن ضمنها الرملة ويبنا وغزة واللطرون وبيت جبرين.
وقبل ان يتمكن الاوروبيون من استرداد بيت جبرين، على اثر الحملات التي وصلت اليهم
من اوروبا بعد سقوط القدس بيد المسلمين، رأى صلاح الدين تدمير حصونها فدمرت عام
1191م. وأخيراً وفي عام 1244 م اخرج السلطان الظاهر بيبرس الافرنج من بيت جبرين
بصورة نهائية.
وفي عام 958 هـ: 1551م. ايام الحكم العثماني، اعيد تحصين بيت جبرين. وفي اواخر
أيامهم كانت «ناحية» من اعمال الخليل. وقد بقيت هذه البلدة العريقة عربية خالصة حتى
عام 1948م حيث تمكن اليهود من اغتصابها وتدميرها واخراج اهلها، وفي عام 1949 اقاموا
على بعد نحو كيلومترين منها قلعتهم
Beit Guvrin.
وتحتوي بيت جبرين على: «بقايا كنيسة، تحصينات، عقود، دار ارضها مرصوفة
بالفسيفساء، مبان اخرى، بقايا معمارية، مدافن، مغر، ابراج للحمام».(384)
***
وفي العهد المملوكي اشتهر من بين جبرين «محمد بن نبهان بن عمر بن نبهان الجبريني
الزاهد» انقطع بزاويته في بيت جبرين واشتهر بها. وكان يطعم كل من يرد اليه ولم يشهد
عنه انه قبل من احد شيئاً... وكان النواب يعظمونه والناس لهم في ذلك تبع. وكان
منقطعاً عن الناس كثير التلاوة سراً. ومات سنة 744 هـ. وجاوز الستين، وفيه يقول ابن
الوردي:
وكنت اذا قابلت جبرين زائراً***يكون لقلبي بالمقابلة الجبر
كأن بني نبهان يوم وفاته***نجوم سماء خر من بينها البدر(385)
***
الـ (بيت جبرين) اراض مساحتها 56185 دونماً منها 21 للطرق والوديان و1008 دونمات
تسربت لليهود. غرس الزيتون في 3500 دونم وهي بذلك اولى قرى القضاء غرساً له. يحيط
بأراضي بيت جبرين اراضي قرى إدنا ودير نخاس وكدنا ورعنا وزيتا وعراق المنشية
والقبيبة والدوايمة.
ذكر بدكر في دليله المطبوع عام 1912م ان في بيت جبرين 100 مسلم. وفي عام 1922م
كان بها 1420 نسمة. وفي عام 1931م كان يقطنها 1804 اشخاص ـ 917 ذ. و887 ث ـ لهم 369
بيتاً. وفي عام 1945م قدروا بت 2430 مسلماً.
وفي عام 1942 ـ 1943 المدرسي كان ارقى صف في مدرستها السادس الابتدائي.
***
تضم بيت جبرين رفات:
(1) الصحابي تميم الداري ابو رقية. كان من عباد الصحابة وزهادهم. واحفاده
منتشرون في بلاد الخليل ونابلس وبئر السبع والكرك وغيرها وقد مرّ ذكره في اجزاء
سابقة من هذا الكتاب.
ويقع قبره في شمال بيت جبرين. يحتوي على: «لوح رخامي منقوش عليه كتابة عربية في
المقام»(386).
(2) وفي الانساب ان «برير» أخا تميم لامه سكن فلسطين ايضاً، وهو من الصحابة، مات
ببيت جبرين.
(3) رائلة بن الاسقع. صحابي لا يعرف اهل بيت جبرين موقع قبه وقيل دفن في بيت
المقدس. وقد كتبنا نبذة عن هذا الصحافي في ج1 ق 2 من هذا الكتاب فارجع اليها.(387)
***
وتحتوي بيت جبرين على: «بقايا كنيسة، تحصينات، عقود، دار ارضها مرصوفة
بالفسيفساء، مبان اخرى، بقايا معمارية، مدافن، مغر، ابراج للحمام».(388) وفي سورية
فيما نعلم قريتين يحمل كل منهما اسم جبرين:
(1) من اعمال حماة على بعد 8 كم منها.
(2) في ناحية «سفيرة» من أعمال منطقة جبل سمعان في محافظة حلب وعلى بعد 6
كيلومترات من سفيرة. والنسبة اليها جبراني.
وفي معجم البلدان (2 ـ 101) «جبرين الفستق على باب حلب، بينهما نحو ميلين، وهي
كبيرة عامرة.
***
تقع الخرب الآتية في جنبات بيت جبرين:
مريشة: بلدة كنعانية بمعنى مكان القمة ترتفع 940 قدماً عن سطح البحر على نحو
كيلومترين للجنوب من بيت جبرين وفي نحو القرن الخامس قبل الميلاد نزلها الآدوميون،
الذين كانوا قد استقروا في جنوبي فلسطين وفي العصر اليوناني دعيت «مريسا».
وفي عام 110 أو 115 ق. م تمكن المكابيون اليهود من الاستيلاء عليها وأجبروا جميع
الآدوميين بها على التهود بحد السيف.
ولما استولى ملوك الفرس (الفرثيون) على فلسطين 40 ـ 38 ق. م. دمروا مريشه
تدميراً كاملاً.
وتعرف بقعة مريشا اليوم باسم «تل صندحنة» المرتفع 335 متراً عن سطح البحر، ففي
العهد البيزنطي اقيمت عليه كنيسة باسم «القديسة حنّة» شملها تبديل وتغيير في حروب
الفرنج. و«صندحنة» تحريف لـ «سانتا آنا» اللاتينية. فكلمة صند من
Saint
الفرنسية بمعنى «قدسية» وخربة صندحنة تحتوي على «بقايا كنيسة ذات حنية.
اساسات».(389) ويحتوي التل المذكور على: «تل انقاض، اساسات، مداخل منقورة في الصخر،
وجدرانها مدفونة، ابرامج للحمام، مدافن مستطيلة منحوتة في الصخر، معر منقورة في
الصخر».(390)
ومن الخرب التي تقع في ناحية بيت جبرين ايضاً نذكر:
خربة الحشا: في ظاهر بيت جبرين الغربي. بها: «مدافن، مغارة، صهاريج منقورة في
الصخر، حجارة منحلة».(391)
عراق الخيل: كهف.(392)
عراق سليمان: «مغارة منقورة في الصخر، قاعات، ممر، غرفة فيها صهريج ومذود،
كتابات».(393)
عراق الفنش: «مغر متصلة بممررات، معاصر خمر منقورة في الصخر، نقر في
الصخر».(394)
خربة الخُرّيسة: في جنوب بيت جبرين. ترتفع 350 متراً عن سطح البحر. فيها «آثار
محلة».(395)
خربة ام العمد أو (العمدان): في شرخ الخريسة. بها: «معالم طريق رومانية».(396)
خربة مرعش: في ظاهر بيت جبرين الجنوبي الغربي. تحتوي على: «أساسات، صهاريج، مغر،
ارض معصرة، آثار طريق قديمة إلى الشرق».(397)
خربة الحاج عيسى: في نحو منتصف الطريق بين بيت جبرين والقبيبة، تحتوي على أسس،
اكوام حجارة.(398)
خربة حمدة: وتعرف ايضاً باسم «رسم ام الشبابة». تحتوي على: «انقاض مبان،
صهاريج»(399) تقع في جنوب «صندحنة».
خربة العرب: في جنوب بيت جبرين بها: «أكوام من الحجارة، بقايا كنيسة بثلاث
حنايا، وايضاً خربتان صغيرتان في وادي العرب».(400) ترتفع 325 متراً عن سطح البحر.
خربا القوقا: في الجنوب الشرقي من بيت جبرين.. بها: «أسس جدران مهدمة، مغائر،
صهاريج، اكوام حجارة، مبان».(401)
خربة رسم غطش (رسم صندحنة): بها: «آثار مبان مهدمة».(402) وتقع في ظاهر صندحنة
الشرقي.
خربة بقرة: للشرق من بيت جبرين تحتوي على: «بقايا ابنية، اساسات، صهاريج، وقبور
منقورة في الصخر، معصرة زيت، طريق قديمة».(403)
خربة عراق الشارات: في ظاهر بيت جبرين الشمالي الشرقي، تحتوي على: «اساسات، ارض
مرصوفة بالفسيفساء، كهوف، مدافن وصهاريج منقورة في الصخر».(404)
خربة ام مالك: للشرق من بيت جبرين. بها: «اسس، صهاريج، مغر فيها محاريب».(405)
خربة العطار: على مسافة ميل إلى الشمال الغربي من بيت جبرين. تحتوي على:
«صهاريج، اساسات، محاجر، حبلات»(406). ترتفع 372 مترا عن سطح البحر. تقوم على موقع
بلدة «عاتر»(407) الكنعانية.
خربة فولية: للغرب من بيت جبريل. بها: «أساسات، حجارة على سطح الأرض، عمود من
رخام».(408)
خربة الشمسانيات: في الغرب من خربة فولية بها «أسس»(409). كانت تقوم على بقعتها
بلدة «سَنْسنه»، بمعنى «سعف النخل» الكنعانية.
خربة ام كلخة (خربة شلخه): بيت بين جبرين وعراق المنسية، اقرب للثانية من الأولى
بها «اساسات شقف فخار»(410). وفي ظاهرها الشمالي الشرقي «خربة المنصورة» ويذكرنا
هذا الاسم بالقرية التي تحمل نفس الاسم، من اعمال الرملة.
خربة الحسيمية: في الشمال الغربي من بيت جبرين. تحتوي على «أساسات مغارتان،
صهاريج منقوشة في الصخر».(411)
خربة فصاصة: في الشمال الغربي من بيت جبرين بها «أسس».(412)
رحم العزازمة: في الجنوب الشرقي من القرية. يرتفع 442 متراً عن سطح البحر. به
«أسس».(413)
طريق معرش بعرة: للشرق من بيت جبرين بانحراف إلى الجنوب. به «جدران أبنية
مستطيلة مهدمة، صهاريج، عتبات أبواب عليا وعضادات أبواب مبعثرة، معاصر زيت
وخمر».(414)
خربة اللحم: على بعد اربعة كيلومترات للجنوب من بيت جبرين. يرجح ان بلدة
«لحْمام» الكنعانية، بمعنى مآكل، كانت تقوم على هذه الخربة. كلمة «لخم» أو «لحم» في
الآرامية معناها الخبز.
وتحتوي هذه الخربة على: «أسس، اكوام حجارة، آبار، صهاريج، كهوف».(415)
ماليات الفنش: «جدار حدود يضم ممراً إلى شرق وشمال شرق بيت جبرين».(416)
تل الصافي
تقع في الشمال الغربي من الخليل بالقرب من حدود قضاءي غزة والرملة. تعتبر
«بعلين» من أعلى غزة أقرب قرية لها. ترتفع تل الصافي 212 متراً عن سطح البحر.
مساحتها 68 دونماً.
يذهب البعض إلى ان مدينة «لِبنة» الكنعانية العربية، بمعنى بياض، كانت تقوم على
بقعة تل الصافي اليوم.
ذكر هذه القرية صاحب معجم البلدان «2 ـ 42»: «تل الصافية: ضد الكدرة، جبل من
أعلى فلسطين قرب بيت جبرين من نواحي الرملة».
وفي مصادر الافرنج ذكرت
«Blanch Garde»
بمعنى التل الابيض، اقام ملك الافرنج «فولك» في نحو عام 1140 م عليها حصناً لدرء
ما تتعرض له جيوشه من الغارات التي يشنها المصريون عليهم من عسقلان. وفي عام 1191
هدّم هذا الحصن صلاح الدين الأيوبي.
ومن أبرز الحوادث التي حدثت في أطراف تل الصافي خروج ريكاردوس من ياياف عام
1191م حتى بلغ الرملة. اقام بها ستة اسابيع مترقباً سنوح الفرصة ليواصل سيره إلى
بيت المقدس. وفي أثناء خروجه من الرملة ليتفقد معاقله القريبة من تل الصافي كاد يقع
في الأسر.
وتحتوي تل الصافي على «تل انقاض، آثار قلعة صليبية، جدران، مدافن، صخور منحوتة،
مغارة».(417)
***
لقرية تل الصافي اراض مساحتها 28925 دونماً منها 11 للطرق والوديان و1120 دونماً
تسربت لليهود. غرس الزيتون في 521 دونماً. وتحيط بهذه الاراضي، اراضي قرى «عجور»
و«مغلس» و«إدنبّة» ومستعمرة «كفار مناحيم»، والتينة والمسمية الصغيرة وتل الترس
وبعلين وبرقوسيا وزكرين ودير الدبان.
كان في تل الصافي عام 1922م «633» نفراً وفي عام 1931م بلغوا 925: ـ 457 ذ و468
ث ـ لهم 208 بيوت. وهذا العدد يشمل سكان خرب «دمدم» و«راسم» و«غَطّاس». وفي عام
1945م ارتفع العدد إلى 1290 مسلماً.
لم نجد لها اسماً في قائمة القرى التي كانت فيها مدارس عام 1942 ـ 1943 المدرسي،
في العهد البريطاني الغادر.
هدم الأعداء قرية «تل الصافي» وشتتوا سكانها.
***
تقع الخرب الآتية في جوار تل الصافي:
خربة دمدم: يلفظونها بكسر الدالين. في الشمال من تل الصافي بها «انقاض بناء صغير
أسس، مغائر، معصرة خمر منقورة في الصخر».(418)
خربة ذكر: في جنوب تل الصافي بها «أساسات، صهاريج، مغر».(419)
خربة عطرية: في شرقي القرية. بها «أساسات قرية، ارض مرصوفة بالفسيفساء، إلى
الشمال مغر»(420). يحتمل انها كانت تقوم على بقعتها بلدة
«Kfar Turban»
في أيام الرومان.
خربة إسطاس: في الغرب من خربة دمدم. بها «خراب صغير، بئر قديمة».(421)
خربة الصافية: في ظاهر القرية الشمالي الشرقي. بها «أساسات، كهوف فيها
مدافن».(422)
خربة البطم:
في الجنوب الشرقي من تل الصافي يظن ان قرية
«Bith Therebis»
الرومانية كانت عليها. تحتوي الخربة على «أساسات، مغر».(423) وتعرف ايضاً «خربة
الدواسة».
بَرْقوسْيا
بفتح أوله وسكون ثانيه وخامسه ورفع ثالثه. وياء وألف في آخر في الشمال الغربي من
الخليل، وهي آخر اعمال قضاء الخليل من جهة الغرب وتليها قرية «زيتا» المجاورة،
و«بعلين»، من أعمال غزة، أقرب قرية لها.
لبرقوسيا اراض مساحتها 3216 دونماً منها 31 دونماً مساحة القرية نفسها ودونمان
للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها أي شبر، وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى بعلين
وتل الصافي وزكرين وصميل.
كان في برقوسيا عام 1922م (158) نسمة. وفي عام 1031م ارتفع عددهم إلى 258: ـ 133
ذ و125 ث ـ لهم 53 بيتاً. وفي عام 1945م بلغوا 330 مسلماً.
لم يؤسس في القرية أية مدرسة في العهد البريطاني المظلم.
دمر الأعداء برقوسيا وأخرجوا سكانها منها.
زِكْرين
بكسر أوله وثالثه وسكون ثانية وياء ونون. لعل «زكرين» من جذر «ذكر» السامي
المشترك بمعنى «العيد» و«الذكرى» أو تحريف لأسم «زكري» بمعنى مذكور.
عرفت في العهد الروماني باسم
«Kfar Dikhriya»
من أَمال بيت جبرين.
تقع قرية زكرين في الشمال الغربي من الخليل مرتفعة 200 متر عن سطح البحر.
مساحتها 63 دونماً. «رَعْنا» أقرب قرية لها. وتبعد بيت جبرين عن زكرين بنحو 6
أميال.
تملك زكرين اراضي مساحتها 17195 دونمأً منها 9 للطرق والوديان ولا يملك اليهود
فيها أي شبر. غرس الزيتون في 560 دونماً. تحيط بأراضي زكرين اراضي قرى «رعنا» و«دير
الدبان» و«تل الصافي» و«برقوسيا» و«صميل» و«زيتا».
كان في زكرين عام 1922م «693» نسمة بلغوا 726 شخصاً: «381 ذ. و345 ث، لهم 181
بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع عددهم إلى 960 مسلماً. كان أعلى صف في مدرستها عام 1942
ـ 1943المدرسي الصف الرابع الابتدائي.
دمر الاعداء «زكرين» وشتتوا أهلها.
من الخرب المجاورة لزكرين:
خربة زكرين: بها «أساسات، مغر، صهاريج، مدافن منقورة في الصخر، أكوام
حجارة».(424)
خربة ام الشومر: تقع في جنوب زكرين. بها «أساسات، معصرة زيت. صهاريج منقورة في
الصخر. حوض حجري».(425)
خربة ام عمود: تقع بين زكرين وزيتا. تحتوي على «آثار اساسات، حجارة
مبعثرة».(426) ترتفع 175 متراً عن سطح البحر.
زيتا
قرية صغيرة (32) دونماً. في الشمال الغربي من الخليل. ترتفع 175 متراً عن سطح
البحر8 اقرب قرية لها صميل وزكرين.
لزيتا اراض مساحتها 10490 دونماً. منها 3 للطرق والوديان و1273 دونماً تسربت
لليهود. ومع ان كلمة زيتا تحمل معنى «الزيتون» و«زيته» إلاّ انه لا يوجد في اراضي
زيتا هذه عدد من الدونمات، غرس فيها الزيتون، يستحق الذكر.
تحيط بأراضي القرية قرى صميل وجسير وعراق المنشية وزكرين ورعنا وبيت جبرين.
كان في زيتا عام 1922م 139 نفراً وفي عام 1931 ارتفع عددهم إلى 234: 117 ذ.
ومثلهم من الاناث ـ لهم 44 بيتا. وفي عام 1945م بلغوا 330 مسلماً.
دمرها اليهود وأخرجوا سكانها منها.
***
تقع البقاع الأثرية التالية في جوار زيتا:
خربة رجوم الدربى: في الشمال الغربي من القرية. ترتفع 150 متراً عن سطح البحر.
تحتوي على: «حجارة مبعثرة، شقف فخار على سطح الأرض».(427) والرجوم مجموعة من الصخور
أو الحجارة.
خربة زيتا الخراب: تقع في ظاهر القرية الجنوبي. ترتفع 176 متراً عن سطح البحر.
لعل قرية «زيتا» القديمة كانت تقوم في بادئ أمرها على هذه البقعة.
خربة بيسيا: في شمال القرية. تعلو 150 متراً عن سطح البحر. تحتوي على: «أساسات،
اكوام حجارة، آبار في مجرى الوادي».(428)
***
اقام الأعداء عام 1946م قلعتهم
«غالعون Gal'on»
في جوار زيتا. كان بها عام 1961م 357 يهودياً.
***
عرفت فلسطين زراعة الزيتون وعصره قبل تاريخها المدون. ان موطن شجرة الزيتون
الأصلي هو بلاد الشام. وقد نقلها العرب الكنعانيون (الفينيقيون) مع الكرمة ـ إلى
اليونان وايطاليا. وكان للعرب المسلمين الفضل الأكبر في ايصال الزيتون إلى شمال
افريقية واسبانيا.
ان المواقع التي تحمل اسم الزيت والزيتون وزيتا(429) في بلاد الشام كثيرة نذكر
أشهر بقاعها في الوطن الغالي: فلسطين
(1) ثلاث قرى تحمل اسم «زيتا»: واحدة من أعمال طول كرم والثانية من أعمال نابلس
والثالثة من أعمال الخليل.
(2) قريتان: (1) بير زيت من أعمال رام الله. (2) عين الزيتون من أعمال صفد.
(3) جبل الزيتون، في شرق القدس، ويعرف اليوم باسم جبل الطور.
(4) عشرة مواقع اثرية تقع في مختلف انحاء فلسطين، تحمل كل منها اسماء تشير إلى
زيتونها أو زيتها. وهي المواقع هي:
3 في قضاء غزة تحمل كل منها اسم خربة زيتا.
3 في قضاء الخليل. اثنتان منها تعرف باسم «خربة زيتا» والثالثة باسم «مغارة ام
الزويتينة».
4 واحدة في كل من اقضية بئر السبع وحيفا وعكا ورام الله. اسماؤها على التوالي:
خربة الزيتاوية، وخربة زيتونة، وخربة زيتون الرأمّة وخربة الزيت.
القبيبة
احدى القرى الفلسطينية الثلاث التي تحمل هذا الاسم. وأما القباب فهي قرية اخرى
تقع على الطريق بين يافا والقدس.
والقبيبة هذه، هي من اعمال الخليل تقع في غرب القضاء للجنوب الغربي من بيت
جبرين، اقرب قرية لها.
لها اراض مساحتها 11912 دونماً. منها 35 مساحة القرية نفسها و8 للطرق والوديان
ولا يملك اليهود فيها شيئاً. غرس الزيتون في 44 دونماً. وتحيط بها الأراضي اراضي
قرى الدوايمة وبيت جبرين وعرب الجبارات من أعمال بئر السبع.
كان في القبيبة عام 1922م (646) نفراً وفي عام 1931م كانوا 800: ـ 417 ذ. و382 ث
ـ لهم 141 بيتاً. وفي عام 1945م ارتفع العدد إلى 1060 مسلماً.
لم نجد لها اسماً في القائمة التي ضمت مدارس في عام 1942 ـ 1943 المدرسي.
شرد الأعداء سكان القبيبة بعد أن دمروها.
والقبيبة نفسها موقع أثري تحتوي على «مغر، نحت في الصخور (معاصر)، كتابة على
حافة الصخر بالقرب من جانب الطريق الرومانية».(430)
تكثر المواقع الأثرية في جنبات قرية القبيبة نذكر منها:
(1) تل الدوير: تل يقع في ظاهر القرية الجنوبي وعلى بعد خمسة أميال إلى الجنوب
الغربي من بيت جبرين مرتفعاً 253 متراً عن سطح البحر. كانت تقوم عليه مدينة «لاكيش»
أو «لخيش»(431) التي تعود بتاريخ تأسيسها إلى العصر المعدني، قبل التاريخ المدون،
اي منذ نحو 6000 سنة. ولأنها تحمي مداخل المنطقة الجبلية من الجنوب كانت قديماً
حصناً هاماً.
وفي عهد الهكسوس حصنت المدينة واقيمت فيها زرب للخيل وحفظ العربات. وما يسترعي
الانتباه انه وجد في لخيش رسم خنجر نقش يعود بتاريخ إلى نحو سنة 1600 ق. م. كما وجد
شكل ابريق وكأس مع نقوش ترجع إلى القرنين الرابع عشر والثالث عشر قبل الميلاد. وقد
اكتشف في المدينة ايضاً معبد مصري شيد في ايام امنحتب الثالث (1411 ـ 1377 ق. م.)
بقي حتى ايام رعمسيس الثاني (1301 ـ 1224 ق. م). ولما أغار اليهود على فلسطين
بقيادة يوشع تمكنوا من تدمير لخيش وقتل سكانها ونهب ما فيها من نفائس وأموال.
حاصر الأشوريون ايام سنحاريب (705 ـ 681 ق.م) لخيش وقد اكتشفت نقوش في قصره في
نينوى تظهر جنوده وهم يهاجمون المدينة ويحاصرونها ثم يسوقون اهلها إلى السبي.
ولما أنهى نبختنصر البابلي أمر المملكة اليهودية حاصر لخيش ثم امر بتدميرها
تدميراً كاملاً وسبى سكانها.
ثم عادت لخيش ونهضت في العهد اروماني وأعاد لها بعض عمرانها واسمها
Lachis
وذكرها الفرنجة في مصادرهم باسم:
Deirelcobebe.
ويحتوي تل الدوبر على «تل أنقاض، بقايا حصن، أسوار مدينة، مبان، بوابة، خندق،
طرق قديمة، مدافن في الوادي والمنحدرات(432)».
(2) وفي ظاهر «تل الدوير» الجنوبي بقعة أثرية اخرى تحمل اسم «خربة الدوير» بها
«جدران متهدمة مبنية بالدبش، أساسات، حظائر(433) ويقال لهذه الخربة أبيضا «خربة ام
السويدا».
وفي عام 1955م أقام الأعداء على موقعي القبيبة ولخيش قلعتهم «Lachich». تمون هذه
القلعة وجوارها بمياه نهر العوجاء التي تصلهم بأنابيب اقيمت لهذا الغرض.
(3) خربة ام طلعة: في شمال القبيبة ترتفع 253 متراً عن سطح البحر. بها «أسس،
صهاريج، مغر(434)».
(4) خربة السقيفة: للشرق من القرية بانحراف قليل إلى الشمال. تحتوي على «أكوام
حجارة، أساسات، مغر(435)».
(5) خربة بيرم: في الشمال الرقي من القبيبة. بها «أساسات، أكوام حجارة(436)».
خربة قرقره: في الجنوب الشرقي من القرية. تحتوي على «أساسات، أكوام حجارة(437)».
خربة حوض الرومية: في الجنوب من القرية. بها «آثار أنقاض، مغر(438)».
خربة الغبية: للشمال من القبيبة. بها «آثار أنقاض مغائر(439)».
خربة الشقّاق: أو خربة شقاقية: بين الدوايمة والقبيبة. بها «أساسات من حجارة
مربعة. احواض خمر منقورة في الصخر. أكوام حجارة. صهاريج(440)».
وبجوار هذه الخربة خربة اخرى تحمل اسم «خربة فارة». ترتفع كل منهما 298 متراً عن
سطح البحر.
خربة الجبو: في ظاهر القبيبة الشمالي الشرقي. ترتفع 300 متر عن سطح البحر. بها
«أساسات، أكوام حجارة»(441).
خربة الخروع: في شمال القبيبة الغربي. بها «أسس، صهاريج(442)».
خربة مرة السيل: للغرب من خربة الخروع. بها «أساسات، صهاريج، خزانات، مغر»(443)
ترتفع 200 متراً عن سطح البحر.
ــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مر ذكره في اجزاء سابقة من هذا الكتاب، كركي المولد. عرف بعلمه وشجاعته. ومن
الإنشاءات التي قام بها فى وطننا العزيز فلسطين القلعتين اللتين اقامهما في جبلي
تابور والسلط. وهو الذي جلب إلى «الشويك» غرائب الأشجار المثمرة حتى تركها تضاهي
دمشق.
[2] بلدانية فلسطين العربية 63.
[3] الحضرة الأنيسية في الرحلة القدسية ص69. ومر ذكر الهروي في جزء سابق وتوفي
سنة 611هـ. بحلب.
[4] اهل العلم والحكم في ريف فلسطين 121.
[5] بنو جعد: بطن من لخم.
[6] معجم البلدان 2/290 ونور الدين محمود لمؤنس حسين ص 218 ـ 219.
[7] الأنساب 4/213 وذكر الشيخ يوسف بن درناس، في بعض المؤلفات «يوسف بن درباس
المغربي الفندلاوي». وأزيل قبر الحلحولي حين فتح شارع جديد في حي الأكراد بدمشق ولم
يبق له أثر.
[8] القين، بطن من قضاعة من القحطانية. واليهم ينسب قطبة بن سعيد القيني. من
شخصيات جند الأردن ـ شمالي فلسطين ـ البارزين.
[9] الاصابة 4/129.
[10] فيليب اسم يوناني معناه محب للخير.
[11] أعمال الرسل: 8/26 ـ 39.
[12] الوقائع الفلسطينية 1620.
[13] الوقائع الفلسطينية 1510.
[14] هو الخليفة السادس عشر من الخلفاء العباسيين امتدت خلافته نحو عشر سنوات:
[279 ـ 289 هـ: 892 ـ 902م] وقد نبغ في عهده كثير من الشعراء والعلماء نذكر منهم
البحتري، والبلاذري واليعقوبي وابن الفقيه وابن الرومي. وكان المعتضد نفسه شاعراً.
[15] المشترك وضعاً والمفترق صقعاً ص 286.
[16] الوقائع الفلسطينية 1523.
[17] نفس المصدر 1566.
[18] نفس المصدر 1582.
[19] نفس المصدر 1591.
[20] نفس المصدر 1527.
[21] نفس المصدر 1513.
[22] نفس المصدر ص 1585.
[23] الوقائع الفلسطينية 1516.
[24] نفس المصدر 1525.
[25] نفس المصدر 1488.
[26] ان الذي امر الاشراف بوضع العصايب الخضر على العمايم ـ اجلالاً لمقامهم
وتعظيماً لقدرهم ـ هو الملك الاشرف عام 773 هـ. والأشرف هذا هو زين الدين شعبان بن
حسين بن محمد بن قلاون، الملك الثاني والعشرون من ملوك المماليك التركية. امتدت
سلطنته من 764 هـ ـ 77. هـ كثرت فيها الفتن والمصائب.
[27] وهي التي يطلق عليها اليوم كلمة «الدشيشة».
[28] الوقائع الفلسطينية 1513.
[29] نفس المصدر: 1550.
[30] نفس المصدر: 1553.
[31] نفس المصدر: 1534.
[32] الوقائع الفلسطينية 1568.
[33] الجزري محمد. غاية النهاية في طبقات القراء 1/391 ومعجم البلدان 4/180.
[34] المقدسي، احسن التقاسيم في معرفة الأقاليم 180.
[35] الوقائع الفلسطينية 1492.
[36] الوقائع الفلسطينية 1608.
[37] الوقائع الفلسطينية 1525.
[38] هي اليوم في قضاء «بيت لحم». تقع في الشرق من «دير الشعار». وتذكر ايضاً
باسم خربة بريكوت.
[39] متى اسم علم آرامي سرياني.
[40] الوقائع الفلسطينية 1533.
[41] الوقائع الفلسطينية 1584.
[42] نفس المصدر 1576.
[43] نفس المصدر 1600.
[44] نفس المصدر 1627.
[45] الوقائع الفلسطينية 1528.
[46] نفس المصدر 1588.
[47] الوقائع الفلسطينية 1554.
[48] نفس المصدر 1528.
[49] نفس المصدر 1532.
[50] نفس المصدر 1545.
[51] نفس المصدر 1584.
[52] نفس المصدر 1486.
[53] نفس المصدر 1579.
[54] نفس المصدر 1518.
[55] الوقائع الفلسطينية 1532.
[56] الوقائع الفلسطينية 1564.
[57] السلوك ج3 ق2 ص 510.
[58] الحضرة الأنيسية في الرحلة القدسية ص 70.
[59] تتزود القدس اليوم بمياه «رأس العين» التي تم جر مياهها عام 1935 م.
[60] الوقائع الفلسطينية 1569.
[61] اسم ربما كان معناه «التلين» أو «المرتفعين».
[62] هو ابن سليمان النبي. ولما كان هو الوارث الشرعي لملك والده طلب شعبه منه
أن يخفف عنهم الضرائب الفادحة التي حملهم اياها أبوه. فلما أجابهم: أبي أدبكم
بالسياط، وأنا أؤدبكم بالعقارب. مما أثار روح الغضب والثورة في الشعب وأدى الى
انقسام مملكة سليمان. امتد حكم رحبعام من نحو عام 922 ـ 915 ق. م].
[63] أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ص 180.
[64] قبيل عام 1967 اعلنت «دورا» مركزاً لناحية تتألف من القرى الآتية:
دورا، دير سامت، السيمة والمورق، الكوم وحمصة وسويا، سكة، كرمة، البرج بيت الروش
التحتا، بيت الروش الفوقا، دير العسل الفوقا، دير العسل التحتا، المجد، بيت مرسم،
وبيت عوا.
[65] الوقائع الفلسطينية 1622.
[66] الوقائع الفلسطينية 1598.
[67] العواء: الكلب يعوي كثيراً. و«العو» والصوت والجلبة.
[68] الوقائع الفلسطينية 1528.
[69] نفس المصدر 1548.
[70] الوقائع الفلسطينية 1557.
[71] الوقائع الفلسطينية 1581.
[72] الوقائع الفلسطينية 1523.
[73] الوقائع الفلسطينية 1529.
[74] نفس المصدر 1496.
[75] نفس المصدر 1536.
[76] الوقائع الفلسطينية 1593.
[77] نفس المصدر 1514.
[78] الوقائع الفلسطينية 1587.
[79] الوقائع الفلسطينية 1551.
[80] الوقائع الفلسطينية 1600.
[81] نفس المصدر 1586.
[82] نفس المصدر 1567.
[83] الوقائع الفلسطينية 1541.
[84] نفس المصدر 1592.
[85] نفس المصدر 1592.
[86] الوقائع الفلسطينية 1537.
[87] الوقائع الفلسطينية 1906.
[88] نفس المصدر 1565.
[89] الكوم: الموضع المشرف كالتل جمعه كيمان.
[90] الوقائع الفلسطينية 1576.
[91] نفس المصدر 1529.
[92] نفس المصدر 1547.
[93] نفس المصدر 1536.
[94] الوقائع الفلسطينية 1531 هو «الخفاء» و«الستر».
[95] الوقائع الفلسطينية 1576.
[96] نفس المصدر 1574.
[97] الوقائع الفلسطينية 1577.
[98] نفس المصدر 1519 وص 1601.
[99] الوقائع الفلسطينية 1526.
[100] نفس المصدر 1595.
[101] نفس المصدر 1586 و 1559.
[102] نفس المصدر 1587.
[103] الوقائع الفلسطينية 1545 و1620.
[104] نفس المصدر 1538.
[105] نفس المصدر 1513.
[106] الوقائع الفلسطينية 1512.
[107] نفس المصدر 1522.
[108] الوقائع الفلسطينية 1527.
[109] نفس المصدر 1579.
[110] الوقائع الفلسطينية 1586.
[111] نفس المصدر 1502.
[112] نفس المصدر 1604.
[113] لعلها تحريف «العوسج» وهو شجر كثير الشوك. الواحدة عوسجة.
[114] الوقائع الفلسطينية 1585.
[115] راجع ما كتبناه عن هذه القبيلة في ج1 ق1 من هذا الكتاب.
[116] الاشارات إلى معرفة الزيارات ص: 29. وجبلة ميناء على الساحل السوري. ينسب
اليها البطل الشهيد عز الدين القسام.
[117] كتاب الحضرة الأنيسية في الرحلة القدسية: ص68.
[118] اهل العلم والحكم في ريف فلسطين ص187.
[119] المسفر والمسفار: الكثير الأسفار القوي عليها. جمعه مسافر. والمسفرة مؤنث
المسفر.
[120] راجع ما كتبناه عن هذا النبي في ج1 ق1 من هذا الكتاب.
[121] يرجح ان مدينة [القاين]، بمعنى حداد أو رمح كانت تقوم على هذا الموقع:
النبي يقين. وقد سكن «القينيون» القدماء حول «القاين» وبقعتها. وبنو القين قبيلة من
قبائل العرب والنسبة اليها «قيني».
[122] كتاب الاشارات إلى معرفة الزيارات: ص29 ـ 30.
[123] الحضرة الأنيسية في الرحلة القدسية ص67.
[124] اهل العلم والحكم في ريف فلسطين: ص89.
[125] الوقائع الفلسطينية 1569. [126] نفس المصدر 1592. [127] نفس المصدر: 1518.
[128] نفس المصدر 1526. [129] نفس المصدر 1579.
[130] الوقائع الفلسطينية: 1526.
[131] نفس المصدر 1526. [132] نفس المصدر 1553. [133] نفس المصدر: 1515. [134]
نفس المصدر 1595. [135] نفس المصدر 1557. [136] نفس المصدر 1542. [137] نفس المصدر
1558. [138] نفس المصدر 1554. [139] نفس المصدر 1499. [140] نفس المصدر 1534.
[141] الوقائع الفلسطينية 1606.
[142] الوقائع الفلسطينية: 1640.
[143] الوقائع الفلسطينية 1581. الحصن افرنجي. والكنيسة بيزنطية.
[144] الوقائع الفلسطينية 1570.
[145] نفس المصدر 1603. [146] نفس المصدر 1576. [147] نفس المصدر 1583.
[148] الوقائع الفلسطينية 1513.
[149] نفس المصدر 1547. [150] نفس المصدر 1552.
[151] الاهرام 20 نوفمبر [تشرين الثاني] 1966.
[152] الوقائع الفلسطينية 1608.
[153] الوقائع الفلسطينية 1550.
[154] نفس المصدر 1599.
[155] الوقائع الفلسطينية 1587.
[156] نفس المصدر 1532. [157] نفس المصدر 1578. [158] نفس المصدر 1521. [159]
نفس المصدر 1550. [160] نفس المصدر 1530.
[161] الوقائع الفلسطينية 1586
[162] نفس المصدر 1604. [163] نفس المصدر 1535. [164] نفس المصدر 1617. [165]
نفس المصدر 1590.
[166] الوقائع الفلسطينية 1558.
[167] نفس المصدر 1575. [168] نفس المصدر 1575.
[169] الوقائع الفلسطينية 1548.
[170] نفس المصدر 1559. [171] نفس المصدر 1538. [172] نفس المصدر 1576.
[173] يحتمل ان يكون معناها «أكمة ترابية».
[174] الوقائع الفلسطينية 1614.
[175] نفس المصدر 1582.
[176] الوقائع الفلسطينية 1572.
[177] نفس المصدر 1523 وعناب كان يسكنها العناقيون وتقع على بعد ستة عشر ميلاً
جنوب غربي الخليل.
[178] الوقائع الفلسطينية 1598.
[179] الوقائع الفلسطينية 1530.
[180] الوقائع الفلسطينية 1546.
[181] نفس المصدر 1582. [182] نفس المصدر 1549. [183] نفس المصدر 1548.
[184] الوقائع الفلسطينية 1553.
[185] نفس المصدر 1519. [186] نفس المصدر 1531.
[187] الجامعة العربية: اعتداءات اسرائيل قبل هجوم 29 اكتوبر سنة 1956 على مصر ص
173 ـ 174 بتصرف. القاهرة 1957.
[188] الوقائع الفلسطينية 1534.
[189] نفس المصدر 1600. [190] نفس المصدر 1570. [191] نفس المصدر 1522. [192]
نفس المصدر 1536. [193] نفس المصدر 165. [194] نفس المصدر 1550.
[195] الوقائع الفلسطينية 1601.
[196] نفس المصدر 1568. [197] نفس المصدر 1518. [198] نفس المصدر 1531.
[199] الوقائع الفلسطينية 1502.
[200] نفس المصدر نفس المصدر 1566.
[201] الوقائع الفلسطينية 1604.
[202] نفس المصدر 1517. [203] نفس المصدر 1520.
[204] الوقائع الفلسطينية 1537.
[205] الوقائع الفلسطينية 1537.
[206] نفس المصدر 1572، [207] نفس المصدر 1581. [208] نفس المصدر 1514.
[209] الوقائع الفلسطينية 1585.
[210] نبو: اله بابلي، كان اله العلم والمعرفة. وهناك مواقع اخرى تحمل نفس
الاسم: نبو، منها جبل نبو وبلدة نبو، وربما هي «المخيط» جنوبي شرقي حسبان بخمسة
أميال في شرقي الأردن.
[211] الوقائع الفلسطينية 1537.
[212] الوقائع الفلسطينية 1487.
[213] نفس المصدر 1529. [214] نفس المصدر 1529. [215] نفس المصدر 1580.
[216] الوقائع الفلسطينية 1528.
[217] نفس المصدر 1566. [218] نفس المصدر 1552. [219] نفس المصدر 1536. [220]
نفس المصدر 1528.
[221] الوقائع الفلسطينية 1541.
[222] نفس المصدر 1571. [223] نفس المصدر 1571.
[224] الوقائع الفلسطينية 1493.
[225] نفس المصدر 1518. [226] نفس المصدر 1517. [227] نفس المصدر 1592.
[228] الوقائع الفلسطينية 1523.
[229] نفس المصدر 1596. [230] نفس المصدر 1567.
[231] الوقائع الفلسطينية 1533.
[232] نفس المصدر 1563. [233] نفس المصدر 1531. [234] نفس المصدر 1575. [235]
نفس المصدر 1590.
[236] الوقائع الفلسطينية 1530.
[237] المرجع السابق 1491. [238] المرجع السابق 1518. [239] المرجع السابق 1554.
[240] الوقائع الفلسطينية 1516.
[241] نفس المصدر 1548.
[242] الوقائع الفلسطينية 1578.
[243] نفس المصدر 1540. [244] نفس المصدر 1595 و1586. [245] نفس المصدر 1544.
[246] نفس المصدر 1519. [247] نفس المصدر 1535.
[248] الجامعة العربية: اعتداءات اسرائيل قبل هجوم 29 اكتوبر سنة 1956م على مصر.
ص173.
[249] الوقائع الفلسطينية 1542.
[250] نفس المصدر 1520. [251] نفس المصدر 1605. [252] نفس المصدر 1567. [253]
نفس المصدر 1536.
[254] الوقائع الفلسطينية: 1560.
[255] نفس المصدر: 1492. [256] نفس المصدر: 1543. [257] نفس المصدر: 1513.
[258] الوقائع الفلسطينية: 1531.
[259] نفس المصدر: 1560. [260] نفس المصدر: 1564.
[261] بينهم 4 من المسيحيين.
[262] مسلمون بينهم 10 من المسيحيين.
[263] الوقائع الفلسطينية 1565.
[264] نفس المصدر 1571. [265] نفس المصدر 1551. [266] نفس المصدر 1570.
[267] الوقائع الفلسطينية 1580.
[268] نفس المصدر 1579. [269] نفس المصدر 1584. [270] نفس المصدر 1568. [271]
نفس المصدر 1535. [272] نفس المصدر 1535.
[273] الوقائع الفلسطينية 1562.
[274] نفس المصدر /1567 [275] نفس المصدر 1588. [276] نفس المصدر 1580.
[277] الوقائع الفلسطينية 1528.
[278] نفس المصدر 1514. [279] نفس المصدر 1517. [280] نفس المصدر 1517. [281]
نفس المصدر 1555.
[282] الوقائع الفلسطينية 1550.
[283] نفس المصدر 1520. [284] نفس المصدر 1521. [285] نفس المصدر 1512. [286]
نفس المصدر 1574.
[287] الوقائع الفلسطينية 1563.
[288] المصدر نفسه 1565.
[289] أي تيودور.
[290] تقع قرية عجور التي وقعت المعركة بجوارها بين بيت جبرين والرملة.
[291] وفي بعض المراجع ذكر «الأرطبون».
[292] وفي رواية اخرى ان وقعة أجنادين كانت يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت
من جمادى الاولى سنة 13 هـ، قبل وفاة أبي بكر بنحو شهر. ان أول سنة 13 هـ. يصادف 7
آذار من عام 634م.
[293] البلاذري، فتوح البلدان 157.
[294] معجم البلدان 1/104.
[295] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 1/308.
[296] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 2/233.
[297] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 2/539.
[298] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 1/13.
[299] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 3/599 و 609.
[300] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 2/68 ـ 69.
[301] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 1/293.
[302] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 2/496 والعكرمة الانثى من الحمام.
[303] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 3/604.
[304] نفس المصدر 1/183 و184. [305] نفس المصدر 1/311 و344. [306] نفس المصدر
1/276. [307] نفس المصدر 2/8 و44.
[308] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 3/567.
[309] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 2/278.
[310] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 1/249.
[311] ابن حجر: الاصابة في تمييز الصحابة 2/544 والبلاذري: فتوح البلدان / 157.
[312] النحاس: عرف النحاس منذ العهود القديمة. ويقال انه اول ما عرف في شبه
جزيرة سيناء بين مصر وفلسطين منذ نحو سبعة آلاف سنة. وكان كثير الوجود في فلسطين
حتى قيل «ومن جبالها نحاساً». وكان أحد المواد الرئيسية في دفع جزية ملوك سورية
لمصر. أكبر مناجمه كانت ظهرت في وادي عربة. والنحاس اليوم نادر الوجود في بلادنا.
[313] الوقائع الفلسطينية 1601.
[314] نفس المصدر 1563. [315] نفس المصدر 1563. [316] نفس المصدر 1518.
[317] هناك «إكزيب» ثانية للكنعانيين وهي بلدة الزيب شمالي عكا.
[318] نفس المصدر 1570. [319] نفس المصدر 1524. [320] نفس المصدر 1533.
[321] الوقائع الفلسطينية 1577.
[322] نفس المصدر 1539. [323] نفس المصدر 1551. [324] نفس المصدر 1521. [325]
نفس المصدر 1558. [326] نفس المصدر 1539.
[327] الوقائع الفلسطينية 1598.
[328] نفس المصدر 1579. [329] نفس المصدر 1580 و1573. [330] نفس المصدر 1539.
[331] نفس المصدر 1605. [332] نفس المصدر 1517.
[333] الوقائع الفلسطينية 1525.
[334] نفس المصدر 1545. [335] نفس المصدر 1528. [336] نفس المصدر 1567. [337]
نفس المصدر 1568. [338] نفس المصدر 1586. [339] نفس المصدر 1527.
[340] الوقائع الفلسطينية 1605.
[341] نفس المصدر 1529. [342] نفس المصدر 1552. [343] نفس المصدر 1551. [344]
نفس المصدر 1590. [345] نفس المصدر 1547. [346] نفس المصدر 1554. [347] نفس المصدر
1538. [348] نفس المصدر 1535.
[349] الوقائع الفلسطينية 1589.
[350] المرجع السابق 14918
[351] نفس المصدر 1496. [352] نفس المصدر 1537. [353] نفس المصدر 1520.
[354] كان أوحد اهل زمانه في الورع وعلوم التوحيد، وهو خال أبي القاسم الجنيد
واستاذه. توفي 251 هـ ببغداد.
[355] الوقائع الفلسطينية 1557.
[356] نفس المصدر 1560. [357] نفس المصدر 1547.
[358] الوقائع الفلسطينية 1571.
[359] نفس المصدر 1576. [360] نفس المصدر 1564. [361] نفس المصدر 1573.
[362] الوقائع الفلسطينية 1599.
[363] نفس المصدر 1535. [364] نفس المصدر 1566.
[365] الوقائع الفلسطينية 1580.
[366] الوقائع الفلسطينية 1572.
[367] الوقائع الفلسطينية 1627.
[368] الوقائع الفلسطينية 1542.
[369] نفس المصدر 1524. [370] نفس المصدر 1496. [371] نفس المصدر 1588. [372]
نفس المصدر 1497. [373] نفس المصدر 1533.
[374] الوقائع الفلسطينية 1516.
[375] الوقائع الفلسطينية 1572.
[376] اقيمت على نحو ثلث مساحة المدينة القديمة.
[377] اسقفية، هي وظيفة الأسقف أو المشرف. واسقف تحريف للكلمة اليونانية
«ابسكوبوس»، بمعنى مشرف. وهي من الوظائف الكنسية.
[378] فتوح البلدان: 188.
[379] بلدانية فلسطين العربية 26.
[380] الأعلام 2/120.
[381] بمعنى السواد والقرى [فارسي معرب].
[382] أحسن التقاسيم ص 174.
[383] توفي محدث فلسطين هذا عام 310 هـ.
[384] الوقائع الفلسطينية 1491.
[385] ابن حجر: الدرر الكامنة في اعيان المائة الثامنة 4/42. القاهرة. وابن
الوردي هو عمر بن مظفر شاعر، أديب، مؤرخ ولد في معرة النعمان، وتنسب اليه اللامية
التي أولها «اعتزل ذكر الأغاني والغزل» توفي سنة 749 هـ 1349م وله من العمر 57 سنة.
[386] الوقائع الفلسطينية 1610.
[387] كان لهذا الصحافي اربع بنات محدثات وراويات من راويات الحديث الثقات. وهن:
1ـ اسماء.
2ـ جميلة روى عنها عباد بن كثير الفلسطيني وغيره.
3ـ حصيلة. روت عن أبيها وروى عنها عباد بن كثير الفلسطيني.
4ـ فسيلة: روى عنها عباد بن كثير المذكور.
ـ أعلام النساء الأول.
[388] الوقائع الفلسطينية 1419.
[389] الوقائع الفلسطينية 1564.
[390] نفس المصدر 1501.
[391] الوقائع الفلسطينية 1539.
[392] المرجع السابق 1616. [393] المرجع السابق 1616. [394] المرجع السابق 1616.
[395] الوقائع الفلسطينية 1542.
[396] نفس المصدر 1520. [397] نفس المصدر 1587. [398] نفس المصدر 1536. [399]
نفس المصدر 1539. [400] نفس المصدر 1569.
[401] الوقائع الفلسطينية 1580.
[402] نفس المصدر 1551. [403] نفس المصدر 1525. [404] نفس المصدر 1568. [405]
نفس المصدر 1522. [406] نفس المصدر 1570.
[407] عاتر بمعنى الوفر.
[408] الوقائع الفلسطينية 1577.
[409] نفس المصدر 1561. [410] نفس المصدر 1521. [411] نفس المصدر 1538. [412]
نفس المصدر 1576.
[413] نفس المصدر 1604 ولعل جماعة من قبيلة العزازمة نزلت هذه الجهات فنسبت
اليها هذه الرجم.
[414] نفس المصدر 1589.
[415] الوقائع الفلسطينية 1585.
[416] الوقائع الفلسطينية 1630.
[417] الوقائع الفلسطينية 1501.
[418] الوقائع الفلسطينية 1545.
[419] نفس المصدر 1548. [420] نفس المصدر 1571. [421] نفس المصدر 1515. [422]
نفس المصدر 1563. [423] نفس المصدر 1525 و1545.
[424] الوقائع الفلسطينية 1554.
[425] نفس المصدر 1519.
[426] الوقائع الفلسطينية 1521.
[427] نفس المصدر 1550.
[428] الوقائع الفلسطينية 1530.
[429] كلمة سريانية بمعنى شجرة الزيتون وثمره وزيته.
[430] الوقائع الفلسطينية 1623.
[431] راجع ما كتبناه عن هذه المدينة في ج1، من هذا الكتاب.
[432] الوقائع الفلسطينية: 1498.
[433] نفس المصدر 1545. [434] نفس المصدر 1520. [435] نفس المصدر 1556. [436]
نفس المصدر 1530.
[437] الوقائع الفلسطينية 1578.
[438] نفس المصدر 1540. [439] نفس المصدر 1575. [440] نفس المصدر 1561. [441]
نفس المصدر 1533. [442] نفس المصدر 1541. [443) نفس المصدر 1587.
خارطةالقرى المدمرة في قضاءالخليل منطقة مثلث القدس ـ الخليل ـ غزة
أراضي عجور تقع في المنطقة المظللة تقريبياً
