رجوع إلى مدخل شبكة عجور الحاسوبية









أناشيد دينيةتقليدية

إله الكون- الشيخ محمد عمران

قيوم يارب الورى - الشيخ محمد عمران

يا أيها المختار -الشيخ محمد عمران

لك لا لغيرك يا إلهي - الشيخ محمد عمران

يارب عفوك أرتجي - الشيخ محمد عمران

__________________________________________________

:غنيلي شوية شوية

You are probably seeing this message because you don’t have the RealOne player installed.

To fix this problem, please download the RealOne player:Get the        
           RealOne audio and video playerand then reload this page. If you still don’t see the embedded video, then it is because your browserdoesn’t support the Web standard for embedded video. Instead, please click on one of the links below toplay the video separately in the RealOne player.



إستماع إلى أمثلة من التراث الفني

أنواع الموشحات من الناحية الموسيقية

الموشحات الأندلسية تحميل بالنقرة اليمنى للإستماع

بدأت الموشحات في الأندلس منذ القرن الرابع الهجري ولازالت تغنى كأغان للمجموعة في ليبيا والجزائر والمغرب وموريتانية حتى الآن

الموشحات الحلبية

ترجع نسبة الحلبية إلى حلب التي لاتزال سيدة الموشحات منذ انتقل إليها هذا الفن من غرناطة في الأندلس وقد اتبع الوشاحون الحلبيون في الموشحات الأندلسية طريقة غنائها وليس طريقة نظمها ، فقطعوا الإيقاع الغنائي على الموشحات الشعرية وعلى الموشحات الأخرى التي لا تخضع بطريقة نظمها لبحور الشعر ، ثم طبقوا أسلوب الأندلسيين في تلحينها ، إلا أنهم خرجوا عليها في المقامات بحيث غدت الأدوار مطابقة في غنائها للحن الغطاء دون الخانة التي يكون لحنها مخالف للحن الدور الأول والغطاء ، وبذلك اكتسبت الموشحات الأندلسية التي لحنت بالطريقة الحلبية كثيرا من التحسينات التي أسهمت في تطويرها، كما أضاف الحلبيون على غناء الموشحات نوعاً من الرقص عرف باسم رقص السماح وكان إلى ما قبل نصف قرن من الزمن مقصوراً على الراقصين من دون الراقصات وبفضل الفنان الحلبي عمر البطش تطور رقص السماح فغدت حركات الأيدي و الأرجل خلال الرقص تنطبق مع إيقاعات الموشحات بحيث يختص كل إيقاع إما بحركات الأيدي وإما بحركات الأرجل أو بالاثنتين معاً

الموشحات المصرية

انتقلت الموشحات إلى مصر عن طريق الفنان شاكر أفندي الحلبي في عام 1840 الذي قام بتلقين أصولها وضروبها لعدد من الفنانين المصريين الذين حفظوها بدورهم وأورثوها لمن جاء بعدهم وأبرز من اهتم في الموشحات من مصر الفنانون محمد عثمان وعبده الحامولي وسلامة حجازي وداوود حسني وكامل الخلعي وسيد درويش

القوالب الفنية للموسيقى العربية

هيام عبد الودود


ما زلنا نحاول الاقتراب من طبيعة وروح الموسيقى العربية، وسيكون اقترابنا هذه المرة من خلال التعرف على بعض القوالب الفنية التى صب العرب فيها موسيقاهم، مثل: الموشحات والقصائد والدور والطقاطيق والبشارف والسماعي واللونجا..

وتنقسم تلك القوالب إلى مؤلفات غنائية هي الموشح والدور والقصيدة والطقطوقة، ومؤلفات آلية هي البشارف والسماعي واللونجا..

وسنتعرف عليها جميعاً من خلال كتاب "تاريخ وتذوق الموسيقى العربية" للدكتور خيري الملط (الهيئة المصرية العامة للكتاب - الطبعة الأولى 2000)..

الموشح

يُعَدُّ الموشح من أشهر المؤلفات الغنائية التقليدية، وقد نشأ في الأندلس منذ أكثر من ألف عام، وهو أغنية جماعية سُمِّيت بهذا الاسم نسبة إلى الوشاح الذي كانت تتزين به المرأة في هذه الفترة، لتشابههما في التحلي بالزخارف..

كان الموشح يُكتب باللغة العربية الفصحى، ثم بدأت الألفاظ العامية تدخل فيه، وهو لا يرتبط بميزان شعري واحد مما يضفي عليه حرية التلوين.. وقد ابتكر الموشح في الأندلس "مقدم بن معاف القبري" و"عبادة بن القزاز".. وأدخل المصريون في القرن 19 إلى الموشح بعض الألفاظ التركية مثل: أمان عمرم - جانم..

   يتكون الموشح عادة من 3 أقسام هي:

   البدنية: وتمثل بدن الموشح أو جسمه.

   الخانة: وتصاغ ألحانها من الدرجات العالية الحادة، وذلك لإظهار براعة المغنى المنفرد (الصوليست) مع مجموعة المنشدين.

القفلة: وهو نفس لحن البدنية، ولكن مع اختلاف الكلمات والمعاني.

وأحياناً نجد بعض الموشحات تتكون من بدنيات فقط.

الــــــدور

هو من أغنى مؤلفات التراث العربي عمقاً، فهو يحتاج إلى خبرة في التأليف وبراعة في الأداء..

   ويتكون الدور من جزأين هما:

المذهب: ويصاغ عادة في وزن المصمودي الكبير.

الغصن: والأغصان هي ما تلي المذهب.

وعادة يُغني المذهب مجموعة من المنشدين، وينفرد الصوليست بأداء أجزاء الغصن، ثم يتناوب الصوليست والمنشدون الغناء بالآهات.. كما يشترك المنشدون في ترديد بعض مقاطع الغصن بنغمات مختلفة، ويطلق عادة اسم "الهنك" على هذا التناوب.  

القــصيدة

هي من أرقى الأنواع في مؤلفات تراث الموسيقى العربية، وكانت قاصرة على القصائد الدينية حتى منتصف القرن 19، ثم امتدت لغيرها من القصائد.

وقد التزمت القصيدة منذ نشأة الغناء العربي بقافية واحدة، وتخضع لبحر واحد من بحور الشعر، وتتكون القصيدة من سبعة أبيات على الأقل، ويتألف كل بيت من شطرين (صدر وعجز)، وينفرد المطرب بالغناء في القصيدة.

ويبدأ تلحين القصيدة في أحد المقامات الموسيقية، ثم تنتقل فقراتها من الأشعار بين مقامات قريبة من المقام الأصلي، حيث يستعرض الملحن قدرته في إخضاع الشعر للألحان والجمل الموسيقية التى تعود في النهاية إلى المقام الأصلي، وعادة ما تصاغ القصيدة في ميزان كبير بسيط.

الطقطوقة

ظهرت الطقطوقة في أوائل القرن العشرين، ولاقت إقبالاً كبيراً لتميزها بالبساطة، فلحنها رشيق سلس، كما أنها تكتب زجلاً وتعكس مظاهر الحياة الاجتماعية والسياسية في المجتمع..

  والطقطوقة لها صور مختلفة في تلحينها.. كأن يكون للطقطوقة لحن للمذهب وللأغصان.. أو ينفرد المذهب بلحن مختلف عن لحن الأغصان.. أو يصاغ المذهب بلحن، ويصاغ كل غصن بلحن مختلف عن لحن المذهب وعن ألحان الأغصان الأخرى.. أو إدخال المقدمة الموسيقية واللزمات ضمن تلحين الطقطوقة.  

البشارف

البشرف كلمة فارسية معناها "المقدمة"، وهو مؤلف موسيقى ذو صيغة مقيدة، وهو من أطول المؤلفات التقليدية في التراث العربى، ويذخر البشرف بالجمل الموسيقية ذات القيمة الفنية العالية، ويصاغ البشرف عادة في الموازين الإيقاعية الكبيرة البسيطة، وغالباً ما يكون في ميزان 4/4.

وقالب البشرف يتكون من أربعة أقسام رئيسية تسمى كل منها "خانة"، ويفصل بين كل خانة وأخرى جزء أصغر يسمى "التسليم".

والتسليم كلمة تركية الأصل، ويصاغ التسليم في جمل موسيقية رشيقة، وعادة ما تنتهي على درجة الركوز أي أساس المقام، مما يجذب أذن المستمع ويشد انتباهه.  

السماعي

يُعَدُّ السماعي من المؤلفات الآلية العربية ذات الصيغة المقيدة، وهو يتكون من أربع خانات وتسليم، مثل البشرف، ولكن في صورة مصغرة، كما يختلف السماعي عن البشرف في صياغة الإيقاعات، حيث يصاغ السماعي في الإيقاعات العرجاء مثل السماعي الثقيل 8/10 ..

ويتميز التسليم بجمل رشيقة تنتهي عادة في أساس التسليم.

اللونجا,

هي من المؤلفات الموسيقية الرشيقة والخفيفة وتصاغ غالباً في ميزان بسيط 4/2.. وقد تصاغ في ميزان 8/6 وهو ميزان ثنائي مركب..

واللونجا ذات طابع سريع نشط، وتعتمد ألحانها على الفقرات الموسيقية التى تبرز مهارة العازف وقدرته على الأداء الجيد..

ويتكون فورم اللونجا عادة من أربع خانات وتسليم، فهي صورة مصغرة من البشرف، وقد تصاغ أحياناً من ثلاث خانات فقط على أن تحل الخانة الأولى محل التسليم والختام.



المقام العراقي

وسام أيوب العزاوي

إنَّ المقامات العراقية تغنى بنوعين من الشعر: أحدهما الشعر العربي الفصيح، والآخر الشعر الشعبي العامي [الدارج]. فالنوع الأول كشعر أبي الطيب المتنبي وابن الفارض وغيرهما. والمقامات التي تغنى مع هذا النوع من الشعر هي المقامات الرئيسة السبعة وبعض فروعها أما الأنواع الأخرى فتغنى بالشعر الشعبي ويسمى الموال والزهيري.

وهذا الأخير [الزهيري] يتألف من سبعة أشطر ، الثلاثة الأولى منه تكون منتهية بالجناس وهو أن تكون الألفاظ متشابة لكنها تختلف في المعنى والأشطر الثلاثة التي تليها تختلف قوافيها عن قوافي الأشطر الثلاثة الأولى،على أن تكون منتهية بالجناس نفسه أيضاً. أما الشطر السابع فينتهي بمثل ما انتهت به الأشطر الثلاثة الأولى جناساً وقافية... وقد نظمت أبيات الزهيري بمختلف المناسبات والمعاني كالأمثال والحكم والعتاب والمدح والغزل وغيرها.

أما الآن فندرج أنواع المقامات الرئيسة والفرعية:

المقامات الرئيسة: وعددها سبعة وهي مقام الرست ـــ البيات ـــ السيكاه ـــ الحجاز ديوان ـــ الصبا ـــ العشيران عجم ـــ والحُسيني. ولكلّ من هذه المقامات مجموعة من المقامات الفرعية تنتمي إليه. وللمقام الرئيس درجاته وألوانه وتحريره ومياناته وقراراته وجواباته وكلماته وموسيقاه وتسليمه وطابعه الخاص. فمنها ما هي إيقاعية كمقام السيكاه. ومنها ليست إيقاعية كمقام البيات والحسيني والعجم عشيران.

وبعضها الآخر ما يرافقها الأيقاع في بعض ألوانها ومياناتها كمقام الصبا والرست والحجاز ديوان.

أما المقامات الفرعية: فهي كثيرة العدد، وقد اشتقت من المقامات السبع الرئيسة وصار لكل منها طابعها الخاص .

وعلى سبيل المثال فإنّ مقام المحمودي والبهيرزاوي والجبوري التي هي من المقامات الفرعية نجد أنها تتبع في درجاتها إلى مسافات مقام البيات الرئيس، ولكنها اختلفت عنه بالبدايات والميانات والألوان والإيقاع والكلام والموسيقا.

وهكذا نجد أن المقامات التى حصلنا عليها كمجموعة من الألحان الرائعة وذات ثروة غنية بأنغامها بحيث يستطيع كل الملحنين العراقيين أن يعتمدوا على المقامات في أساسيات ألحانهم...

ومن المقامات الفرعية ندرج مجموعة لا بأس بها وعذري إلى القارئ العزيز إذا سهوت أحداها:

أسماء المقامات الفرعية: هي الأبراهيمي، البهيرزاوي، الجبوري، المحمودي، الناري، المكابل، المخالف، اللامي، المنصوري، الحديدي، الجمّال، الحليلاوي، العريبون عرب، العريبون عجم، الدشت، الأورفة، الشرقي رست، البنجكاه، الراشدى، الأوشار، السعيدي، الخلوتي، الطاهر، النوى، المدمي، الأوج، الحجاز كار كرد، الحجاز كار، النهاوند، القوريات، التفليس، المسجيــــــن، المثنوي، الحكيمي، الحويزاوي، النوروز عجم، الأرواح، الشرقي أصفهان، العشاق، البلبان، الكلكلي، البشيري، الهفتنكار، الحجاز شيطاني، الحجازالآجغ، الحجازغريب، المخالف كركوك، السعيدي مبرقع، القزاز.

هذه المقامات قرأت من مختلف قراء المقام وكل واحد له خصوصيته بأداء المقام. وكانت المقامات التي تغنى بالشعر العربي الفصيح وهي الرست والبيات والسيكاه والحجاز ديوان والصبا والحُسيني والعجم عشيران والبنجكاه والأوج والخنابات والنوى والمنصوري والعريبون عجم والقورْيَات والبَشيري والتفليس والجمال والنوروز عجم والأورفة والدشت والحويزاوي والحجاز شيطاني والسعيدي والمثنوي والخلوتي والطاهر والأوشار والأرواح والهمايون والعشاق والهفتكار والمخالف كركوك والسيكاه بَلـَبَان والسعيدي مبرقع والحجاز غريب .

أما المقامات التى تغنى مع الشعر الشعبي فهي ، الإبراهيمي والبهيرزاوي والمحمودي والناري والمكابل والجبوري والشرقي رست والشرقي دوكاه والشرقي أصفهان والراشدي والكلكلــــــي والحليلاوي والباجلان والحديدي والمسجين والقطر والحكيمي والعريبون عرب والمدمي والمخالف والحجازكاركرد والنهاوند والقزاز والحجازكار واللامي .

هذه نبذة مختزلة عن المقامات وكيف تغنى وأنواع الأشعار ....

راديو الأرموي
The Urmawi Radio
 


إستماع إلى أمثلة من التراث الفني

مقطوعة كادني الهوى- سامي الشوا

مقام راشدي رست العراقي ـ محمد القبنجي

أغاني شرقية

ياجارة الوادي - نور الهدى

موال بلغوها إذا أتيتم حماها - أديب الدايخ

يانسيم الصبا , حجاز - الشيخ علي محمود

تقضى زمان لعبت به- الشيخ محمود صبح

الورد جميل - الشيخ زكريا أحمد

و حقك أنت المنى و الطلب - الشيخ أبوالعلا محمد

موشحات

موشح لاح بدر التم - الشيخ محمود صبح

موشح لما بدى يتثنى - الشيخ سيد الصفتي

موشح واصلني و أرحمني - لور داكاش

آه مر التجني - ماري جبران

ماحتيالي -ماري جبران

موشحات القدود الحلبية

يا ذا القوام ـ صباح فخري

يا مال الشام - صباح فخري

يا شادي الألحان - صباح فخري