هذا
الموقع من أجل ذكرى كل مهجَّر فقيد سمعته أو لم أسمعه ينطق بهذه
العبارات في مخيم أو أي بقعة بائسة في المهاجر المبعثرة في أرض
الله ، بعد أن ربَّى على شوقه لدياره و على ذكرياته فيها أبنائه و
أحفاده ، ناقلاً ذاكرته لهم بأسلوب عاطفي أدبي تفوَّق على الأساليب
الأدبية المُتَّبعة ، ثم فارَق ، من أجل ذكراهم و تذكُّر رغبتهم أن
لا يُنسى أبداً حرمانهم من العودة إلى ديارهم و وفاتهم في المَهاجِر ،
و تذكيراً أن عودة إخوانهم و أبنائهم و أحفادهم هي وصيتهم ، و
أن التخلي عنها خيانة للحق و لهم